الجمعة 19 رجب 1415هـ‎ المصادف 23 كانون الأول 1994م

(آفات اللسان)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الواجب وجوده وبقاؤه, الواسع بره وعطاؤه, العميم جوده وإحسانه, القديم طوْله وامتنانه, الذي عزَّ بعلوه عن التغير والزوال, وجلَّ أن يكون له شبهٌ أو مثال, لا يحويه ظرفٌ ولا مكان, ولا يمر به وقتٌ ولا زمان, تردى بالعظمة والكبرياء, واستغنى عما سواه فلا يحتاج لشيءٍ من الأشياء, وتنزه عن اتخاذ الصاحبة والأبناء، قويٌ سلطانه, ظاهرٌ برهانه, عليٌ شانه, منعمٌ لا يؤدى حق إنعامه, وحاكمٌ لا يجور في أحكامه, ومنتقمٌ لا يحتمل يسير انتقامه, خلق بقدرته الأرض والسماء, ومضى حسب مشيئته القضاء, وترتبت بموجب حكمته الأشياء.

نحمده سبحانه على تضاعف جوده وعطائه, وترادف نعمه وآلائه, ونشكره تعالى على تتابع أياديه التي لا يحصرها عدٌ ولا إحصاء, ولا يحصيها تتبعٌ ولا استقصاء, رغبةً في المزيد من مواهبه الفاخرة, ورهبةً من عذابه الأليم في الدنيا والآخرة.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً نتحصن بها من كل عدوٍ حاقد, ونستدفع بها شر كل كائد, ونلتجئ إليها عندما تعتورنا الشدائد.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, علة وجود الكائنات, ولأجله دحيت الأرض ورفعت السماوات, وببعثته ختمت النبوة والرسالات, وبالسير على هديه تكتسب الخيرات, وتحصل والبركات.

صلى الله عليه وآله الأئمة الهداة, الذين بموالاتهم تكتسب الجنات, وتزول البليات, وبمتابعة أوامرهم تتجنب النكبات, وتُسْتَقَال العثرات, صلاةً دائمةً بدوام الأرض والسماوات, محفوفةً بالتحيات والبركات, موصلةً لسكنى القصور والغرفات.

عباد الله أوصيكم ونفسي قبلكم بتقوى الله سبحانه, والعمل بما وصاكم به من ملازمة طاعته، وتجنب معصيته, وأحذركم ونفسي من مغبة مخالفته, والإصرار على معصيته, فإنه سبحانه لا مفر من حكومته, ولا ملجأ من عقوبته, ألا وإن من أضر ما يضر به الإنسان نفسه إطلاقه العنان للسانه, فإن “اللسان كلبٌ عقور إن خليته عقر” كما في الحديث[1]، وفي حديثٍ آخر في الكافي والبحار عن عليٍ بن الحسين عليه السلام: “إن لسان ابن آدم يشرف كل يومٍ على جوارحه فيقول كيف أصبحتم؟ فيقولون بخيرٍ إن تركتنا ويقولون الله الله فينا”[2]؛ فاللسان وإن كان لا يتم الإيمان إلا بما يجري عليه من النطق بالشهادتين, ولا يستقيم الدين إلا بما يقول الإنسان بلسانه من تلاوة القرآن ومناجاة الرحمن والأمر بالبر والإحسان, والنهي عن المنكر وغير ذلك من الأمور الموجبة لرضى الله سبحانه المقربة إليه, لكنه في نفس الوقت سببٌ رئيسيٌ من أسباب دخول النار, واستحقاق العقاب من الملك الجبار، فهو أداة الغيبة والبهتان, ووسيلة النميمة والطغيان, يقول أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه في نهج البلاغة: “قال رسول الله صلى الله عليه وآله, لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه, ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ثم قال عليه الصلاة والسلام: فمن استطاع منكم أن يلقى الله سبحانه وهو نقي الراحة من دماء المسلمين وأموالهم سليم اللسان من أعراضهم فليفعل”[3]، فينبغي للإنسان المؤمن أن يحبس لسانه عن كل ما لا يعنيه من القول, ويكفه من الخوض فيما لا يفهمه ولا يعلمه, فربما تكلم الرجل بكلمة أودت بحياته قبل غيره, أو أدت إلى إشعال فتنةٍ لم يكن يتصور مبلغها ولا يدرك ضررها فيتحمل فيها وِزْرَ نفسه, ووزر من يصاب بها من سائر الناس, ولو أنه وزن ما يقول بميزان عقله, وراجع كلامه بمقياس المصلحة والمضرة قبل أن يحل لسانه من عقاله لكان تجنب ما يتأسف عليه بعد إفلاته للسانه من قيده فإنك تملك الكلمة ما لم تخرج من بين فكيك, ومتى ما انطلقت فهي بك أَمْلَك وعليك أقدر؛ وربما رَمَتك في داهيةٍ لم تجد لنفسك منها مخلصا, وأوقعتك في نكبةٍ لا تجد للخروج منها سبيلا, ففكر يا أخي في ما تقول قبل أن ينطلق لسانك خبباً فتخبوا في حفيرته, وتقع في ورطته ولا تطلق الكلمة وأنت مدفوعٌ بعواطفك, مهتاجٌ بانفعالك فتغضب ربك, وتفقد حريتك وسلامتك، يقول أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام: “احبس لسانك قبل أن يطيل حبسك, ويردي نفسك, فلا شيء أولى بطول سجنٍ من لسان يعدل عن الصواب ويتسرع إلى الجواب”[4]؛ وفي كلمةٍ له عليه السلام قصيرة:” كم من إنسانٍ أهلكه لسان”[5]؛ وفي قولٍ آخر له:” المرء يعثر برجله فيبرى, ويعثر بلسانه فيقطع رأسه”[6]؛ فلا ينبغي للعاقل أن يطلق للسانه العنان فيقول في غضبه, ويعبر به عن التهاب مشاعره بل ينبغي أن يمسك لسانه عن البذيء من القول, والفضول من الكلام, وأن يحذر من النطق بالكلمة قبل أن يتدبر عواقبها, ومع ذلك لا تظن أن الإنسان يسلم من لسانه طيلة عمره فينجو من المهالك الدنيوية والإحراجات الاجتماعية, والموبقات الأخروية, وإنما يقل خطؤه, ويصعب عثاره, فمعظم ما تراه في هذه الدنيا من المآسي التي تصيب الناس إنما هي نتائج الكلمات, وكذلك معظم ما يدخل الناس النار في الآخرة حصائد الألسنة, يقول الرسول الأكرم صلوات الله وسلامه عليه في حديث معاذ ابن جبل: “ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم”[7]؛ ومن أسوء سيئات اللسان الإشاعة فإنها قد تؤدي إلا إضرام نيران الحروب, وإشعال الفتن التي تذهب فيها النفوس وتهتك الأعراض, وتخرب البلدان, وتضمحل الأديان, فإياكم عباد الله وإطلاق الشائعات, وترديد الإشاعات, بل على المؤمن الكَيِّس أن يحفظ لسانه من إذاعة ما يضر به أو بقومه أو بوطنه, وإن كان ما يقوله حقاً وواقعا, فإنه إذا خزن لسانه لن يعذبه الله على سكوته, ولن يؤاخذه على عدم إخباره, وكذلك لا ينبغي للمؤمن إذا سمع شيئاً من الكلام يحتمل أن يحصل من إذاعته ضررٌ على المؤمنين أن يذيعه فإن من يسبب الضرر للمؤمن فهو شريكٌ لمن أوقع الضرر به، معاقبٌ على ما أصابه. والإشاعة أمرها خطير في الإسلام ولقد ذم الله سبحانه قوماً من المسلمين أيام الرسول صلى الله عليه وآله فقال سبحانه من قائل: ]وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً[[8]، وهؤلاء الذين يذكرهم الله سبحانه في هذه الآية لم يطعن في إيمانهم ولكنه تعالى يذم عليهم هذه الإذاعة لكل ما يصل إلى أسماعهم من أنباءٍ تتعلق بالأمن والخوف, الأمر الذي يسبب الارتباك في معالجة الأمور ولو أن هؤلاء المؤمنين كان يرفعون ما يسمعون من الأنباء للقادرين على تحليلها ومعالجتها لما كان يحصل لسائر المؤمنين ضررٌ بسببها، فلذلك ذمهم الله في كتابه, والمشاهد في كثيرٍ من إخواننا المؤمنين أنهم يتصفون بهذه الصفة المذمومة فترى الرجل إذا سمع شيئاً يتعلق بشخصٍ أو بحادثٍ سارع إلى نشره وإشاعته وكأنه يرى بذلك أنه يدلل على علمه بالأمور ومعرفته بالأحداث واطلاعه بالقضايا, وهو في الحقيقة إنما يدلل على جهله وحمقه وعدم تحمله, فكم سببت الإشاعة من سقوط شريف, والتشكيك في مخلص, والإضرار بمؤمن, بل وبهدم مجتمع, وتفويت مصلحة, فينبغي علينا جميعاً أن نعالج أنفسنا من هذا الداء، وأن ننصح من وجدناه من إخواننا مبتلياً به، فلعل الله بفضله وكرمه أن يمنَّ علينا بعدم اتباع الشيطان وخطواته.

جعلنا الله وإياكم ممن أطاع الملك الديان, وتأدب بآداب القرآن، وتمسك بهدي خاتم الأنبياء، وآله الأئمة الأصفياء، إنه سميعٌ مجيب.

إن أحسن كلام, وأتم نظام، كلام الله الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَد[[9].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم وتوابٌ كريم. 

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله لواذاً بقدرته, واعتصاماً بعروته, واستسلاماً لعزته, واستتماماً لنعمته, وطلباً لنصرته, وفراراً من عقوبته, وتزلفاً لحضرته, الذي خلق الكائنات بقدرته, ودبر الملك بحكمته، وخضع كل شيءٍ لقدرته, وبعث الرسل بلطفه ورحمته, جلَّ عن ملاحظة الأنظار, وترفع أن تحيط بكنهه الأفكار, وعزَّ جلال مجده أن يشاهد بالأبصار, متكلمٍ لا بلسانٍ ولهوات, سميعٍ لا بحروفٍ وأدوات, تصاغرت جباه المتجبرين دون سمو عظمته, وخضعت رقاب المتكبرين مخافةً من بطشه ونقمته.

نحمده على ما فطر عليه قلوبنا من معرفته وتوحيده, وألهمنا من الإقرار بروبيته ووجوب وجوده, ونشكره على ما وفقنا إليه من القيام بواجب ثنائه وتمجيده, وأتحفنا من هني عطائه ومزيده, شكراً يدفع عنا المخوف من عذابه ووعيده, ويوصلنا لما أعد للشاكرين من مبراته وجوده.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له في الملك والملكوت, ولا ندَّ له في العزة والجبروت، ولا شبيه له في الصفات والنعوت, يحيي ويميت وهو حيٌ لا يموت.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله المبعوث لكافة الإنس والجان, المرسل بأصح المذاهب وأتم الأديان، ناهج مناهج المعارف الإلهية, ومعبد مسالك المراصد السبحانية.

صلى الله عليه وآله مراكز العلوم الربانية, وموضحي مقاصد الآيات القرآنية, وشارحي حقائق الحكمة الرحمانية, الأئمة الأبرار، والهداة الأخيار, وصفوة الملك الجبار, صلاةً تدوم بدوام الليل والنهار, وتنقذ من معاناة لهيب النار.

أوصيكم عباد الله ونفسي الجانية قبلكم بلباس شعار الخوف والتقوى, واستشعار عظمة بارئكم تعالى في السر والنجوى, والتطلع فيما أعده لكم سبحانه في تلك الدار الآخرة, من الكرامات الفاخرة, وغض الطرف عن زهرات هذه الدار، التي هي في حقيقتها أقذارٌ وأكدار, وأخطارٌ وأي أخطار, ولا سيما في مثل أيامكم هذه التي هي بضروب النوائب متلاطمة, وبأصناف المصائب متفاقمة, فترى من كان فيها ذا جاهٍ ومال, متصدٍ لعمل من الأعمال, في أضيق حالٍ وأشد وبال, ومن كان له اسمٌ بين الأنام فهو لا يهنأ بطيب طعامٍ ولا منام, لما يرى ما يحل بأبناء جنسه من النوائب كل يوم, حيث تختلجهم أظافرها, ويعثر بهم بلاؤها, وتحرقهم نارها, فهو لا يشك في وصول النوبة إليه, ووقوع المصائب عليه, وهبه تسهى أو تلهى عن ذلك الدهر فالدهر عنه ليس بغافل, أن يرميه بقارعةٍ لا تغني عنها الوسائل. فبتوا رحمكم الله حبالها لتأمنوا وبالها, واصرموا وصالها لتسلموا من نصالها, واخربوا رباعها, وإن مدت إليكم باعها, واهجروا لذيذ عاجلها فراراً من كربات آجلها.

جعلنا الله وإياكم من المشمولين بالعناية الربانية, والممدودين بالتوفيقات السبحانية، والمكرمين بالألطاف الرحمانية.

ألا وإن من أفضل الأعمال عند ذي الجلال, وأكمل الأفعال الموجبة لبلوغ المآل، هو الصلاة على علم الكمال, ومن بالصلاة عليه وآله تقبل الأعمال، وتحط السيئات الثقال.

اللهم صلِّ على بدر فلك النبوة, وجوهرة قلادة الفتوة, مركز دائرة السعد والسعود, والعلة لكل كائنٍ موجود, النبي العربي المؤيد, والرسول الأمي المسدد، أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على خليفته على الخلائق, وأمينه على الحقائق, السراج الوهاج, والدليل والمنهاج, وبحر العلم العجاج, نور الله الثاقب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على بضعة الرسول، وحليلة الأسد الصئول, ذات الأحزان الطويلة والمدة القليلة، المعصومة الكبرى، أم الحسنين فاطمة الزهرا.

اللهم صلِّ على سبطي الرحمة وشفيعي الأمة, وسيدي شباب أهل الجنة, ومن حبهما من النار جنة، ومودتهما فرضٌ على الإنس والجِنّة, كريمي الجدين، وشريفي الحسبين، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين.

اللهم صلِّ على عنوان صحيفة المتنسكين, ومصباح مصلى المتهجدين, ومبين حقيقة الصالحين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على وارث المكارم والمفاخر, البحر الزاخر بنفائس الجواهر, الفائق شرفاً على كل شريفٍ مفاخر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على شارح الحقائق, ومبين أسرار الدقائق, فجر العلوم الصادق, ونور الحق البارق في المغارب والمشارق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على صاحب المحامد والمراحم, وحامل علم المجد والمكارم, الذي أعجز عد فضائله كل ناثرٍ وناظم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على الرضي المرتضى, الراضي بالقدر والقضا, أقضى من قضى, وأحكم من حكم بعد جده المرتضى، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على كعبة الوفاد لكل مقصدٍ ومراد, بحر الجود والسداد, وناشر راية الهداية والرشاد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على صاحب البر والأيادي, ذي الصيت الطائر في المحافل والنوادي, والذكر السائر بين أهل الحضر والبوادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على الكوكب الدري, والنور المتجسد في الهيكل البشري, الليث الجري, والسيد السري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكري.

اللهم صلِّ على ذي الطلعة المشرقة بأنوار النصر والظفر, والغرة المعقود عليها لواء الفتح الأزهر, الإمام بالنص مولانا أبي القاسم المهدي بن الحسن المنتظر.

عجل الله تعالى فرجه, وسهل مخرجه, ونشر على بسيط الأرض ومنهجه, وثبتنا على القول بإمامته, المعدين لدعوته, والملبين لصرخته, والمبادرين لنصرته، إنه سميعٌ مجيب.

إن أحسن ما ختم به الكلام, ووعته القلوب والأفهام، كلام بارئ الملائكة والجن والأنام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[10].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيم.


[1]  “عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لمحمد بن الحنفية: واعلم أن اللسان كلب عقور إن خليته عقر …”بحار الأنوار – ج68 ص287 – العلامة المجلسي

[2]  بحار الأنوار – ج68 – ص278 – العلامة المجلسي، الكافي – ج2 – ص115 – الشيخ الكليني

[3]  نهج البلاغة – ج2 ص94

[4]  ميزان الحكمة – ج4 – ص2781 – محمدي الريشهري

[5]  ميزان الحكمة – ج4 ص2780 – محمدي الريشهري

[6]  بحار الأنوار – ج68 – ص293 – العلامة المجلسي

[7]  سبل السلام – ج4 ص180 – ابن حجر العسقلاني، احفظ لسانك، ويحك وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم”الكافي – ج2 – ص115 – الشيخ الكليني

[8]  سورة النساء: 83

[9]  سورة الإخلاص

[10]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *