الجمعة 2 صفر 1416هـ المصادف 30 حزيران 1995م

(الورع)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ذي الملك والملكوت, والعزَّة والجبروت, والعظمة واللاهوت, متوحِّدٌ بوجوب وجود ذاته, متفرِّدٌ بكمال صفاته, دلَّ على قدرته بغرائب مخترعاته, وعلى قِدَمه بتجدُّد مصنوعاته, لا تُدركه الشواهد, ولا تحويه المشاهد, ولا تلاحظه النواظر, ولا تحجبه السواتر, واحدٌ لا بعدد, قائمٌ لا بعمد, دائمٌ لا بأمد, بل هو الفرد الصمد, الذي لم يلد فيكون في العزِّ مُشارَكا, ولم يُولد فيكون موروثا هالكا.

نحمده سبحانه بما له من المحامد, ونشكره تعالى على ما له من بوادي النعم والعوائد, ونستهديه جلَّ اسمه لأرشد المقاصد, ونستكفيه أمر كل خاترٍ وكائد, ونستدفعه شرَّ كل متقصِّدٍ معاند, ونلوذ بجواره من سطوة كل جائرٍ وجاحد, ونسأله النجاة يوم الفزعة من تلكم الشدائد.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا وزير, ولا مُعين له في مُلكه ولا ظهير, شهادةً ممتحنةً بالإخلاص, مدَّخرةً ليومٍ يؤخذ فيه بالأقدام والنواص, تُثقل لنا الميزان, وتُطفئ عنا لهب النيران, وتعود علينا بالعفو والغفران, وتُفتح لنا بها أبواب الجنان.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي بعثه بواضح الحجج, وأظهر به الفَلج, وأوضح به المنهج, أرسله والناس إذ ذاك في فتنٍ تزعزعت بها أسس اليقين, وانجذم منها حبل الدين, فصدع بالنذارة غير عابيءٍ بشقشقة المبطلين, وبلَّغ الرسالة غير ملتفتٍ إلى تشويه الملحدين, حتى استقام أَوَدُ الدين, وتعبَّدت مسالك اليقين, ودانوا بتوحيد رب العالمين.

صلى الله عليه وآله الميامين, الأدلاء على رب العالمين, صلاةً تكافىء عظيم بلائهم في الدَّبِّ عن الدين, وجسيم تحمُّلهم ما لقوا من المعاندين.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بالتدثُّر بلباس التقوى, فإنها في نجاتكم عند بارئكم السبب الأقوى, فاتقوا الله حق تقاته, واجتهدوا في بلوغ مرضاته, وتورَّعوا عن ارتكاب محرَّماته, فإنه لا خير في عبادةٍ لا تقوم على الورع, فالورع أساس التقوى, فعن الرضا عليه الصلاة والسلام أنه قال: “لو صلَّيتم حتى تكونوا كالأوتار, وصمتم حتى تكونوا كالحنايا, لم يقبل الله منكم إلا بورع”[1]. عن زيد بن علي عن أبيه عليه السلام: “الورع نظام العبادة, فإذا انقطع ذهبت الديانة كما إذا انقطع السلك أتبعه النظام”[2]؛ وحقيقة الورع هو الكفُّ عن محارم الله سبحانه, وتجنُّب التقحُّم على الشبهة, ومن أهم هذه المحارم أن يكف يده عن أموال الناس ولسانه عن أعراضهم, ففي البحار عن الصادق عليه السلام أنه قال: “لا ورع أنفع من تجنُّب محارم الله عزَّ وجلَّ والكفّ عن أذى المؤمنين واغتيابهم”[3], فمن لم يقبض يده ولسانه عن أذيَّة المؤمنين لم ينتفع بشيءٍ من صلاته أو صيامه, أو حجِّه أو صدقته, فإن كل ما يعمله من هذه الأعمال إذا لم تكن قد عُملت بتورعٍ عن محارم الله وخاصةً ما يتعلق منها بالناس ذهبت عليه هدرا, فإنها إنْ كانت صحيحةً فقد ساقها هديةً لمن آذاهم بيده أو بلسانه, فإن المظلوم لا بدَّ أن يطالب بحقه يوم القيامة ممن ظلمه, وحينئذٍ يُؤخذ من حسنات هذا الظالم ليُعطى له, فالعقاب على السيئة هو حق الله لا ينتفع منه العبد الذي ظلمه بالغيبة أو البهتان, أو تشويه سمعته, أو ثلم عرضه وشرفه, وكذلك المعتدى على أمواله ماذا ينتفع بدخول المعتدي للنار؟ اللهم إلا أن نقول أنه يتشفَّى منه بذلك, فالمطالبة بتعويضه من حسنات المعتدي أو تحميله جزءاً من سيئاته أنفع له. وإنْ كانت هذه الأعمال قد خولطت بالمحرَّمات التي يرتكبها لعدم تورعه, كما لو صلى في الثياب المسروقة, أو أفطر على الحرام, أو حج بالمال الحرام فإنه لا ينتفع بشيءٍ من هذه العبادة. وعلى أي حالٍ فالعبادة لن تكون له, ولن يستفيد منها إلا بالورع.

فالورع هو أسُّ الدين, بل عماد الإيمان, والسفينة المُنجية من لجج الحياة, وفي حديث المعراج: “يا أحمد عليك بالورع, فإن الورع رأس الدين ووسط الدين وآخر الدين”[4]. وليس الورع أن تقف عندما تعرف من المحرمات, بل أن تقف عما لا تعرف أنه من الحلال, فالأمور ثلاثة: حلالٌ بيِّن, وحرامٌ بيِّن, وشبهات بين ذلك. فمن لم يقف عند الشبهة ارتطم بالحرام وهلك من حيث لا يعلم. ولا ينبغي للمؤمن أن يجالس من نبذ الورع وابتعد عن التقوى, فيجرُّه إلى المعصية, ويُزيِّن له الموبقة, ولا أقل من أن يغتاب المؤمن وأنت جالسٌ معه, فإن رَدَدْتَ عليه عاداك وشاجرك ودافع عن فعلته بكل مايقدر عليه, بل ربما شبَّه عليك وجرَّك معه إلى المعصية, بأن يقول لك لا غيبة لفاسق, أو أن هذا ليس من الغيبة في شيءٍ وإنما هو بيانٌ للحقيقة, أو غير ذلك من التلفيقات, فتصير شريكاً له في ذلك, فإن طالت صحبتك له انسلخت عن التقوى والتورُّع شيئاً فشيئا, حتى تكون مثله أو أشدَّ منه, وإن جاريته على فعلته ولم ترد عليه كنت شريكاً له في أكل لحوم المؤمنين ونهش أعراضهم, فدخلت النار بسبب ذلك, فمن لم يكن له ورعٌ يردعه عن المحارم, ويقيِِّده عن المعاصي كان قريناً للشيطان لا ينبغي للمؤمن صحبته, ولا الجلوس معه, بل اللازم قطع العلائق بينك وبينه. لكننا ابتُلينا في زماننا هذا بالتباس الأمور, وضعف العقول, وقلَّة المبالاة بالدين, حتى صرنا نسمي الفاسق ملتزما, والمارق متدينا, فكل من حسَّن منطقه, وجعل لفظ الدين شعاره اغتررنا به ولم نبحث عن حقيقة أمره, ولم نبالِ بتورُّعه أو تهجُّمه على ما حرَّم الله عليه, وأخذنا نُبرِّر له أفعاله, وندافع عن مخالفاته, بل ربما أيدناه في مواقفه من المؤمنين وغيبته لهم, واستشهدنا بكلماته التي لو دقَّقنا النظر فيها لوجدناها من قبيل كلمة الحق الذي يراد به الباطل.

فاتقوا الله عباد الله وتحلَّوا بالورع عما حرَّم الله سبحانه, وكُفُّوا جوارحكم عن معصيته, تفوزوا إذن بدخول جنته, واستشعروا خوفه, فإن من عرف الله سبحانه خافه, ومن جهله أمن أخذه ومكره, واستهان بوعيده, فلم يزل متنقلاً في سلاسل الاستدراج حتى يقع على أمِّ رأسه.

جعلنا الله وإياكم من المتقين المتورعين, ونجانا جميعا من حبائل الشيطان اللعين, ودفع عنا وعنكم شر الفسقة والظالمين, إنه على ما يشاء قدير, وبالإجابة جدير.

إن خير ما تُلي على المنابر, ووعته القلوب والضمائر, كلام الله المطَّلع على السرائر, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْر & إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[5].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم, وتوابٌ حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الواحد الأحد, الفرد الصمد, الذي لا من شيءٍ كان, ولا من شيءٍ كوَّن الأكوان, ليس بذي مقدارٍ يكال, ولا بذي حدٍّ تُضرب فيه الأمثال, قصرت عن نعوته تصاريف الصفات, وكلَّت دون صفاته تعابير اللغات, متكلم لا بلهوات, ناطق لا بحروف وأدوات, حارت دون ملكوته عميقات الفكر, وانعكست عن النظر إلى جمال بهائه أشعة النظر.

 نحمده سبحانه على ما تفضَّل به من جلائل النعم, ونشكره على ما دفعه من عظائم النقم, ونستهديه لسلوك صراطه الأقوم.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, المتوحِّد بالربوبية, والمتفرِّد بالألوهية, والمتقدِّس بالصمدية, جلَّ عن اتخاذ الأبناء, وتنزَّه عن ملامسة النساء, وتعزَّز عن مجاورة الشركاء.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي انتجبه بالصدق دليلاً عليه, ورسوله الذي ابتعثه بالحق داعياً إليه, فأنقذنا به من غوايات الضلالة, وهدانا به من مدلهمَّات العماية, وأرشدنا به إلى مسالك الدراية.

صلى الله عليه وآله الطيبين, وذريَّته المنتجبين, الذين تحمَّلوا في سبيل إرشاد الأمة أذى الجاهلين, وصبروا من أجل دين الله على جور المعاندين, صلاةً دائمةً بدوام الدنيا والدين.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه في جميع الأمور, ومراقبته جلَّ شأنه في الورود والصدور, والعمل بأوامره, وتجنُّب مناهيه وزواجره, وتتبُّع مراضيه, وقهر النفس على الانقياد بزمام طاعاته, والمحافظة على جملة واجباته ومندوباته, والقيام بوظائف عباداته, وشرائف قرباته, سيما ملازمة الجماعات, والحضور في الجمعات, والإصغاء إلى ما يقال فيها من العظات, والتأمُّل فيما يُلقى فيها من التوجيهات, ومصاحبة العلماء الأعلام, والتعلُّم منهم مسائل الحلال والحرام, وحدود الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكيفية تطبيق ذلك فإنه من أعظم فرائض الإسلام, وكذلك المحافظة على إخراج الحقوق من الأخماس والزكوات وإطعام الفقراء والأيتام, والحج والعمرة لبيته الحرام, وزيارة مشاهد الأئمة عليهم الصلاة والسلام, وبالأخص زيارة الغريب العطشان المدفون بلا أكفان, سيما في اليوم العشرين من هذا الشهر كما ورد بذلك البيان, عن أمناء الملك الديان, فإن ذلك كله هو الزاد ليوم التناد, والعماد يوم المعاد, ]يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ & إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ[[6], ]وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ[[7], ]يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الأنْسَانُ مَا سَعَى & وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى[[8], ]يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ[[9], ]يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ[[10], ]إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ[[11], ]يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً[[12], ]يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً[[13].

فتداركوا رحمكم الله ما بقي من العمر قبل أن يهجم عليكم الموت, وهيِّئوا أسباب النجاة قبل الفوت, واعملوا ما دام بيدكم الاختيار, قبل أن يُسلب منكم الخيار, فليس أمامكم إلا الجنة أو سقر, ]وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ & لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ[[14], نارٌ شديدٌ كلبها, عالٍ لهبها, متغيِّظٌ زفيرها, متأججٌ سعيرها, بعيد خمودها.

نجانا الله وإياكم من العذاب, وحشرنا معكم في زمرة السادة الأطياب, إنه هو الكريم الوهاب.

ألا وإن من أفضل ما يُقرِّب إلى الرحمن, ويُثقل الميزان, ويُطفىء لهيب النيران, هو الصلاة على خيرة الملك الديَّان, محمدٍ وآله سادات بني الإنسان.

اللهم صلِّ على شمس فلك الرسالة, وبدر سماء الدلالة, علَّة الوجود, وصفيِّ المعبود, النبي العربي المؤيَّد, والرسول الهاشمي المسدَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على أخيه وابن عمِّه, الراضع من مشكاة علمه, والوارث لمقامه وفهمه, ذي الصولات العظام, والضربات بالحسام, مَجْمَع بحري الفضائل والمناقب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على الصِّدِّيقة الطاهرة, والدُّرة الفاخرة, سيدة النساء في الدنيا والآخرة, المجهولة قدرا, والمغصوبة جهرا, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على السبطين الإمامين, والليثين الضرغامين, تفاحتي الرسول, وثمرتي فؤادي المرتضى والبتول, ذي الفضائل والجود والمنن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن, وأسير الكربات, ورهين الغربات, المجدَّل على الرمال, والمخرَّق بالنبال, العاري عن كل وصمةٍ ورَيْن, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على الراكع الساجد, زينة المحاريب والمساجد, الجوهر الثمين, ثمال اليتامى والمساكين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على البدر الزاهر, والبحر الزاخر بنفائس المفاخر, والكنز الذاخر للفضائل والمآثر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على غوَّاص بحور الدلائل والحقائق, وكشَّاف عويصات المسائل والدقائق, نور الله في المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على مجدِّد المعاهد النبوية والمعالم, وبيت قصيد المفاخر والمكارم, وعنوان جريد الأكابر والأعاظم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم.

اللهم صل على السيف المُصْلَت المنتضى, ومفصِّل الأحكام والقضا, الراضي بالقدر والقضا, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على نورك المنبسط على العباد, ومرتضاك للهداية والإرشاد, حامل راية الحق والسداد, أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على من تغنَّى بفضائله الرائح والغادي, وغمرت أياديه سكان الحضر والبوادي, وانتشرت مكارمه في المحافل والنوادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على البدر المضي, والسيد الزكي, الطالع شرفاً على الزهرة والمشتري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على ذي الغرَّة الرشيدة, والإخلاق المحمدية الحميدة, والصولات الحيدرية الشديدة, مُحيي مراسم الدين والإيمان, ومُوضِّح معالم الوحي والقرءان, الإمام بالنص الواضح البيان, مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والأوان.

عجَّل الله له الفرَج, وسهَّل له المخرج, وفتح له وبه الرُّتج, وأوسع له المنهج, وجعلنا من الناعمين أيام دولته, المشمولين ببركة دعوته, إنه سميعٌ مجيب.

إن أبلغ الكلام, وأمتن النظام, كلام الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[15].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيم.


[1]  ميزان الحكمة – ج2 – ص1636 – محمدي الريشهري

[2]  بحار الأنوار – ج67 – ص308 – العلامة المجلسي

[3]  بحار الأنوار – ج66 – ص400 – العلامة المجلسي

[4]  بحار الأنوار – ج74 – ص26 – العلامة المجلسي

[5]  سورة العصر

[6]  الشعراء: 88 – 89

[7]  النمل: 87

[8]  سورة النازعات: 35 – 36

[9]  سورة الشورى: من الآية7

[10]  سورة القلم: 42

[11]  سورة القيامة: 30

[12]  النبأ: 38

[13]  النبأ: من الآية40

[14]  المدثر: 27 – 28

[15]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *