الجمعة 20 شعبان 1416هـ المصادف 12 كانون الثاني 1996م
(مولد الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
الحمد لله الذي أبلج صحائف الحقيقة بشموس لطفه وكرامته, وفضح غطش الباطل بأنوار وحيه ومعجزته، وأنبت حدائق الإيمان بأمطار بيِِّناته وهدايته, ونصب أعلام التوفيق بتفصيل أحكامه وشريعته, وقطع ذرائع الشيطان بهدايته إلى الطيِّب من القول ودعوته.
أحمده سبحانه على كريم نِعَمه وعظيم عنايته, وأشكره تعالى مجده على عميم جوده وقديم مِنَّته, وأستعينه جلت قدرته على كَلَبِ الدهر ونبوته, وأستجيره عزَّ جاره من بغي كل جائر وصَولته, وأستهديه وهو الهادي لكل ما يوصل إلى ساحة بره وكرامتِه, وأستعيذُ به وهو المَعاذ من نفثِ إبليس ووسوسته, وأتوب إليه وهو التوابُ من كل ما سوَّلت لي النفس فيه ارتكاب مخالفته, وأسأله الستر في الدنيا ويوم يقوم الناس لمحاسبته.
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، خَلَقَ الخلق بقدرته, وبرأهم بإرادته, وصوَّرهم كيف شاء ببدِيع صنعته, وبعث لهم الرسل إقامة لحُجته, وشرَع لهم الدين بلطفه ورحمته, ونصب لهم الأئمة الهادين إتماماً لنعمته, وحفظةً من امتداد أيدي المنتحلين لتحريف شريعته.
وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله أقرب المقربين إليه من برِيَته, وأفضل أصفيائه وأحبته, وخاتَم المتوجين بعمائم نبوته, المبعوثُ بالحق رسولاً بين يدي رحمته, الفاضح لادعاءات الشيطان والمطفئُ لنائرته, الشارح لحقائق الإيمان والناشر لألويته, المتحمل أذى الجهلة والكفار في سبيل تبليغ رسالة ربه ودعوته.
وأصلي عليه وعلى آله المنصوبين قادةً لأمته, المتحملين لأعباء القيامِ بمهام خلافته, السائرين في بيان أحكام الله على طريقته, المستودَعين أسرار علمه وشرعته, صلاة تُنقذ من ضغطة اللحد ووحشته, وتُنجي من أهوال يوم البعث وشدته.
عباد الله، أوصيكم بادئاً قبلكم بنفسي المولعة باتباع هواها, ومخالفة أوامر سيدها ومولاها, بتقوى الله سبحانه وخشيته, والمداومة على التقرب إليه وعبادته, والاستنان بسنة أوليائه وأحبته, والسعي لما يجعلكم من أهل جِيرته وكرامته, وأحذركم ونفسيَ قبلكم من التفرِيط في طاعته, والإصرار على معصِيَته, ولا تغتروا بما تشاهدون على أهل هذه الدنيا من مظاهر العزِ والرفعة, فما هي إلا دار الامتحان والبلاء, فمن فاز في اختبارها فيا سعد منزلته, ومن أخفق سعيه فيها فيا ويل له من شقوته.
عباد الله لقد مرت بكم في أسبوعكم المنصرم ليلة عظيمة فيها تُقدر الحظوظ والأرزاق, ومناسبةٌ سعيدةٌ من مناسبات أهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام, وهي ليلة النصف من شعبان, التي ولد فيها إمام الزمان وخليفة الرحمن, الإمام الذي ابتليَ شيعته بغيبته, وطول أمد انتظاره, والترقُبِ لطلعته, حيث تقسوا القلوب, وتتغير النفوس, وتتبدل الأذهان, حيث يبدوا فيها كل فرد على حقيقته, وتُعلم دخائله, في هذه الغيبة كما وردت الروايات عن آبائه وأجداده عليهم الصلاة والسلام يكثر المنادون بإسمه, المنتحلون لولائه, وهم في حقيقتهم كاذبون, وهو صلوات الله عليه وعلى آبائه بريء منهم جميعا, بل في ألسنة الأحاديث لا يكاد يصفو منهم إلا مثل همل النعم[1], وكلما اقترب خروجه كلما شاع اسمه على الألسنة وادعيت محبته وولاؤه لا عن صدق وإخلاص, أو معرفة وعلم, بل ليستأكلوا باسمه, ويتزعموا بانتحال الدعوة إليه, فتجد هذا يدعي النيابة والسفارة له, مأولاً الروايات المنهية للسفارة عنه, والمحددة لعلامات عودتها, خابطاً في أحكام الله كما يشتهي, طاعنا في فقهاء أهل البيت مفتأِتاً عليهم كل قبيح, مستحلاً للكذب على الله سبحانه, وما غرضه من كل ذلك إلا الزعامة والتأمر على خلق الله. وتجد آخر يرفع شعار التمهيد لخروج الإمام عليه الصلاة والسلام, والعمل على الدعوة للاستعداد لنصرته, محارباً كل من لم ينضم إلى فئته, مفرقاً بين صفوف القائلين بإمامة الإمام نفسه, متبعاً لأهوائه فكل من لم يتبع مقالته, أو يخضع لزعامته فهو خارج عن نطاق الملة, عدو للأمة, فتراه نابذاً لمنهج أهل البيت عليهم الصلاة والسلام في التعايش في دار الهدنة, وزمن البلِيَة, بل قد يصل الأمر به إلى التهاون في أمر الدماء والأموال والأعراض, ولو فتشت عن مقصده فلن تجد إلا حب السيطرة والرئاسة, وحب خفق النعال خلفه. هذه الغيبة هي زمن الاختبار لمدعي التشيع للإمام عجل الله تعالى فرجه وجعل أرواحنا فداه, هل يسير فيها الإنسان بهديِ الأئمة الكرام فينجح في اختباره ويحشر شهيداً وإن مات على فراشه, أم تراه يزيغ عن المنهج الموضوع من قبلهم فيسقط في الإمتحان.
منهج الإمام صلوات الله عليه ومنهج آبائه الذي وضعوه لشيعتهم في زمن الغيبة هو التمسك بالأحكام المودعة في كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وآله, وروايات الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين، يستخرجها فقهاؤهم وهم الكافلون لأيتامهم بما علمهم الله سبحانه, لا دخل في ذلك لهوىً متبع, ولا لرأيٍ مبتدع, وعلى من لم يكن فقيها من دعي التشيع هو الرجوع إلى أخيه الأكبر -أي الفقيه- الذي كفَّله إياه أبوه, لا أن يعمل برأيه, ويسير حسب مُشتهاه ويقدر الأمور بمقاييسه, لا فرق في ذلك بين العبادة وبين المعاملة، حتى فيما يقع من حوادث, وما تتقلب من أحوال عليه الرجوع إلى فقهاء أهل البيت عليهم السلام يقول إمام العصر صلوات الله عليه وعلى آبائه الكرام في التوقيع الصادر عنه: “وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله”[2].
فانظر رحمك الله إلى العنوان المُرجع إليه في كلامه، (رواة حديثنا)؛ لم يقل الفقهاء أو العلماء، وإنما علق ذلك على وصف معين هي كون المرجع راوٍ لحديثهم، إذا ليس كل عالم أو فقيه يصح الرجوع إليه في الوقائع الحادثة حتى لو كان عاملا بالقياس أو الرأي أو الاستحسان, وإنما بوصفه راوٍ لحديثهم، حتى يكون الحكم الذي يستنبطه أو الموقف الذي يُعيِنه نابعا من معينهم, منسوباً إليهم, فلا يغرنَّك إذا من يقول لك إنك أصبحت بوعيِك وعلمك قادراً على تقدير الموقف، قادراً على استنباط حكمك بنفسك, إنما يريد بهذا الكلام أن يقضي بك أغراضه, ويصل على كتفيك لأهدافه, ثم لا يهمه ما يصيبك في دنياك، ولا يهمه ما ستلاقي في آخرتك ومثواك, أخي المؤمن خذها نصيحة من أخ لك ناصح لك، مشفق عليك، لا يريد منك جزاءاً ولا شكورا, إذا أردت أن تنجح في اختبار دار الهدنة وامتحان زمن البلية, وتفوز برضا ربك ونبيك وإمام عصرك صلوات الله وسلامه عليه فلا تتحرك حركة ولا تنطق بكلمة ما لم تكن قد اتبعت في ذلك فقيهاً من فقهاء أهل البيت عليهم السلام المعروفين بعلمهم وحياطتهم وانقطاعهم إلى روايات الأئمة المصومين صلوات الله عليهم أجمعين فإن هذا هو المنهج الموضوع للشيعة من قبل صاحب الأمر متعنا الله بالنظر إلى غرته.
جمعنا الله وإياكم على هدايته, ووفقنا معكم للالتزام بشريعته, ووحد صفوفنا تحت راية وليه وخليفته, وكفانا جميعا شر العدو وغائلته إنه سميع مجيب.
إن خير ما يختم به الخطاب, وأبلغ ما تأمله ذووا الألباب كلام الملك الوهاب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر[[3].
وأستغفر الله لي ولكم إنه غفور رحيم وتواب كريم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله استتماماً لنعمته, ورجاءاً لمثوبته, وفراراً من عقوبته, ولواذاً بعزته, واستجارةً بعظمته, وطلباً لنصرته, وتزلفاً لحضرته, جلَّ حريم مجده عن ملاحظة الأنظار, وترفع جبروت قدسه أن تصل إليه الأفكار, يدبر الملك بحكمته, ويجري القضاء وفق مشيئته, ولا يمكن الفرار من حكومته.
نحمده سبحانه على ما ألهمنا من معرفتِهِ وتوحيده, وفطر عليه قلوبنا من إدراك وجوب وجوده, ونشكره تعالى على ما أتحفنا به من هني عطائه ومزيده, ووفقنا إليه من القيام بواجب حمدِهِ وتمجيده, حمداً وشكراً يُسبغان علينا ثياب كرمه وجوده, ويدفعان عنا المخُوف من عذابه ووعيده.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له في الملك والملكوت, ولا ندَّ له في العز والجبروت, يدفع عن المؤمنين, ويبير الظالمين, ويؤيد المخلصين, ويفضح زَيفَ المضللين.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله الذي أنزل عليه القرءان, وبعثه لكافة الإنس والجان, وختم بدينه الشرائع والأديان, وعزز ببعثته أهل الإيمان, وأذل بسيوف معجزه دعاة الفسوق والعصيان.
صلى الله عليه وآله مراكز العلوم الربانية, وموضحي المقاصد القرءانية, وناهجي المناهج الإلهية, ومشيدي المراصد السبحانية, وشارحي حقائق الحكمة الرحمانية, الأئمة الأخيار, والهداة الأبرار, صلاةً تدوم بدوام الليل والنهار, وتُنقذ من معاناة لهيب النار.
أوصيكم يا إخوة الإيمان ونفسي قبلكم بالتدثر بجلابيب الخوف والتقوى, والتمسك بأهداب العروة الوثقى, واستشعار عظمة خالقكم في السر والنجوى, فإنه سبحانه مطلع على ما توسوس به الصدور, ولا تواري عنه ظلمة ولا ستور, فوجهوا هِمَمَكم للفوز بما أعده للمطيعين في دار كرامته من العطايا الفاخرة, والدرجات الرفيعة الباهرة, وغُضُوا أبصاركم عن التطلع إلى زهرات هذه الدار التي لو تأملتم فيها حق التأمل لوجدتموها مجموعة من الأقذار, مغلفةً بأغلفة الأكدار, محفوفةً بأهوال الأخطار, ألا ترونها ضروباً من المصائب متفاقمة, وأصنافاً من النوائب متلاطمة, فما بالكم على حطامها تتهارشون, وعلى فتاتها تتزاحمون, ومن آسن مائها لا ترتوون, وبتقلبها بأهلها لا تعتبرون, ألستُم تشاهدون بأم أعينكم وتحسون بكل جوارحكم ما يحصل لكم فيها من الشقاء والعناء من غير طائل تحظون به, إلا بعداً عن ربكم, وتقصيراً في حق مستقبلكم الذي أنتم إليه لا محالة صائرون, وفيه خالدون.
عباد الله اتقوا الله سبحانه في حق أنفسكم, وراقبوه في حركاتكم وسكناتكم, ولا تغتروا بسراب الآمال, تتلهون بها عن الحقائق التي لا يمكنكم أن تجحدوها, فلو أُلقيت إليكم في هذه الدار مقاليد الأمور, ومُكنتم من السيطرة على جميع أنحاء المعمور, ما كان ذلك ينفعكم وأنتم عنه لا شك راحلون, وله مفارقون، وعنه مسئولون, وإلى غيره منتقلون, فتداركوا أمركم, وكفوا عن غيكم, ولا تتحملوا أوزاراً فوق أوزاركم.
جعلنا الله وإياكم ممن أدركته العناية الربانية, وشملته التوفيقات السبحانية, وغمرته الألطاف الرحمانية, إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.
ألا وإن أفضل الأعمال عند ذي العزة والجلال وأكمل الأفعال لبلوغ الآمال, لا سِيَما في هذا اليوم الحريِ بالتعظيم والإجلال هو الصلاة على علم الكمال, فبالصلاة عليه وعلى الآل تقبل الأعمال, وتمحى السيئات الثقال.
اللهم صلِّ على أول المخلوقين, وآخر المرسلين, المنبأ وآدم بين الماء والطين, الخاتم لسلسلة النبيين, شفيع المذنبين, وحبيب رب العالمين, النبي العربي المسدد, والرسول الهاشمي المؤيد, أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على الفاروق بين المبطلين والمحقين, الذي من أحبه كان من المؤمنين, ومن أبغضه فهو من المنافقين, نجِيِّ النبي ووزيره, وصفيه وظهيره, سيد أهل المشارق والمغارب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على النبعة القدسية, والبضعة المحمدية, والحوراء الإنسية, والراضية المرضية, الزكية النوراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على النجم الأزهر بل القمر الأنور, سِبط سيد البشر, وابن حيدرة المُطهر, الإمام بالنص أبي محمد المعروف في كتب الأنبياء بشبر.
اللهم صلِّ على فرع دوحة الرسول, وقمر دار فاطمة البتول, ومُهجة الماجد البهلول, إمام السعداء, وسيد الشهداء, المقتول ظلماً وما بل الصدى, دامي الوريدين، ومفضوخ الجبين, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على قطب رحى الرشاد، والشفيع عندك يوم التناد الذي رفع قواعد الدين وشاد, قدوة العِباد, وهادي العُبَّاد الإمام بالنص علي بن الحسين السجاد.
اللهم صلِّ على شارح علوم الجفر والجامعة, وفاتح كنوزهما بقوته القدسية الجامعة, المطلع على علوم الأوائل والأواخر, ووارث الشرف كابرا عن كابر الإمام بالنص أبي جعفر الأول محمد بن علي الباقر.
اللهم صلِّ على قابوس الشريعة, وناموس الشيعة, غواص بحار الحقائق, ومرجع العُرفاء في توضيح الدقائق, كتاب الله الناطق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق.
اللهم صلِّ على المبتلِي بنوائب الحدثان, والصابر على مصائب الزمان, والكاظم لما أصابه من الظلم والهوان, سلالة الأعاظم، وفخر بني هاشم، الإمام بالنص موسى بن جعفر الكاظم.
اللهم صلِّ على مجدد الملة النبوية بعد اندراسها بالتقية, ومعيد المعاهد العلوية بعد اندثارها بالكلية, ممهد قواعد الشريعة المحمدية حتى عادت غضةً طرية، الراضي بالقدر والقضا والشفيع يوم القضا الإمام بالنص علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على وارث الخلافة عن الآباء والأجداد, وشارع مسالك الرشد والسداد, سيد الفضلاء الأجواد, الإمام بالنص أبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد.
اللهم صلِّ على ضياء النادي, وموئل الرائح والغادي, ذي المكارم المنتشرة في كل وادي الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمد الهادي.
اللهم صلِّ على جامع العلوم الإلهية, المتكمِلِ بالأخلاق النبوية, المتقلد بالخلافة العلوية, ذي الوجه الأنوري، والفكر العبقري، الإمام بالنص أبي محمد الحسن العسكري.
اللهم صلِّ على القائم بأعباء الخلافة الإلهية, المدَّخر لإنقاذ البرية, وإحياء السنة المحمدية, ونشر العدل بين سكان الوطية, شريك القرآن, وإمام الإنس والجان, والمؤيد بالسيف والبرهان, مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.
اللهم اكلأه بركنك الذي لا يضام، واحرسه بعينك التي لا تنام, وانصره على كل من ناوءه من اللئام, ومكِّن له في أرضك حتى يعمها الأمن والسلام, وتفضل علينا ياربنا بالتوفيق لطاعته, والقيام بنصرته, والدخول تحت رايته فإنك حميد مجيد.
إن أبلغ ما وشح به خطبته خطيب, وأحلى ما تذوقه أديب, كلام الله الحسيب الرقيب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ ِالْعَدْلِ والإحسان وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[4].
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم والمتفضل الكريم.
[1] في حديث الحوض:”… فلا يخلص منهم إلا مثل همل النعم” صحيح البخاري – ص1168 – دار إحياء التراث العربي – بيروت 2001م وكذا في لسان العرب – مجلد 15 ص135 – مادة همل
[2] ميزان الحكمة-ج1-543-محمدي الريشهري- عن كتاب الاحتجاج
[3] سورة العصر
[4] سورة النحل:90
