الجمعة 25 ربيع الأول 1415هـ المصادف 2 أيلول 1994م
(صلة الأرحام)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله قديم الإحسان, عظيم الامتنان, المستغني عن اتخاذ الوزراء والأعوان, المتقدِّس عن الآباء والأبناء والنسوان, المتنزه عن النظراء والأقران, المتفرد بوجوب وجود الذات, والمتوحِّد بكمال النعوت والصفات, ليس كمثله شيءٌ وهو السميع العليم, ذي المجد القديم, والسلطان العظيم, الذي لا تخفى عليه خافية, ولا تعزب عن علمه قاصيةٌ أو دانية.
نحمده سبحانه وهو الحقيق بالمدح والثناء, ونشكره تعالى على ما أسبغ من العطاء, وأضفى من الغِطاء, وأزال من العناء, ونرغب إليه جلَّ ذكره في الإقالة من الأخطاء, وتسديد الخُطى, والتوفيق لنيل كرامة الرضا, والنجاة يوم العرض عليه من عذاب اللظى, إنه بالمؤمنين لطيفٌ رحيم, وعلى المذنبين كريمٌ حليم.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, ولا راد لحكمه, ولا مُعقِّب لقضائه, ذلَّت لعظمته الرقاب, وانقاذت لمشيئته الأسباب, وانبهرت بضوء برهانه الألباب.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي تشرفت به النبوة والإيالة, ورسوله الذي ازدان بيواقيت فضله تاج الرسالة, بعثه للهداية سراجاً منيرا, وجعله للعالمين رحمةً وللمتقين مُبشِّراً ونذيرا, وداعياً إليه بإذنه ويوم القيامة شفيعاً مجيرا.
صلى الله عليه وآله النجوم الزاهرة في دياجير العتمات, الدائبين على إيقاظ الغافلين من السبات, المخصوصين بترجمة معاني الوحي والسورات, الناشرين أعلام الهداية فوق الرُّبا وفي العرصات, صلاةً مباركةً زاكيةً تدوم بدوام الآصال والغبشات.
عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية النافرة قبلكم بتقوى الله سبحانه والانصياع لأمره, ومراقبة نهيه وزواجره, والعمل في كل حركةٍ وسكونٍ بما شرع من الأحكام, والمبادرة إلى الاستعداد قبل مباغتة الحِمام, ألا وإن من أهم ما يُسائل الله عنه يوم تلقونه صلة الأرحام, حيث يقول في بليغ خطابه ومحكم كتابه: ]وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ[[1], فقد قرنها سبحانه بمعرفته, ونسبها إلى نفسه, تعظيماً لموقعها, وتخويفاً من قطْعها, وقال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبةٍ له: “أعوذ بالله من الذنوب التي تُعجِّل الفناء, فقام إليه عبد الله بن الكوَّاء اليشكري, فقال: يا أمير المؤمنين أوتكون ذنوبٌ تُعجِّل الفناء, فقال: نعم ويلك قطيعة الرحم”[2], بل هي من الموانع الرئيسة من دخول الجنة, ففي الحديث: “ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة: مدمن خمر, ومؤمن سحر, وقاطع رحم”[3].
فاتقوا الله عباد الله في أرحامكم فلا تقطعوها, وفي قراباتكم فلا تهجروها, فإن من أقل آثار قطع الأرحام انتشار الفقر وفرار الأموال من أيديكم, فعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: “إذا قطعوا الأرحام جُعلت الأموال في أيدي الأشرار”[4]، وفي هذا الحديث دقيقةٌ لا يتنبَّه لها إلا من كان من أهل التوفيق, فإنه إذا جُعلت الأموال في أيدي الأشرار استقوى الفجار على الأخيار, لأن المال عصب القوة في هذه الحياة, فحيث يتحول المال تتحول القوة معه, وعندئذٍ تستولي الأشرار بموجب قوتهم على الأخيار فيستذلونهم ويرتكبون المعاصي أمام أعينهم ولا يقدرون على ردعهم عن المنكرات, ولا على دفعهم عن الفساد, ويكون سبب ذلك هو مخالفتهم أمر الله سبحانه وتعالى فيما لا تأخير فيه, فلا يكونون على ما حلَّ بهم معذورين, ولا على ما أصابهم مأجورين, فإن من أُصيب بسبب معصيته لا يكون عند الله معذورا, ولا على ما أصابه مأجورا, لأنه ليست من البلاء الذي أصابه من دون اختياره, فإذا كان هذا الوبال تجرُّه هذه المعصية, وهو في الحقيقة أقل أضرارها, وأخف أوزارها, لأن قطيعة الرحم تؤدي إلى تفرق الجماعات, ونشوء العداوات, وامتلاء القلوب بالبغضاء والحزازات, وانتشار الفئات والتجمعات, وتكون إضافةً إلى ما ورد في الروايات من أن قطيعة الرحم تؤدي إلى قصر الأعمار وتسبب خراب الديار وانتشار الدمار.
فصلوا أرحامكم تحسن أخلاقكم, وتكثر أموالكم, وتزكو عند الله أعمالكم, ويُمد لكم في آجالكم, ففي الحديث عن الأئمة المعصومين عليهم الصلاة والسلام أن “صلة الأرحام تزكي الأعمال, وتنمي الأموال, وتدفع البلوى, وتيسر الحساب, وتنسئ في الأجل”[5], وعن أمير المؤمنين عليه صلوات رب العالمين: “إن الرجل ليصل رحمه وقد بقي من عمره ثلاث سنين فيُصيِّرها الله عز وجل ثلاثين سنة, ويقطعها وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيُصيِّرها الله عز وجلَّ ثلاث سنين, ثم تلا قوله تعالى: ]يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ[[6]“[7], ولا يُفرَّق في وجوب صلة الرحم بين أن يكون موافقاً لك في العقيدة والدين أو كان مخالفا, فإن الرحم لا يقطعها شيءٌ أبدا, ألا تسمع إلى قوله تعالى في شأن الأبوين: ]وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً[[8], “وعن أبي بصيرٍ قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصرم ذوي قرابته ممن لا يعرف الحق –يعني لا يدين بما يدين به المؤمنون من الاعتقاد- قال: لا ينبغي له أن يصرمه”[9], وفي رواية صفوانٍ عن الجهم بن حميد “قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يكون لي القرابة على غير أمري, ألهم علي حق؟ قال: نعم حق الرحم لا يقطعه شيء, وإذا كانوا على أمرك كان لهم حقان: حق الرحم وحق الإسلام”[10], وإذا كان الخروج من ربقة الإيمان لا يُسقط حق الرحم فكيف يتصور بعض الناس أن مجرد ارتكاب المخالفات الشرعية يقتضي قطع الأرحام والابتعاد عن القرابة, نعم إذا كان القريب ممن يداوم على المعصية ويصر على الخطيئة فعلى قرابته أن تنصحه وتوبِّخه على إصراره على الذنوب وتُحسِّن له الرجوع والإنابة من دون مقاطعةٍ أو مصارمة, فإذا لم يجد معه النصح ولم ينفع فيه الإرشاد واحتُمل أن هجره ينبهه من غيِّه ويردعه عن معصيته هجره بهذه النية, وأما إذا كان لا يحتمل فيه ذلك فليس له قطع صلته, والرحم لا يجوز قطعها وإنْ كان صاحبها مؤذياً أو معانداً أو معادياً أو حاقدا, ففي الخبر عن خاتم النبيين عليه وآله صلوات رب العالمين أن رجلاً أتاه فقال: “يا رسول الله إن لي أهلاً قد كنت أصلهم وهم يؤذوني وقد أردت رفضهم, فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إذاً يرفضكم الله جميعا, قال: وكيف أصنع؟ قال: تعطي مَن حرمك, وتصل مَن قطعك, وتعفو عمَّن ظلمك, فإذا فعلت ذلك كان الله عز وجلَّ لك عليهم ظهيرا”[11].
جعلنا الله وإياكم من المؤمنين الصالحين, المتبعين لأوامر رب العالمين, المستنِّين بسنن نبيه الأمين, السائرين على هدْي الأئمة المعصومين, إنه هادي المُضلِّين, وهو أرحم الراحمين.
إن خير ما تمسك به المتقون, وأعلى ما اتعظ به الصالحون, كلام من يقول للشيء كن فيكون, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]وَالْعَصْر & إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[12].
وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيمٌ وتوابٌ حليم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي علا فقهر, وبطن فخبر, وأُطيع فشكر, وعُصي فغفر, خلق ما خلق ودبَّر ما دبَّر بحكمةٍ لا تدركها البصائر ولا تحيط بها الفِكَر, ولا يُتوصل إلى كنهها وحقيقتها باستدلالٍ ونظر, ذلكم الله ربكم فاعبدوه مخلصين له الدين, ولا تتبعوا خطوات الشياطين, ولا تسلكوا مسالك الكفرة الهالكين.
نحمده سبحانه حمداً كثيراً جميلا, ونشكره تعالى على عطاياه التي تترادف علينا بكرةً وأصيلا, ونسأله أن يجعل لنا الجنة بعفوه منزلاً ومقيلا.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك القدوس, العالم بما تُضمره النفوس, المحيط بما يجري من الخواطر في الصدور, القديرعلى تصريف القضاء وإجراء الأمور, شهادةً تكون لنا عوناً على الخلاص من أخاويف يوم لات حين مناص.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الداعي إلى سبيل الخير والرشاد, ورسوله الهادي بنور حكمته العباد, وصفيه المشفَّع لديه في يوم التناد.
صلى الله عليه وآله البررة, سيما ابن عمه عليٍ قاتل الكفرة, ومبير الفجرة, وأول المبايعين يوم الشجرة, صلاةً ناميةً زكيةً مُعطَّرة, دائمةً بدوام الدنيا والآخرة.
عباد الله, اتقوا الله وراقبوه, ودعوا الباطل وجانبوه, ولا تغتروا بسراب هذه الدار, ولا تركنوا إلى زبرجها الغدَّار, واعتبروا بمن سبقكم من الأمم الماضية, والقرون الخالية, فلقد كان اقتدارهم أشد من اقتداركم, وأعمارهم أطول من أعماركم, عاشوا من السنين مئات وألوفا, وعكفوا على لذات هذه الدنيا عكوفا, قد واتتهم الدنيا بكل زكيٍ من زهرات بساتينها, وجعلتهم من أبنائها, ومتَّعتهم بما أقامته لهم من ليالي سرورها, فعاشوا في كنفها آمنين, وانحاشوا إلى ظلال حدائقها فرحين, وناموا على سرر لذاتها نائمين, وأمهلتهم حتى أصبحوا عن مكرها غافلين, ومن تقلباتها آمنين, فرمتهم بسهام المصائب والبليات, وأعقبتهم من تلك الخيرات بالندم والعبرات, واسترجعت منهم ما وهبت, وانتهبت من أيديهم ما أعطت, وأصبحت بيوتهم خاليةً من الأنيس, مقفرةً من السامر والجليس, وأصبحوا رهن الجنادل والثرى, عبرةً لمن اعتبر, وتبصرةً لمن تبصَّر, وأصبحت وجوههم الناعمة يسيل عليها القيح والصديد, فيا بشرى لمن عمل على النجاة من تلك الأهوال المثكلة, ويا سعد من استعد للخلاص من تلك المسالك المعضلة.
جعلنا الله واياكم ممن وُفِّق للاستعداد قبل أن يفاجأ بيوم المعاد.
ألا وإن يومكم هذا لا تماثله الأيام, وهو يوم المزيد الذي حفَّه الله بالإجلال والإعظام, ولله فيه العتقاء والطلقاء من النار, ففي الخبر عن سادة البشر عليهم من الله الصلاة والسلام ما دعا الله في هذا اليوم أحدٌ من الناس وعرف حقه وحرمته إلا كان حقاً على الله تعالى أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار, وما استخف أحدٌ بحرمته وضيَّع حقه إلا كان حقاً على الله تعالى أن يُصليه نار جهنم إلا أن يتوب[13], وعنهم عليهم الصلاة والسلام: “لم تطلع شمس ولم تغرب على يوم أفضل من يوم الجمعة[14], وما من دابة إلا وهي تفزع من يوم الجمعة إلا الثقلين الإنس والجن[15], وعنهم عليهم الصلاة والسلام: “من توضأ يوم الجمعة فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام”[16], وعن الصادق عليه السلام: “فضَّل الله الجمعة على غيرها من سائر الأيام, وإن الجنان لتزخرف وتزين يوم الجمعة لمن أتاها, وإن أبواب السماء تفتح يوم الجمعة لصعود أعمال العباد”[17].
ألا وإن من أفضل أعمال هذا اليوم المأثورة, وأكمل توفيقاته المشهورة, هو الصلاة والسلام على أبواب الملك العلام محمدٍ آله الكرام.
اللهم صلِّ على من خاطبته بلولاك لما خلقت الأفلاك[18], وأخدمته الأملاك, وقرَّبته إليك قاب قوسين, وفضَّلته على جميع النبيين, الرسول العربي المؤيَّد, والنبي الهاشمي المسدَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على كشاف الكربات عن وجه سيد المرسلين, وخوَّاض الغمرات دفاعاً عن حوزة الدين, قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين, سيفك الضارب, أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على سليلة خاتم الأنبياء, وحليلة سيد الأولياء, ووالدة الأئمة النجباء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على قرة عين الرسول, وثمرة فؤاد البتول, وخليفة البطل الصؤول, العالم بالفرائض والسنن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.
اللهم صلِّ على ريحانة الرسول الأمين, وسلالة أمير المؤمنين, المفتجع بقتله سيد المرسلين, المغدور عداوةً لسيد الوصيين, المجتمع على قتاله كل كفارٍ عنيد, الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين الشهيد.
اللهم صلِّ على سيد الساجدين, وخير العابدين, الحافظ لشريعة سيد المرسلين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.
اللهم صلِّ على الطيِّب الطاهر, والنقي الفاخر, باقر علوم الأوائل والأواخر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على كشاف الدقائق, وشارح الحقائق, ولسانك الناطق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على ذي المجد الأثيل, والشرف الأصيل, المقتول بأمر شر ظالم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على أحكم من حكم وأقضى من قضى, البالغ في الفضل الدرجات العليا, الإمام بالنص أبي الحسن علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على القائد إلى سبيل السداد, والداعي إلى منهج الصدق وطريق الرشاد, الإمام بالنص أبي الحسن محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على ضياء النادي, ومرشد الحاضر والبادي, الإمام بالنص علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على ذي الشرف السني, والأصل العلي, صاحب الهمم الأبي, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن علي.
اللهم صلِّ على بقية الصالحين, وخاتم الوصيين, ماحق الكافرين, وناشر أعلام الدين, مُبيِّن الفروض والسنن, الإمام بالنص الحجة بن الحسن.
اللهم انصره وانتصر به, وأعزَّه وأعزز به, واجعل له من لدنك سلطاناً نصيرا, وأره في شيعته ومحبيه ما تقر به عينه, اللهم ثبِّتنا على القول بإمامته, وأرنا طلعته, ولقِّنا شفقته, واجعلنا ممن تناله دعوته, وكرمنا بنصرته.
إن أحسن كلامٍ وأبلغ خطاب, كلام العليِّ الوهاب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[19].
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيمٌ وتوابٌ حليم.
[1] سورة النساء: من الآية1
[2] الكافي – ج2 – ص347 – الشيخ الكليني
[3] بحار الأنوار – ج71 – ص90 – العلامة المجلسي
[4] الكافي – ج2 – ص374 – الشيخ الكليني
[5] (الكافي – ج2 – ص150 – الشيخ الكليني)
[6] الرعد: 39
[7] الأمالي – ص480 – الشيخ الطوسي
[8] لقمان: من الآية15
[9] الكافي – ج2 – ص344 – الشيخ الكليني
[10] الكافي – ج2 – ص157 – الشيخ الكليني
[11] بحار الأنوار – ج71 – ص101 – العلامة المجلسي
[12] سورة العصر
[13] “إن يوم الجمعة سيد الأيام، يضاعف الله عز وجل فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ويرفع فيه الدرجات، ويستجيب فيه الدعوات، ويكشف فيه الكربات، ويقضي فيه الحاجات العظام، وهو يوم المزيد لله فيه عتقاء وطلقاء من النار ما دعا الله فيه أحد من الناس وعرف حقه وحرمته إلا كان حتما على الله أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار وإن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا، وبعث آمنا، وما استخف أحد بحرمته وضيع حقه إلا كان حقا على عز وجل أن يصليه نار جهنم إلا أن يتوب”بحار الأنوار – ج86 – ص274 – العلامة المجلسي
[14] “ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة” وسائل الشيعة – ج7 ص382 – حديث رقم 23 – الحر العاملي.
[15] “الجمعة تفزع له السموات السبع، والبر والبحر، وما خلق الله من شيء إلا الثقلين، تضاعف فيه الحسنات، …” مستدرك الوسائل – ج6 ص67 – حديث رقم 6449 – 28 – الميرزا النوري
[16] بحار الأنوار – ج86 – ص212 – العلامة المجلسي
[17] الكافي – ج3 – ص415 – الشيخ الكليني
[18] في الحديث القدسي: “لولاك لما خلقت الأفلاك”شرح أصول الكافي – ج9 ص61 – مولي محمد صالح المازندراني
[19] سورة النحل: 90
