الجمعة 11 شوال 1416هـ المصادف 1 آذار 1996م
(الصبر على الطاعة)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي لا يبلغ حمدَه الشاكرون, ولا يحصي نعمه العادُّون, ولا يدرك كنهه الواصفون, ولا يَسبِر غور حكمته المفكرون، تفرد بوجوب وجود ذاته, فوجودُ كل ما سواه من فيض رشحاته, وتقدّس بتوحد ذاته وصفاته, فجلّ عن مشابهة مخلوقاته, خسأت أوهام المتخيّلين عن إدراك حقيقة صفته, فنعتته بما هو بريء منه من أوصاف صنعته, وتاهت أفكار الحكماء في بيداء معرفته, فاستدلت عليه بما هو محتاج إليه في تحقق كينونيّته, ]وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَ وَهُمْ مُشْرِكُونَ[[1].
نحمده سبحانه كما هو أهله, وكما ينبغي لكرم وجهه وعزِّ جلاله, ونشكره تعالى على عميمِ كرمه, وعظيم منِّه ونواله, ونستكفيه جلَّ شأنه شر كل من سَفِه نفسه فـأصبح لا يبالي بقبيح أفعاله وأقواله, ونعوذ به وهو المعاذ من كََلَب الدهر وأهواله, ونستدفعه نفثات كل حاسد قد أحقده خفوق آماله, وأنساه ضِغنُه أن يعمل ليوم مآله, ونستجديه العفوَ يوم يُلزم كل إنسان بأعماله.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, القوي القاهر, المطلع على السرائر, العالم بما يجول في الخواطر, الذي لا تحجبه السواتر, ولا يخفى عليه ما تجنُّه الضمائر, وهو للمظلومين ناصر, في هذه الدنيا ويوم يقوم الناس من المقابر.
ونشهد أنّ محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي ظلّله بالغمام, وعمّمَه بتاج المهابة والإعظام, وألبسه قميص الإجلال والإكرام, وختم به الرسل الكرام, بعثه رسولا بدِين الإسلام, إلى كافة الجن والأنام, داعيا إلى دار السلام, وناهيا عن عبادة الأصنام, ومحذرا من ارتكاب الآثام, ومخالفة الملك العلام, فأدى صلى الله عليه وآله ما حمّله لخلق الله بالكمال والتمام.
صلى الله عليه وآله الخلفاء العظام, والأئمة الكرام, الذين كابدوا ما كابدوا من جور اللئام, وتحمّلوا ما تحملوا من تكذيب الجهلة الطِغام, حتى شتموا بين الخاص والعام, وشنِّع عليهم في جميع وسائل الإعلام, ولعنوا على منابر الإسلام, صلاة تزيل عنّا ليلة دفننا الوحشة والظلام, وتدفع عنا أهوال يوم القيام.
أوصيكم عباد الله بادئاً قبلكم بنفسي التي بين جنبي, والتي هي أعز الخلق علي, بتقوى الله سبحانه والإلتزام بأوامره, والكف عن مناهيه وزواجره, والابتعاد عن مواطن سخطه ونقمته, والمبادرة إلى الحضور في أماكن عبادته, والصبر على ما يصيبكم في سبيل طاعته, فإنه سبحانه قد جرت حكمته على امتحان عباده, وإظهار مدى توطين نفوسهم على مقتضيات الطاعة والإنابة, حتى يُعرف المحب له حقيقةً من المدعي لحبه, فيرفع أقدار الصابرين على الجزعين الذين تراهم يعملون بالشريعة في أوقات السعة, وينبذونها في أيام الشدة, يتقبلون أوامر الله ما دامت الدنيا مقبلة, والمعيشة بها دارَّة, والأغراض باسمها مقضيّة, فإذا اعصوصب بهم الأمر, أو عرضت عليهم المصلحة الدنيوية تركوا ما أوجبه الله عليهم, وعللوا أفعالهم بما يتيقنون هم أنفسهم أنه لا يغنيهم غدا عند بارئهم, وحتى وصل الأمر بجماعة أن تركوا الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وهو يخطب يوم الجمعة على المنبر مِن أجل تجارة يرجو كلٌّ منهم أن يشتريها, وتركوه في يومَي أحد وحُنَين, يقاسي ألم أسلحة المشركين. نعم جرت حكمة الله سبحانه أن يبتلي عباده بالسعة حينا, وبالشدة حينا آخر, يبتليهم بالخوف مرة, وبالأمن مرة أخرى, يبتليهم بالجوع آنا وبالغنى آنا آخر, حتى يُعرف من تغيره الشدة والضيق, ومن تُبطره القوةُ والغنى, من يبقى ملتزما بأحكام الله سبحانه, مطيعا له في كل الأحوال, ومن هو حوَّلٌ قُلَّب, تفسده الشدة والضيق فيتّهم ربه, أو تبطره النعمة فيطغى على بني جنسه. انظروا إلى إبراهيم خليل الرحمن, هل تظنون أن الله سبحانه اصطفاه خليلا, وآتاه سؤله إذ جعل في ذريته النبوة والحُكم, لو لم يكن مخلصا لله في حبه, صادقا في طاعته, ولقد أظهر الله فضله وفضل ولده إسماعيل عليهما السلام بما ابتلاهما به من البلاء العظيم, حيث أمره الله سبحانه بذبح ولده الأكبر قربانا له, فاستجاب الأب لأمره, وسلّم الابن لربه, هل تظنون أن إبراهيم عليه السلام ما كان لينفذ أمر الله سبحانه لولا نزول جبرئيل عليه السلام بنسخ الحكم ورفعه عن كاهله, ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى في إظهار فضل إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام: ]إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ[[2]، ويقول سبحانه مبينا للمسلمين والمؤمنين أنه لابد لهم من الابتلاء والامتحان؛ يقول في المحكم من كتابه: ]أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ & وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ[[3]، ويقول جلَّ من قائل: ]أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ[[4]، فالفتنة؛ أي الامتحان والابتلاء أمر لا بد منه وإلا تساوى يوم القيامة الصادق والكاذب, فينبغي للمؤمن أن يصبر على قضاء الله سبحانه وقدره, لا يُجزعه الضيق في هذه الحياة, ولا تبطره النعمة وتطغيه, عليه أن يلتزم بأحكام الله سبحانه, وإن كان الالتزام بها يسبب له الحرج والمضايقة, عليه أن يؤدي الحكم الشرعي وإن كان ذلك يجعله محِلَّ المقاطعة والمنابذة, انظروا إلى رسل الله وأوليائه كيف صبروا على ما أوذوا به, كيف رضُوا بمقاطعة الأقربين, وانفضاض الأصحاب والمقربين, ولكن لم يتنازلوا عن طاعة الله والالتزام بشرعه, انظروا إلى أئمتكم المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم, كيف أوذوا وحوربوا وشوِّه عليهم وافتري عليهم, وها أنتم ترون أن أثر ذلك التشويه, أثر ذلك الافتراء والاتهامات الباطلة لا تزال تبعد عنهم غالبيةَ المسلمين في هذه الأيام فكيف بها في أيامهم, ومع ذلك لم تقوى تلك الحملات الشعواء على أن تجعلهم يحيدون عن الحكم الشرعي مقدار شعره واحدة, من كان منهم واجبه الكلام تكلم وتحمّل نتيجة كلامه, ومن كان منهم فرضه الشرعي أن يصمت صمت, ولم تقوى جميع وسائل الضغط والتشويه أن تجعله يخالف ما يقتضيه الحكم الشرعي لحظة عين واحدة, واجب المؤمنين أن يصبروا على طاعة الله, وأن يلتزموا بحكم الله الواجب عليه في كل ظرف من الظروف لعلّه يجتاز ذلك الابتلاء والامتحان بنجاح, وليثق كل مؤمن أنّ ما من حالة تظل ثابتة لا تتغير, فالضيق تعقبه السعة, والعسر يأتي بعده اليُسر.
جعلنا الله وإيّاكم من الراضين بقدره, المسَلِّمين لقضائه, الملتزمين بطاعته, المواظبين على عبادته, إنه سميع مجيب. إن أبلغ ما وعظ به الأنام, واتعظ به ذووا الأفهام, كلام الله الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[5].
وأستغفر الله لي ولكم, إنه غفور رحيم وتواب كريم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله المفيض على عباده شآبيب الجود والإمتنان, المتقرب لخلقه بتواتر العطايا والإحسان, الرافع درجاتِ أوليائه في أعلى قصور الجنان, الذي ابتدأ خلقنا بقوته الأزلية, واخترعنا بقدرته الذاتية, وفضّلنا على كثير ممّن خلق من الأمم, وكرمنا بما خصنا به من أعظم النِّعم, حيث هدانا للدين الأقوم, واتباع سيد الأنبياء وأفضل من ركب منهم ومن مشى على القدم, وآله الملتزمين بمنهاجه على الوجه الأتم.
نحمده سبحانه على ما وفّقنا إليه من التمسك بحبل ولائهم في عالَم الأزل, وهدانا إليه من السّير على منوالهم لا كمن حادَ عنهم وزلّ, ونسأله الثبات على ذلك حتى نُنقل من هذه الدار ونُحول, ونعوذ به من كل مستغن عنهم برأيه القلَّب الحوَّل.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له في عزته وجبروته, ولا معارض له في ملكه وملكوته, ولا شبيه له في صفاته ونعوته, الذي ذلّت لعظمته الجبابرة, وخضعت لقدرته الأباطرة والأكاسرة, وانتظمت بمشيئته أمور الدنيا والآخرة.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, ونجيه وخليله, ألبسه خلعة الإرتضاء وآدم بين الماء والطين, وقمّصه بقميص الإصطفاء فصار أقرب المقربين, وخاطبه بلولاك لما خلقت الأفلاك من بين الأنبياء والمرسلين, وخصَّه بأفضل الوصيين, وأشرف الخلق بعده أجمعين, علي سيد الموحدين, والقائم بشئون الدنيا والدين.
صلى الله عليهما وعلى ذريتهما الأطيبين, وآلهما الأنجبين, صلاةً عابقة بالفُلِّ والياسمين, تغدوا وتروح على أرواحهم أجمعين, وترفع مقاماتنا في عليين.
عباد الله الذين لم تقعُد بهم عن القيام بفرائض الله تثبيطات المعوِّقين, ولم تمنعهم عن المبادرة إلى محالِّ عبادة الله ترويعاتُ الجاهلين, اتقوا الله وراقبوه, وبادروا إلى فعل الخير واطلبوه, ودعوا الباطل وجانبوه, ولا يقعد بكم عن طاعة ربكم الكسل, ولا يغرنكم عن ذلك طول الأمل, واتخذوا دنياكم هذه طريقا مسلوكا, لا بيتاً مملوكا, فما هي في حقيقتها إلا (دكان) حانوتٌ لا يطرق إلا للتجارة, ومسكن أعطي للإنسان على نحو الإعارة, وعن قريب منه ينتقل, وإلى بيت الإقامة الدائم يرتحل, فالعجب ممّن تيقّن من هجوم هادم اللذات, ومفرّق الجماعات, كيف لا يخاف البيات, والعجب ممن آمن بوجود النار وما فيها من العقارب والحيّات, كيف (يقدم) يرتكب السيئات, ويصر عليها في جملة الأوقات, والغريب ممن يعلم أن بطن الثرى معدٌّ لمضجعه ومنامه, كيف لا يبادر لفرْشه بالصالحات قبل تصرم أيامه, وفي الخبر عن زين العابدين عليه السلام أنه “جاءه رجل وقال له: أنا رجل عاص ولا أصبر عن المعصية فعظني بموعظة فقال عليه السلام : افعل خمسة أشياء وأذنب ما شئت، فأول ذلك: لا تأكل رزق الله وأذنب ما شئت, والثاني: أخرج من ولاية الله وأذنب ما شئت والثالث: أطلب موضعا لا يراك الله وأذنب ما شئت, والرابع: إذا جاء ملك الموت ليقبض روحك فادفعه عن نفسك وأذنب ما شئت, والخامس: إذا أدخلك مالك في النار فلا تدخل في النار وأذنب ما شئت”[6].
جعلنا الله وإياكم ممن يتذكر فتنفعه الذكرى, وجعل الآخرة خيرا لنا ولكم من الأولى, إنه على كل شيء قدير.
ألا وإن من أفضل الأعمال عند ذي الجلال, سيّما في هذا المقام الشريف والعيد المنيف الصلاة والسلام على من بالصلاة عليهم تمحى الخطايا والآثام، ويُتجاوز عن الذنوب والإجرام, محمد وآله السادة الكرام.
اللهم صلِّ على النور الساطع في ظلمات الحيْرة والاختلاف, المبعوث بدين العدالة والإنصاف, والعامِل على محوِ البغي والاعتساف, المرسل لكافة الخلائق والأصناف, ذي العُلى والسؤدد, النبي الأمي المؤيد, أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على النور المنبثق من دائرته الجلية, بل نفسه القدسية في الطلعة البدرية, مفرِّق الجيوش والكتائب, البدر الطالع من بيت أبي طالب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على الدرة الفاخرة, والجوهرة النادرة سيدة النساء في الدنيا والآخرة, البتول النوراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على قُرطَي عرش النبوة والإمامة, وشنفي صدر الفتوة والشهامة, سيدَي شباب أهل الجنة, ومن حبُهما من العذاب جنة, المظلومين المضطهدين, والمقتولين المستشهدين, الإمام بالنص أبي محمد الحسن وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على مصباح العبَّاد, ومقدام الزهاد, ومدوِّن الأوراد, والحجة على كافة العباد الإمام بالنص أبي محمد علي بن الحسين السجاد.
اللهم صلِّ على ذي الصيت الطائر في البوادي والحواضر, والذِكر السائر في النوادي والمحاضر, كنز العلوم والمفاخر, ومن ليس له في أيامه مفاخر, الإمام بالنص أبي جعفر الأول محمد بن علي الباقر.
اللهم صلِّ على غواص بحار الجفر والجامعة, وقنّاص شوارد الحكمة بفطنته القدسية الجامعة, النُور الثاقب في المغارب والمشارق, حجة الله على جميع الخلائق, الإمام بالنَّص أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق.
اللهم صلِّ على مجمَع أنهار المعارف والمكارم, ومطلع شموس العوارف والمراحم, النورِ المستور بغيوم المظالم, الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى بن جعفر الكاظم
اللهم صلِّ على محيي قواعد الدين بالحجج البالغة والبراهين, وموهِن كيد المضلين, بالمعاجز القاطعة للشك باليقين, من طبَّق شعاع فضله أرجاء الأرض والفضاء, الإمام بالنَّص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على مَشرق شموس الهداية والرشاد, وبدر أفق الفضل والسداد, وقامع أهل الغواية والعناد, كعبة الوفاد لكل مطلب ومُراد, الإمام بالنص أبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد.
اللهم صلِّ على صاحب المكارم والأيادي, وناشر العلوم في كل محفل ونادي, وصاحب الفضل على كل حاضر وبادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمد الهادي.
اللهم صلِّ على علَم التقى, ومصباح الهدى, ومفتاحِ الرجا, والحجة على الأولياء والعِدى, السيد السري, والليث الجري, أبي المهدي الحسن بن علي العسكري.
اللهم صلِّ على الطلعة النُّورية في الصورة العنصرية, والزيتونة المباركة التي ليست بشرقية ولا غربية, النقمة الإلهية على من تمرد وكفر, والرحمة الربانية لمن آمن وأقر, الإمام بالنص أبي القاسم المهدي بن الحسن المنتظر.
عجل الله لنا ظهوره, وأطلع في سماء البيان نورَه, وجعلنا من الداخلين في حيِّز حياطته, المشمولين ببركة دعوته, المعدودين لنصرته, إنه سميع مجيب.
إن خير ما ختمت به الخطب على المنابر, واقتدى بهديه الأكابر والأصاغر, كلام الله الغافر، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[7]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين وللمؤمنات, إنه غفور رحيم وتواب كريم.
[1] سورة يوسف:106
[2] سورة الصافات:106
[3] سورة العنكبوت:2- 3
[4] سورة التوبة:16
[5] سورة العصر
[6] جامع الأخبار – ص359 – الشيخ محمد بن محمد السبزواري
[7] سورة النحل:90
