الجمعة 9 ربيع الثاني 1420هـ المصادف 23 تموز 1999م
(فعل الخير والمعروف؛ فضله وشروطه)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله إيماناً بوحدانيته، واعترافاً بربوبيته، وإذعانا بألوهيته، وتزلُّفاً لحضرته، وطلباً لعفوه ومغفرته، واستسلاماً لقدرته، ورغبةً في مثوبته، وتعرُّضا لمنَّته، وطمعاً في جواره وجنَّته، فطر الخلق على التذلل لرفيع جلاله، ومنع العقول من التوغل في بديع جماله، وأعامَ واردة الأفهام في عُباب كبريائه، وأتاه شاردة الأوهام في شِعاب عليائه.
نحمده سبحانه على عميم نعمته، ونشكره تعالى على جميل رِفده ومنحته، ونستهديه صراطه الموصلَ إلى جنَّته، ونسترشده السير على منهج وحيهِ وشرعته، نستكفيه شرَّ كل ذي شرٍّ ممّن خلق من أصناف بريته، ونعوذ به من تخييلات الشيطان ووسوسوته، وما يزيّنه من أنظمة الكفر لأحزابه وحفدته.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك في أزليّته وسرمديّته، ولا نِدَّ له في جبروته وعزَّته، ولا مثيل له في كماله وعظمته، ولا شبيه له في أحديته وصمديته، ولا مِثل له في أسمائه وصفته، فهو الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤاً أحد.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله قائد كتائب النبوة ومِقدامها، وعنوان صحيفة الرسالة وخاتِمها، ومعبِّد طرُق الهداية ومنورها، ومفرِّق زمرِ الغواية ومبددها، ونشهد أن ابن عمه علياً هو سيد الأمة بعده وقائدها، وهو المؤتمن على أسرار الرسالة وشاهدها، وأنه مثله فيما عدا النبوة من المناصب وإنْ استهول ذلك جاحدها.
فصلِّ اللهم عليهما وعلى الأئمة الهادين من ذريتهما، خلفائه في أمته، الناشرين لدعوته، الراوين لسنَّته، المبينين أحكامه، الرافعين أعلامه، ]أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[[1].
عباد الله، أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه، ومراقبه في جميع ما تعملون، وكلِّ ما تقولون، فإنكم غداً موقوفون عند ربكم، مسئولون عن كافة تصرفاتكم، فاحذروا عقابه، وخافوا نقمته، ولا تأمنوا مكره، فإنه سبحانه لو شاء لصبَّ عليكم عذابه في هذه الدنيا، وعجَّل لكم فيها عقابه، ولكنَّه حليمٌ عليكم، رحيمٌ بكم، يُنظِركم لعلَّكم إلى رشدكم تثوبون، وإلى ربكم ترجعون، وعن الخطايا تُقلِعون، وعلى ما ارتكبتم من مخالفته تندمون, عباد الله إعملوا المعروف مع من أحسن إليكم أو أسائكم، فإن للمعروف آثاراً محمودة، لا تكاد تفوت فاعلَه، بل إن فعل المعروف من أعظم آلات السيادة في الدنيا والآخرة، يقول عليٌ عليه الصلاة والسلام “فعل المعروف، وإغاثة الملهوف، وإقراء الضيوف، آلة السيادة”[2]، ويقول الصادق صلوات الله وسلامه عليه “رأيت المعروف كإسمه، وليس شيء أفضل من المعروف إلا ثوابه، وذلك يراد منه، وليس كل من يحب أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه، وليس كل من يرغب فيه يقدر عليه، ولا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه، فإذا اجتمعت الرغبة والقدرة والإذن، فهناك تمت السعادة للطالب والمطلوب”[3]، ولعلَّ مراده عليه الصلاة والسلام أنه ليس كل من أراد أن يعمل المعروف يعمله معروفا، لأنه ليس كل فعل يشبه المعروف يعتبر معروفا، فمن دفع ديْناً عن محتاج وهو يرجو منه رداً لذلك الجميل حتى لو كان الاحترامَ في المجالس أو حسن القالة يعدُّ محسناً وفاعلاً للمعروف، وإنما هو متاجرٌ ومقايضٌ بفعله، فلا يكون قد فعل المعروف وإن كان يعتقد نفسه فاعلاً له، وليس كلُّ من يرغب في فعل المعروف يقدر عليه، لأنه لا يستطيع تحقيقه، وعندئذٍ تكون الكلمة الطيبة المحبِّبة للقلوب أفضلَ من الصدقة التي لو فعلها لكان منّاناً على من تصدّق عليه، يقول سبحانه وتعالى: ]قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ[[4]، ولا كل من يقدر عليه يؤذَن له فيه، لأنه ربما قَدَرَ على فعل المعروف لشخصٍ أو جماعة بإضرار قومٍ آخرين، فلا يكون مأذوناً له في فعل ذلك المعروف، فلو أنه إذا تصدّق على أحدٍ أضر بحال عياله الواجب النفقة عليه، فإنّه لا يصحُّ له فعل الصدقة، بل الواجب عليه أولاً توفير النفقة لواجب النفقة عليه، وبعد ذلك يتصدق بما زاد، ففي هذه الحالة لا يكون مأذوناً له فيه، وكذلك إذا كان لا يستطيع إنقاذ مؤمنٍ من يد ظالم إلا بإلقاء مؤمن آخر في يده، لم يكن مأذوناً له القيام بهذه العملية، أما إذا حصلت له الرغبة في عمل المعروف وكان قادراً على فعله، مأذونا له فيه، لانتفاء الموانع الشرعية تمّت له السعادة، فإنه ليس أفضل من هذا العمل إلا ثوابه عند الله سبحانه وتعالى، فالمعروف زرع ٌ من أنمى الزّروع، وكنزٌ من أفخر الكنوز، فلا يزهِّدكم في فعله كفر من كفره، ولا جحود من جحده، بل إن من علامات المؤمن أن يُنكرَ معروفه ويجحد إحسانه، وقال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام “إصطنعوا المعروف بما قدرتم على اصطناعه، فإنه يقي مصارع السوء”[5]، ومِن شَرْط المعروف أن لا ترتجي ممن تعمله له أجراً ولا ثوابا، ولا تُلحقه بمنّ ,لأنك إنما قصدت به نفسك، وعملته لحاجتك، فلك في الدنيا ذكرُ ما فعلتَ وفخره، ولك في الآخرة ثوابه وأجره، وما كان كذلك لم يكن لك أن تطلب عليه أجراً من غيرك، يقول أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: “أهل المعروف إلى اصطناعه أحوج من أهل الحاجة إليه, لأن لهم أجره وفخره وذكره, فمهما اصطنع الرجل من معروفٍ فإنما يبدء فيه بنفسه, فلا يطلبنَّ شكر ما صنع إلى نفسه من غيره”[6].
فبادروا عباد الله, إلى اكتساب عالي الدرجات عند الله سبحانه بما تتمكّنون على فعله في هذه الدنيا من خيرِ القول والعمل, فإن فعل الجميل يُكسب جميل الذِّكر, ويحقِّق عظيم الأجر, ويكون لكم عند الله سبحانه ذخرٌ وأي ذِخر, فلا تمتنع مِن فعل شيءٍ تقدر عليه لمن تراه في نظرك غير مستحقٍ لما تفعل, ولا يُحقرنَّك في فعلٍ مِن أفعال الخير أن تقوم به للناس أن تراه حقيراً صغيرا, فإن مِن شرْط تمام المعروف تصغيره عند من عمله, وستره عليه, فإن كان ما يطلبه حاضراً عندك سارعت في إنجازه له.
وفَّقنا الله وإياكم لفعل الخيرات, واقتناص الحسنات, واكتساب الجنَّات, وجعل ما نقوم به جميعاً في خيرِ موقعٍ يُوفَّق له المحسنون, ويُهدى إليه المُقرّبون, إنه وليُّ كل خير, وصاحب كل نِعمة, وهو السميع المجيب.
إن أبلغ الكلام وأتمَّ النظام, كلام الله الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[[7].
وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم, ووهَّابٌ كريم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله يقبل التوبة من المنيبين, ويُقيل عثرة النادمين, ويمحو سيئات المستقيلين, ويتقبَّل من المحسنين, ويضاعف الحسنات للطائعين, ويحفظ أجر العاملين, ويتقوَّل بالعفو عن المسيئين, ويمنُّ على الصابرين, ]الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون[[8].
نحمده على عظيم النعماء, ونشكره على جزيل الآلاء, ونعتمد عليه في السرَّاء والضرَّاء, ونستدفع به كيد الحسَّاد والأعداء, ونلجأ إليه كلما اعصوصب البلاء, ونستكفيه مهمات الآخرة والأولى, ونسأله التوفيق للحاق بالسعداء, والفوز بمجاورة الصدِّيقين والشهداء.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, المتقدِّس بوجوب وجوده عن وصمة الحدوث والإمكان, المتعالي بجلال كبريائه عن الحلول في الزمان والمكان, المتنزِّه حرمُ كماله عن الجوهرية والعرضية وسائر توابع الأكوان, المستغني بفردانيَّته عن اتخاذ الصاحبة والأبناء والوزراء والأعوان, ]وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ[[9].
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, أفضل من اتصف بكرائم الخصال, وخير من أرشد إلى طرق المجد والكمال, وحضَّ على القيام بشريف الأعمال, وأبلغ من أسكت شقاشق الكفر والضلال, الذي بالتزام هديهِ تتحقق الآمال, وتُنال شفاعته في المآل.
صلى الله عليه وآله حمَلة أثقالة, ونقَلة أقواله, وسدنَة أبوابه, وخواصِّ نوابه, المستنِّين بسنَّته, والحافظين لشريعته, والناصحين لأمته, صلاةً تفتح لنا أبواب الفرج إذا اعصوصبت الأمور, وسراجاً يبدِّد عنا ظلمة القبور.
عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله, فإنها المانعة عن اقتحام الهلكات بارتكاب الموبقات, والوسيلة لنيل الجنَّات بحضِّها على فعل الطاعات, فبادروا للاستفادة من هذه الدار, قبل تصرُّم الأعمار, وانتهاء وقت الاختيار, فإن السفر طويلٌ كثير الأهوال والأخطار, فاتقوا الله في هذه الأجسام النحيفة, والنفوس الضعيفة, والعقول الهلعة, والقلوب الجزعة, التي لا صبر لها على تحمُّل مصائب هذه الدنيا وأوجاعها, فكيف بمقاساة عذاب الآخرة وما فيها من الأهوال, التي تشيب منها رؤوس الأطفال, وتذوب بحرِّه صمُّ الجبال, من تسعُّر النار وزفيرها, ومقابلة الزبانية الذين تطيش من طلعتهم العقول والأفكار, وتتفطر من شدة بطشهم الأفئدة في الصدور, فإنهم خُلقوا من غضب الجبَّار, فلا تظلوا نائمين على سرر الأمان, ملتحفين بالاطمئنان, مغترين بدار الهوان, مع ما فيها من الظلم والعدوان, والذل والامتهان, فإن ذلك من تلبيس الشيطان, وتزيين العدوان, نسيان ذكر الرحمان, فبادروا إلى الإفاضة من هذا السكر, وانجوا بأنفسكم من الانزلاق في هاوية الخطر, واتبعوا ما يُتلى عليكم من المواعظ والآيات, قبل أن تُقام عليكم الحجج والبيِّنات, وأنتم غافلون, وعما يُراد بكم جاهلون, وعمّا يُخلّصكم ساهون.
جعلنا الله وإياكم ممن أخذ بزمام الخوف والتقوى, واستمسك بالسبب الأقوى من العروة الوثقى, وتقبَّل منّا ومنكم الأعمال, وخَتَمَ لنا ولكم بالخير الآجال, وأصلح لنا ولكم المآل, إنه الكريم المِفضال.
ألا وإنكم في يومٍ هو سيد الأيام كما ورد عن سادة الأنام, وأهل النقض والإبرام, وأنّ فيه لله عتقاء من النار, فألحُّوا رحمكم الله في خلاص رقابكم من النّار, واطلبوا العفو من الرحيم الغفَّار, وتوسلوا لتحصيل مطلبكم بإكثار الصلاة والسلام على محمّدٍ وآله الأعلام.
اللهم صلِّ على طُهر الأطهار ونور الأنوار, المنْتجب من خيرة الخَيْرة من آل نزار, صفيِّ الملك الجبار, والمنصور على كل باغٍ بتأييد الملك القهَّار, النبي العربي المؤيّد, والرسول الأمي المسدد, أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على نفسه العلوية وروحه القدسية, الذي قصُرت العقول عن إدراك حقيقة ذاته, وحارت الأفكار في معجزاه وصفاته, الكوكب الثاقب, ذي الفضائل والمناقب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على السيدة الجليلة, والعابدة النبيلة, المدنفة العليلة, ذات الأحزان الطويلةِ والمدة القليلة, البتول العذراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على قرَّتَي العين ونجمي الفرقدين, وسيدَي الحرمين ووارثي المشعرين, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على سيد الساجدين, ومنهاج المسترشدين, ومصباح المتهجِّدين, وهادي المسترشدين, ثِمال اليتامى والمساكين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.
اللهم صلِّ على قطب دائرة المفاخر, وصدر ديوان الأكابر, ذي الصيت الطاهر في النوادي والمحاضر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍٍ الباقر.
اللهم صلِّ على الفجر الصادق في ديجور الجهل الغاسق, والوميض البارق في المغارب والمشارق, كتاب الله الناطق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على البدر المحتجب بسحاب المظالم, والنور المبتلي بعداوة شر ظالم, زينة الأكابر والأعاظم, وباني المعالم والمراسم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على من سطع نور كماله وأضاء, وطبَّق شعاع مجده الأرض والفضاء, شفيع محبيه يوم الفصل والقضاء, سيف الله المنتضى, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على مجمع بحري الجود والسداد, ومطلع شمسي الهداية والرشاد, ملجأ الشيعة يوم التناد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على الهمامَين السريّين, والعالمَين العبقريين, والسيدين السندين, الكوكبَين الدريين, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ وابنه الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكريين.
اللهم صلِّ على المدَّخر لإحياء القضية, والقيام بنشر الراية المصطفوية, وبسط العدالة بين كافة البرية, وإماتة كل بدعةٍ زريَّة, صاحب المهابة الأحمدية, والشجاعة الحيدرية, باهر البرهان, وشريك القرآن, والحجة من الله في هذا الزمان على جميع الإنس والجان, الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والأوان.
عجَّل الله له الفرج, وسهَّل له المخرج, ونشر على بسيط الأرض منهجه, وكشف به عنا ظلمات الفتن المدلهمة, وأزال عنا هذه المحن ببركة حياطته, ونجانا مما يُراد بنا ببركة دعوته, وجعلنا من المؤمنين بإمامته, الموفَّقين لخدمته ونصرته, إنه على كل شيءٍ قدير, وبالإجابة جدير.
إن أبلغ ما تلاه التالون, وعمل بهديه المهتدون, كلام من يقول للشيء كن فيكون, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[10].
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم.
[1] سورة البقرة: 157
[2] ميزان الحكمة – ج3 – ص1930 – محمدي الريشهري
[3] ميزان الحكمة – ج3 ص 1930 الريشهري
[4] سورة البقرة: 263
[5] بحار الأنوار – ج10 – ص95 – العلامة المجلسي
[6] بحار الأنوار – ج75 – ص79 – العلامة المجلسي
[7] سورة الإخلاص
[8] سورة البقرة: 156
[9] سورة التوبة: من الآية31
[10] سورة النحل: 90
