الجمعة 17 ذو الحجة 1414هـ المصادف 27 أيار 1994م

(فضل يوم الغدير وأعماله)

الخطبة الأولى

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي أكمل لنا ما شرع من الدِّين, وأتمَّ النعمة على المسلمين, بنصب السيد المكين أميراً للمؤمنين, ورفع راية الحق المبين, برفع نبيِّه بضبع الأمير في يوم الغدير, بحضور الجمِّ الغفير, في المشهد الخطير, فجعله نوراً للموقنين, وعَلَماً للمهتدين, وولياً على المؤمنين, ورضيَ بالإسلام ديناً لمن سلَّم له من المؤيدين.

         نحمده سبحانه على أن خلقنا من فاضل طينتهم, فأصبحت قلوبنا مجبولةً على محبَّتهم, ونشكره تعالى على ما خصَّنا به من التمسك بحبل ولائهم, وجعلنا من الآمنين في يومٍ تفرُّ فيه الآباء من أبنائهم بفضل مشايعتهم.

         ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له دامغ شبهات الأحزاب القرشية, بتواتر روايات البيعة الغديرية, ودافع ترَّهات الأضاليل الأموية, بسطوع براهين الإمامة الحيدرية, ورافع أعلام الشيعة الإثني عشرية, بوضوح الدلائل المعصومية.

         ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي أدَّى إلى الخلق ما حمَّله من الرسالة, وصفيُّه الذي بالغ في إظهار ما أُمر به من الدلالة, ورسوله الذي صبَر في الجهاد على الأذى في جنبه, وتحمَّل مشاقَّ الردى في حبه, حتى كسروا في الحرب رباعيَّته, ودفعوا ليلة العَقَبة به ناقته, ومنعوه أن يُثبت بالكتابة وصيَّته, وانفضُّوا إلى المؤامرة على وصيِّه ولم يحضروا جنازته.

         صلى الله عليه وآله الجهابذة الغُرر, ذوي الفضل والخطر, شفعاء يوم المحشر, والسقاة من حوض الكوثر, الذين لا يحبهم إلا من طابت من الخبائث طينته, وخلصت لله سريرته, ]أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[[1].

اعلموا يا من تمسك بأذيال أمناء الرحمن, وتعلَّق بعروة الأمان, إن الله سبحانه قد خصَّكم بنعمةٍ لا يَقدرُ على حصر فضلها حاصر, ولا يأتي على تِعداد مزاياها عادٌّ أو ذاكر, ولا يقوم بحمدها حامدٌ ولا يقوى على شكرها شاكر, ألا وهي نعمة الولاية, التي بها تُكفَّر عنكم الذنوب والآثام, وتُغفر لكم بها جُملة المعاصي والإجرام, وتستحقون بها الخلود في دار السلام, ومجاورة الملك العلاَّم, ويكفي في صحة ذلك ما اتفق على نقله الفريقان في صحاحهم, من الحديث القدسي أن الله سبحانه وتعالى قال: “لأدخلن الجنة من أطاع عليا وإن عصاني، ولأدخلن النار من عصاه وإن أطاعني”[2]، وكذلك ما استفاض بين فئات المسلمين عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: “حب علي حسنة لا يضر معها سيئة, وبغض علي سيئة لا تنفع معها حسنة”[3]، وما تواتر بين المسلمين من قوله صلى الله عليه وآله: “حب علي إيمان وبغضه كفر”[4]، وها قد أطل عليكم هذا اليوم الأغر, والعيد الأكبر, الذي حاول المبغضون طمسه ومحو أثره، وتوسلوا لذلك بكل السبل حتى منعوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله ونهوا عن نقل أقواله، وهم لا يقصدون من هذا المنع نقل ما سمعه الناس عنه من أحكام الطهارة والصلاة والصوم والحج والزكاة, وسائر ما لا يضر حكمهم ويبطل أمرهم, وإنما كان قصدهم أن لا تُذكر النصوص الدّالة على الوصاية والخلافة ويفسد ما أسسوا عليه أمرهم, وبنوا عليه سلطانهم من أنه صلى الله عليه وآله مات ولم يوص لأحد، ويرشدك إلى ذلك أنهم يشترطون على من يبتعثونه قاضيا في الأمصار, أن ينظر في ما ورد عليه من القضايا في كتاب الله وفي قضاء رسول الله صلى الله عليه وآله, فإن لم يجد فيهما شيء من ذلك اجتهد رأيه، ولو كانوا يريدون بالمنع أن لا يروى شيء من السُنّة لما اشترطوا على قضاتهم النظر في قضاء رسول الله صلى الله عليه وآله، بل كان كلُّ همهم أن لا تذكر فضائل علي ومآثره, وما ورد فيه وفي من شايعه واتبع أثره، وقد بقي الأمر على ذلك حتى قام أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام في أيام توليه الخلافة باستشهاد من بقي حيًّا ممن حضر غدير خم، حيث قام جمعٌ كبير من الناس فيهم ما يزيد على ثلاثين نفر ممن شهدوا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وآله, وشهدوا بأنهم سمعوا تنصيبه من النبي صلى الله عليه وآله في يوم الغدير، ولو لم يفعل عليه الصّلاة والسلام ذلك لكان حديث الغدير اليوم يُروى بروايات الآحاد، بل ربما مُحِيَ من الصفحات، وعندها ينسد باب الهداية على الطالبين، ويعيش الناس في الغواية وهم يحسبون أنفسهم من المهتدين، ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ويظهر أمره حتى يحيى من حَيَّ عن بينة ويهلك من هلك عن بينة. أعود فأقول ها قد أطلَّ عليكم يا شيعة عليٍ ومحبيه هذا اليوم الذي جعله الله سبحانه وتعالى عيدا كبيرا لكم، أتمَّ فيه النعمة عليكم بتشريع الوَلاية، وأكمل لكم الدين بنصب علم الهداية، فإن الدين لولا الوليُّ القائم على تنفيذه ليس إلا حبرا على الورق، والشريعة لولا حُماتها ليست إلا وصايا هزيلة لا يلتزم بها أحد، والعجيب  في من خالفنا في أمر الإمامة وادَّعى أن النبي صلى الله عليه وآله ترك الأمر شورى للمسلمين لم يجرِ مجراه فيما زعم, بل بادر بالوصاية لمن يعتقد أنه ألْيَقُ بها من بعده، فهل كان أحرص على شؤون المؤمنين من نبيهم؟ أم كان أعلمُ بالشريعة ممن بعث بها؟ ثم لم تزل بهم الأمور جارية حتى صيروها مُلكا عقيما, يقوم على القهر والغلبة, ويتولى زعامتها الظلمةُ والفسقة، وحتى نُبذ بينهم كتاب الله وعُطِّلَت حدوده، فاجتهدوا أيها المؤمنون في إحياء هذا اليوم بإظهار الفرح والسرور، واعملوا فيه ما يُدخل عليكم في مآلكم البهجة والحبور، اكسوا فيه الفقراء والأيتام، وابذلوا فيه الطعام، وأكثروا فيه من الصلاة والصيام، حتى تفوزوا برضا الملك العلام.

جعلني الله وإياكم ممن تمسَّك بالعروة الوثقى، وشرب من ذلك السقا، وختم لنا على القول بالإمامة، والالتزام بالولاية، وحشرنا في زمرة صاحب المنبر، وحامل الراية، إنه سميع مجيب.

إن خير ما وشح به الكلام، وأفضل ما تلي على الأنام، كلام الله الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَد[[5].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين إنه غفور رحيم وتواب حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله العزيز سُلطانه، العليُّ مكانه، النيّر برهانه، الدائم إحسانه، العظيم امتنانه، البليغ كتابه، الشديد عذابه، النافذ حكمه، الواسع حلمه، المحيط علمه، لا تأخذه السِّنة، ولا تغلطه الألسنة، ولا تعتوِره الزيادة والنقصان، ولا يتغير بمرور الدهور والأزمان.

أحمده حمداً يملأ من مُلكه الأحياز، ويدفع عنَّا الإعواز، حمداً لا يعلم عدده إلاه، ولا يليق بسواه، وأشكره شكراً متتالي الأفراد، متوالي الأعداد، متَّصل الإمداد، فلا يُحيط به العدَّاد, وإن مُدَّت لهم الأعمار إلى يوم التَّناد.

وأشهد ألا إله إلا الله الواحد الأحد, الفرد الصمد, المنزَّه عن الصورة والجسد, والصاحبة والولد, والشركاء والنُّدَد, الغني عن طاعة من أحَّد, الآمن من معصية من جحد أو تمرَّد.

وأشهد أنَّ محمداً صلى الله عليه وآله عبده المصطفى من بين العِباد, ورسوله الداعي إلى الرشاد, المبعوث بالمعجزة لذوي النهى وبالسيف لذوي البغي والعناد, طمَس بنور طلعته الأقمار والأهلة, ودمغ بمعجزاته البراهين والأدلة, ونسخ بملَّته كل شرعةٍ وملة.

صلى الله عليه وعلى ابن عمه المرتضى معه في الأظلة, فما استفزَّه الشيطان وما أضله, مصباحه الذي به ينير, وجناحه الذي به يطير, بل نفسه لدى العليم البصير, ولا يُنبئك مثل خبير, وعلى آلهما الأئمة, أنوار الظلمة, وأقمار الحكمة, ومصابيح العصمة, ومفاتيح الرّحمة, صلاةً ترفع لنا لديهم الشان, وتدفع عنا كل ذي بغضٍ وشنَآن.

أيها الإخوان السعداء, بموالاة أصحاب العباء, المتمسكون بعروة المشايعة والولاء, أيدكم الله بتوفيقه, وسقاكم بكأس رحيقه, اعلموا أن يوم الغدير من أقدس الأعياد, به تباركت الشيعة الأمجاد, وزُيِّنت به السَّبع الشداد, وانكمدت فيه شياطين ذوي النُصب والإلحاد, فيوم الغدير وما أدراك ما يوم الغدير, يومٌ نُصب فيه السيد الكبير, أميرُ كل أمير, يوم إكمال الدين وإتمام النعمة, يوم الجوائز الجمَّة, يوم المواهب العظيمة والرحمة, ففي خطبةٍ لأمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه, خطبها في يوم الغدير فقال: “هذا يومٌ عظيم الشأن, فيه وقع الفرَج, ورُفع الدرج, ووضحت اللجج, وهو يوم الإيضاح والإفصاح, عن المقام الصُراح, ويوم كمال الدين, ويوم العهد المعهود, ويوم الشاهد والمشهود, ويوم بيان القصود عن النفاق والجحود, ويوم البيان عن حقائق الإيمان, ويوم دحر الشيطان, ويوم البرهان, هذا يوم الفصل الذي كنتم توعدون, هذا يوم الملأ الأعلى الذي أنتم عنه معرضون, هذا يوم الإرشاد, هذا يوم محنة العباد, ويوم الدليل على الروَّاد, هذا يوم إبداء خفايا الصدور, ومضمَرات الأمور, هذا يوم النصوص على الخصوص, هذا يوم شِيث, هذا يوم إدريس, هذا يوم يوشع..”, ولم يزل صلوات الله عليه يعدد فضائل يوم الغدير بقوله: هذا يوم.. إلى آخر كلامه[6].

وفي هذا اليوم سننٌ وعبادات, لا ينبغي للمؤمن تفويت كلها, فمِن ذلك استحباب صيامه شكراً لله على نعمة الوَلاية, فعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام في جملة حديثٍِ طويل: “أمرت الأنبياء أوصياءها أن يصوموا اليوم الذي يُقام فيه الوصي, يتخذونه عيدا, ومن صامه كان أفضل من عمل ستين سنة”[7], وروي أن “صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش إنسانٌ ثم صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك, وصيامه يعدل عند الله عزَّ وجل في كل عامٍ مائة حجةٍِ ومائة عمرةٍ مبروراتٍ متقبلات…”[8].

ويستحب في ذلك اليوم صلاة ركعتين, يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول بنصف ساعة, ثمَّ يصلي ركعتين, يقرأ في كل واحدٍ منهما الحمد مرة, والتوحيد عشر مرات, وآية الكرسي عشر مرات, وإنا أنزلناه عشر مرات, ويطلب حاجته, فإنها تعدل كما في الخبر مئة ألف حجة, ومئة ألف عمرة, وما سأل الله عز وجل من حاجةٍ مِن حوائج الدنيا والآخرة, كائنةً ما كانت الحاجة إلا قُضيت له, ومن فاتته الركعتان قضاهما بعد ذلك, ويُستحب فيه بذل الطعام خاصةً لإفطار الصائمين في ذلك اليوم, ففي الحديث عن الصادق عليه السلام “من فطّر فيه مؤمنا كمن أطعم فئاماً وفئاماً وفئاما, فلم يزل يعُدُّ إلى أن عقد بيده عشرا ثم قال: وتدري كم من الفئام؟ قلت: لا, قال: مئة ألف كل فيام, وكان له ثواب من أطعم بعددها من النبيين والصدِّيقين والشهداء في حرم الله عز وجل, وسقاهم في يومٍ ذي مسغبة, والدرهم فيه بألف ألف درهم, قال: لعلك ترى أن الله عز وجل خلق يوماً أعظم حرمةً منه, لا والله, لا والله, لا والله”[9].

فقابلوا يا ذوي الإيمان هذه النعم الجزيلة بالطاعة, واعرفوا حقها لواهبها بالحمد والشكر في كل ساعة, ولا تُذهبوا بركاتها بالمعاصي والإضاعة, فإنه سبحانه يُضاعف لمن شكره, ويذكر من ذكره, واعلموا أن من أهم تلك الطاعات, وأفضل هاتيك القربات, هو إكثار الصلوات والتحيات, على محمدٍ وآله الهداة.

اللهم صلِّ على سيد الكونين, المرسل رحمةً للمؤمنين وبشرى, ونقمةً على المعتدين ممن عبد يعوق ويغوث ونسرا, النبي الهاشمي المؤيد, والحصن الإلهي المشيَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على وصيِّه عيبة العلوم الربانية, وكنز المعارف السبحانية, باب مدينة علمه, والراضع من مشكاة حلمه, الشهاب الثاقب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على الدُّرة الزاهرة, والجوهر الفاخرة, سيدة نساء الدنيا والآخرة, البتول الغرَّاء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على قُرطَي النبوة والإمامة, وشنفي الفتوَّة والشهامة, اللابسَين سرابيل المحن والمصائب, والمتجرعَين كؤوس الردى والنوائب, ذي الفضائل والمنن, أبي محمدٍ الحسن, وأخيه الشهيد السعيد, المجدَّل على الصعيد, أبي عبد الله الحسين الشهيد.

اللهم صلِّ على إمام المسلمين, ونَوْرِ حديقة المتقين, بل نُور حدقة اليقين, ورائد طلائع المتنزِّهين, الإمام بالنص علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على ناشر العلوم والمعارف, ومُفِيض الحقائق واللطائف, السحاب الماطر بنفائس الجواهر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على ناشر العلوم الأحمدية, ومجدد الرسوم المحمدية, ومقتدى الشيعة العلوية, فتَّاح غوامض الدقائق, ولسان الحق الناطق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على السيِّد العامل العالِم, المجدّد من الدين المعاهد والمراسم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على الإمام المرتضى, المسلِّم لما جرى به قلم القضا, شفيع الشيعة يوم الفصل والقضا, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني عليٍ الرضا.

اللهم صلِّ على منبع الهداية والسداد, وقائد ذوي الفضل والرشاد, ومُعتمد العبَّاد في يوم التَّناد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمدٍ الجواد.

اللهم صلِّ على ضياء النادي, وسيد الحضر والبوادي, الذي تغنَّى بمكارمه كلُّ رائحٍ وغادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث عليٍ الهادي.

اللهم صلِّ على الهُمام العبقري, والليث الجري, بل السيد السري, وريث الشرف الحيدري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكري.

اللهم صلِّ على مُظهر الحق بعد اندراسه, ومقِيم رسوم الدين بعد انطماسه, المؤيد من الله بالقضاء المُبرم, والذي يُصلِّي خلفه عيسى بن مريم, باهر البرهان, وشريك القرآن, المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجل الله تعالى أيام دولته القاهرة, ووفقنا لاستجلاء طلعته الزاهرة, إنه الكريم المنَّان, ذي الجود والإحسان.

إن أبلغ ما وعظ به واعظ, وأشرف ما نطق به لافظ, كلام الله الملك الحافظ, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[10].

وأستغفر الله لي ولكم, إنه غفورٌ رحيم.


[1]  سورة البقرة: 157

[2]  الجواهر السنية ص 304 – الحر العاملي

[3]  كشف الغطاء ج1 ص 17 – الشيخ جعفر كاشف الغطاءكتاب الأربعين ص 105 – الشيخ الماحوزي

[4]  بحار الأنوار ج 38 ص 95

[5]  سورة الإخلاص

[6] لم نجد النص كما قاله الشيخ قدس تماما؛ ولكن وجدنا نصاً في مستدرك نهج البلاغة من خطبة الجمعة لأمير المؤمنين وقد صادف عيد الغدير: “هذا يومٌ عظيم الشأن, فيه وقع الفرَج, ورُفعت الدرج, ووضحت الحجج, وهو يوم الإيضاح والإفصاح عن المقام الصُراح, ويوم كمال الدين, ويوم العهد المعهود, ويوم الشاهد والمشهود, ويوم تبيان العقود عن النفاق والجحود, ويوم البيان عن حقائق الإيمان, ويوم دحر الشيطان, ويوم البرهان, هذا يوم الفصل الذي كنتم توعدون, هذا يوم الملأ الأعلى الذي أنتم عنه معرضون, هذا يوم الإرشاد, ويوم محنة العباد, ويوم الدليل على الروَّاد, هذا يوم أبدى خفايا الصدور, ومضمَرات الأمور, هذا يوم النصوص على أهل الخصوص” مستدرك نهج البلاغة – ص76 – الشيخ هادي كاشف الغطاء – الطبعة الرابعة 1984م – دار الأندلس – بيروت

[7] بحار الأنوار – ج94ص111 – العلامة المجلسي

[8] من لا يحضره الفقيه – ج2 – ص90 – الشيخ الصدوق

[9]  وسائل الشيعة (الإسلامية) – ج5 – ص225 – الحر العاملي

[10]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *