الجمعة 11 صفر 1417هـ المصادف 28 حزيران 1996م

(الاحتكام إلى غير الشريعة وآثارها)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ذي المجد والبهاء, والعظمة والكبرياء, والنِّعم والآلاء, الذي خضعت الملوك خوفاً من سطوته، وسجدت الجبابر على أعتاب عزته, وقامت الأرضون والسماوات بإرادته, الذي أوجد الكائنات بكلمته, ونسَّق الموجودات وفق حكمته, وأجرى الأقدار حسْبَ مشيئته, ولا يمكن الفرار من حكومته, ولا الخروج عن مملكته.

أحمده سبحانه في حالتي الشدة والرخاء, وأشكره تعالى في السراء والضراء, وأستعينه على فواجع القضاء, وأستنصره على المتقصدين والأعداء, وأرمي به في نحور ذوي الموجدة والشحناء, وأعوذ به من الإمداد والإملاء, وأسأله الفوز بمنازل السعداء, والحشر مع النبيين والصديقين والشهداء.

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، ذو العزة التي لا تجارى, والهيبة التي لا تبارى, والجبروت التي لا تمارى, المحيط الذي لا يعزب عن عِلمِه شيءٌ في الأرض ولا في السماء, والشهيد الذي لا تخفى عليه النجوى, والحفيظ الذي لا يشتبه عليه من أحسن بمن أساء.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، المبعوث حين غمت أعلام الهداية, وعمت أوهام العماية, فصدع بالإنذار, وخوّف من مغبة معصية الملك الجبار, وكابَدَ في سبيل دعوة الحق ما كابد, وتحمل في جنب الله سبحانه كيد كل معاند, حتى أنار طريق الإسلام لكل قاصد, وفضح بنير البرهان زور كل جاحد.

صلى الله عليه وآله ذوي المجد والكرم, والمآثر والشيم, سادة الحل والحرم, الذين بنور هدايتهم يستضيء المدلجون, وببركة تعليمهم يفوز العاملون، وبشفاعتهم ينجو المذنبون, صلاةً دائمةً ناميةً زكية, تنقذنا من كل بائقة ردية, في هذه الدنيا ويوم يقوم الناس لرب البرية.

أوصيكم عباد الله بادئاً بنفسي التي بين جنبي والتي هي أحب مخلوق لدي بتقوى الله سبحانه ومراقبته في كل كبيرةٍ وصغيرة, وجليلةٍ وحقيرة, فليس مع الإصرار على المخالفة في الحقيقة صغيرة, فتوبوا إلى الله سبحانه من كل ما يسخطه عليكم, ويجعله يشيح بوجهه الكريم عنكم, وأخلصوا له نياتكم, وطهِّروا من الهوى قلوبكم, فلعله يرحمكم, ويزيل ما أنزلتموه بأنفسكم من جراء الدعوة إلى غير شريعته, والسير على غير صراطه ومنهجه, أعملوا عقولكم في ما آل إليه الحال بكم, أين كنتم وكيف أصبحتم, لقد أصبحتم أعداء تتباغضون, بعد أن كنتم إخوةً تتعاونون, يستغلكم العدو المشترك ضد بعضكم البعض, فترى دول المسلمين فيما بينها متحاربةً متخاصمة, نتيجةً لعدم تحكيمها كتاب الله سبحانه فيما بينها, بل تجد كل دولةٍ ترفع أمرها إلى دول الكفر ومحاكمهم ومجالسهم وتطلب منهم الفصل في الخصومة الواقعة بينها وبين الدولة التي تختلف معها من دول الإسلام, مع أن الله سبحانه وتعالى أمر المسلمين بالصلح بين الفئات الإسلامية التي يقع بينها الخصومة أو القتال, حيث يقول سبحانه وتعالى: ]وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ & إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ[[1]، هذا هو طريق الإسلام للتعامل بين فئات المسلمين, ولكننا أضعنا هذا الطريق وأصبحت كل دولةٍ تحمل خلافتها على كتفها لما يسمى بالمحافل الدولية, مستعينةً بالكفار على المسلمين, والجماعات الإسلامية في داخل البلدان الإسلامية أيضاً أخذت تسير مبتعدةً عن منهج الله سبحانه, كما فعلت الدول حذو النعل بالنعل, والقذة بالقذة, ابتعدت في أطروحاتها فنادت بأنظمةٍ غير إسلامية, وتبنت من أجل تحقيق هذه الغايات غير المشروعة في نظر الإسلام وسائل وآلياتٍ غير إسلامية أيضا, وأصبحت كل جماعة لا تبالي أن تتحد مع غير المؤمنين بالله اعتزازاً وتكثراً بهم, بينما لا تتوقف عن بث العداء والحقد والفرقة لمن يخالفها في الرأي وإن كان يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين, فماذا تنتظر شعوبنا وحكوماتنا غير الذل والهوان والاستضعاف؟ ماذا سنجني من السير على هذا الطريق غير خراب الديار وضياع الأموال والأعمار, وانهيار الاقتصاد؟ وعن قليلٍ قد نصل إلى مرحلةٍ هي أسوأ بكثيرٍ مما وصلنا إليه, إن لم نسارع بالرجوع إلى سبيل الله، وسبيل الله واضح أن يلتزم كل فردٍ وكل جماعةٍ وكل دولةٍ بما أنزله الله تعالى على رسوله من شرائع, نُحلُّ حلاله ونُحرم حرامه, ونتبع أعلامه. أن نحل مشاكلنا سواء كانت قِطريةً داخلية, أو دوليةً خارجية بالتفاهم والتحاور والتعاون, لا بالتناحر والتباغض, بالرفق والملاينة, لا بالعنف والمشاحنة, بالكلمة الطيبة والنية الطيبة والضمير الحي الذي ينم عن وعيٍ غير مزوَّر, وبدون هذا الطريق لن تزيد الأمور إلا تعقيدا, والأحوال إلا سوءا. هناك من الناس من تراه ينادي بالحوار لكنه لا يعترف بأن لغيره من الناس أن يشارك في حل الأمور أو الدخول في عملية الإصلاح, لأنه في الحقيقة لا يقصد الإصلاح, ولا يريد الحوار, وإنما يرفعه مجرد شعارٍ حتى لا يقال له أنك تسلك طريق العنف والإرهاب، فأساليبه كلها تدل أنه إنما يقصد أن يخضع الكل لإرادته, وأن يسيروا في ركابه تاركين أفكارهم من أجل رأيه وإن كان رأيه غير سديد مثل هذا كاذبٌ في دعوته, مخادعٌ في لهجته. إن الحوار الذي ندعو إليه هو الحوار الذي يقوم به من يمكن أن يقع التفاهم والتعاون بينهم ليحققوا ما يمكن تحقيقه من الخير, فلا يشترط أن يقوم به هذا الطرف أو ذاك, لأن مثل هذا الشرط هو في الحقيقة رفضٌ للحوار فأنت لو أجلست متنافرين تمام التنافر, يشك كل منهما في نية صاحبه وقصده وقلت لهما ابحثا الأمر وانظرا فيما يصلح الناس فلن يتوصلا لنتيجةٍ غير زيادة النار اضطراما, والأمر تعقيدا.

وفقنا الله وإياكم لاتباع مراضيه, وجنبنا معكم ما يسخطه, وكف أكف السوء عنّا بفضله ورحمته إنه هو السميع العليم.

إن خير ما وعظ به المؤمنون الأخيار, وتعمقته العقول والأفكار, كلام الله العزيز الجبار، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[2].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الكريم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي لا تتمثله الأفكار, ولا تدركه الأبصار, ولا يقاس بمعيار, الذي ليس لأوليته ابتداء, ولا لأزليته انتهاء, خرَّت له الجباه, ونطقت بتوحيده الشفاه, لا تخفى عليه من خلقه خافية, ولا تعزب عن علمه دانيةٌ ولا قاصية.

نحمده على جزيل ما أنعم, ونشكره على جميل ما أكرم, ونعوذ به من شر ما يوصل إلى جهنم.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, شهادةً توجب لنا الدرجات الفاخرة, وتوصلنا إلى ما أملناه من خير الدنيا والآخرة.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده المبجل, ورسوله الصادع بالكتاب المنزل, الذي استنقذنا به من ظلمات الفتن والضلالة, وأخرجنا به من مدلهمات الشبه والجهالة.

صلى الله عليه وآله أمناء الرحمن, وقرناء القرآن, وخِيرة الملك الديان, وقادة أهل الإيمان، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

أوصيكم عباد الله ونفسي الخاطئة قبلكم بتقوى الله سبحانه, في الحل والترحال, والمقال والفعال, ومراقبته تعالى في الورود والصدور, وخشيته في جميع الأمور, ومجانبة مناهيه, واتباع مراضيه, والقيام بوظائف عباداته, ونوافله وقرباته, وقهر النفس الأمارة على الإلتزام بأحكام شريعته, والإنقياد بزمام طاعته, بكفها عن الهوى والطغيان, ومنعها من اتباع ما يوسوس لها به الشيطان, والمحافظة على الإتيان بواجباته ومسنوناته، مِن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة, وحج البيت الحرام, وإفشاء السلام, وإطعام الطعام, والشفقة على الفقراء والأيتام, والمواظبة على حضور الجماعات والجمعات, واتباع ما يُلقى فيها من النصائح والعظات, وتوقير علماء الإسلام, والرجوع إليهم في كل حلالٍ وحرام, فإن هذه الأمور هي الزاد ليوم المعاد, والذخيرة ليوم التناد, ]يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ & إِلاَ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ[[3], ]وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَ مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ[[4], ]يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ[[5], ]يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْأِنْسَانُ مَا سَعَى & وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى[[6], ]يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ[[7], ]يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ[[8]، ]إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ[[9], ذلك يوم التَّلاق[10], ]يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ[[11], ]يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً[[12], فأجيلوا رحمكم الله الفكر, وتدارسوا العِبَر, وتداركوا الأمر قبل أن تنادوا أين المفر, فإنه ليس من الله مفر, فاحذروا حر سقر, ]وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ & لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ & لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ[[13], فيا ويل من بها استقر, وأطبق عليه لهيبها وتزفر.

فأطفئوا رحمكم الله لهبها بعمل الصالحات, وتجنب المعاصي والموبقات, والابتعاد عن الشبه والمهلكات, واستعينوا على ذلك بأفضل القربات, وهي الإكثار من الصلوات على محمدٍ وآله الهداة.

اللهم صلِّ على أول المنبئين, وآخر المبعوثين, نور حدقة المقربين, ونور حديقة المرسلين, هادي المضلين, وشفيع المذنبين, الذي خاطبته بطه ويس, الرسول الذي بعثته من الأميين, محمدٍ بن عبد الله الصادق الأمين.

اللهم صلِّ على من بسيفه استوسق الإسلام, وبإفاضاته توثق النظام, وبصبره انجلت غياهب الإبهام, وانفتحت السبل وارتفعت الأعلام, خليفته في المشارق والمغارب, وأمينه على الحقائق والمطالب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على سليلة الرسول, وحليلة السيد البهلول, ثالثة أصحاب الكساء, أم الأئمة النجباء، الصديقة الكبرى، بنت نبينا فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على سبطي الرحمة, وشفيعي الأمة، وسيدي شباب أهل الجنة, وإمامي الإنس والجنة, ومن حبهما من العذاب جنة, شريفي الحسبين, وكريمي الجدين, الإمامين بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه أبي عبد الله الحسين.

اللهم صلِّ على مصباح المتهجدين, ومنهاج المتعبدين, ووسيلة المتضرعين, وهادي المريدين, وضياء الثقلين، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين.

اللهم صلِّ على تاج المكارم والمفاخر, ودرة الشرف والمآثر, الحائز على علوم الأوائل والأواخر, المُسَـلـَّم عليه من الرسول على يد جابر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على كاشف أستار الحقائق, وقناص الشوارد والدقائق, الوميض الشعشعاني البارق, حجة الله على جميع الخلائق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على عنوان الشرف والمكارم, ومن أعجز إحصاء محامده الناثر والناظم, واعترفت بفضله العرب والأعاجم, حجتك في جميع العوالم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على الرضي المرتضى, قطب دائرة التسليم بالقدر والقضاء, وخير من حكم بعد جده عليٍ المرتضى, سيف الحق المسلط المنتضى, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على رافع راية الحق والرشاد, وشارح طرائق الهداية والسداد, ملجأ العباد يوم يقوم الأشهاد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على ذي الصيت الطائر في المحافل والنوادي, والذكر السائر في الحضر والبوادي, والفضل الذي اعترف به الموالي والمعادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على الكوكب الدري, والقمر الأنوري, الطالع شرفاً على الزهرة والمشتري, السيد السري، والليث الجري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكري.

اللهم صلِّ على صاحب الطلعة المشرقة بأنوار الفتح والظفر, والغرة المعقود عليها تاج النصر الأزهر, والراية الخاضع لها جملة الجن والبشر, السيد المطهر, والأسد الغضنفر، الإمام بالنص مولانا أبي القاسم المهدي بن الحسن المنتظر.

عجل الله تعالى مخرجه, وسهل له فرجه, وأوسع في بسيط الأرض منهجه, وكشف به عنا هذه الغمة, وأنقذنا ببركة دعائه من التيه والظلمة, وأتم لنا بطلعته النعمة إنه سميعٌ مجيب.

إن أبلغ ما وعظ به المؤمنون, وأتم ما تأمله المتقون, كلام من يقول للشيء كن فيكون, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[14].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيم.


[1]  سورة الحجر:ات:9- 10

[2]  سورة العصر

[3]  سورة الشعراء:88- 89

[4]  سورة النمل:87

[5]  سورة الشورى: من الآية7

[6]  سورة النازعات:35- 36

[7]  سورة المجادلة:6

[8]  سورة القلم: من الآية42

[9]  سورة القيامة:30

[10]  رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ سورة غافر:15

[11]  سورة الحج:2

[12]  سورة النبأ: من الآية40

[13]  سورة المدثر:27- 29

[14]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *