الجمعة 19 ربيع الثاني 1422هـ المصادف 24 أيلول 1999م
(اختصاص الله تعالى بتشريع الأحكام وآثار الإصرار على الذنوب والتمسك بالمناهج المخالفة للشريعة)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله, أحمده وهو المحمود لذاته، وأسترشده لسلوك طرائق مرضاته، وأستهديه للعمل بآياته، وأعوذ به من وسوسة إبليس وترَّهاته، وما يُملِيه من ضلاله وغِواياته, وألوذ به من شرّ كل باغٍ قد نسي يوم وفاته، وأستجيره من بوائق الدهر ونكباته، وأسأله العفوَ عمّا ارتكبتُه من مخالفاته، والحشر غدا في الفائزين بملاقاته.
وأشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له، المتجلّي للعقول بأنوار براهينه وآياته، والمحتجب عما سواه بتفرِّد ذاته، وتنزه صفاته، والمتقرب إلى عباده بعطاياه وهِباته، والمتنزه عن مشابهة مبتدعاته، والمترفّع عن مماثلة خلقه ومصنوعاته، شهادة أستعين بها على أهوالِ القبر وظلماته، وأرجو بها الأمن يوم لقائه ومجازاته.
وأشهد أنّ محمداً صلى الله عليه وآله، عبده الذي حباه بفضله وكراماته، وشرّفه على جميع خلقه وموجوداته، ونبيّه الذي اجتباه لتبليغ رسالاته، فبعثه بالدّين القيّم لينقذ من كان غارقا في بحار جهالاته، ويرشدَ الموقن لما يسعده بعد وفاته، وما يؤمِّن له الراحة ما دام في قيد حياته، فبلغ ما أمر به ودعا إلى الله مدّة حياته.
وأصلي عليه وعلى آله، حَمَلة كتابه وشرّاح آياته، وخلفائه في أمته وأمنائهِ على أسرار رسالاته، الوارثين لمجده ومَقاماته، صلاة تغلق أبواب الشر وتفتح لنا أبواب خيْراته.
عباد الله, أوصيكم وأبدا قبلكم بنفسيَ الأمارة بتقوى الله جلّ جلاله، واستشعار مخافته، والحذر من مكره ومؤاخذته، فإنه سبحانه يعلم ما في نفوسكم ولا تعلمون ما في نفسه، وقد حذّركم وأعذركم، وبعث لكم الأنبياء والرسل، وأنزل عليكم الصحف والكتب، وشرع لكم من الدين ما يحقّق لكم الخير في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأغناكم بذلك عن أن تجهدوا أنفسكم في وضع الشرائع والقوانين، وتأصيل النظم والأحكام من عند أنفسكم، أو مما يمليه الشيطان على أوليائه، فإنكم مهما جهدتم أنفسكم في العمل على جلب المصالح أو دفع المضار، فلن تبلغوا ذلك إلا باتباع دين الله، وتطبيق أحكام الله، لأنه سبحانه العالم بما يصلح عباده وما يضرهم، لأنه الذي خلق الكون ويعلم ما فيه، أما الإنسان فربّما اعتبر ما يلائمه في وقت ما من المصلحة، والحال أنه لو حققها لكانت مضرا، فلا سعادة للبشر ولا راحة لهم إلا بتقوى الله والعملِ بشرائعه، واعلم يا أخي أن للمعاصي آثاراً دنيوية لا تنفك عنها، لأنها لازمة لها، ولا تقتصر آثار المخالفات الشرعية على العقاب الأخروي، وقد حذر الله سبحانه من ذلك في كثير من آيات كتابه، فمن ذلك قوله عز وجل: ]قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ[[1]، ومنها قوله تبارك وتعالى: ]أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ & أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ[[2]، نعم, هل يأمن أهل القرى إذا أصروا على المُضيِّ في المعاصي أن يهز بهم الأرض، ويقلب بلادهم عاليَها سافلَها، كما فعل بكثير من الأمم السابقة، وكما يجري في الوقت الحاضر بين حين وآخر إنذاراً للبشر وتنبيها, هل يأمن أهل القرى أن يخسف بهم الأرض فإذا هم خامدون؟، إضافة إلى ما ينتشر من الأمراض المؤذية والمهلكة بسبب إصرار الناس على المعاصي، ولكلِّ ضرب من المخالفات أثر خاص من الفساد يظهر في الأرض عند ممارسته، ولكل نوع من الذنوب عقاب معجّل خاص به، يحصل للناس بسبب ارتكابه، وقد ورد في نهج البلاغة من موعظة أمير المؤمنين عليه السلام: “واحذروا ما نزل بالأمم قبلكم من المثلات، بسوء الأفعال وذميم الأعمال، فتذكروا في الخير والشر أحوالهم، واحذروا أن تكونوا أمثالهم”[3].
واعلم أيها الأخ المؤمن أنّ من أعظم المعاصي التي تنزل النقم بالأمم، وتغيّرُ منها النعم، أن يكون الدعاة فيها دعاةً إلى غير مناهج الله، مروجين لأعداء الله, مطالبين بأحكام الشيطان, مفرقين بين المؤمنين بالله سبحانه، فإن مثل هذه الأمور تسبب هلاك الأمم، واضمحلال الشعوب، بما يثور فيها من الفتن، وما يحدث فيها من التشقق والاختلاف, ولقد حذر الله سبحانه من ذلك ببليغ خطابه فقال جل وعلا في محكم كتابه: ]قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ[[4]، ولقد أشارت الصدّيقة فاطمة بضعة محمد صلى الله عليه وآله إلى ما يعصم من هذا العذاب؛ فقالت في خطبتها المشهورة: “وإمامتنا أماناً من الفرقة”[5]؛ لأن ولايتهم هي من أمر الله فإذا التزم بها الجميع انتهت الفرقة، وأما إذا اختلف الناس في الولاية وصار كل فريق يدعوا إلى مولاة فَرد أو جماعة معينة، حصل الاختلاف، ونشأت أسباب القتال، واضمحلّ شأن الأمّة وتغلب عليها أعداؤها، وظهر فيها مَن لا يهمه إلا أن يستكبر فيها.
فاعملوا عباد الله, على تجنب أخطر معاصي الله وهي التفرقة بين المؤمنين، ولُمُّوا صفوفكم على ولاية الله وولاية أوليائه، واجمعوا أمركم بالانتظام في سلك طاعتِه، والعمل بشريعته، ونبذ من أنكر وجوده, أو دعا إلى غير دينه، وطالبَ بالعمل بغير شريعته، تعيشون في هذه الدنيا آمنين مرفّهين، وفي الآخرة سعداء مكرمين.
جمعنا الله وإياكم على الهدى، وألزمنا معكم كلمة التقوى، وكفانا جميعا شر ما يخطط الأعداء إنه سميع مجيب.
ألا وإن أفضل ما خَتم به خطيب، وتأمله مفكرٌ لبيب، كلام الله الرقيب الحسيب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]الْقَارِعَةُ & مَا الْقَارِعَة & وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَة & يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ & وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ & فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ & فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَة & وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُه & فَأُمُّهُ هَاوِيَة & وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ & نَارٌ حَامِيَةٌ[[6].
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي عرَج بقلوب أوليائه إلى معارج أنسه، وجذَب نفوس أصفيائه إلى حضرة قربه وأنسه، زيّن عقولهم بأزهار معرفته، فأصبحت وجِلةً من مخافته، وغرس بساتين أفئدتهم بمحبته، فأشرقت بالاستقامة في طاعته.
نحمده سبحانه حمداً يُديم هطول منَنِه ونعمائه، ونشكره تعالى على إسباغ عافيته وحسن بلائه، ونسأله التوفيق للقيام بحقوق أياديه وآلائه، والتمسُك بهدي رسله وأنبيائه، والنجاة من مكائد مخالفيه وأعدائه.
ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له في أزليته وسرمديّته، ولا نِدّ له في جبروته وعزته، ولا شبيه له في أحديّته وصمديّته، فهو الواحد الأحد، الفرد الصمد, الذي لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفؤا أحد، وله نركع ونسجد.
ونشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، المبعوث لكافّة الإنس والجانّ، والمرسل بأصح المذاهب وأتمِّ الأديان، ناهج مناهج المعارف الإلهية، ومعبِّدُ مسالك المراصد السبحانية.
صلى الله عليه وعلى خلفائه الأئمة الإثني عشر، شفعاء يوم المحشر، وأولياء الجنة وسقر، ما حمد الله حامد وكبّر، وعبده عابد واستغفر.
عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية الآثمة قبلكم بتقوى الله سبحانه، فإنها خيرُ ما ادخرتموه عند بارئكم، وأفضل ما أعددتموه ليوم سفركم، فبها نجاحُ أمركم، وتحقيق طلِبتكم، بل هي الوسيلة لفكاك رقابكم من سلاسل الجحيم، وهي الصراط الذي يقودكم لدار النعيم، فلا تجزعوا على ما يفوتكم من لذة هذه الدار الفانية، ولا تتشاغلوا بالعمل من أجل إعمار هذه الدار على حساب الآخرة فما هذه الدار لكم بباقية، ألا يزهّدكم فيها ما تشاهدون ما يجري على أهلها من الكوارث والمحن، وما يشبُّ بين عُشّاقها وطلابها من الحروب والإحن، حتى لا يكاد المرء يسمع أو يقرأ في صحائف الأخبار إلا المصائب المحدقة ببني آدم في كل الأقطار، فكأن الناس لم يخلقوا في هذه الدنيا إلا ليتقاتلوا بالسيف البتار، أو يموتوا بما يلقى عليهم من وسائل الدمار، وكلما انتشر ما يدعونه بوسائل التقدم والحضارة، كلما ازدادت بينهم الأخطار، لأن هذه الحضارة ليست في حقيقتها إلا حضارة الأشرار، كما أن هذه الدار ما هي إلا دار الفجّار، الذين نسُوا الله فأنساهم ذكر أنفسهم، ليكونوا غدا من أهل النّار، وأنّى لهم التبصر والاعتبار، ألا ترى إلى من حولك من الناس الذين يدّعون العِلم والمدنية، ويفخرون بالنظام الراقي والحرية، ويتباهون بالثروة والقوة، كيف يتكالبون على هذه الدنيا, ويتهارشون على حطامها، ويتسابقون على سلب أقوات الفقراء، والاستيلاء على ما بيد الضعفاء، فتثور بينهم الحروب لأجل ذلك، فيقتل الأخ منهم أخاه، ويخُون الإبن أباه، وكل واحد منهم يشهر في وجه مقاتله سيف الدّفاع عن حقوق المظلومين، وحرية الضعفاء، والانتصار للأبرياء، ومكافحة الرذيلة، وهو أول مرتكبٍ لها، وإزالة المظالم وهو أول فاعل لها، حتى أصبحت الأرض تضجّ من أفعالهم لربّها، فما سلِمت من عبثهم حيتان البحار في لججها، وما نجت من بطشهم طيور السماء في أوكارها، فهل بعد ما يشاهد العاقل من مكرهم، يطمئن إلى دعاواهم الزائفة؟، وهل يصدق الحكيمُ أن بعض المتهارشين على هذه المنتنة سيقوم بإصلاح ما أفسده سائر السباع من شئونها؟، فكم من متراء بالصلاح عندما كان ضعيفا، انقلب حاملا لراية الفساد، وتبين من أمره أنه أمكرُ من الثعالب في استعمال حِيَلها، فلا ينبغي للعاقل أن يجزع مما يناله من وقع مصائبها، أو ينتظر أن يصل إليه منها غير نوائبها، فليربأ بنفسه عن الاشتغال في جَمعها، وليصرِف وقته في تشييد أواصر ضرّتها، فيكفيه منها مصة الوشل, التي تبلغه الغاية التي وعد بها، وليجعل كل همّه العمل, على أن لا يكون في أخراه خائفا كما هو حاله فيها.
فرحم الله عبدا ذُكّر فذكر، وبُصّر بعواقب الأمور فتبصّر، ففرَّ بنفسه مما هو موشك أن يقع فيه من الخطر، وعمل على ما يثبّت قدمه على الصراط يوم المحشر، ويؤمن روعه من الفزع الأكبر.
ألا إنكم في يوم هو سيد الأيام، وعيد للأتقياء الكرام، كما ورد عن أبواب الملك العلام، وشفعاء دار السلام, فارفعوا فيه أكفكم بالدعاء والابتهال، وابدؤوا بالصلاة على شفعائكم في المآل، ومن بالصلاة عليهم تُقبل الأعمال، وتتحقق الآمال، ومحمد سيد المرسلين والآل, عليهم صلاة ذي الجلال.
اللهم صلِّ على بدر فلك النبوة، وجوهرة قلادة الفتوة، مركز دائرة السَّعد والسعود, والعلة لكل كائن موجود، النبيِّ العربي المؤيد, والرسول الأمي المسدد, أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على خليفته على الخلائق، وأمينه على الحقائق، السراج الوهاج، والدليل والمنهاج، وبحر العلم العجاج، نور الله الثاقب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب.
اللهم صلِّ على بضعة الرسول وحليلة الأسد الصؤول، ذات الأحزان الطويلة، والمدة القليلة، المعصومة الكبرى أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على سبطَي الرحمة, وشفيعَي الأمة، وسيدي شباب أهل الجنة، ومن حبهما من النار جنة، ومودتهما فرض على الإنس والجنة، كريمي الجدين وشريفي الحسبين الإمام بالنص أبي محمد الحسن وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على عنوان صحيفة المتنسكين، ومصباح مصلى المتهجدين، ومبين حقيقة الصالحين، الإمام بالنص أبي محمد علي ابن الحسين زين العابدين.
اللهم صلِّ على وارث المكارم والمفاخر، البحر الزاخر بنفائس الجواهر، الفائق شرفا على كل شريف مفاخر، الإمام بالنص أبي جعفر محمد ابن علي الباقر.
اللهم صلِّ على شارح الحقائق، ومبين أسرار الدقائق، فجر العلوم الصادق، ونور الحق البارق، في المغارب والمشارق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر ابن محمد الصادق.
اللهم صلِّ على صاحب المحامد والمراحم، وحامل عَلَم المجد والمكارم، الذي أعجز عد فضائله كل ناثر وناظم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى ابن جعفر الكاظم.
اللهم صلِّ على الرضي المرتضى، الراضي بالقدر والقضاء، أقضا من قضا، واحكم من حكم بعد جده المرتضى، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي ابن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على كعبة الوفاد لكل مقصد ومراد، بحر الجود والسداد، وناشر راية الهداية والرشاد، الإمام بالنص أبي جعفر الثاني محمد ابن علي الجواد.
اللهم صلِّ على صاحب البر والأيادي، ذي الصيت الطائر في المحافل والنوادي، والذكر السائر بين أهل الحضر والبوادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي ابن محمد الهادي.
اللهم صلِّ على الكوكب الدري، والنور المتجسد في الهيكل البشري، الليث الجري، والسيد السري، الإمام بالنص أبي محمد الحسن العسكري.
اللهم صلِّ على ذي الطلعة المشرقة بأنوار النصر والظفر، والغرة المعقود عليها لواء الفتح الأزهر، الإمام بالنص مولانا أبي القاسم المهدي ابن الحسن المنتظر.
عجل الله تعالى فرجه، وسهل مخرجه، ونشر على بسيط الأرض منهجه، وثبتنا على القول بإمامته، المعَدّين لدعوته، والملبين لصرخته، والمبادرين لنصرته، إنه سميع مجيب.
إن أحسن ما خُتم به الكلام، ووعته القلوب والأفهام كلام بارئ الملائكة والجن والأنام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[7].
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات أنه هو الغفور الرحيم.
[1] سورة الملك: 30
[2] سورة الأعراف: 97 – 98
[3] بحار الأنوار – ج14 – ص472 – العلامة المجلسي
[4] سورة الأنعام: من الآية65
[5] بحار الأنوار – ج29 ص223 – المجلسي
[6] سورة القارعة
[7] سورة النحل: 90
