الجمعة 05 شوال 1419هـ المصادف 22 كانون الثاني 1999م
(الاعتصام بحبل الله وشرعه)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي انقادت أزِّمة الممكنات بزمام إرادته، وانحصرت الكائنات تحت قعري بدوه وإعادته، صاحب الموجودات بلا اتصالٍ ولا اجتماع، وجانبها بلا انفصالٍ ولا انقطاع، وعلم بها بلا ارتسامٍ ولا انطباع، ورآها من دون آلةٍ أو نفوذ شعاع، صقل لأوليائه مرايا القلوب، حتى صارت مستعدةً لتلقي صور الغيوب، وكشف لعقول أحبته عن السرِّ المحجوب، ففازوا بنيل المطلوب، ولم يلامسوا قاذورات الذنوب.
نحمده سبحانه على ما أوضح لنا من السبيل، وبيًّن من الدليل، ونشكره تعالى على ما غذانا به من ضروع الإيمان، وأسبغه علينا من أردية الأمان، ودفعه عنا من مكائد الشيطان، ووعدنا به من سكنى الجنان، حيث الروْح والريحان، حمداً وشكراً يوازيان جليل نعمائه، ويكافئان جميل آلائه، ويتسببان في بلوغ رضائه.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تكون لما يعتورنا من مصاعب الدارين مذللة، ولما يعصوصب علينا من الخطوب مفلله، وذخراً لنا في تلك الأهوال المهولة، وسنداً نعتمده في إزاحة تلك الأثقال المثقلة.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اصطفاه وفضله، وحبيبه الذي اجتباه وكمله، ونجيه الذي اختاره وأرسله، ابتعثه ومشارع الحق مسدودة، وأفئدة الخلق عن أعلامه مصدودة، وكعبة الشرك والإلحاد معهودة، ومواطن الشيطان مقصودة، واللاة ومناة والعزى معبودة، فبلغ صلى الله عليه وآله الرسالة، وشيد صروح الدلالة، ورد ماردة الأضاليل، وسد فاغرة الأباطيل، وهدأ شقاشق المبطلين بعد هديرها، وأكفأ قدور الكفر بعد غليانها، وأخمد نيران الإلحاد بعد فورانها، فولى الكفر ممحوقا، وزاد الدين حصانةً ووثوقا، ]وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً[[1].
صلى الله عليه وعلى ابن عمه الذي وازره في تلك الخطوب، وفداه في تلك المكاره والكروب، وعلى آله الذين تحط بهم الأثقال، ويستشفع بهم في المآل، صلاةً تدفع عظيم الأهوال، وتقرب بعيد الآمال.
عباد الله أوصيكم بادئاً بنفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه، والعمل بشرائعه وأحكامه، والسير على مناهجه، والتزام سبل طاعته، فإنه سبحانه سيدكم ومولاكم، الذي بمنِّه أفاض عليكم الوجود، فصرتم شيئا مذكورا بعد أن كنتم في ظلمات العدم، وبكرمه مكنكم من التصرف بهذه القوى التي منحكم إياها، فاذكروا نعمة الله عليكم، إذ كنتم أمواتاً فأحياكم، كنتم عدماً محضاً فأوجدكم، وكنتم ضالين فهداكم، كنتم فقراء فأغناكم، فكل ما في أيديكم من الخير فمن فضله سبحانه ومنِّه عليكم، هو الذي مكنكم من التصرف فيما حولكم من سائر المخلوقات، فصرتم بمنِّه ونعمته أفضل المخلوقين، فهل جزاء هذه النعم أن تصدوا عن طاعته، بل تتعمدون معصيته، تنبذون كتبه وراء ظهوركم، وتمرون بآياته فتغمضون عنها أعينكم، وينبهكم بزواجره فتصمون دون ندائها أسماعكم، ألا تعلمون أنه سبحانه وتعالى غنيٌ عنكم، قادرٌ على أن يرسل عليكم صاعقاً من السماء، فإذا أنتم خامدون، أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض، فيجعلكم في الخوف تعيشون، أو يذهب بشيءٍ مما آتاكم من نعمه كأن يجعل ماءكم غوراً فمن يأتيكم بعده بماءٍ معين.
عباد الله ارجعوا إلى ربكم وتوبوا إليه يرحمكم، ويكشف ما بكم من ضر، ارجعوا إلى هديه، تمسكوا بدينه، التزموا مناهج أوليائه، دعوا عنكم تزويقات الكفار والملحدين، وابتعدوا عن الدعوة إلى مناهج الضالين، فإنها ظلمٌ وإن زينها الشيطان لأوليائه، وكأنها الجنة التي سينعمون في ظلها بالأمن والأمان، وما هي إلا طريقٌ موصلٌ إلى مصالاة النيران. عباد الله إن من أجل صفات دين الإسلام أنه دين الأخوة، دين الألفة والمحبة، من أهم خصائصه أنه دين التوحيد، وهو الاعتقاد بوحدانية الخالق وفردانيته وتفرده في الربوبية والألوهية والخلق والإيجاد، وهو أيضاً توحيدٌ للكلمة، توحيدٌ لصف المؤمنين بكلمة التوحيد، توحيدٌ للهدف الذي يصبوا إلى الوصول إليه كل موحد، وهو الحصول على رضى الله سبحانه، والفوز بقبوله، ومن أجل ذلك يتعاون المؤمنون على البر والتقوى، يتعاونون على عمل الخير، فهم رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون من فضل الله ويخشون غضب الله، وهم على الكافرين أشداء. المؤمنون بالله سبحانه إخوة يحفظ كل فرد منهم أخاه في ماله، وفي عرضه، وفي سمعته، يدافع عنه في الغيب، يرفض أن يسمع غيبته، وبقدر ما هم أخوة يجمع بينهم الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، كذلك هم أعداء قالون للملحدين الذين ينكرون وجود الصانع تقدست أسماؤه أو ينكرون كتبه أو رسله أو لقاءه. عباد الله إن من أعظم انتقام الله سبحانه ممن يعصيه، أن يجعلهم شيعاً ويذيق بعضهم بأس بعض، ومعنى ذلك أنه بقدر ما تكون الوحدة والتآلف والأخوة رحمة من الله سبحانه، كذلك فإن الفرقة والتخاصم والتشاجر بين فئات الأمة وأفرادها نقمة من الله سبحانه وتعالى، فمتى ما انحرفت الأمة عن طريق الله، وزاغت عن هديه، ودعت إلى غير سبيله، فإن الله سبحانه يضربها ضربات مختلفة لعلها تتنبه، وتعود إلى رشدها، قبل أن يحل عليها غضبه ومقته، فيكلها إلى نفسها، ويكون حينئذ الاختلاف بينها مع ما فيه من مرارة، ومع ما يسببه من ضعفٍ ووهن، مجرد تنبيهٍ بسيط، وهذا الاختلاف أمرٌ طبيعي إذ لا يعقل أن يجتمع المجتمع المسلم كله على معصية الله، والدعوة إلى مناهج الكفار، لا بد أن يبرز في الأمة من يرفض ذلك، ويصرِّ على البقاء على طريق شريعة الله، ويقوم بتحذير إخوانه مما هم مقدمون عليه، وعندئذ يأتي أولياء الشيطان الذين يندسون في صفوف المؤمنين، من الملحدين والفاسقين، فيزينون للجهلة معاداة الناصحين، ويحضونهم على محاربة المؤمنين، ويدفعونهم لارتكاب الموبقات في حقهم، من التشويه والتكذيب، لأنها فرصةٌ في التفرقة بين أبناء الإسلام، وحتى يتمكنوا من إضعافهم، وجرِّهم إلى معصية الله سبحانه معهم، فتكون العداوة، وتكون الأحقاد، وتقطع الأرحام، ويعمر طريق الشيطان، ويقفر طريق الرحمن، فإذا لم ترعو الأمة عن الغي الذي تسير عليه، إذا لم يضرب العقلاء على أيدي الجهلة وذوي الأغراض من أن يفسدوا حياة الأمة، عندئذ يحق القول على تلك الأمة، وينزل عليها مقت الله وغضبه، ويسلط على الأمة من لا يرحمها.
فيا عباد الله نقوا أنفسكم من الحسد والبغضاء، طهروا قلوبكم من الموجدة والحقد، رصوا صفوفكم على هدي الله، اجمعوا كلمتكم على طاعة الله، حاربوا أعداء الله المنكرين لوجوده، فإنهم في الحقيقة أعداؤكم، ]وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَر[[2].
جعلنا الله وإياكم، ممن آمن به، وصدق رسله، واتبع هديه، وعمل بكتابه، ودعا إلى سبيله، وصدق بوعده، وسعى إلى طاعته، إنه على كل شيءٍ قدير.
إن أفضل خطاب، كلام الله المستطاب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[3].
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله التامة كلمته، الظاهرة صفاته، المتعزز جبروته، المحيط ملكوته، النافذة مشيئته، القاهرة قدرته، البالغة حكمته، الباهرة آياته، الشديدة نقمته، البينة حجته، الذي جعل في القيامة حسابه، وفي النار عذابه، وفي الجنة ثوابه، بعث الرسل بالحق منذرين، وبالصدق مبشرين، وإليه داعين، وعليه مرشدين، ولحبائل الشيطان كاشفين، ولغشاوة الأوهام مزيلين، فبلغوا عنه ما أمرهم بتبليغه ولم يعبئوا بتكذيب المفسدين، ونصحوا أممهم غير ملتفتين لجلبة الجاهلين.
نحمده على أن جعلنا من أمة سيد المرسلين، وشيعة عليٍ أمير المؤمنين، الموالين للأئمة المعصومين، المؤدين لحق الرسالة في مودة أهله ما لم يكونوا عليه مخالفين، وله معاندين، ونسترشده لإتباع آثار الهداة الصادقين الذين وصفهم في خطابه المبين بقوله: ]وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ[[4]، فإنه مرشد المدلجين، ونستهديه لمعرفة ما اختلف فيه من الحق بإذنه فأنه يهدي من يشاء إلى الصراط القويم، والنهج السليم.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, تفرد بالقدم في الوجود، فهو الأول في الابتداء، الباقي بعد فناء الأشياء، فطر عقول الخلق على إدراك أزليته وأبديَّّته، وشرَح نفوسهم للإيمان بربوبيته وألوهيته.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده المؤيد بالبينات والمعجزات الظاهرة، ورسوله الداعي إلى سبيله بالموعظة والحكمة الباهرة، الصابر في ذات الله على ما ناله من الأحزاب الكافرة.
صلى الله عليه وعلى آله السائرين على هدي سنته، الناهضين للدعوة إلى التمسك بعروته، المحذرين من التحاكم إلى غير شرعته، المستودعين علمه بل سره وسريرته، أولئك خيرة الرحمن، وخلفاء الملك الديان، وقادة أهل الفضل والإيمان، صلاة دائمة رائحة غادية مدى الدهور والأزمان، مضمخة بالنَّد والعنبر والريحان.
أيها الإخوان والأصدقاء والخلان, السائرة بهم مطايا الآجال، التي تحدو بها حوادي الأيام واللَّيال، وتسوقها زواجر العلل والأسقام والنكال، وهم مشغولون بالسعي وراء سراب الآمال، والتطاحن على أوهام الآل، التي أنستهم المآل، وأفسدت عليهم الأعمال، فأخذوا يخبِطون في بيداء الإهمال، لا يرعوون إلى مقال، ولا يصغون إلى من قال، هبوا يا إخوتي من هذا الرقاد، وانهضوا عن هذا المِهاد، فقد أسفر الصباح، وأشرق بضوئه ولاح، وأفصح المنادي أي إفصاح، يدعوكم إلى دار الفلاح، ويعدكم بالنجاح، ويحثكم على الاستعداد لحماية هذا الجسم الضعيف النحيل، قبل مجيء وقت الرحيل، ويحذركم بُعدَ الطريق وما فيها من المصاعب والتعويق، فأجيبوا زاعقه، وأشيموا بارقه، وأجيدوا الاستعداد، واملأوا المزاد بطيب الزاد، لتنالوا بها المراد، ألا وإنه تكرَّر عليكم المقال بالتفصيل لا بالإجمال، بأن من أفضل الأعمال عند الملك المتعال, الذي لا يزول ولا يزال، هو الصلاة على محمد والآل, عليهم صلوات ذي العزة والجلال، وقد ورد في الروايات والأخبار، أنه ينبغي للمؤمن المتديِّن بحبهم أن يجعل الصلاة عليهم وِردا يلزم به نفسه في كل يوم من أيام الأسبوع مائة مرة، وفي يوم الجمعة ألف مرة، لما فيه جزيل الأجر والمبرَّة، فلا يصدكم الشيطان، عن هذا العمل الخفيف على اللسان، الثقيل في الميزان، والمؤدي بصاحبه إلى الفوز برضا الرحيم المنان، ومجاورته في تلك الجنان.
اللهم صلِّ على النبي الهاشمي المنتخب، المبعوث بأشرف دينٍ ومذهب، والمظلل بالغمام حيث سار وذهب، عالي المنازل والرتب، الرسول العربي المسدد أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على شريكه فيما عدى النبوة من رتبته، وصيِّه على سره وخليفته في أمته، ووالد بنيه وزوج ابنته، المخصوص منه بالإخاء، والمواسي له في الشدة والرخاء، سيفه الضارب، وفتاه المحارب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على بضعته الطاهرة، وحبيبته المعصومة الفاخرة، حاملة أعبائه، وأم أبنائه، المظلومة جهرا، والمدفونة سرا, أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على قُرتََي العين، ونجمَي الفرقدين، وسيدَي الحرمين، ووارَثي المشعرين، المظلومَين المضامين، والمقتولَين المستشهدَين، الإمام بالنَّص أبي محمد الحسن وأخيه الإمام بالنّص أبي عبد الله الحسين.
اللهم صلِّ على القمر المشرق في أرجاء البلاد، والمصباح المشع بالهداية والسداد، الذي عمل على إطفاء نوره جميع السفلة والأوغاد، الإمام بالنص أبي محمد علي بن الحسين السجاد.
اللهم صلِّ عل ملجأ الشيعة في الأحداث الفظيعة، وماحي البدع الشنيعة، ذيادةً عن تلويث الشريعة، ذي الشرف الفاخر، والعلم الوافر، والحلم الغامر، الإمام بالنص أبي جعفر الأول محمد بن علي الباقر.
اللهم صلِّ على علامة الزمان، بل علامة الإيمان، وعلَم الأمان، وحافظ القرآن, من تحريف أتباع الشيطان، الذي إليه تُحثُ الركبان، ضياء الحق البارق، في ليل الجهل الغاسق، الإمام بالنص أبي إسماعيل جعفر بن محمد الصادق.
اللهم صلِّ على السيد المظلوم، الشارب بكأس الهموم، والمبتلي بعداوة الظالم الغشوم، ذي الفضائل والمكارم، وسيد الأماجد والأكارم، الإمام بالنص أبي إبراهيم الأول موسى بن جعفر الكاظم.
اللهم صلِّ على وارث العلوم بالقوة الربانية، وموضح الحقائق بالدلائل الرحمانية، ومُخرِس الخصوم بالحجج القرآنية، ومسكِت شقاشق الملحدين بالبراهين الإنيَّة، الحجة على من تأخر ومضى, والشفيع يوم الفصل والقضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على علم الشريعة وحاميها، وشمسها المضيئة في حضرَها وبواديها، وعميدها المرغِم لأنوف حسادها وأعاديها، زعيم السادة الأمجاد، والدّاعي لطرق الحقِّ والرشاد، الإمام بالنص أبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد.
اللهم صلِّ على قائدَي العِباد، وركنّي البلاد، وإن انتقص حقهما أهلُ البغي والعناد، النورين الأنورين، والقمرين الأزهرين، إمامَي الحرمين، وسيدي المشعرين، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمد، وابنه الإمام بالنص أبي محمد الحسن العسكريين.
اللهم صلِّ على الخلَفِ من آبائه والبقية، والمستتر عن أعدائه بحُجُب التقية، والمشرقة أنوارُه من وراء حجب الاستتار، ولولا ذلك لآلت الدنيا إلى الفناء والبوار، الحجة الإلهية وابن الحجج، والمؤيد بالنص والفلج، باهر البرهان، وشريك القرآن، والحُجة من الله على الإنس والجان، مولانا الإمام بالنص المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.
عجل الله تعالى أيام دولته، ورفع على جبين الزمان أعلام معدَّلته، وجعلنا من المعدودين لنصرته, المشرّفين بصحبته, إنه سميع مجيب.
إن أبلغ الكلام، وأمتن النظام، كلام الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[5].
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.
[1] سورة الإسراء: 81
[2] سورة آل عمران: من الآية 118
[3] سورة العصر
[4] سورة الأنبياء: من الآية73
[5] سورة النحل: 90
