الجمعة 9 جمادى الآخرة 1416هـ المصادف 3 تشرين الثاني 1995م

(حب الزعامة)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي يبتلي عباده الصالحين, ويمتحن أولياءه الموقنين, بما ينالهم من أذى الجاهلين، ويوجَّه إليهم من محاربة الظالمين, ليعلم هل يكونوا على ما ينالهم في سبيله من الصابرين, وفي خضم صروف محن الدهر من الثابتين, فيُظهر فضلهم في العالمين, وينشر ذكرهم في الآخرين, ويُقرُّ أعينهم يوم الدين, ويعلي منازلهم في عليين.

نحمده سبحانه حمداً يواتر علينا سوابغ النعم, ويدفع عنا نوازل النقم, ونشكره تعالى على جوده الأعم, وفضله الأتم, ونستعينه جلَّ جلاله على ليل الخطب إذا ادلهم, ونستكفيه تقدس مجده ما يسعى لفعله البغاة في العتم, ونسأله الإقالة من عثرة القدم, والتوفيق لما يبرئ الذمم, والفوز بالتكريم يوم تنشر الأمم.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, يرفع درجات المخلصين, وينجِّي الصادقين, وينصر المظلومين, ويبير الظالمين, ]يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ[[1], وما يجري خلف الأبنية والستور, لا يعزب عن علمه سرٌ مكنون, ولا يفوته أمرٌ في القلوب مكنون, وما أمره إذا أراد شيئاً إلا أن يقول له كن فيكون.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اصطفاه وفضَّله, وقربه إليه وبجله, واختاره لنفسه ولكافة البرية أرسله, بعثه صلى الله عليه وآله والناس بخمرة الجهل ثملين, وفي أودية الغرور تائهين, وعلى زينة الدنيا مقبلين, وفي ليل الكبرياء عمهين, فصدع بالنذارة غير مبالٍ بأذى الجاهلين, حتى كذبوه بعد أن كان يدعى بينهم بالصادق الأمين, واضطهدوه وقد كان عندهم من المكرمين.

ونصلي عليه وآله الذين قاسوا في سبيل ربهم الأمرَّين, وتحملوا من أجل حياطة الشريعة أذى الأقربين, فضلاً عن الأبعدين, وصبروا على ما نالهم من المبغضين والحاسدين, صلاةً تستنفذ الأيام والسنين, وتنشر فضلهم في الخافقين, وتجعلنا عندهم من المقربين.

عباد الله, أوصيكم بادئاً بنفسي المفتونة بأهوائها, الراكضة وراء شهواتها, المتشبِّثة بما يضرها عند بارئها, بتقوى الله سبحانه ومراقبته, والعمل بسنن شريعته, والانصياع لطاعته, وأحذركم ونفسي قبلكم من إدمان معصيته, والتعرض لنقمته, والإصرار على مخالفته, فلا تفتننكم هذه الدنيا بأباطيلها, وتستهويكم بزينتها, وتغريكم بمحاسنها, فإنها عن قليلٍ زائلة, وبعد حينٍ آفلة, فاحذروا أن تتشبع أنفسكم بحبها, فإن حبها رأس كل خطيئة, وأساس كل موبقة, وجاهدوا أنفسكم مقتلعين منها جذور الغرور, فإن النفس إذا عشقت ذاتها, وأُسلس لها قيادها, نسيت ربها, واتبعت عدوها, فزين لها شططها, وامتطت مراكب الهوى, ملقيةً أرسانها على غواربها, فهي لا ترى في الوجود ما يستحق البقاء غيرها, فلن تقلع بعد ذلك عن غيِّها, ولن تتراجع عن غلوائها, فعندئذ تقدم على المحرمات غير هائبة, وتتقحم الصعاب غير مبالية, ولعل من أعظم أدواء هذه النفس حب الزعامة والسيطرة, فإنك تكاد لا تجد إنساناً إلا وهو لذلك راغب, وفي تحقيقه مجاهد, كلٌ بحسب حاله وقدرته, فتجد شخصاً يعلم من نفسه أنه لا يقدر على أكثر من أن يتزعم جماعةً في مأتمٍ أو منتدىً فتراه مجداً في الوصول إلى رئاسته, يبذل الغالي والنفيس من أجل ذلك, ولا يبالي بإثارة الفتن وتأليب من يستطيع أن يشملهم بمظلته من منتسبي تلك المؤسسة ضد من يحتمل أنه قد ينافسه, وإيغار صدورهم ضده, وهو يبرر فعله بكل ما يقدر عليه تارةً لعدم كفاءة الإدارة الحالية, وأخرى بعدم اهتمامها بتطوير المؤسسة, وثالثةً بخيانتها, مستحلاً من أجل غرضه كل حرام. ولقد وصل هذا الداء ببعض الناس مبلغاً كبيرا, استحلوا بسببه قتل الأنبياء والأوصياء, وادعاء الربوبية مثل فرعون ونمرود, ومثل هامان, وقتلة الأنبياء من كبراء بني إسرائيل, ومثل النازين على الخلافة في أمة محمدٍ صلى الله عليه وآله والطامعين فيها, الذين حاربوا أهل بيت نبيهم وطاردوهم في كل واد, وقتلوهم في كل صقعٍ وجدوا فيه, فكم من منقبةٍ لإمام حقٍ أخفوها, وكم من فضيلةٍ له نسبوها لغيره, وكم من فريةٍ عليه نشروها وروجوها, إمعاناً في إبعاد النفوس عنه, وإيغار الصدور عليه, مستعينين عليهم بأوباش الناس الذين لا يعرفون أي طرفيهم أطول ولا يميزون بين الغث والسمين, ولقد ابتلي أئمتنا صلوات الله عليهم بعداوة كل طامعٍ في مقامٍ من مقامات الدنيا حتى الراغبين في الزعامة من أهل بيتهم, والمنتسبين بالتشيع إليهم, وما قضية زين العابدين عليه السلام مع زيد بن الحسن في قضية أوقاف أمير المؤمنين عليه السلام عنا ببعيد, ولا قضية الباقر والصادق مع أبناء حسن بن الحسن ومع المتسمين بالزيدية علينا بالأمر الخفي, ألم ينكروا إمامتهم ويشنعوا عليهم ويفتروا عليهم الأقاويل والأكاذيب؟ وحتى قال الصادق عليه الصلاة والسلام: ما أهلك الرجال إلا حب خفق النعال[2].

عباد الله, اتقوا على دينكم كل محبٍ لهذه الدنيا ليس له من همٍ إلا تزعم الرجال, وليس له من راحةٍ إلا أن يترأس على الناس, من سبَّح بحمده مدحه وأطراه, ومن ابتعد عنه وخالفه ذمه وهجاه, بل حاربه وعاداه, فإن محب الزعامة والرئاسة لا يعترف بشيءٍ يستحق الحياة إلا ذاته, ولا يقدر أن يسمع بخير يُنسب إلى غيره, فهو ينفي عن غيره كل مكرمة, ويُصغِّر لمخالفه كل جليلة, ومثل هذا الإنسان لا ينبغي للمؤمن أن يأمنه على مقاديره, أو يلجأ إليه في شئون دنياه ودينه, فإنه لو عارضه في أمر الشهرة والظهور والزعامة والرئاسة نبيٌ لحاربه, أو وصيٌ لكذبه.

فاتقوا الله عباد الله وحاربوا في أنفسكم هذه الخصلة الذميمة, والموبقة الخطيرة قبل أن تؤدي بكم إلى خسران أنفسكم ذاتها فتصبحوا على ما فرطتم نادمين, وعلى ما ارتكبتم متأسفين, تودون لو قُبلت منكم الأعذار, وتطلبون الرجعة إلى هذه الدار.

وفقنا الله وإياكم إلى الاستقامة والهدى, وأنقذنا وإياكم من اتباع الغي والردى, والسقوط في حبائل الشيطان والهوى, وأنجانا جميعاً من مكر الحساد والعدى, فإنه قريبٌ يجيب دعوة الداعي إذا دعاه, ويكشف السوء عمن رجاه, وهو بالمؤمنين رؤوف رحيم.

إن أبلغ ما ختم به خطاب, وأمتن ما اتعظ به ذووا الألباب, كلام الملك الوهاب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْر & إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[3].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم, وتوابٌ حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي اخترعنا بقوته الذاتية بعد العدم, وكرمنا على كثيرٍ ممن خلق من الأمم, وشرفنا باتباع أفضل نبيٍ أُرسل من بني آدم, ووفقنا لمشايعة أهل بيته الناسجين على منواله على الوجه الأتم, واللجوء إلى حمى ولايتهم كلما أغلس ليل الفتن وأظلم.

نحمده سبحانه على ما صبَّه علينا من شآبيب الجود والإحسان, ونشكره تعالى على ما حبانا به من جليل النعم وعميم الامتنان, ونتوسَّل إليه جل قدسه أن ينقذنا من مكر كل حاقدٍ جبان, وينجينا من مكر أبناء الزمان, ونلوذ به من الوقوع في حبائل الشيطان, والسلوك في الطرق المؤدية إلى النيران.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له في ملكه وملكوته, ولا معارض له في جبروته وكبريائه, ولا ندَّ له في عظمته وعليائه, ذلت له لسطوته الجبابرة, ودانت لخوفه الأكاسرة والأباطرة, وبيده أمر الدنيا والآخرة.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله الذي ألبسه الله حلة الارتضاء فصار أقرب المقربين, ورداه برداء الاصطفاء وآدم بين الماء والطين, وخاطبه بلولاك لما خلقت الأفلاك دون سائر المرسلين, عبده ورسوله, وحبيبه ودليله, أنزل عليه الذكر الحكيم, وخصَّه بالمثاني والقرآن الكريم, وخاطبه قائلا: ]وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ[[4].

صلى الله عليه وعلى ابن عمه أمير المؤمنين, وأفضل الوصيين, القائم بعده بأمور الدنيا والدين, وعلى ذريتهما الميامين, وآلهما الأطيبين, وخلفائهما المعصومين, صلاةً تغدو وتروح على أرواحهم أجمعين إلى يوم الدين.

عباد الله, اتقوا الله وراقبوه, وبادروا إلى العمل الصالح واطلبوه, واحذروا من معصيته فلا تخالفوه, وتجنبوا بطشه فلا تماكروه, وابتعدوا عن حريم محظوراته ولا تقربوه, فإنه تعالى عالمٌ بكل ما تفعلون, مطلعٌ على ما تخفون أو تبدون, وما في الأفئدة والقلوب تسرون, لا يعجِّل عليكم بالعقوبة رحمةً بكم لعلكم لأنفسكم تراجعون, وعن غيكم ترجعون, وإلى طاعته تفيئون, وعن اتباع عدوه تقلعون, فسارعوا بالتوبة إليه, واستغفروه عما فرطتم في جنبه وارجعوا إليه, واعلم أنه لا مفر من الله إلا إليه, فإلى أين عن مملكته تذهبون؟ وأنى لكم من قبضته تفرون؟ خلقكم غنياً عن طاعتكم, آمناً من معصيتكم, وأسبغ عليكم نعمه الظاهرة والباطنة, وسخر لكم كثيراً مما خلق ما كنتم له بصانعين, وما أنتم عليه لولا إقداره بمسيطرين, فإذا بكم في نعمه تتمرغون, ولأوامره تعصون, ولفضله تجحدون, ولعدوه تتبعون, ولأحكامه تخالفون, ولأوليائه تزدرون, أفلا تخافون أن ينتقم منكم على ما تعملون؟ فاتقوا الله عباد الله, وأقلعوا عما أنتم عليه, ولا تبرروا أخطاءكم فإنه سبحانه عليمٌ بذات صدوركم, خبيرٌ بما توسوس به نفوسكم, وإنما هذه التبريرات والتأويلات لإسكات بعضكم عن بعض, وهي من تسويلات الشيطان لكم, وضحكه على ذقونكم, ألا وإن الدنيا قد أدبرت, والآخرة قد أقبلت, فحكِّموا ألبابكم, واستعملوا عقولكم, واختاروا ما ينفعكم, ودعوا ما يضركم, وإن حلي في أنفسكم, واعتبروا بأحوال أهل الدنيا وكيف أوصلهم عشقها إلى سوء المصير, أين من تنازعوا على التحكم في عباد الله؟ أين من تخاصموا على الاستحواذ على بلاد الله؟ أين من تقاتلوا من أجل الصعود على رقاب الناس, وقد أغراهم الخناس الوسواس؟ ألم يذهبوا جميعا تاركين لما تعادوا فيه وتقاتلوا عليه, ليستوفوا في الآخرة جزاء ما ارتكبوا, ويعاقبوا على ما اقترفوا؟.

فسارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم ورحمة, وانفضوا أيديكم من هذه الجيفة المنتنة, وتوبوا إلى بارئكم قبل أن يغلق من دونكم الباب, ويضرب بينكم وبين التوبة حجاب فتصبحوا على ما فعلتم من النادمين.

ألا وإنكم في يومٍ عظيم, وعيدٍ كريم, قد خص الله به أمة محمدٍ صلى الله عليه وآله من دون سائر الأمم, وشرفها به وكرَّم, فقوموا له بحقه من التعظيم والتبجيل, وحافظوا على ما ندبكم إليه فيه الملك الجليل, من الاغتسال عن الذنوب والقاذورات, والسعي إلى مواضع الجمعات, والإكثار من الخيرات والمبرات, وتبادل صلة الأرحام والزيارت, والتوجه إلى الله بالدعوات التي لا ترفع ولا تسمع إلا مع الصلوات على محمدٍ وآله الهداة.

اللهم صلِّ على البدر الطالع من فلك الأماجد والأشراف, والبدر اللائح من دار عبد مناف, والنور الساطع في ظلمات الحيرة والاختلاف, النبي العربي المؤيَّد, والرسول الأمي المسدَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على خليفته في أمته, ووصيه على ملته, وأمينه على شريعته, والد سبطيه وزوج ابنته, مفرِّق الجيوش والكتائب, والصابر على جميع الفواجع والمصائب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على الدرَّة الفاخرة, والجوهرة النادرة, سيدة نساء الدنيا والآخرة, المعصومة الكبرى, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على السبطين الإمامين, والليثين الضرغامين, تفاحتي الرسول, وثمرتي فؤادي المرتضى والبتول, ذي الفضائل والجود والمنن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن, وأسير الكربات, ورهين الغربات, المجدل على الرمال, والمخرَّق بالنبال, العاري عن كل وصمةٍ ورَيْن, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على الراكع الساجد, زينة المحاريب والمساجد, الجوهر الثمين, ثمال اليتامى والمساكين، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على البدر الزاهر, والبحر الزاخر بنفائس المفاخر, والكنز الذاخر للفضائل والمآثر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على غوَّاص بحار الدلائل والحقائق, وكشاف عويصات المسائل والدقائق, نور الله في المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على مجدِّد المعاهد النبوية والمعالم, وبيت قصيد المفاخر والمكارم, وعنوان جريد الأكابر والأعاظم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على السيف المُصْلَت المنتضى, ومفصِّل الأحكام والقضا, الراضي بالقدر والقضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على نورك المنبسط على العباد, ومرتضاك للهداية والإرشاد, حامل راية الحق والسداد، أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على من تغنى بفضائله الرائح والغادي, وغمرت أياديه سكان الحضر والبوادي, وانتشرت مكارمه في المحافل والنوادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على البدر المضي, والسيد الزكي, والليث الجري, والعالم العبقري, الطالع شرفاً على الزهرة والمشتري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على ذي الغرة الرشيدة, والأخلاق المحمدية الحميدة, والصولات الحيدرية الشديدة, محيي مراسم الدين والإيمان, وموضِّح معالم الوحي والقرآن, الإمام بالنص الواضح البيان, مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والأوان.

عجَّل الله له الفرج، وسهَّل له المخرج, وفتح له وبه الرتج, وأوسع له المنهج, وجعلنا من الناعمين أيام دولته, المشمولين ببركة دعوته, إنه سميعٌ مجيب.

إن أبلغ الكلام وأمتن النظام, كلام الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[5]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفور رحيم.


[1]  غافر: 19

 [2] “انصرفوا فإن خفق النعال خلف أعقاب الرجال مفسدة لقلوب النوكى” بحار الأنوار – ج73 – ص300 العلامة المجلسي، “إياكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون، فوالله  ما خفقت النعال خلف الرجل إلا هلك وأهلك”الوسائل – ج15 ص350 – الحر العاملي وكذا في الكافي – ج1 ص297 – الشيخ الكليني

[3]  سورة العصر

[4]  سورة القلم: 4

[5]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *