الجمعة 20 جمادى الأول 1417هـ المصادف 4 تشرين الأول 1996م

(الإخلاص لله)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله غير مجحودٍ في نعمائه, ولا مرغوباً عن آلائه, ولا ملحوداً في أسمائه, الذي فطر خلقه على التصاغر لعزة كبريائه, والتطلع لغزير فيضه ونواله, وردع العقول عن التوغُّل في بديع جماله, والإحاطة بحقيقة صفات كماله, تنزَّه عن ملاحظة العيون, وتقدَّس عن روية الخواطر والظنون, وبعُدت ذاته عما يقول الواصفون, وجلَّ تعالى عما يصف المشركون, فسبحانه عما ينعتون.

نحمده سبحانه وهو المستحق للحمد بذاته, ونشكره تعالى والشكر من مننه وتوفيقاته, ونستهديه للعمل بمحكم آياته, ونستكفيه شر كل جهولٍ لا يحسب ليوم وفاته, ونستعينه على كل متقصِّدٍ قد أسهره ألم حزازاته, ونعوذ به من حضور إبليس ووسوساته, ونسأله الصفح عما ارتكبناه من معصيته ومخالفاته.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, استغنى بذاته عمن عداه فلا صاحبة ولا ولد له, ولا مُعين ولا مُرفد له, ولا مُشير ولا وزير له, الذي رامت العقول الوصول إلى ساحة قدسه فضلَّت في أودية التيه والحيرة متغلغلة, وأكثرت الجدال في ذاته والأقوال في صفاته فما وصَّله واصلٌُ منها ولا حصَّله, ]وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ[[1].

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اجتباه لخلَّته, وحباه بكرامته, وأقامه سفيراً له في بريَّته, وبعثه إليهم برسالته, داعياً إلى طاعته, ومبشِّراً برحمته, ومنذراً من سخطه ونقمته. وأن علياً وصيُّه وموضع سرِّه وسريرته, وخليفته في أمته, وأمينه على دينه وشريعته, فيا فوز من ظفرت يداه بولايتهما غداً في آخرته.

صلى الله عليهما وعلى الأئمة القائمين بأعباء تلك الشريعة, الحافظين لها  من تأويل الأرجاس وبدعهم الشنيعة, فيا بشرى لمن اقتفى آثارهم, ودخل في حصونهم المنيعة.

والقيام بفروض العبادة المقررة في الشريعة من الصلاة والصيام وغيرهما إنما هو تطبيقٌ للطاعة, فالعبادة في الآية الكريمة بمدلولها العام إنما تعني الطاعة في كل شيء, قضاءً لحق المولوية التي فطر الله الناس علي إدراكها له بأنه خالقهم وأنه مولاهم.

والإخلاص له سبحانه, وإن كان على درجاتٍ متفاوتة بالنسبة لدرجات المكلفين في الفهم والإدراك, فهذا التفاوت إنما هو في مصداقات الإخلاص وأفراده لا في حقيقته. حقيقة الإخلاص واحدة, وهو أن تقوم بالفعل أو تتركه لوجهه سبحانه لا يخالطك قصدٌ آخر وراء ذلك. وإنما يتفاوت الناس في درجات الإخلاص لتفاوتهم في درجات المعرفة, فكلما ارتقى المؤمن في سلَّم المعرفة بالله سبحانه كلما اشتدت خشيته منه وعظم حبه له, فاشتد إخلاصه في طاعته, فالمؤمن الذي وصل في درجات العلم بالله إلى نهاية ما يتمكن البشر أن يبلغوه في هذا المقام, بحيث حق له أن يقول: “لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا”[3]؛ لا إشكال أنه يعبد الله سبحانه وتعالى لكونه مستحقاً للعبادة بذاته من دون أن يخالط عبادته قصد شيءٍ آخر وإن كان لا ينافي التقرب إليه سبحانه ويحق له حينئذٍ أن يقول: عبدتك إذ عبدتك, لا خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك, ولكنني وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك[4]؛ ولا يعني ما نقول أن من يعبد الله سبحانه خوفاً من النار وفراراً من العقاب أو رغبةً في الثواب ليس مخلصاً له في طاعته؛ فلو كانت العبادة خاليةً من الإخلاص له تعالى لمَا صَحَّت ولمَا أجزأت في مقام الامتثال؛ ولكن هذه الدرجة من الإخلاص لا ترقى إلى درجة الطاعة له رداً لإحسانه على إفضاله وأنعمه فضلاً عن أن تصل إلى درجة الطاعة لاستحقاقه الطاعة لذاته وأهليته.

ويقابل الإخلاص له سبحانه وتعالى الشرك به سبحانه, وتتفاوت مراتبه, وتتباين درجاته, فمن إشراك الأصنام والأوثان معه في العبادة, إلى جعْل الوسائط التي لم يأذن الله بها بين العبد وبينه, إلى العبادة بالمراءاة والمباهاة من أجل اصطياد ضعاف العقول وعديمي البصيرة من خلق الله, فالشرك كما يقابل الإيمان كاعتقاد الربوبية والألوهية لغيره سبحانه, كاعتقاد أن هذا الصنم ربٌ وخالقٌ ورازق, أو اعتقاد تَرَكُّب الذات المقدسة, أو اعتقاد وجود من يساويه في الأقدمية, أو وجوب الطاعة, وقبول القول من دون حاجةٍ إلى الإذن من الله, فهو كذلك يقابل الإخلاص في العمل, فيكون الإنسان مشركاً وإن كان في عقيدته موحدا. فالذين يقول الله سبحانه وتعالى عنهم: ]وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ[[5], هؤلاء يعترفون به سبحانه خالقاً ومدبِّرا. ولكنهم يشركون غيره في الطاعة والعبادة من دون إذنٍ منه بحججٍ مختلفة, منها جعل هؤلاء الشركاء وسائل تقربهم إليه, فهو يقول عنهم سبحانه في احتجاجهم على عبادة تلك الأصنام والأوثان سواءً كانت حجريةً أو بشرية: ]مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى[[6], فهم يقولون نحن نؤمن بالله سبحانه خالقاً ورازقاً ومدبراً ومالكا, ولكننا نعبد هؤلاء ونطيعهم بقصد القربة إليه تعالى غافلين أو متغافلين عن أن وسيلة التقرب إليه يجب أن تكون مأذوناً بها من قِبَله تعالى عما يقولون علواً كبيرا.

فيا عباد الله, أطيعوا الله في كل حركاتكم وسكناتكم, في جميع أقوالكم وأفعالكم, وأخلصوا له الطاعة, ولا تُشركوا معه ما لا ينفعكم بل يضركم, فإنه سبحانه لا يقبل عملاً أُشرك في فعله معه غيره, بل يترفع عنه, ويتركه لذلك الشريك, الذي ادَّعيته له في قصدك حين قيامك بالعمل.

جعلنا الله وإياكم من المؤمنين المتقين, والمطيعين المخلصين, ودفع عنا وعنكم شر البغاة والعاصين, إنه رؤوفٌ بالمؤمنين.

إن خير ما خُتم به الكلام, وعمل بهديه ذوو الأحلام, كلام الله الملك العلام. أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[[7].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله المبدئ المعيد, الوليِّ الحميد, المتفرِّد بالربوبية, والمتوحِّد بالملكوتية, ذي العز الشامخ والجبروت, والسلطان الباذخ والملكوت, الذي طلبته العقول فرجعت خاسئةً حاسرة, ورامت إدراكه فأصبحت في تيه قدرته حائرة, رحمته قريبةٌ من المحسنين, ونقمته بطيئةٌ عن المذنبين, يؤخر المؤاخذة انتظاراً للتوبة, ويُمهل العاصي طلباً للرجوع والأوبة, يكافئ الحسنة بعشرة أضعافها, ولا يُجازي على السيئة إلا بمثلها.

نحمده سبحانه بما له من المحامد, ونشكره تعالى على ما له من بوادي النعم والعوائد, ونستهديه جلَّ اسمه لأرشد المقاصد, ونستكفيه أمر كل خاترٍ وكائد, ونستدفعه شر كل متقصِّدٍ معاند, ونلوذ بجواره من سطوة كل جائرٍ وجاحد, ونسأله النجاة يوم الفزعة من تلكم الشدائد.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, المنزَّه عن اتَِّخاذ الشركاء والأبناء, المتقدِّس عن ملامسة النساء, المتوحِّد بالألوهية في الأرض والسماء, شهادةً نستكشف بها غوائل الأدواء, ونستدفع بها نوازل البلاء, ونستنير بهدْيها في الفتن العمياء, ونلوذ بظلها يوم تُبدَّل الأرض وتُطوى السماء.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله حبيبه المبجَّل, وصفيُّه المُرسل, ورسوله الصادع بالكتاب المُنزل, استنقذ به العباد من مدلهمَّات الغواية والجهالة, وهداهم به من ظلمات الشُّبَه والضلالة.

فصلِّ اللهم عليه وعلى آله الأفلاك السائرة في اللجج الغامرة, والنجوم الزاهرة في الحياة الحاضرة, خلفاء الله في الدنيا والشفعاء لديه في الآخرة.

أيها الإخوان السائرون على مطايا الأيام, وهم يحسبون أنهم في دار المقام, المُحدقة بهم جنود الأسقام لتُوردهم موارد الحِمام, وهم على أسرَّة الغفلة نيام, إلى متى ستظل أبصار بصائركم عورٌ عن النظر فيما يمر بكم من عِبَر؟ وحتى متى ستظلُّ آذان قلوبكم صمَّاً عن سماع هذا الخبر؟ استعدوا بالزاد لهذا السفر, وهيِّؤوا الأسباب ليوم المآل, واغتنموا الفرص في اكتساب الثواب, فإنها تمر مَرَّ السحاب, واملؤوا خزائن هذه الساعات بأفضل البضاعات, واملؤوها بالطاعات والقربات, ولا تجعلوها مخازن للمعاصي والسيئات, أو فارغةً إلا من الترَّهات, فتندمون حين تُعرض عليكم بعد الممات, فقد ورد في الخبر عن الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام: “أنه يفتح للعبد يوم القيامة على كل يومٍ من أيام عمره أربعة وعشرون خزانة – عدد ساعات الليل والنهار- فخزانة يجدها مملوءة نوراً وسروراً فيناله عند مشاهدتها من الفرح والسرور ما لو وزع على أهل النار لأدهشهم عن الإحساس بألم النار, وهي الساعة التي أطاع فيها ربه, ثم يُفتح خزانة أخرى فيراها مظلمة منتنة مفزعة فيناله عند مشاهدتها من الفزع والجزع ما لو قسم على أهل الجنة لنغص عليهم نعيمها, وهي الساعة التي عصى فيها ربه, ثم يفتح له خزانة أخرى فيراها فارغة ليس فيها ما يسره ولا ما يسوؤه وهي الساعة التي نام فيها أو اشتغل فيها بشيءٍ من مباحات الدنيا, فيناله من الغبن والأسف على فواتها حيث كان متمكنا من أن يملأها حسنات ما لا يوصف”[8].

فاجتهدوا رحمكم الله ووفَّقكم لطاعته أن تملؤوا خزائن أعماركم من نفائس الطاعات, وعرائس القربات, فإنها ذخيرتكم بعد الممات, وبها تفوزون بالغرفات, وَتَحْضَوْنَ بمزيد السعادات, خاصةً في مثل يومكم هذا الذي هو أشرف الأيام عند الملك العلاَّم كما ورد عن أهل البيت عليهم السلام, فالبركات فيه مترادفةٌ مأمولة, والخيرات فيه مضاعفةٌ مقبولة.

ألا وإن من أفضل وظائفه الشريفة, وقرباته المنيفة, هي الصلاة على بدور التمام, محمدٍ وآله الأعلام.

اللهم صلِّ على نور حدقة الدين المبين, وغارس حديقة الحق واليقين, المتردِّ بخلعة النبوة وآدم بين الماء والطين, المتميِّز بخطاب لولاك لما خلقت الأفلاك[9] من بين سائر النبيين, النبي العربي المؤيَّد, والرسول الهاشمي المسدَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على أخيه وابن عمه, وباب مدينة علمه وفهمه, وكاشف كربه ومزيل همه, أسد الله الغالب, وسيفه الضارب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على قرة عين الرسول, وحليلة الليث الصؤول, المدعوَّة بالعذراء البتول, خامسة أصحاب العبا, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على قمر الإمامة, ومصباح الشهامة, بدايةً واستدامة, العالم بالفرائض والسنن, والصادع بالحق في السر والعلن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

اللهم صلِّ على قتيل الطغاة, وصريع العداة, الممنوع من شرب ماء الفرات, دامي الوريدين, ومعفَّر الخدَّين, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على الجوهر الثمين, نَوْر حديقة الزاهدين, أوشمس سماء أصحاب اليقين, سيد العابدين, وحامل لواء الناسكين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على البدر الزاهر في سماء المجد والمآثر, المتربِّع على عرش المكارم والمفاخر, البحر الزاخر بنفائس العلوم والجواهر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على مفتاح الدقائق, ومصباح الحقائق, وأستاذ الخلائق, الوميض البارق لأهل المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على قطب دائرة الأكابر والأعاظم, المتجلبب برداء المجد والمكارم, مُشيِّد المعالم والمراسم, والحجة من الله على جميع سكان العوالم, الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على الرضي المرتضى, الحاكم يوم الفصل والقضا, والحجة على من تأخر أو مضى, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على عارج معارج الفضل والسداد, وناهج مناهج الهداية والرشاد, وقامع أهل الغواية والعناد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على ضياء النادي, السائرة ركائب مجده في كل وادي, والمنتشر فواضل أياديه على كل رائحٍ وغادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على الليث الجري, والسيد السري, والعالم العبقري, الطالع شرفاً على هامة الزهرة والمشتري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على حامل الراية النبوية, ومُحيي الشريعة المحمدية, وخاتم الولاية الحيدرية, كاشف الكرب عن الشيعة العلوية, وهادم أساس البدع الأموية, الآخذ بثار العترة الفاطمية, نور الملك الديَّان في هذا الزمان, وخليفته على الإنس والجان, الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والأوان.

عجَّل الله تعالى أيام ظهوره, ونشر على بسيط الأرض أشعة نوره, وأسعدنا معكم بالفوز برؤيته, والقيام بواجب خدمته, والدخول في بركة دعوته, إنه على ما يشاء قدير.

إن أفضل ما تُلي من الكلام, وأحسن ما قُرئ في الابتداء والختام, كلام الملك العلاَم, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[10].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه بنا رؤوفٌ رحيم.


[1]  سورة الحج:3

[2]  سورة البينة:5

[3]  عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: “لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا”مستدرك سفينة البحار – ج5 ص163 – الشيخ علي النمازي

[4]  عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: “ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك لكن وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك”بحار الأنوار – ج67 ص186 – العلامة المجلسي

[5]  سورة لقمان:25

[6]  سورة الزمر من الآية:3

[7]  سورة الاخلاص

[8]  بحار الأنوار-ج7-ص262-العلامة المجلسي

[9]  في الحديث القدسي: “لولاك لما خلقت الأفلاك”شرح أصول الكافي – ج9 ص61 – مولي محمد صالح المازندراني

[10]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *