الجمعة 4 رجب 1417هـ المصادف 15 تشرين الثاني 1996م

(العفّة)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله المتمجِّد بجمال بهائه, المتفرِّد بعزَّته وكبريائه, المتوحِّد بقِدَم منِّه وشمول عطائه, الذي احتجب بسرادق مجده عن هواجس الظنون ونوافذ الأفكار, وبعُد بعلوِّه عن مطامح البصائر وملاحظة الأبصار, وجلَّ بقدسه عن تشبيهات المشركين وتصويرات الكفار, الذين لا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون.

نحمده سبحانه بجميع محامده, ونشكره تعالى على جوائزه وعوائده, ونستهديه لسلوك طرائق مقاصده, ونستعينه على القيام بما ندبنا إليه من شرائف عباداته, وأمرنا به من وظائف طاعاته.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, المتقدِّس بوجوب وجوده عن وصمة الحدوث والإمكان, المتعالي بجلال كبريائه عن الحلول في الزمان والمكان, المتنزِّه حرم كماله عن الجوهرية العرضية وسائر توابع الأكوان, المستغني بذاته عن اتخاذ الصاحبة والأبناء والوزراء والأعوان, ]وَمَا أُمِرُوا إِلاَ لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلاَ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ[[1].

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اختاره بعلمه لرسالته, وحبيبه الذي اصطفاه لخلَّته, فبعثه هادياً وبشيرا, ودعياً إليه بإذنه وسراجاً منيرا, فأقام صلى الله عليه وآله دعائم الدين, وأرسى قواعد الحق واليقين, ونشر كلمة التوحيد حتى أسمعها مَن في الخافقين, ونقض صروح المبطلين, وأهار أركان الملحدين, بعد أن أجهد في محاربة أتباع الشيطان, ونصب في مكافحة ذوي المروق والعصيان, وصبر على أذية ذوي النفاق والأضغان.

صلى الله عليه وآله سفن النجاة السائرة في اللجج الغامرة, بل الأقمار الزاهرة في الأفلاك الدائرة, الحجج من الله في الدنيا وملوك الجنة في الآخرة, الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

عباد الله, أوصيكم ونفسي قبلكم بتقوى الله سبحانه, والعمل على ما يُقرِّب إليه, وأحذركم ونفسي الجانية أولاً من المسارعة إلى مناهيه, والمداومة على معاصيه, فإنه تعالى لا يخفى عليه أمرٌ من أعمالكم, ولا يفوته شيءٌ من أقوالكم, ]يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ[[2], ويطَّلع على ما تُحدثونه في المساء والبكور, لا يُستتر عنه برتاج, ولا يواري منه ليلٌ داج, وعليكم بالعفة فإنها رأس كل خير, ومنبع كل بركة, بل هي أفضل شيم الأشراف كما ورد في الحديث عن سادات الأشراف[3], والعفة أيها الأخ المؤمن تنقسم إلى أقسام كثيرة لا يمكننا استيعابها في مثل هذا المقام, فمنها عفة اللسان, وعفة اليد, وعفة البطن, وعفة الفرج, وعفة العين, وعفة النفس.

فأما عفة اللسان فهو أن تكف عن استخدامه في ما حرم الله عليك أو ما كرهه لك من الغيبة والنميمة والكذب والبهتان, أو أن تتتبع معائب الناس وتفضحهم به وتلوك سمعتهم وتُعيِّرهم بأخطائهم وتستغل في عداواتك سقطاتهم, وإنما مقتضى العفة أن تُمسك لسانك فكأنك لم تسمع شيئاً ولم تر شيئا.

وأما عفة اليد فتصونها عن السرقة والخيانة واغتصاب أموال الناس بالقوة أو إتلافها عليهم, وتُنزهها عن ذل المسئلة وإن كان في ذلك صبرٌ على شغف العيش, ففي البحار عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله: “إن الله يحب الحيي المتعفف ويبغض البذي السائل الملتحف”[4], وفي خطبةٍ لأمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه في نهج البلاغة في صفة المتقين, قال فيها: “وحاجاتهم خفيفة, وأنفسهم عفيفة”[5], ولقد مدح الله سبحانه وتعالى المتعففين عن ذل السؤال في كتابه المجيد فقال جلَّ من قائل: ]يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ[[6].

فلا ينبغي للمؤمن الفاضل أن يكون شرهاً يطمع بما في يد غيره فيُهين نفسه بالسؤال, ويُذل وجهه من أجل المال, ويكفي أن من تسول وعنده ما يقوم به وبعياله من الواجب النفقة ليومٍ وليلة فإنما يأكل حراما, ولذلك ذهب العلماء قدس الله أسرارهم على رد شهادة المتسوِّل الذي يسأل الناس بيده.

وأما عفة البطن والفرج فأن لا يكون همك ملأ بطنك من أي باب, بل لا تُدخل فيه إلا ما علمته حلالاً طيبا, فتتجنب الحرام والشبهة, وكذلك بالنسبة إلى الفرج يجب أن يعف عن نساء الناس وبناتهم ولا يتعرض  لهن, فعن الباقر عليه أفضل الصلاة والسلام: “ما عُبد الله بشيءٍ أفضل من عفة بطنٍ وفرج”[7], وفي الكافي والمحاسن بإختلافٍ يسير, عن أبي بصير قال: قال رجلٌ لأبي جعفرٍ عليه الصلاة والسلام: إني ضعيف العمل, قليل الصيام, ولكني أرجوا أن لا آكل إلا حلالا – وفي المحاسن بزيادة وأن لا أنكح إلا حلالا – فقال عليه الصلاة والسلام: “وأي جهادٍ أفضل من عفة بطنٍ وفرج”[8], وعن سيد الكونين عليه وآله الصلاة والسلام: “أكثر ما تلج به أمتي النار الأجوفان, البطن والفرج”[9], ولقد مدح الله سبحانه أهل العفاف في كتابه في آياتٍ متعددةٍ منها في سورة الأحزاب في قوله تعالى: ]وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ[[10], ومنها في سورة المعارج, وهو قوله جلَّ وعز: ]وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ, إِلاَ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ
غَيْرُ مَلُومِينَ
[[11], كما أمر العاجز عن النكاح بالصبر والتعفف حتى يغنيه الله لا بالاستعجال بارتكاب الحرام والشبهة أو بالسؤال وتكفف الناس, فقال عز من قائل: ]وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ[[12].

وأما عفة النفس فلها بعد أبعاداً متعددة, وشعباً مختلفة, فمن معانيها: أن يعفو عمن ظلمه وأساء إليه, وأن يترفع عن مقابلة الإساءة بالإساءة, يقول سيد الموحدين عليه أفضل الصلاة والسلام في بعض حِكَمه: “ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجراً ممن قدر فعفّ, لكاد العفيف أن يكون ملكاً من الملائكة”[13].

ومن معاني عفة النفس حملها على الخِصال الحسنة, والأخلاق الفاضلة, وتعويدها على المحمود من العادات, حتى تُصبح لها ملكات, وإبعادها عن الرذائل وما يجلب لها الصغار.

واعلم يا أخي أن أصل العفة هو القناعة, كما أن أصل الشَرَه هو الطمع, فمن قنع بما رزقه الله سبحانه ولم ينظر ما بيد غيره, عفَّت نفسه, وقل حزنه وهمه, ومن مدَّ عينه إلى ما أنعم الله به على غيره من الناس واشتهى أن يكون ذلك له, وهت نفسه, واشتغل في تدبير ما يوصله إليه, فزاد همه واشتد حرصه, ونفذ على ما لم يتمكن من الوصول إليه. فعن علي عليه السلام: “الفضائل أربعة أجناس, أحدها الحكمة وقوامها في الفكرة, والثاني العفة وقوامها في الشهوة, والثالث القوة وقوامها في الغضب, والرابع العدل وقوامها في اعتدال قوى النفس”[14].

فعليكم بالعفة, فبالعفة تزكو الأعمال, وبالعفة ترتفع أقدام الرجال, وبالعفة يعظم الأجر عند الله, وبالعفة تحصل النزاهة والمكانة.

جعلنا الله وإيايكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, إنه سميعٌ مجيب.

إن خير ما اختُتم به الكلام, واقتفى أثره الكرام, كلام ذي الجلال والإكرام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[[15].

وأستغفر الله لي ولكم, إنه هو الغفور الرحيم والتواب الكريم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الواحد الأحد, الفرد الصمد, الذي لا من شيءٍ كان, ولا من شيءٍ كوَّن الأكوان, ليس بذي مقدارٍِ فيُكال, ولا بذي حدٍ تُضرب فيه الأمثال, قصرت عن بلوغ نعوته تصاريف الصفات, وكلَّت دون صفاته تعابير اللغات, متكلمٌ لا بلهوات, ناطقٌ لا بحروفٍ وأدوات, حارت دون ملكوته عميقات الفكر, وانعكست عن النظر إلى جمال بهائه أشعة النظر.

نحمد سبحانه على ما تفضل به علينا من جلائل النعم, ونشكره تعالى على ما دفعه عنا من عظائم النقم, ونستهديه لسلوك صراطه الأقوم.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, المتوحِّد بالربوبية, والمتفرِّد بالألوهية, والمتقدِّس بالصمدية, جلَّ عن اتخاذ الأبناء, وتنزَّه عن ملامسة النساء, وتعزز عن مجاورة الشركاء.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي انتجبه بالصدق دليلاً عليه, ورسوله الذي ابتعثه بالحق داعياً إليه, فأنقدنا به من غوايات الضلالة, وهدانا به من مدلهمات العماية, وأرشدنا به إلى مسالك الدراية.

صلى الله عليه وآله الطيبين, وذريته المنتجبين, الذين تحملوا في سبيل إرشاد الأمة أذى الجاهلين, وصبروا من أجل دين الله على جور المعاندين, صلاةً دائمةً بدوام الدنيا والدين.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه في جميع الأمور, ومراقبته جلَّ شأنه في الورود والصدور, والعمل بأوامره, وتجنب مناهيه وزواجره, وتتبع مراضيه, وقهر النفس على الانقياد بزمام طاعاته, والمحافظة على جملة واجباته ومندوباته, والقيام بوظائف عباداته وشرائف قرباته, سيما الملازمة للحضور في الجماعات والجمعات, والإصغاء إلى ما يُقال فيها من العظات, والتأمل فيما يلقى بها من التوجيهات, ومصاحبة العلماء الاعلام, والتعلم منهم مسائل الحلال والحرام, وحدود الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكيفية تطبيق ذلك, فإنه من أعظم فرائض الإسلام, وكذلك المحافظة على إخراج الحقوق من الأخماس والزكوات, وإطعام الفقراء والأيتام, والمداومة على الحج والعمرة لبيته الحرام, وزيارة مشاهد الأئمة عليهم الصلاة والسلام, وبالأخص زيارة الغريب العطشان, سيما في هذا الشهر الحرام, المعظم عند الملك العلام, كما ورد بذلك البيان عن أمناء الملك الديان, فإن ذلك هو الزاد ليوم التناد, وهو العماد في يوم المعاد, ]يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ, إِلاَ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ[[16], ]يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْأِنْسَانُ مَا سَعَى, وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى[[17], ]يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً[[18], ]يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً[[19].

فتداركوا رحمكم الله ما بقي من العمر قبل أن يهجم عليكم الموت, وهيِّؤوا الأسباب قبل الفوت, واعملوا مادام بيدكم الاختيار, قبل أن يُسلب منكم الخيار, واستنيروا لأنفسكم من بضائع القربات, مادامت أسواقها عامرةً بأربح التجارات.

نجَّانا الله وإياكم من العذاب, وحشرنا معكم في زمرة السادة الأطياب, إنه هو الكريم الوهاب.

ألا وإن من أفضل ما يُقرِّب إلى الرحمن, ويُثقل الميزان, ويُطفئ لهيب النيران, خاصةً في هذا اليوم العظيم الشأن, كما ورد ذلك عن سادات الزمان وأولياء الرحمن, هو الصلاة على خيرة الملك الديان, محمدٍ وآله أشرف بني الإنسان.

اللهم صلِّ على شمس فلك الرسالة, وبدر سماء الدلالة, علت الوجود, وصفي المعبود, النبي العربي المؤيَّد, والرسول الهاشمي المسدَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلَِّ على أخيه وابن عمه, الراضع من مشكاة علمه, والوارث لمقامه وفهمه, ذي الصولات العِظام, والضربات بالحسام, مجْمع بحري الفضائل والمناقب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على الصديقة الطاهرة, والدرة الفاخرة, سيدة النساء في الدنيا والآخرة, المجهولة قدرا, والمغصوبة جهرا, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على السبطين الإمامين, والليثين الضرغامين, تفاحتي الرسول, وثمرتي فؤادي المرتضى والبتول, ذي الفضائل والجود والمنن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن, وأسير الكربات, ورهين الغربات, المجدل على الرمال, والمخرق بالنبال, العاري من وصمة الريْن, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على الراكع الساجد, زينة المحاريب والمساجد, الجوهر الثمين, ثمال اليتامى والمساكين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على البدر الزاهر, والبحر الزاخر بنفائس المفاخر, والكنز الذاخر بالفضائل والمآثر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على غوَّاص بحار الدلائل والحقائق, وكشَّاف عويصات المسائل والدقائق, نور الله في المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على مُجدِّد المعاهد النبوية والمعالم, وبيت قصيد المفاخر والمكارم, وعنوان جريد الأكابر والأعاظم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على السيف المصلت المنتضى, مُفصِّل الأحاكم والقضا, الراضي بالقدر والقضا, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على نورك المنبسط على العباد, ومرتضاك للهداية والإرشاد, حامل راية الحق والسداد, الشفيع لديك يوم التناد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على من تغنى بفضائله الرائح والغادي, وغمرت أياديه سكان الحضر والبوادي, وانتشرت مكارمه في المحافل والنوادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على البدر المضي, والسيد الزكي, الطالع شرفاً على الزهرة والمشتري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على ذي الغرة الرشيدة, والأخلاق المحمدية الحميدة, والصولات الحيدرية الشديدة, مُحيي مراسم الدين والإيمان, ومُوضِّح معالم الوحي والقرآن, الإمام بالنص الواضح البيان, مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجَّل الله له الفرج, وسهَّل الله له المخرج, وكشف له وبه الرتج, وأوسع له المنهج, وجعلنا من الناعمين أيام دولته, المشمولين ببركة دعوته, إنه سميعٌ مجيب.

إن أبلغ الكلام وأمتن النظام, كلام الله الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[20]. وأستغفر الله لي ولكم, وللمؤمنين والمؤمنات, إنه هو الغفور الرحيم.


[1]  سورة التوبة: من الآية31

[2]  سورة غافر:19

 [3] عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: “العفة رأس كل خير”, وعنه عليه السلام: “عليك بالعفاف فإنه أفضل شيم الأشراف”ميزان الحكمة – ج3 – ص2006 – محمدي الريشهري

[4]  بحار الأنوار – ج76 ص111 – العلامة المجلسي

[5]  نهج البلاغة – ج2 ص161 – خطب الإمام علي عليه السلام

[6]  سورة البقرة: من الآية:273

[7]  الكافي – ج2 ص79 – الشيخ الكليني

[8]  الكافي – ج2 ص79 – الشيخ الكلينيالمحاسن – ج1 ص292 – أحمد بن محمد بن خالد البرقي

[9]  الكافي – ج2 ص79 – الشيخ الكليني

[10]  سورة الأحزاب:35

[11]  سورة المؤمنون:5-6

[12]  سورة النور:33

[13]  ميزان الحكمة – ج1 ص20 – محمدي الريشهري

[14]  بحار الأنوار – ج75 ص81 – العلامة المجلسي

[15]  سورة الاخلاص

[16]  سورة الشعراء:88-89

[17]  سورة النازعات:35-36

[18]  سورة النبأ:38

[19]  سورة النبأ: من الآية40

[20]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *