الجمعة 15 صفر 1416هـ المصادف 14 تموز 1995م
(تحكيم الشريعة والرفق في الأمور)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله مبتكر الصنائع, ومكوِّن البدائع, الذي ليس له في ملكه منازع, ولا لقضائه دافع, ولا تضيع عنده الودائع, وهو الضار النافع, الخافض الرافع, لجبروته خضعت الأرض والسماء, ولعزَّته ذلَّت الملوك والعظماء, وبلطف حكمته انتظمت الأسباب والأشياء.
نحمده سبحانه وهو أهل الثناء والتعظيم, ونشكره تعالى على سابغ جوده العميم, ونستهديه جل شأنه للالتزام بنهجه القويم, ونسترشده لما يوجب لديه الغبطة والتكريم, ونسأله كشف كل كربٍ عظيم, ودفع كل فادحٍ جسيم, ونستكفيه شر كل فاجرٍ زنيم, ونعتمد حمايته وهو ذو المنِّ القديم.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له في الأرض ولا في السماء, ولا شبيه له في العظمة والكبرياء, ولا مثل له في العزِّ والبهاء, ولا ندَّ له في الجبروت والآلاء, ولا مثيل له في الكرم والعطاء, ترفَّع عن مجاورة القرناء, وتنزَّه عن المشاركة في الصفات والأسماء.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله, أفضل من أُلبس حلَّة الإصطفاء, وأكرم من عُرج به إلى السماء, وأقرب المقرَّبين من بين أولي العزم وسائر الأنبياء, عبده ورسوله المبعوث بالحنيفية النوراء, المُرسَل بالشريعة السمحاء, فيا فوز من آمن به وأطاعه فإنه من السعداء, ويُحشر مع الصِّدِّيقين والشهداء.
صلى الله عليه وآله الأتقياء, البررة الأوفياء, المنتجَبين الأوصياء, الحكماء العلماء, صلاةً تدفع عنا نوازل البلاء, وتجعلنا في الآخرة من النبلاء, وتحشرنا في زمرة أصحاب الكساء.
عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية الآثمة قبلكم بتقوى الله سبحانه في صغير الأمور وكبيرها, وجليلها وحقيرها, وبسيطها وخطيرها, ومراقبته جلَّ اسمه في ما تُسرُّون وتعلنون, وما تتخفَّون به أو تجاهرون, فإنه تعالى لا يخفى عليه ما تكتمون, ولا يعزب عن علمه ما تُبيِّتون, يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور, ويطَّلع على ما تفعلونه خلف الأبواب المغلقة والستور, وأحذِّركم ونفسي أولا من اتباع الشهوات, والسير وراء الرغبات, والاغترار بمفاتن هذه الحياة, فإنها حياةٌ دانية, ولذائذ فانية, لا تدوم لصاحبها على حال, ولا تتَّسق لطالبها في جميع الأحوال, منغَّصةٌ لذَّاتها بالنكبات, مشوبٌ صفوها بالكدورات, ممزوجٌ نعيمها بالحسرات, مالكها في المحافظة عليها في وصَب, وطالبها في بلوغ الإرَب منها في تعب, فلا تسحر أعينكم ببريق حليِّها, فإنما هو برقٌ خُلَّب, ولا تأخذ قلوبكم ببسمة ثغرها, فإنها أخبُّ من الضب, ألا ترون ما حلَّ بكم من جراء التزاحم على ورود مائها من البلاء العظيم, وما أصابكم من التصارع على جيفتها من الرزء الجسيم, أصبحتم في دياركم خائفين, وفي بيوتكم غير آمنين, وبعيشكم غير هانئين.
عباد الله, إني أحذِّركم أن تحلَّ عليكم قارعةٌ مثل قارعة عادٍ وثمود, إن لم تعودوا إلى رشدكم, وتُحكِّموا شريعة ربكم فيما فيه تختلفون, فلقد جاوزتم الحدَّ في ما تصنعون, وأصبحتم في إراقة الدماء تتساهلون, ولكرامة الإنسان لا تحفظون, وعلى قدسية بيوت الله لا تحافظون, وبإتلاف الأموال لا تبالون, فليت شعري بأيِّ دينٍ بعد الإسلام ستقتدون؟ وبأي شريعةٍ بعد شريعة محمدٍ صلى الله عليه وآله ستلتزمون, الذين يدَّعون المطالبة بالحقوق لحقوق الناس يصادرون, ولأموالهم يُتلفون, وعلى حرماتهم يعتدون, والذين نُدبوا لحماية الأمن باسم القانون يُعذِّبون, ويُزهقون الأرواح ولا يبالون, فهل أصابكم يا بني وطني مسٌّ من الجنون؟ على أن ما أظهره كبار المسئولين والقيادة العليا من الجزع والتأسف لما حل بالشهيد السعيد لهو بادرةٌ طيبة, وإننا لنرجو أن يُترجم هذا الأسف إلى خطواتٍ عمليةٍ فيحقَّق مع مرتكبي هذا الجرم ويعاقبوا عليه, وأن يراقبوا القائمين على التحقيقات الأمنية, حتى لا يتكرر مثل هذا الحادث المؤسف, وأن يستبعدوا من هذا الجهاز المهم في الدولة كل من يثبت عليه أن مهمته انتزاع المعلومات ولو بالوسائل غير المشروعة, فإن ذلك بالإضافة إلى أنه يُفسد القلوب بين المواطنين والمسئولين, ويملأ النفوس حقدا, ويزيد من اشتعال نار الفتنة, يُذهب الثقة في الأحكام التي تصدر بناءً على الاعترافات التي تُؤخذ بواسطة أجهزة التحقيق, وكل هذه الأمور مما يمكِّن المغرض من بث سمومه بين أبناء الأمة, وينثر بذور الفرقة والكره بين الشعب والدولة لتحيق أغراضه الخبيثة.
وإنني لأعود لما سبق أن كرَّرته مراراً من لزوم التعامل بالرفق, وحلِّ الأمور بالتفاهم, وترك استعمال العنف والشدة, فإن العنف لا يولِّد إلا العنف, والشدَّة لا تُنتج إلا الشدَّة, ومادام أن جماعةً من المواطنين قد أخذت بمبدأ الحوار والتفاهم للخروج بالبلد من هذه الأزمة, وأن القيادة السياسة قد فتحت صدرها لسماع هذا الحوار والتعامل معه على نحوٍ إيجابي, فلماذا لا ندعم هذه الجهود التي تسعى للخير وتعمل له, ونعطيها الفرصة الكافية في تحقيق ما نصبو إليه.
جمع الله صفوفنا على الهدى, ووحَّد كلمتنا على التقوى, وكفانا شرَّ الحُسَّاد والأعدا, إنه على كل شيءٍ قدير, وبالإجابة حريٌ جدير.
إن أفضل ما ختم به خطيب, واهتدى به أريب, كلام الله الحسيب الرقيب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا & وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا & وَقَالَ الأنْسَانُ مَا لَهَا & يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا & بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا & يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ & فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ & وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ[[1].
وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم, وتوَّابٌ حليم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي أحاط علمه بالكائنات, وشملت قدرته جميع الموجودات, العالم بما يجري في الظنون من خطرات, المُطَّلع على ما يحصل في الأذهان من لمحات, الخبير بما يحدث للأفئدة من خلجات, المحيط بما يعْتوِر الأنفس من تقلُّبات, الذي وسع كرسيُّه الأرض والسماوات, واستوى عنده النهار والعتمات فلا تحجب عنه الظلمات, ولا تواري منه الحجرات, تنزَّه عن الآباء والأمهات, واستغنى عن اتخاذ الأبناء والبنات.
أحمده سبحانه حمداً يؤهِّل صاحبه لتسنُّم أعلى الدرجات, وأشكره تعالى شكراً يقتضي المزيد من الخيرات, ويدفع الشديد من البليات, ويضاعف الحسنات, وتُمحى به السيئات, وتُفرَّج به الكربات.
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له في الأرض ولا في السماوات, الذي جلَّ عن الحلول في الأجسام والأبدان, وتقدَّس بعظمته عن الحاجة إلى الأمكنة والأزمان.
وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده المعصوم من الهفوات, المتحلي بأكمل الملَكات, ورسوله الخاتِم للرسالات, الفاتح لسبل الخيرات, الهادي لأقوَم الديانات, الداعي لمسالك الفوز والنجاة.
صلى الله عليه وآله قادة السادات, ومصابيح الظلمات, الداعين إلى إلى ملازمة الطاعات, والحاضِّين على التَّخلُّق بالكمالات, المُنقذين من اهتدى بهم من الضلالات, المنزَّهين عن الأدناس والدناءات, الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
أوصيكم عباد الله ونفسي الجانية العاتية قبلكم بتقوى الله سبحانه وخشيته, والإقلاع عن معصيته, وملازمة طاعته, وأحذِّركم ونفسي من الاطمئنان لنعيم هذه الدار, التي تعلمون أن أمرها إلى الزوال والبوار, المنغَّصة لذَّاتها بضروب الآلام والأكدار, فكم غرَّت قروناً قبلكم بمزخرفاتها الباطلة, وأعارت أقواماً سبقوكم من تلك المنمَّقات العاجلة, فاطمَئَنوا لأقوالها, وافتَرَشوا وعودها, وناموا على سرر آمالها, وأنِسوا بوصالها, وشرِبوا بكؤوس زلالها, ونسوا ما ذكِّروا به لنشوتهم بلمى رضابها. فرمتهم بعد السرور بالمصائب, وأسلمتهم إلى الفجائع والنوائب, واسترجعت منهم ما وهبت, وعرَّتهم مما ألبست, فأين الملوك العاتية, والجبابر العاصية, الذين شيَّدوا الحصون والدساكر, وجمعوا الأموال والعساكر, أين من هزم الأقران, وطغى على بني الإنسان, اصطلمتهم المنية, وقرعتهم الحوادث الدوية, فما أغنت عنهم أموالهم, ولا دفعت عنهم أعوانهم, دارت عليهم دوائر الحِمام, وسُقوا بكاسات الموت الزؤام, وأصبحوا بعد العزِّ والأُبَّهة في السجون, مصرَّعين بأسياف المنون, وأعفى البِلى من الدنيا آثارهم, وخلدت على مَرِّ الدهور أخبارهم, فالفرار الفرار من مكر هذه الدار, والبدار البدار إلى دار القرار, ومصاحبة الأخيار, فبادروا إلى التوبة قبل فوات وقتها, ولا تسوِّفوها بالأمل فتُصبحوا وقد حُجبتم عنها, ولا تستصغروا الذنب فإن استصغار الذنوب في حدِّ ذاته كبيرة, ولا تُصرّوا على الخطأ فإن الإصرار على الخطيئة من المُهلكات, وإياكم والحسد والبغي فما أخرج الشيطان من الجنة إلا الحسد والبغي, فإنه حسد آدم على ما أعطاه الله من الخلافة, وعلى ما جعل في ذريَّته من النبوة والإمامة, فبغى عليه وتكبَّر, فكان مآل أمره أن يكون عدواً لله تعالى, وفي الحديث عن الصادقين عليهم السلام: “إن إبليس يقول لجنوده ألقوا بينهم الحسد والبغي فإنهما يعدلان عند الله الشرك”[2].
فبادروا بالاستغفار بعد كل ذنبٍ أو خطأ, ولا تصروا على شيءٍ من ذلك ,فإن الله سبحانه خلق الإنسان وهو يعلم ضعفه, ففتح له باب التوبة والاستغفار الموجبان للعفو والرحمة, حتى ورد عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله أن “التائب من الذنب كمن لا ذنب له”[3]. واعلموا أن الله سبحانه قد جعل لكم في الاستغفار والتوبة من المنافع الدنيوية والأخروية ما لا يكاد يحصى, فبالاستغفار تتغلَّبون على عدوكم الأكبر وهو الشيطان, فما يكره للإنسان شيئاً مثل ما يكره له الاستغفار والإقلاع من الذنب, لأنه يرى ما آل إليه أمره من الطرد والإبعاد من رحمة الله سبحانه بسبب إصراره على الذنب ورفضه للاستغفار والإقلاع, حتى صار لله عدوا, وأعلن الله عداوته له حيث قال: ]لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ[[4]؛ وبالاستغفار تُمحَّص الذنوب وتُستر العيوب, ويُتوصَّل للمحبوب, وهو الدخول في ساحة رحمة الله سبحانه ورضاه, والنزول في دار النعيم. وبالاستغفار تحصل البركات, وتتوسَّع الأرزاق, وتنتشر الخيرات, ويؤمَن من النكبات, فإن الله سبحانه يقول: ]وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ[[5]؛ فالاستغفار أمانٌ من العذاب في الدنيا كما أنه أمانٌ من العذاب في الآخرة.
جعلنا الله من الذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم, ونجَّانا الله وإياكم من الإصرار على الذنوب, والملازمة للخطايا والعيوب, إنه سميعٌ مجيب.
ألا إن من أهم ما يُتقرَّب به إلى الملك العلام, ويُتوسَّل به في محو الذنوب والآثام, خاصةً في هذا اليوم الذي هو سيد الأيام, هو الإكثار من الصلاة والسلام, على محمدٍ وآله الكرام.
اللهم صلِّ على شجرة طوبى المكارم والإفضال, بل صورة حقيقة المجد والكمال, مُشيِّد أساس الحق بعد اندراسه, ورافع علم الدين بعد انطماسه, سيد الأنبياء والمرسلين, البعوث رحمةً للعالمين, محمد بن عبد الله الصادق الأمين.
اللهم صلِّ على من قام بعده بأعباء الدين, وجذع معاطس المعاندين, وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين, المخصوص بالزهراء دون كل خاطب, المفضَّل عند النبي على جملة المتنسلين من لوي بن غالب, الإمام بالحق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على المدنَفة العليلة, والسيدة الجليلة, ذات الأحزان الطويلة في المدة القلية, البتول العذراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على سيد المسلمين, ووارث أمير المؤمنين, المُكابِد لعداوة أهل الحقد والإحن, سبط النبي المؤتمن, القائم بالفرائض والسنن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.
اللهم صلِّ على أسير الكربات, ورهين المصيبات, الممنوع من شرب ماء الفرات, المجدَّل على الصعيد, والمقطوع منه الوريد, الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين الشهيد.
اللهم صلِّ على النور المنبسط على العباد, مُشيِّد قواعد الهداية والرشاد, ومُهذِّب طرق الدراية والسداد, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين السجاد.
اللهم صلِّ على كنز المفاخر, البحر الزاخر بنفائس الجواهر, باقر علوم الأوائل والأواخر, أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على سابق كل سابق, إلى كنوز المكارم والحقائق, والبحر الرائق بجواهر الدقائق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على من استعصى عدُّ ما عنده من الكارم, على كل ناثرٍ وناظم, مفترض الطاعة على جميع العوالم, الإمام بانص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على من طبَّق بأنوار فضله الأرض والفضاء, وتلألأ سنا نوره في سماء المجد وأضاء, الراضي بالقدر والقضاء, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ جواد الأجواد, وربَّان سفينة النجاة والرشاد, المقتول بغياً على أيدي ذوي العناد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على ضياء النادي, وشفاء العليل الصادي, وذخر المؤمن يوم ينادي المنادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على الكوكب الدُّري, والسيد السري, ومن إذا قامت سوق المكارم فغيره البائع وهو المشتري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكري.
اللهم صلِّ على بقية البقية, ومنقذ البشرية, من المظالم الدوية, الآخذ بثار العترة النبوية, والناشر للسنن المحمدية, المحفوف بالنصر المؤزَّر الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن المنتظر.
اللهم عجِّل له الفرَج, وسهِّل له المخرج, واكشف به اللجج, وأحي به ما اندرس من المنهج, ووفقنا لنصرته, وأهِّلنا لخدمته, واكشف عنا السوء ببركته, إنك على كل شيءٍ قدير, وبالإجابة جدير.
إن أبلغ ما خُتم به مقال, وافضل ما نُظِّمت على وفقه الفِعال, كلام الله المتعال أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[6].
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات, إنه هو الغفور الرحيم.
[1] سورة الزلزلة
[2] الكافي – ج2 – ص327 – الشيخ الكليني
[3] الخصال – ص543 – الشيخ الصدوق
[4] الممتحنة: من الآية1
[5] سورة الأنفال: 33
[6] سورة النحل: 90
