الجمعة 4 ربيع الأول 1420هـ المصادف 18 حزيران 1999م
(الهجرة في سبيل الله)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي فطر النفوس على معرفته، وجلب القلوب بإسباغ نعمته، فدعت معرفته عباده لخشيته، وانقادت جوارح المؤمنين للطاعة بزمام مخافته، فكان توفيقه سبباً لدخول حصن رحمته، فمن قبل هدْيه وأناب إليه عُصم عن معصيته، واستحق الدخول في حمايته، ومن استحب العمى وارتمى في أحضان شقوته، وآثر العاجلة ناسياً لآخرته، فنصيبه الخذلان الموجب لأخذه ومعاقبته، فيا ويله يوم يُنقل لحفرته، ويُفرد من أهله وجيرته.
نحمده حمد متمرغٍ في بحبوحة ألطافه ونعمته، ونشكره شكر مستزيدٍ من عطائه ومنَّته، ونستهديه للإيمان بخالص توحيده وربوبيته، ونسترشده السير على مهيع رضاه وطاعته، والتمسك بحبل من الزم خلقه التعلق بعروته، ونستعينه على كلَب الدهر وقسوته، ونستكن به من سهام البغي وغائلته، ونسأله سبحانه أن يلبسنا ثياب عافيته، ويوفقنا للصبر على طاعته، والامتناع عن ارتكاب معصيته، ونتوسل إليه جلَّ شأنه برسوله الأكرم وعترته، في الإغضاء على ما أقدمنا عليه من معصيته، والمنِّ علينا بالخلاص من عقوبته.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لاشريك له، لا شريك له فيما أبدع من بريته، ولا ضدَّ له في إحاطته وقدرته، ولاندَّ له في جبروته وعزته، ولا كُفأ له في جلاله وعظمته، ولا مثل له في أسمائه وصفته، ولا شبيه له في كرمه ومنَّته.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله, عبده الذي حباه بكرامته، ورسوله الذي اصطفاه لختم رسالته، فضَّله على سائر الأنبياء بتقريب منزلته، وأخذ على المرسلين ميثاق نصرته، وأظهر دينه على الدين كله بإخلاد معجزته، وجمع في بيته النبوة والإمامة بجعلها خالصةً له في ذريته.
صلى الله عليه وعلى الأئمة الهداة من ذريته، الذين جعل الله مودتهم أجراً لرسالته، ونصبهم قادةً لأمته، وسفناً للنجاة من بحار نقمته، فببركتهم تُقال عثرة من ندم على معصيته، وآب إلى حضيرته.
عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه، والعمل بما وصاكم به من ملازمة طاعته، وتجنب معصيته، وأحذركم ونفسي الجانية من مغبة مخالفته، والإصرار على معصيته، فإنه سبحانه لا مفر من حكومته.
عباد الله, هذا شهر الهجرة أنتم قد ابتدأتم فيه، فهاجروا فيه إلى الله تفوزا لديه فوزاً عظيما، ولا تظنوا أن الهجرة قد انتهت أو انقضى زمانها، أو فات أمدها، وأن الله سبحانه وتعالى أكرم بها جيلاً من المسلمين دون جيل، بل الهجرة إلى الله باقيةٌ ما بقي الإسلام، فمن هاجر إلى الله كان أجره على الله سبحانه، يقول أمير المؤمنين وسيد الوصيين عليه صلوات رب العالمين: “والهجرة قائمةٌ على حدها الأول ما كان لله في أهل الأرض حاجة من مستسر الأمة ومعلنها. لا يقع اسم الهجرة على أحدٍ إلا بمعرفة الحجة في الأرض، فمن عرفها وأقر بها فهو مهاجر، ولا يقع اسم الاستضعاف على من بلغته الحجة فسمعتها أذنه ووعاها قلبه”[1]؛ فالهجرة باقيةٌ ما بقي الدين والإيمان، وما بقي الكفر والعصيان، فمن هاجر إلى الله سبحانه كان له من الفضل عند الله مثل من هاجر إلى الله سبحانه في أيام رسله وأنبيائه، بل ربما تكون الهجرة في مثل هذه الأزمان أعظم أجراً من هجرة كثيرٍ ممن هاجر في تلك الأزمان.
واعلم أيها الأخ المؤمن المخلص، أن للهجرة معانٍ متعددة، ومصاديق متكثرة، فالهجرة من البلد التي لا يستطيع الإنسان أن يؤدي فيها فروض الله سبحانه، هجرةٌ كهجرة المسلمين من مكة إلى الحبشة أو من مكة إلى المدينة، يقول الله سبحانه وتعالى، عن قومٍ قصروا في عبادة الله، ثم احتجوا بعد موتهم بأنهم مستضعفون في الأرض: ]إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً[[2]. والمقصود بظلمهم لأنفسهم, تفريطهم في القيام بأداء الواجبات الضرورية من الدين لبقائهم في بلاد الكفر البعيدة عن مواضع العلم الإلهي المطلوب، أو لأن تلك الدولة التي هم فيها تمنع انتشار المعارف الدينية، حتى في حدود تعلم العبادات والشعائر، ومن أجل ذلك منع الفقهاء قدس الله أسرارهم ترك بلاد الإسلام واتخاد بلاد الكفر وطناً أو محلاً للإقامة الطويلة أو الدائمة، وفي الحديث عن موسى بن جعفر عليهما السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله: “إني بريءٌ من كل مسلمٍ نزل مع مشرك في دار حرب”[3].
والخلاصة، أن الهجرة من البلاد التي لا يمكن فيها تأدية الواجبات الشرعية على وجهها، بسبب الخوف أو الجهل، يوجب الهجرة منها, ويكون الخروج منها بنية الدخول إلى بلدٍ يمكن فيها الفرار من هذا المحذور, هجرةٌ إلى الله تعالى، ويؤيد هذا الفهم بالإضافة إلى الروايات المتكاثرة قول الله تعالى: ]يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ[[4]. فظاهر الآية أن أخد الدين والعمل به إن امتنع في بقعةٍ من بقاع هذه الأرض فإنه لم يمتنع عن بقعةٍ أخرى، فيجب الانتقال إليها حينئِذ, لأنه سبحانه وتعالى لا فرق عنده أن يُعبد في هذه البقعة أو في تلك البقعة، فكل الأرض هي له بدليل إضافتها إلى ضمير المتكلم في الآية، كما أن ترك بلاد المسلمين أو الابتعاد عن مراكز العلم الإلهي يُعدُّ تعرضاً بعد الهجرة، فإن كان من أجل أمرٍ دنيويٍ فهو مضافٌ إلى الدنيا، وينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وآله: “من هاجر إلى الله فأجره على الله، ومن هاجر لدنيا يصيبها أو امرأة ينالها فهو لما هاجر له”[5]، أمَّا أعظم أنواع الهجرة، وأكثرها نفعاً للمؤمن بعد معرفته الحجة في الأرض، هو أن يهجر الذنوب، ويترك المعاصي، فقد ورد في الحديث المأثور: “أفضل الهجرة أن تهجر ما كره الله”[6]. وفي حديثٍ آخر: “أفضل الإسلام أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك, وأفضل الهجرة أن تهجر ما كره ربك”[7]. فمن هجر المعصية التي كان مداوماً عليها ورجع إلى ربه بنيةٍ صادقة، وطويةٍ خالصة، كان مهاجراً إلى الله سبحانه، وكذلك من هجر رفاق السوء وأصحاب المعصية، الذين يبعدونه عن الله سبحانه وتعالى، ويقربونه من عدوه، ويزينون له سوء عمله، إلى مصاحبة جماعةٍ أخرى تحضه على فعل الخير وتشجعه على الإتيان بالحسنات، وتثبطه عن ارتكاب المنكر وفعل القبائح والمحظورات، كان من المهاجرين إلى الله سبحانه وتعالى.
جعلنا الله وإياكم ممن يوفق لفعل الطاعات، وعمل الخيرات، وتجنب المعاصي والمحرمات، إنه سميعٌ مجيب.
ألا وإن أفضل المواعظ كتاب الله، وأنفع الأقوال كلام الله، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[8].
وأستغفر الله لي ولكم إنه غفور رحيم وتواب كريم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله قديم الإحسان، دائم الامتنان، عظيم السلطان، رفيع الشان، الذي لا يحويه مكان، ولا يحدُّه زمان، المستغني عن الأجناد والأعوان، برأ الخلق فأتقن ما صنع، وأحسن تصوير ما ابتدع، اخترعهم من دون رويةٍ أجالها، ولا تجربةٍ استفادها، ولا مادةٍ كانت سابقةً فكيَّفها، فأحصى عددهم، ورتَّب في الوجود تسلسلهم، وقدَّر أرزاقهم، ووقَّت أعمارهم، كل ذلك بما اقضته حكمته، وجرت به مشيئته.
نحمده سبحانه على سنيِّ نعمه وآلائه، ونشكره تعالى على هنيِّ نواله وعطائه، ونسأله النجاة من شر ما أبرم من قضائه، والعافية من محنه وبلائه، ونستدفعه شر كل حاقدٍ قد أحرقه ضرام عدائه، ونرد به على كل مفترٍ لا يستحي من إشاعة الكذب وإلقائه، ونسأله اللطف بنا في الدنيا والرحمة يوم جزائه.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لاشريك له ولا إله سواه، ذو البيان القاطع، والبرهان الساطع، مُنزِّل الشرائع والأديان، والآمر بالعدل والإحسان، والناهي عن الفحشاء والطغيان واتباع خطوات الشيطان.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله, حاجب عظمته وجبروته، وبوَّاب قدسه ولاهوته، أفضل المخصوصين من لدنه بالاجتباء والاصطفاء، وأقرب المقربين لديه في مقام الصدق والوفاء، عبده ورسوله، وأن علياً عليه الصلاة والسلام أمير المؤمنين والد أسباطه الأحد عشر، وخليفته على كافة البشر، والصراط الذي بين الجنة وسقر.
صلى الله عليهما وآلهما السائرين على هدي سنته، الناهضين للدعوة إلى التمسك بعروته، المستودعين علمه بل سره وسريرته، أولئك خيرة الرحمن، وخلفاء الملك الديان، وقادة أهل الفضل والإيمان، صلاةً دائمةً رائحةً غاديةً مدى الدهور والأزمان.
أوصيكم عباد الله وأبدأ بنفسي الطموح إلى زهرات دار الفناء، الجموح للاستعداد لدار البقاء، أوصيكم بتقوى الله سبحانه، فإنها الوسيلة إلى رضوانه، الموصلة إلى جنانه، الممهِّدة لنيل إحسانه، بها يُصلح العامل عمله، ويصل الآمل إلى ما أمَّله، ويستدرك المقصر ما أهمله، وأحذركم ونفسي من الانصياع إلى شهوات هذه النفوس، الرامية إلى اللذة العاجلة، الذاهلة عما ينتظرها في حياتها الآجلة، المفضِّلة لمجد الحاضرة على ما أعده الله للمتقين من الدرجات الفاخرة في الحياة الآخرة، فأقلعوا رحمكم الله عن التنافس على هذه البضائع البائرة، والانهماك في عمارة هذه الخربة الداثرة، وجدوا في تحصيل طيِّب الزاد إلى دار القرار، وبادروا لبناء القصور في جوار الملك الغفار، ولا تعكسوا القضية، ولا تستبدلوا تلك المنازل العلية بهذه الفانية الدنية، ألا ترون أن غناها مشوبٌ بالفتن، وفقرها جالبٌ للحزن، وشبابها يؤول إلى الهرم، وصحتها محتومةٌ بالسقم؟ ألا تعتبرون بمن اغتر بها ممن سبقكم من الأمم؟ فكم وثق في صدقها أقوام ألقت إليهم المقود والزمام، وحكَّمتهم في رقاب الأنام، فاتخذوا الشيطان لهم ملاكا، واتخذهم له أشراكا، فدب ودرج في حجورهم، وباض وفرَّخ في صدورهم، فأغراهم بالزلل، وزيَّن لهم سوء العمل، ومدَّ لهم حبل الأمل، وألهاهم بترهاته عن العمل، حتى وافاهم الأجل، قد طربوا في لذتهم وسرورهم، واغتروا بأيامهم وشهورهم، ونبذوا الآخرة وراء ظهورهم، فهم في ثياب التيه رافلون، وعلى أرائك الجهالة متكؤون، وفي محاق الغي آثلون، يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة غافلون، فما برحت تلك حالهم حتى نشبت فيهم مخالب الأقدار، وأهانت منهم المقدار، وطوَّحت بهم الدار، وبعد منهم المزار، وعظمت منهم الأوزار، فما بالكم تنسجون على ذلك المنوال، وتحتدون بهاتيك الأمثال.
فيا أبناء التراب، ويا عُمَّار الخراب، العادون وراء السراب، مالكم يلهيكم الرزق عن الرزاق، ويشغلكم الصف في الأسواق عن العمل بطاعة الملك الخلاق؟
ألا وإنكم في يومٍ عظيم الشان عند الملك الديان، فيه تُستجاب الدعوات، وتُقال العثرات، وتتنزل البركات، فاستفتحوا في دعائكم برب البريات، إكثار الصلاة والتحيات على قادة الهداة محمدٍ وآله السادات.
اللهم صلِّ على بدر فلك النبوة، وجوهر قلادة الفتوة، مركز دائرة السعد والسعود، والعلة لكل كائنٍ موجود، النبي العربي المؤيَّد، والرسول الأمي المسدَّد، أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على خليفته على الخلائق، وأمينه على الحقائق، السراج الوهاج، والدليل والمنهاج، وبحر العلم العجَّاج، نور الله الثاقب، وسهمه الصائب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على بضعة الرسول، وحليلة الأسد الصؤول، ذات الأحزان الطويلة والمدة القليلة، المعصومة الكبرى، أم الحسين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على سبطي الرحمة، وشفيعي الأمة، وسيدي شباب أهل الجنة، ومن حبهما من النار جُنَّه، ومودتهما فرضٌ على الإنس والجِنَّة، كريمي الجدين, وشريفي الحسبين، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على عنوان صحيفة المتنسِّكين، ومصباح مصلى المتهجَِّدين، ومصداق حقيقة الصالحين، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.
اللهم صلِّ على وارث المكارم والمفاخر، البحر الزاخر بنفائس الجواهر، الفائق شرفاً على كل شريفٍ مفاخر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على شارح الحقائق، ومُبيِّن أسرار الدقائق، فجر العلوم الصادق، ونور الحق البارق في الغارب والمشارق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على صاحب المحامد والمراحم، وحامل علم المجد والمكارم، الذي أعجز عن عد معاجزه كل ناثرٍ وناظم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على الرضي المرتضى، الراضي بالقدر والقضا، والشفيع عند الله يوم الفصل والقضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على كعبة الوُفَّاد لكل مقصدٍ ومراد، بحر الجود والسداد، وناشر راية الهداية والرشاد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على صاحب البِر والأيادي، ذي الصيت الظاهر في المحافل والنوادي، والذكر السائد بين أهل الحضر والبوادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على الكوكب الدري، والنور المتجسد في الهيكل البشري، الليث الجري، والسيد السري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكري.
اللهم صلِّ على ذي الطلعة المشرقة بأنوار النصر والظفر، والغرة المعقود عليها لواء الفتح الأزهر، الهمام القسور، والأسد الغضنفر، الإمام بالنص مولانا أبي القاسم المهدي بن الحسن المنتظر.
عجَّل الله تعالى فرجه، وسهَّل مخرجه، ونشر على بسيط الأرض منهجه، وثبتنا على القول بإمامته، المعدين لدعوته، والملبين لصرخته، والمبادرين لنصرته، إنه سميعٌ مجيب.
إن أحسن ما خُتم به الكلام، ووعته القلوب والأفهام، كلام بارئ الملائكة والجن والأنام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[9].
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم.
[1] نهج البلاغة – ج2 ص129
[2] سورة النساء: 97
[3] بحار الأنوار – ج72 – ص392 – العلامة المجلسي
[4] العنكبوت: 56
[5] كنز العمال – ص793 – المتقي الهندي
[6] ميزان الحكمة – ج4 – ص3430 – محمدي الريشهري
[7] ميزان الحكمة – ج4 – ص3430 – محمدي الريشهري
[8] سورة العصر
[9] سورة النحل: 90
