الجمعة 24 جمادى الأولى 1416هـ المصادف 20 تشرين الأول 1995م

(دعاة الفتنة)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله فاطر النفوس على معرفته وتوحيده، وقاسر الألباب على الإذعان بوجوب وجوده، وآسر القلوب بمنِّه وعميم كرمه وجوده، وموفق الموقنين لشكره وتمجيده، وهادي المستبصرين لمسالك الشرع ونجوده، وفاتح أبواب العلم لطالب الحق ومريده، ومعين المؤمنين على الوفاء له بعهوده، ومنقذ المتورعين من اتباع الشيطان والسير تحت بنوده، ومنجي الصالحين من الكذب عليه والتكذيب بوعيده.

نحمده سبحانه على كرائم نعمه، ونشكره تعالى على هواطل كرمه، ونعوذ به جلَّ قدسه من بوائق غضبه ونقمه، ونستعينه عز إسمه على غوائل المضغن وحُممه، ونلوذ بحماه تعالى جدُّه مما ينفثه الباغي بعينه وفمه، ونسأله وهو الرحمن أن يعفو عنا يوم يؤخذ بناصية المجرم وقدمه.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا وزير، ولا مرفد له ولا مشير، ترفَّع عن مجاورة الشركاء، وتقدَّس عن اتخاذ الأبناء، واتصف بأحسن النعوت والأسماء، ليس كمثله شيءٌ وهو اللطيف الخبير.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، بعثه بين يدي الساعة بشيراً ونذيرا، وجعله للبرية سراجاً منيرا، داعياً بإذنه لمسالك الهداية، ومنقذا لمن اتبع إرشاده من الغواية، ومطبِّباً بحكمته عيون البصائر من العماية.

فصلِّ اللهم عليه كما بلَّغ رسالاتك، وأدى أماناتك، وجاهد الملحدين بذاتك وصفاتك، وعلى آله ولاة أمرك، وخلفائك في أرضك، وخزنة علمك، وحملة وحيك، وعلى من شايعهم بإيمانٍ وتابعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

أوصيكم عباد الله ونفسي الآثمة الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه، والسعي لما يرضيه عنكم، من العمل بأوامره، والامتناع عن معاصيه، فإن غاية شرف الإنسان أن يكون عبداً خالصاً لله سبحانه وتعالى، وكلما تحرر من قيود هذه العبودية كلما استعبده الشيطان الرجيم، ودفعه لتحقيق أغراضه انتقاماً منه وامتهاناً له، فأنت في هذه الحياة لا تتمكن أن تكون حراً من كل شيء، بل إما أن ترضى بالعبودية للخالق جل إسمه فتتحرر من كل ما سواه، وإما أن ترفض هذه العبودية فتكون عبداً لكل ما سواه، تكون عبداً للشيطان فيدفعك للتعبد لشهواتك، يزين لك اتباع أهوائك وآرائك، حتى إذا قدر أن يسلبك الإيمان بوجود الصانع لتكون أضحوكةً لا يتورع عن ذلك، فيصبح الإنسان مسخاً يستهزئ به الشياطين، يؤزونه، ويحسنون له كل قبيح وهو يظن أنه يحسن صنعاً فيما يفعل، ويصيب واقعاً فيما يقول. لأنه مسلوب العقل فلو قلت له إن سيارته وُجدت من دون صانع لضحك عليك, ولو جئت تتحدث معه عن الله سبحانه لأنكر وجوده وقال: إن هذا الكون الرحب بكل ما فيه من المجرات والكواكب والشموس والأرضين قد وجد من غير مدبِّرٍ ومن غير حاجةٍ إلى مُوجد. وإذا عجز إبليس عن يوصل الإنسان إلى هذه الدرجة من السخافة اكتفى منه بعبادة الشهوات، وزين له اتباع الآراء والأهواء، وشبَّه له الباطل بصورة الحق، فأصبح داعيةً للضلال، وقائداً للإبعاد عن شرائع الله سبحانه، وربما كان لا يشعر من نفسه بذلك، لكن لما أطاع الشيطان واعتقد في نفسه أنه لا يحتاج إلى الرجوع للعلماء، ولا يحتاج لاتباع للفقهاء عبد نفسه من حيث يدري أو لا يدري, فأصبح يلفِّق حشواً من الكلام يقنع به نفسه ثم يبثه بين الناس متشدقاً به، فتراه تارةً يدعي أن له تقييد الأحكام وتخصيصها، وتارةً أن بيد كل إنسان أن ينقح موضوعاتها، يغرى الجهلة بالالتفاف حوله ولو على حساب تركهم على ما يرتكبونه من المحرمات والموبقات، وما يهدمونه من حريم الدين، لأنه يخشى أن ينفروا منه لعلمه أن النصيحة ثقلية على النفوس، والأمر بالحق غير مرغوبٍ عند من تربى على التحلل من قيود الشرع.

فاتقوا الله عباد الله ولا تصيخوا لكل ناطق, “من أصغى إلى ناطقٍ فقد عبده, فإن كان الناطق يؤدي عن الله عزَّ وجلَّ فقد عبدالله, وإن كان الناطق يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان”[1]، وما انتشرت هذه المذاهب الباطلة والفرق الزائغة عن طريق الحق إلا بسبب اتباع الناطقين باسم الدين، وتصديق المتفيقهين غفلةً عن قصودهم، وجهلاً بحقيقة مسالكهم، وانخداعاً بتزويقهم، وإن لكم لعبراً بما مر في تأريخ أئمتكم صلوات الله عليهم، وكيف جانبهم الناس وتركوهم لغيرهم، ولا تقل أن كل ذلك كان بفعل الحكام والسياسة وإن كان لذلك دخلٌ كبير، فإن أكثر التفرق بين الذين يدعون التشيع لأهل البيت عليهم السلام ليس بسبب تركهم للسير في ركاب الظلمة من بني أمية وبني العباس، وإنما للوقوف ضدهم، فالذين تركوا الباقر والصادق صلوات الله عليهما ليلتفوا حول الذين ادعوا الإمامة لزيدٍ وإبنه يحيى لم يتركوهما بإغراء الحكام، وإنما تركوهما من أجل الخروج على الحكام، والذين مالوا عنهما مع أبناء حسن بن الحسن إنما مالوا عنهما بحجة أنهما تركا مقاومة الظلمة من الحكام، الدافع إذاً لهذا الانحراف إنما هو اتباع الهوى، وعدم التمييز بين المحق والمبطل بسبب الشبهة المستحكمة على القلب.

فاتقوا الله عباد الله ولا تنساقوا مع مزخرفات الكلم، ولا تنخدعوا بمعسول القول، فلا سعادة لكم في دنياكم وآخرتكم إلا بالالتزام بأحكام ربكم، والسير على هدي رسولكم وأئمتكم عليهم الصلاة والسلام، واتباع الفقهاء العدول فيما يتوصلون إليه من الأحكام والموضوعات التي يستنبطونها من الكتاب والسنة، ولا تسمح لأحدٍ أن يغرك في نفسك ويقنعك أن باستطاعتك معرفة مصالحك فضلاً عن مصلحة الأمة بأسرها، وأن بإمكانك تنقيح الموضوعات الشرعية المعقدة، ومعرفة مناطات الأحكام، فإنما يفعل ذلك حتى لا تحاسبه على ما يرتكب من مخالفات، وما يقع فيه من هفوات، وليجعل لنفسه سبيلاً للتنصل من كل محاسبة، فلا يغرنك عن نفسك ويبعدك عن ربك وأنت غافلٌ بسبب حسن نيتك وطيب طويتك.

وفقنا الله وإياكم للعمل بمراضيه، وجنبنا جميعا الوقوع في شباك أعاديه، وجعلنا من عباده الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، إنه هو البر الرحيم.

إن أفضل ما تُلي على الأعواد، كلام رب العباد، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ & وَطُورِ سِينِينَ & وَهَذَا الْبَلَدِ الأمِينِ & لَقَدْ خَلَقْنَا الأنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ & ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ & فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ & أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ[[2].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الكريم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله المتردي بعظمته من أن تتطرق إليه هواجس الفطن وثواقب الأنظار، المتعزز بعز كبريائه عن أن تحيط به دقائق الخواطر وثواقب الأفكار، المحتجب بشعاع نوره من أن تصل إليه لوامع البصائر ونوافذ الأبصار, ]لا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ[[3]. وكفى به لطيفاً خبيرا، ليس بذي كيفيةٍ فتحسه الحواس، ولا بذي أينٍ فتحويه الأمكنة بالظرفية واللباس، ولا بذي تركُّبٍ فيتوصل إلى ذاته بمقياس، سبحانه وتعالى عما يقول المبطلون علواً كبيرا.

نحمده سبحانه على ما أفاض علينا من رواشح ألطافه وهدايته، وأسبغ علينا من سوانح عنايته ورحمته، وثبت أقدامنا في ساعة العسرة على الالتزام بشريعته وطاعته، وأنجانا من الاغترار بشبهات الشيطان وحيلته، وكفانا شر كل باغٍ بدفاعه وحمايته، ومكننا من القيام بما ندبنا إليه من وظائف عبادته.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, شهادةً ترغم معاطس ذوي الطفر والإلحاد، وتنقض ما أبرمه ذوو الجحود والعناد، وتفضح شبههم المتنكبة عن جادة الحق والسداد، وتمويهاتهم الخارجة عن منهج الصدق والرشاد، وتحجبنا من لظى جهنم يوم يقوم الناس لرب العباد.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده المنتجب، ورسوله المنتخب، أفضل من زكى نجاراً وانتسب، وأكمل من سما فخاراً في العجم والعرب، ابتعثه بالملة النوراء، والشريعة الغراء فيا سعد من التزم بأحكامها وتأدب، وجعل دينه الحنيفية السهلة أوضح دينٍ ومذهب، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وليكون للعالمين نذيرا.

صلى الله عليه وآله الناهضين بأثقال تلك الشريعة المنوَّرة، القائمين بأعباء تلك الملة المطهرة، الحافظين لها من تحريف الفسقة والفجرة، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

عباد الله, أوصي نفسي وإياكم بتقوى من لا تخفى عليه خافية، ولا يغادر قاصيةً ولا دانية، يعلم ما توسوس به الصدور، ويطلع على النيات المبيتة للورود والصدور، وأحذركم بادئاً بنفسي اللجوج من التيه في أودية الخناس, والوقع في شباك الحيرة والالتباس، فبتقواه سبحانه يُنال الخلاص يوم يؤخذ بالأقدام والنواص، ويرجى العفو والخلاص في يومٍ لا مفر منه ولا خلاص، وبطاعته تعالى والتزام أحكامه تُدرك السعادات الدنيوية والأخروية، ويتوصل إلى الخيرات الأبدية، والكرامات السرمدية، فوجهوا وجوهكم تلقاء مرضاته، واحرصوا على اكتساب طاعاته، وسارعوا إلى القيام بفروضه وقرباته، وإياكم والإصرار على الذنوب والآثام، والتمادي في المعاصي والإجرام، ومبارزة الملك العلام بالخطايا الجسام، فإن الذنوب إذا تفاقمت أفواجها وتلاطمت على القلوب أمواجها، اسودت صفحاتها، وأظلمت جاماتها، فانتكست بعد استقامتها، وأخذت الشقاوة بأزمتها، ومنعتها من الالتفات إلى بارئها، والرجوع إلى ربها، حتى ربما يؤدي بها ذلك إلى اضطراب ما فيها من أصول الإيمان، والدخول في زمرة أهل الريب والخذلان، فبادروا رحمكم الله إلى الفرار من حبائل الشيطان، وأقلعوا عن التمسك بهذا الهذيان، وأن أصبحتم بسبب ذلك غرباء في الأوطان، سخريةً لأبناء هذا الزمان، فإن الدين بدأ غريباً ولابد أن يعود غريبا.

واعلموا أن من أهم ما يجلوا عمى القلوب, ويحت منه آثار المعاصي والذنوب, خاصةً في مثل هذا المقام الكريم, والعيد الحري بالتعظيم, هو الصلاة والسلام على محمدٍ وآله السادة الكرام.

اللهم صلِّ على الشمس المضيئة في الصورة البشرية، والطلعة القمرية في الذات العنصرية، الفائز من قربك بقاب قوسين، والدائس بساط قدسك بالنعلين، رسولك المسدَّد, ونبيك المؤيَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على البدر الطالع من دوحته العليَّة، والنور البارق من دائرته العلوية، أخيه بالمواخاة في ظاهر الأنظار، ونفسه القدسية عند انكشاف تلك الأسرار، سيفك الضارب, وسهمك الصائب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على الدرة النقية، والجوهرة القدسية، والبضعة المحمدية ذات الأشجان المتفاقمة، والمصائب المتعاظمة، البتول العذراء فاطمة.

اللهم صلِّ على النور المتفرِّع من مشكاتي النبوة والإمامة، فهو ميزان حقيقة العدالة والاستقامة، وإنسان عين الكمالات ابداءً واستدامة، ذي الفضائل والفواضل والمنن، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

اللهم صلِّ على من باع نفسه الزكية ابتغاء مرضاتك، وبذل مهجته القدسية في جهاد عداتك، وعرَّض حرمه وأطفاله لسهام المنية ليفوزا بالسعادة عند لقائك، مُعفَّر الخدين ومقوطوع الوتين, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على السيد الوجيه، الشارب من فواجع المصائب بكأس جده وأبيه، قمر ليل المتهجدين، وشمس نهار المتعبدين، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على السيد المتوشِّح برداء المفاخر، المستوى على عرش المكارم والمآثر، السحاب الهامر بنفائس الجواهر، والبحر الزاخر باللؤلؤ الفاخر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على غوَّاص بحار الحقائق، وغرَّاس حدائق الدقائق، ومُترع كؤوس المتعلمين بالرحيق الفائق، النور البارق في ديجور الجهل الغاسق، الإمام بالنص أبي عبد الله  جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على قطب دائرة المآثر والمكارم، وعنوان مجلة العواطف والمراحم، وبيت قصيد الأكابر والأعاظم، الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على من انكشفت به غيوم التقية، واندفعت به عن شيعته البلية، وسارت بفضائله الركبان بين البرية، فانتشر سنا برهانه وأضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على ربان سفية السداد، وقائد كتائب الهداية والرشاد، وموضح مناهج الحق للعباد، ملجأ الشيعة يوم التناد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على أذعن بفضله الموافق والمعادي، وانتشرت محامده في كل محفلٍ ونادي، وتغنت بمكارمه الشعراء في كل مرتفعٍ ووادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على مُفسِّر الكتاب، ومزيل الشك والارتياب عن قلوب الشيعة الأنجاب، القمر المضي، والكوكب الدري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على الكنز المختوم إلى الأجل المحتوم، والحق المستور بسحائب الظلم والجور، حتى تعاظم في الدين الفتور، وانتشر في الأمة الفسق والفجور، باهر البرهان، وشريك القرآن, الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجَّل الله تعالى فرجه، وسهَّل مخرجه، ونشر على بساط الأرض منهجه، ووفقنا إلى استجلاء أشعة طلعته الشريفة، ومتعنا بالنظر إلى غرته المنيفة, إنه على ما يشاء قدير.

إن أبلغ الكلام وأمتن النظام, كلام الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[4]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم.


[1]  الكافي – ج6 – ص434 – الشيخ الكليني

[2]  سورة التين

[3]  سورة الأنعام: 103

[4]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *