الجمعة 10 جمادى الاولى 1416هـ المصادف 6 تشرين الاول 1995م

(أهمية العلم)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي خلق الإنسان، ووهبه القلب واللسان، وعلَّمه القلم والبيان, فميَّزه بذلك على سائر أنواع الحيوان، وبعث له الرسل بالشرائع والأديان، وحبَّب له العلم والإيمان، وقبَّح في نفسه الجهل والعصيان، وحذره من اتباع خطوات الشيطان، وإنكار الجميل والإحسان، فقال جل من قائلٍ في محكم آيات القرآن: ]هَلْ جَزَاءُ الأحْسَانِ إِلاَّ الأحْسَانُ[[1].

نحمده سبحانه حمداً ترجح به كفة الميزان، ويوصل إلى أرفع معارج الجنان، ونشكره تعالى شكراً يضاعف لنا عطاياه الحِسان، وينقذنا من مصالاة النيران، ونعوذ به جل إسمه من مكائد أتباع الشيطان، ونلوذ بظله تقدَّس مجده من نوائب الزمان، ومصائب الحدثان، ونسأله وهو اللطيف أن يرحمنا يوم نُدرج في الأكفان، ويتفرَّق عنا الأحبة والإخوان، إنه هو الغفور الرحمن.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك المنان الحنان، شهادةً يطابق فيها اللفظ الوجدان، ويرددها القلب واللسان، ويصدِّقها العمل بالأركان، ونتحصَّن بها من غوائل العدوان، ومن وسوسة الشيطان.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله خيرة الخيرة من بني الإنسان، وأقرب المقرَّبين عند الملك الديان، عبده المخلص له في السر والإعلان، المجاهد في سبيله عبدة الأصنام والأوثان، ورسوله الذي ختم ببعثته الشرائع والأديان، وكشف بنور حكمته الغشاوة عن العميان, وأزال ببركة هديه ما ران من الجهل على القلوب والأذهان، وخلَّد ذكره ما خلد الزمان.

صلى الله عليه وآله دعائم الإيمان، وأمناء الرحمن، وتراجمة القرآن، الذين أوجب الله ولايتهم على الإنس والجان، وجعل التمسك بهم عدلاً للفرقان، ]أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ[[2].

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية الجامحة قبلكم بتقوى الله سبحانه، فإنها وسيلة الفلاح، ومطية النجاح، وما حقيقتها إلا الإخلاص لله في العبودية، والاعتراف الحقيقي له بالربوبية والمولوية، فإن المتقي الحقيقي لا يتحرك حركةً ولا يتكلم كلمةً حتى يعلم أن لله سبحانه وتعالى فيها رضا, وأن لعباده فيها صلاح، فتراه متأدباً بآداب الله سبحانه، متقيداً بقيود شريعته، جاداً في طلب رضاه، مراقباً له، فلا تمتد يده حتى يعلم أنها لن تكفر نعمة الله في إقدارها على الفعل بالإتيان بالمعصية، ولا يتحرك لسانه إلا في قول خيرٍ ينتفع به أو ينتفع به غيره من عباد الله، ولا يمشي برجله إلا بعد أن يتأكد أن الهدف من سيره لا يتنافى وشريعة الله، وكلما ازداد يقين العبد في معرفة ربه واشتدت مراقبته له, كلما ازداد تقيداً بأوامره ونواهيه، وكلما قلت معرفته بالله سبحانه أو قل حبه له, هانت عليه معصيته، وسهلت عليه مخالفته، فانفلت من قيود العبودية له، وإن كان حياءً من المؤمنين لم يعلن حريته من تلك العبودية، ولم يصرح بعدم الاهتمام بالالتزام بقيود الشريعة، فلا تغرنك مظاهر خلق الله وتحكم على إنسانٍ بالتقوى وأنت لم تجربه في مخالفته على هواه من أجل طاعة المولى جل ذكره.

فاتقوا الله عباد الله ولا تشغلوا أنفسكم بما يضركم عند بارئكم، وتوجهو إلى ما يكسبكم المحمدة في حياتكم، والمغفرة بعد مماتكم، وهو العلم والعمل الصالح.

واعلموا أن أمر الدنيا والآخرة لا يستقيم إلا بالعلم، فالعلم هو القوة لمن أراد أن يكون قوياً محترماً في حياته، وهو الذخيرة لمن أحب أن يكون فاضلاً في آخرته، فإن الأمم والشعوب لا تكون قويةً محترمةً بين سكان الأرض إذا كانت جاهلة، بل تبقى نُهبةً لكل نهَّازٍ إن كانت لها ثروةٌ ابتُزت منها لأنها لا تحسن استعمالها، ولا تعرف كيف تصرفها، وإن كانت فقيرةً ديست أرضها بحجة مساعدتها وإعمارها، أنظروا إلى ما يعرف اليوم ببلدان العالم الثالث والتي تقع بلدان المسلمين ضمن دائرتها كيف تنهب ثرواتها وتستغل أموالها, لأنها ليست قادرةً على استخراج كنوزها إلا بمعونة غيرها، وليست قادرةً على تسويق بضاعتها في أسواقها، فالنفط مثلاً يُستخرج من بلاد المسلمين بخبراتٍ لا تملكها هذه البلدان, ويباع في أسواق المستخرِج بما يشاء من الأثمان، ومع ذلك لا يرجع حاصل البيع إلى البلاد التي استُخرج منها النفط بل يشترى به من بضائع المنتج والمسوِّق بأثمانٍ يفرضها هو أيضاً ونوعياتٍ يحددها كما يشاء، ويخزَّن ما تبقي من ثمن تلك الثروة النفطية في مصارفه يتحكم فيه كيف يشاء، يبني به قوته ومصانعه، ولا تستطيع البلاد التي يُعترف لها بملكية ذلك المال إسماً من سحبه لو أرادت، وهل حصل ذلك إلا لعجز أصحاب الثروة من استغلالها مستقلين عن غيرهم بسبب جهلهم بصناعة ما يحتاجونه من الآلات التي تمكنهم من التنقيب عنه واستخراجه ومعالجته ثم تسويقه في بلادهم وتصدير الكمية الباقية بقدر ما يحتاجون هم إلى التصدير منه.

ولا يختلف شأن العلوم الدينية عن العلوم الدنيوية في هذا الشأن، فإنه ما لم يكن هناك من العلماء عددٌ يكفي للقيام بشئون البلد من الناحية الدينية، المخلصين لله سبحانه في نشر عقائدها، المتحمِّلين للرسالة ودفع الشبهات والأهواء عن حظيرتها، انتشرت فيها الأوهام والخرافات، بل ربما انتشرت فيها الأفكار الإلحادية والبدع باسم الدين.

وأساس العلم كله, ما ارتبط منه بالدين وما ارتبط منه بالدنيا هو المقدمات الضرورية، من معرفة القراءة والكتابة, وإتقان اللغة والرياضيات، فإن هذه الأمور لا يستغني عنها دارس، وأنتم اليوم على أبواب عامٍ دراسيٍ جديد فتوجهوا فيه إلى الدراسة بهمةٍ عالية، ورغبةٍ صادقة, وحثوا أبناءكم وإخوانكم على المواظبة على الدراسة، والاهتمام في التحصيل، كما أهيب بإخواني وآبائي ممن فاتهم قطار التعليم أن يعوِّضوا ذلك بتعلم ما يتمكنون عليه في مراكز محو الأمية ولو لم يكن من فائدةٍ في ذلك إلا القدرة على تلاوة القرءآن الكريم ومعرفة قراءة الرسائل العملية، وكتب الفقه والأدعية لكان في ذلك دافعٌ حقيقيٌ للالتحاق بها.

وفقنا الله وإياكم لكل خير, ودفع عنا وعنكم كل شر، وأعاننا على أنفسنا، وأصلح لنا أحوالنا, إنه سميعٌ مجيب.

إن خير ما تُلي على المنابر، وزُيِّنت به الطروس والدفاتر, كلام الله الملك الغافر، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَد[[3].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم, وتوابٌ حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي دبَّر ما دبَّر بحكمةٍ بالغةٍ لا تدركها الفِكَر، ولا يصل إلى غورها حكيمٌ وإن قلَّب النظر، علا سبحانه فقهر، وبطن فخبر، وقدَّر فغفر، لا تتمثله الأفهام ولا تتخيّله الأفكار، ولا تدركه الأبصار، ولايقاس بمقياسٍ ولا يقدَّر بمقدار، ذلكم الله ربكم فاعبدوه مخلصين له الدين، وقوموا له خاضعين.

نحمده سبحانه حمداً كثيراً جميلا، ونسبِّحه تعالى بكرةً وأصيلا، ونشكره على نعمه الجليلة عشيةٍ ومقيلا.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الشكور الغفور، العالم بما تُجنُّه الصدور، وما يُعمل خلف الجدران والستور، شهادةً تكون لنا عوناً إذا بُعثر من في القبور، وحُصِّل ما في الصدور.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الداعي إلى سبل الحق والرشاد، ورسوله الهادي بنور حكمته العباد، والمُسكِت بمنطقه ذوي اللجاج والعناد.

صلى الله عليه وآله أهل المكارم والأمجاد، صلاةً تغشاهم إلى يوم التناد، وتكون لنا ذخراً يوم يقوم الناس لرب العباد.

عباد الله, اتقوا الله وراقبوه، واحذروا المكر وجانبوه، ولا تغرنكم هذه الدنيا بمفاتنها، وتلهكم بزينتها، فتقعوا في حبائلها، واعتبروا بمن تقدمكم من الأمم الماضية، والقرون الخالية، وتمعنوا بعقولٍ سليمةٍ فيما تشاهدون من أحوال أهل أزمانكم كيف شغلتهم الدنيا عن آخرتهم، وأنستهم ذكر مآلهم، فأصبحوا ينطقون بكلمة الإيمان، ويتبعون خُطط الشيطان، لاهيةً قلوبهم بما شغفها من مُتَع الحياة، صائرةً أبصارهم عما ينتظرهم بعد الممات، سكارى منتشين بخمر الشهوات، فالحق عندهم ما وافق أهواءهم، والباطل عندهم ما ما خالف آراءهم، من صدقهم القول حاربوه، ومن نهاهم عن المنكر آذوه.

أفلا يعتبرون بمن سبقهم ممن زين لهم الشيطان سوء عملهم فظلوا على ممارستهم مداومين، وعن التوبة منه رافضين، حتى قتلوا أولياء الله لأنهم لما يفعلون من الرافضين، ولأخلاقهم من القالين، واتبعوا كل شيطانٍ مريد، وكل جبارٍ عنيد، هل فازوا بشيءٍ مما يجمعون، أم هل وصلوا إلى ما يأملون، فاتقوا الله عباد الله وأقلعوا عن المعاصي والذنوب، وتوقفوا عن ارتكاب الخطايا قبل أن يلحقكم الحوب، وتوبوا إلى بارئكم من كل ما خالفتموه فيه، واتبعتم رضا عدوه عليه، وتوسلوا إليه بسفن النجاة الذين من الله بهم عليكم، وجعلهم لكم ملاذاً وأمانا، وسلَّماً إلى رضاه وهم أهل بيت نبيكم الذين افترض عليكم مودتهم، وألزمكم بولايتهم، وأوجب عليكم الرجوع في أمور دينكم ودنياكم إليهم، فأظهرو شعائرهم، وقوموا بإعلان مودتهم، وهذه مناسبة وفاة الصِّدِّيقة فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بنت نبيكم التي قال عنها صلى الله عليه وآله: “فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن أبغضها فقد أبغضني”[4] “ومن أحبها فقد أحبني”[5]؛ أمامكم فاتخذوها وسيلة للتنصل من ذنوبكم، فأقيموا شعائرها، وأظهروا حزنكم عليها، فإنها صلوات الله وسلامه عليها “يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها”[6]، فلا تُقصِّروا في شأنها، ولا تتقاعسوا عن المشي في المواكب التي تكون باسمها، وأخلصوا لله في ذلك بجعل شعارات العزاء خالصةً لذكرها, مرددةً ندبها، ولا تشوبوا ذلك بشيءٍ من أغراضكم، حتى تستحقوا رضا ربكم, وشفاعة بنت نبيكم.

جعلنا الله وإياكم ممن تمسك بحبل ولايتهم، ولزم أذيال طاعتهم، وحُسب في الآخرة من جماعتهم, فإن ذلك هو الفوز الكبير.

ألا وإنكم في يومٍ شريفٍ لا تماثله الأيام، وعيدٍ جليلٍ حريٍ بالتبجيل والإعظام، تغفر فيه السيئات، وتقال فيه العثرات، وتستجاب فيه الدعوات، وأن من أفضل أعماله كما ورد في الروايات عن الأئمة الهداة هو الإكثار من الصلوات والتحيات على محمدٍ وآله السادات.

اللهم صلِّ على حاجب حضيرة الأنس السبحانية، ونائب حضرة القدس الإلهية، سيد الرسل بلا خلاف، المبعوث إلى كافة الأصناف, النبي الأمي, محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.

اللهم صلِّ بعده على عَيْبة علمه وأسراره، وكنز ذخائره وآثاره، المخصوص من الله بجزيل المواهب، فخر بني لوي بن غالب، الإمام بالنص أمير الؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على السيدة الجليلة، والفاضلة النبيلة، ذات الأحزان الطويلة والهموم الثقيلة، والمدة القليلة، البتول النوراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على السبطين الهمامين، والبطلين الضرغامين، قرتي عين الرسول، وثمرتي فؤاد المرتضى والبتول، السيدين السندين، والمظلومين المستشهدين، الإمامين المنصوصين أبي محمدٍ الحسن وأخيه أبي عبد الله الحسين.

اللهم صلِّ على مصباح المتهجدين، وقمر ليل المتوسلين، وقرة عيون العارفين، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على البحر الزاخر بالعلوم والمآثر، والغيث الهامر بالمكارم والمفاخر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على شارح الحقائق، وموضِّح عويصات الدقائق بما لم يسبقه إليه سابق، الفجر الصادق في ليل الجهل الغاسق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على المستوي على عرش المفاخر والمكارم، المقدَّم على جميع الأكابر والأعاظم، مفترض الطاعة على أهل العوالم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على الرضي المرتضى، المشفَّع يوم الحشر والقضا، مؤسس قواعد الحكم والقضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على ذي الجود والسداد، كعبة الوفاد لكل مقصدٍ ومراد، ممهد قواعد الهداية والإرشاد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على من طار صيته في المحافل والنوادي, وتغنى بفضائله الركبان في الحضر والبوادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على صاحب الفضل الحيدري، الطالع شرفاً على الزهرة والمشتري، الليث الجري والسيد السري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على الدعوة النبوية، والطلعة الحيدرية، والزيتونة المباركة التي ليست بشرقيةٍ ولا غربية، باهر البرهان، وإمام الإنس والجان, وشريك القرآن، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجَّل الله تعالى له الفرج، وسهَّل له المخرج، وأوسع له المنهج، ورتق به الفُرَج إنه على ما يشاء قدير.

إن أحسن ما اعتمده الأنام من الكلام، وأمتن ما جرت به الأقلام في كل مقام, كلام الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[7].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيم.


[1]  الرحمن: 60

[2]  سورة الأنعام: من الآية90

[3]  سورة الإخلاص

[4]  مستدرك الحاكم – ج3 – ص158؛ وفي مصادر أخرى: “فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني أو آذاها فقد آذاني”بحار الأنوار – ج43 – ص76 – العلامة المجلسي؛ “إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها”بحار الأنوار – ج21 – ص279 – العلامة المجلسي

[5]  “إنما فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن أحبها فقد أحبني ومن سرّها فقد سرّني”شرح الأخبار – ج3 ص30 – القاضي النعمان المغربي

[6]  بحار الأنوار – ج43 – ص21 – العلامة المجلسي

[7]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *