الجمعة 13 صفر 1420هـ المصادف 28 أيار 1999م

(إخلاص النية هو السبيل إلى التوفيق)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي أبدع الموجودات بإرادته, وبرأ الكائنات وفق مشيئته, وهيمن عليها بقدرته, ورتب نُظُم الكون بمقتضى حكمته, اعتز بملكوته, وتكبَّر بجبروته, كائنٌ قبل كلِّ شيء, كائنٌ بعد كلِّ شيء, فهو الأول في الابتداء, وبه استقام وجود الأشياء, وإليه تعود الأمور في الإبرام والإمضاء, خضعت لسيف سطوته جميع الموجودات, وانقادت لصارم قدرته الأرضون والسماوات, وشهدت له بالربوبية كل الكائنات.

نحمده سبحانه على ما فطر عليه نفوسنا من الإيمان به وتوحيده في ذاته وصفاته, وفرَّق بيننا وبين الجاحدين لوجوده الملحدين لكلماته, ونجَّانا من شُبَه المشركين الضالين في صحارى الجهل وفلواته, وكمَّلنا بالتوفيق لمتابعة حملة وحيه وكلماته, ونشكره على ما فتحه لنا من أبواب الرحمة ببيان طرق التقرب إليه وسبل نيل مرضاته, ونسأله التوفيق للثبات على اتباع شرائعه والالتزام بآياته.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له في أزليته وسرمديته, ولا ندِّ له في جبروته وعزَّته, ولا مثل له في أحديته وصمديته, ولا ضدَّ له في كبريائه وعزَّته, فهو الواحد الأحد, الفرد الصمد, الذي لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفواً أحد.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله, حبيبه المبجل, وصفيه المرسَل, ورسوله الصادع بالكتاب المنزَل, بعثه بين يدي الساعة بشيراً ونذيرا, وداعياً إليه بإذنه وسراجاً منيرا, فاستنقذ به العباد من مدلهمات الغواية والجهالة, وهداهم به من ظلمات الشُبَه والضلالة, صلى الله عليه وآله مصابيح الدجى, وكهف الورى, والعروة الوثقى, الذين من تمسك بهم فاز ونجا, ومن عاداهم ضلَّ وهوى.

صلِّ اللهم عليهم بأفضل صلواتك, وبارك عليهم بأطيب بركاتك, وحيِّهم بأزكى تحياتك, وعلى من شايعهم بإيمان, وتابع بإحسان. إنك حميدٌ مجيد.

عباد الله, أوصيكم وأبدأ قبلكم بنفسي الجانية بتقوى الله سبحانه, فإنها وصيته لكافة خلقه, ونصيحته لجميع بريَّته, حتى أنه لا يوجد إنسانٌ هو فوق أن يقال له اتق الله, ولقد قال الله لأفضل خلقه على الإطلاق: ]يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّه[[1], ولا يوجد إنسان هو أقل شأناً من أن يقول لغيره اتق الله, فاتقوا الله حقَّ تُقاته, ولا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون, فمن تجلبب بمدارع التقوى نجا من العذاب والمآخذة, ومن نزع عن نفسه ثياب التورع عن محارم الله سبحانه, وعرَّى نفسه من خوفه, وقع في الجحيم على أُمِّ رأسه, فلا يغرنكم عدوكم بما يزينه لكم  من الآراء الفاسدة, والأفكار الضالة عن طريق الهدى, وما يدفعكم إليه من الأعمال المغضبة للرحمن جلَّ وعلا, فإن الله سبحانه قد أنار لكم السبيل, وأوضح لكم المنهج, وبعث إليكم الرسل والأنبياء, ونصب لكم الأئمة والخلفاء, ويسَّر لكم العلم والعلماء, فلم يبق لمحتجٍ حجة, ولا لمعتذرٍ عذر, بعد إقامة البينات, وتشريع الشرائع, فمن اتبع شرائع الله التي أنزلها في كتبه, وأوحاها إلى رسله, فقد هُدِي إلى الحق, وفاز بالنجاة من النار, وحظي بما وعد الله به الصادقين من الثواب, ومن اتخذ دينه هواه, وفسَّر آيات الله وكلماته على مشتهاه, وباع آخرته بدنياه, فويلٌ له غداً عندما يفارق أهله ويلقاه.

عباد الله, أخلصوا نياتكم لله سبحانه, يوفقكم لما يحب لكم من الخير والصلاح, فإن التوفيق على قدر النية, فعن الإمام الباقر صلوات الله وسلامه عليه: “إذا علم الله سبحانه حسن نيةٍ من أحدٍ, اكتنفه بالعصمة”[2], فمتى ما أخلص العبد نيته لله, أن لا يطلب ما حرم الله سبحانه, وأن لا يركن لمن دعا إلى غير منهج الله تعالى, فإنه سبحانه يكتنفه برحمته, ويوفقه لفعل الطاعة, واجتناب المعصية, وهذا هو المعنى المقصود من قوله عليه الصلاة والسلام “اكتنفه بالعصمة”, وعن الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه: “إنما قدَّر الله عون العباد على قدر نياتهم, فمن صحت نيَّته تم عون الله له, ومن قصرت نيته قصر عنه العون بقدر الذي قصَّر”[3], وليس معنى ذلك أن الله سبحانه يحجب عونه عن عبده إذا طلب العبد العون بلسان استعداده له, لأنه سبحانه غنيٌّ كريم, فهو لا ينقص خزائنه أن يمدد كلَّ المخلوقين بعونه, ولا بخل في ساحته حتى يقطع عن عبده رحمته وهو يرجوها منه, فهو سبحانه دائمُ الفيض, واسع العطاء لكلِّ أحدٍ من خلقه, وإنما المخلوق ذاته يعجز عن الاستفادة من الفيض الإلهي بسبب تقصيره في إعداد نفسه للاستفادة من برِّ الله ومنِّه ورحمته, فهو يصيب من هذا البرِّ على قدر استطاعته في التحمل, وحسن النية لله سبحانه من المعدَّات للنيل من هذا الفضل الجميل الذي يفيضه الله سبحانه, وهذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام: “إن الله قدر عون العباد على قدر نياتهم”, لأن النية من الأسباب لتمكين الإنسان من التلقي لهذا العون, ولذلك ورد عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم كما في أصول الكافي “نية المؤمن خيرٌ من عمله, ونية الكافر شرٌ من عمله, وكل عاملٍ يعمل على نيته”[4], لأن نية المؤمن هي الطاعة لله سبحانه, وعمل الخير من أجل وجهه, وربما قصَّر في ذلك حين العمل, إما بعجزه عن القيام بكل ما نواه من أفعال الخير وأعمال التقرب, أو لمخالطة ذلك العمل بشواغل أخرى واقترانه بضمائن تُقلل من قيمته وإن لم تفسده, بخلاف نيته الخالصة لوجه الله سبحانه والتي لم يصبها شيء, وأما أن “نية الكافر شرٌ من عمله”, لأنه ينوي الاستمرار في معصية الله سبحانه وتعالى والمضي في حربه, ولكنه يعجز عن فعل كلِّ ما نوى من الشر, والمخالفة للخالق جلَّ ذكره, ولذلك تكون نيته شر من عمله, ولا شك أن كلَّ عاملٍ يعمل على نيته, إن خيراً فخير, وإن شر فشر, وأما العمل الذي يخلو من النية والقصد لفعله وتحقيقه يعدُّ من أفعال الذاهلين الذي لا تترتب عليه ثمرةٌ في الثواب أو العقاب, وفي رواية زيدٍ الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني سمعتك تقول: ” نية المؤمن خيرٌ من عمله, ونية الكافر شرٌ من عمله, فكيف تكون النية خيراً من العمل, قال: إن العمل ربما كان رياءً للمخلوقين, والنية خالصةٌ لرب العالمين, فيعطي عزَّ وجلَّ على النية ما لا يعطي على العمل”[5]، والخلاصة, إن النية هي عماد العمل, ولا يصح العمل حتى تصح النية, ولا يُقبل العمل حتى تكون النية التي عُمل بها مرضية من الله سبحانه, وبقدر ما يصح من النية يقبل من العمل.

فأخلصوا يا عباد الله نياتكم مع خالقكم يمددكم بعونه, ويوفقكم لطاعته, ويدفع عنكم جميع النقم الدنيوية والأخروية, وإنما يكون المتقي متقٍ لأنه ينوي ملازمة طاعة الله ومجانبة معصيته, فتدفعه تلك النية إلى التوجه تلقاء ربه, ويكتنفه الله بالعصمة على ما وصفه الإمام الباقر عليه السلام, فاتقوا الله حق تقاته, وأخلصوا له تنالوا بره وتصلوا مرضاته.

جمعنا الله وأياكم على طاعته, وجنَّبنا معكم طرائق غضبه ونقمته, ودفع عنا وعنكم شر ما نخاف ونحذر, إنه على كل شيءٍ قدير, وبالإجابة حريٌ جدير.

إن خير الكلام, وأتمَّ النظام, كلام الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[[6].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم, والتواب الكريم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي جلَّ في صفاته عن كلِّ شبهٍ ومثال, وعزَّ في ملكه عن التغير والزوال, تردى بالجبروت والكبرياء, وتنزَّه عن اتخاذ الصاحبة والأبناء, ترفَّع أن يمر به الزمان, أو يحويه ظرف مكان, وتقدَّس في ذاته أن تدركه العينان, واجبٌ وجوده وبقاؤه, دائمٌ جوده وعطائه, قديمٌ بِره وإحسانه, عميمٌ فضله وامتنانه.

نحمده سبحانه حمداً يؤهِّلنا إلى مرضاته, ويوصلنا إلى جناته, ونشكره تعالى شكراً يرفدنا بالمزيد من منحه وهباته, وينجينا من نقمته وسطواته, ونستعينه عزَّ اسمه على القيام بما فرض علينا من وظائف عباداته, ونستلهمه العلم بمقاصد أحكامه وآياته, ونسأله التوفيق لاتباع حججه وبيناته, والإقلاع عن معاصيه ومخالفاته, ومجانبة من دعا لغير طرق رسله وهداته.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, المتوحد بكمال الصفات, المتفرد بوحدانية الذات, الذي تاهت بصائر ذوي الألباب في بيداء معرفته, وغرقت الأحلام في بحار كيفية نعته وصفته, فأقرَّت مذعنةً بربوبيته, ومدَّت أكفها سائلةً إفاضة هدايته.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, المبعوث رحمةً للأنام, ودعوةً للسلام, وإنارةً للظلام, المتحلي بطيِّب الكلام, الداعي بدين التوحيد للوحدة والوئام, وترْك التنابذ والخصام.

صلى الله عليه وعلى آله الأئمة الميامين, والأوصياء المنتجبين, الأتقياء الطيبين, الخلفاء الراشدين, والهداة المهديين, صلاةً تدوم بدوام الدنيا والدين. أولئك الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية الآثمة قبلكم بتقوى الله حقَّ تقاته, والقيام بواجب أوامره ومنهياته, وتوجيه المساعي تلقاء زواجره وعِظاته, وما يقربكم من الأعمال إلى مرضاته, وترصدوا للموت فلكل طالعٍ أفول, وتزودوا لدار الإقامة فلكل غائبٍ رجعةٌ وكفول, واتخذوا الدنيا طريقاً مسلوكا, لا بيتاً مملوكا, فما هي إلا حانوتٌ لا يطرَق إلا للتجارة, وبيت لا يسكَن إلا بالإجارة, وما الحياة الدنيا إلا أنفاسٌ تتردد حتى تنقطع, وقاماتٌ تتمدد حتى تنقلع, فيا عجباً ممن عاين تلوُّن الليل والنهار كيف يغتر بدهره؟ ومن أيقن أن دفن الثرى مضجعه كيف يمرح على ظهره؟ ومن عرف تقلب الدهر بأهله كيف لا يزهد فيه؟ ومن شغله هم الآخرة كيف يضحك بفيه؟ فإلى أين المفر والمهرب؟ وهذا الموت في الطلب, وكل ما هو آتٍ قريب, ومن بعد الموت عجبٌ عجيب.

فاستشعروا رحمكم الله الوقوف في عرصات الحساب, وكم طاشت هناك الألباب, وسُدَّت الأبواب, وأُرخي الحجاب, واصطفت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب, وأشرقت الأرض بنور ربها ووُضع الميزان والكتاب, ]وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ[[7].

فرحم الله عبداً تفكر فاعتبر, وأبصر إدبار ما قد أدبر, وحضور ما قد حَضَر.

ألا وإنكم في يومٍ هو سيد الأيام, كما ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله الكرام, ففيه تضاعف الحسنات وتمحى الآثام, وقد جعله الله لأسبوعكم مجمعاً وعيدا, ولكم ذخراً وكرامةً وشرفا, وأوجب عليكم فيه الاجتماع من سائر البقاع, والإنصات لما يلقى من المواعظ والاستماع.

ألا وإن من أفضل الأعمال التي تُكفِّر الذنوب في الحال, وتستر في العذاب من المآل, هي الإكثار من الصلاة والسلام, على محمدٍ والطيبين من الآل.

         اللهم صلِّ على من صلَّيت عليه قبل المصلين, وندبت إلى الصلاة عليه ملائكتك المقربين, ومن برأت من عبادك الصالحين, الذي اصطفيته وآدم بين الماء والطين, نبي الرحمة, وشفيع الأمة, محمد بن عبد الله الصادق الأمين.

         اللهم صلِّ على آيتك الكبرى التي أظهرت بها فجر النبوة والرسالة, ورايتك العظمى التي نكَّست بها أعلام الغواية والضلالة, الشهاب الثاقب في سماء المجد والمناقب, سيفك الضارب, وسهمك الصائب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

         اللهم صلِّ على الشجرة الجنية المحمدية, والدوحة الزكية المصطفوية, والعقيلة المبجلة الهاشمية, المغصوبة على حقوقها جهرا, والمدفونة بأمرها سرا, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

         اللهم صلِّ على السيد السند, والكهف المعتمد, سبط الرسول الأمجد, وريحانة النبي المسدَّد, المحارَب في حياته من الفاسق الأنكد, المقتول بالسم النقيع, والمهدوم قبره في البقيع, العالم بالفرائض والسنن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

         اللهم صلِّ على قاطن زوايا المحن والمصائب، وحليف البلايا والنوائب, المتردي ببردة الابتلاء, والمقتول بعراص كربلاء, كريم العنصرين, وزاكي الحسبين, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

         اللهم صلِّ على السيد الزاهد, الراكع الساجد, زينة المحاريب والمساجد, الجوهر الثمين, وحصن الإيمان الحصين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

         اللهم صلِّ على الطيب الطاهر, والبدر الزاهر, والشرف الفاخر, الذي عمَّ شذاه البوادي والحواضر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

         اللهم صلِّ على الفجر الرباني الصادق, واللسان الإلهي الناطق, ينبوع العلوم والحقائق, حجتك على أهل المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

         اللهم صلِّ على شجرة طوبى المحامد والمكارم, وسدرة منتهى المآثر والمراحم, وجريد ديوان الأماجد الأعاظم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

         اللهم صلِّ على الرضي المرتضى, والسيف المنتضى, الراضي بالقدر والقضا, وفيصل الأحكام والقضا, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على هادي العباد, وشفيع يوم المعاد, فجر سماء الحق والرشاد, وشمس فلك الصدق والسداد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على ضياء النادي, وغياث الصادي, السائرة بفضائله الركبان في الحضر والبوادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على النور المضيء في الجسد البشري, والكوكب الدري في الجسم العنصري, السيد السري والهمام العبقري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على خاتم الأئمة, وكاشف اللمة عن هذه الأمة, آخر الأوصياء, وسليل الأنبياء, المؤيَّد بالنصر المؤزر, والحجة على الجن والبشر, مولانا الإمام بالنص المهدي بن الحسن المنتظر.

عجَّل الله أيام دولته وعدله, وبسط على وسيع الأرض بساط جوده وفضله, وجعلنا من المعدودين لنصرته, الداخلين في حياطته, المشمولين بدعائه وعين رعايته, إنه سميعٌ مجيب.

إن أنفع المواعظ زواجر الله, وأصدق الأقوال كتاب الله, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[8].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيمٌ ووهابٌ كريم.


[1]  سورة الأحزاب: من الآية1

[2]  بحار الأنوار – ج75 – ص188 العلامة المجلسي

[3]  بحار الأنوار – ج67 – ص211 العلامة المجلسي

[4]  الكافي – ج2 ص84 – الشيخ الكليني

[5]  وسائل الشيعة (آل البيت)ج 1 – ص 53 – الحر العاملي

[6]  سورة الإخلاص

[7]  الزمر: من الآية69

[8]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *