الجمعة 19 رجب 1420هـ المصادف 29 تشرين الأول 1999م

(التنازع والتفرق)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ذي العزة والبهاء، والمجد والكبرياء، والجبروت والنعماء، وله أكرم الأسماء، الذي خلق من الدخان أفلاك السماء، وصنع من الزبد أقاليم الغبراء، فطَرَ العقول على معرفته، وأرشدها للتمعن في بديع صَنعته، وآتى كل نفس هداها بلطفه ومنّته، وألزم الأذهان عظيم حجته، وهداها للعمل بشريعته، وندبها للسير على محجّته.

نحمده سبحانه حمداً يوجب لنا ترادف نعمه الفاخرة، ونشكره تعالى شكراً يُديم لنا هطول آلائه المتواترة، ويضمن لنا الفوز بالغرفات في الحياة الآخرة، ونستعينه جل شأنه على فواجع هذه الدار الغادرة، ونستكفيه شرّ أنفسنا وشرّ ما تبيته لنا الزمر الفاجرة، وما تضمره القلوب الحاقدة الخاترة، ونعوذ به من وسوسات الشيطان وتسويلاته الفاترة، ونسأله الصّفح عن ذنوبنا وسيئاتنا الفاقرة.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، تردّى بالعظمة والكبرياء، وجلّ عن الشريك في الأرض والسماء، واستغنى عمّا عَداه فلا يحتاج لشيء من الأشياء، وأحاط علمُه بكل الأشياء، جلّ ربنا عن التخصيص والإستثناء.

ونشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبده الذي بعثه بواضح الحجج، وأظهر به الفلَج، وأوضح به المنهج، أرسله والنّاس إذ ذاك في فتنٍ تزعزعت بها أسس الدين، وانجذم منها حبل اليقين، فصدع بالنذارة غير عابئ بشقشقة المبطلين، وبلغ الرسالة غير ملتفت إلى تشويه الملحدين، حتى استقام أودُ الدين، وتعبّدت مسالك اليقين، وتألفت على كلمة التوحيد قلوبُ المؤمنين.

صلى الله عليه وآله السائرين على هدي سنّته، الناهضين للدعوة إلى التمسك بعروته، النّاصحين على رَغم الجفوة لأمته، أولئك خِيرة الرّحمن، وخلفاء الملك الديان، وقادة أهل الفضل والإيمان، صلاةً دائمةً رائحةًً غادية مدى الدهور والأزمان.

عباد الله, أوصيكم ونفسيَ المخالفة لسيدها ومولاها، المطيعة لأوامر هواها، قبلكم بالتدثر بدروع التقوى، والتمسك بالعروة الوثقى، والإلتزام بقيود العبودية الحقيقية للذي خلقكم وسوّاكم، ورزقكم وأعطاكم، فإنّه سبحانه وتعالى سيّدكم، ومولاكم، مصائركم بيده، ومرجعكم إليه، فالتزموا طاعته، وتجنّبوا غضبه ومعصيته، وتزلّفوا إليه بما يرضيه عنكم ويقربكم إليه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، فما بعد الهدى إلا الضلال، وما وراء الحق إلا الباطل يقول جل وعلا في كتابه المجيد: ]وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[[1]؛ وسبيل الله سبحانه معروف لكل من ألقى السمع وهو شهيد، سبيل الله سبحانه هو الدعوة إلى دين الله والإلتزام بشريعة الله، وترك ما يغضب الله سبحانه.

عباد الله, إن من يتتبّع آيات الكتاب العزيز، وكلمات الرسول الكريم صلى الله عليه وآله يرى أن مِن أهم مقاصد الإسلام هو التوحد على دين الله بين المؤمنين به, والإجتماع في حظيرته، وأن من أعظم ما يغضب الله سبحانه، هو التفرّق والتشرذم، والتحزب بين مدّعي الإيمان ضد بعضهم البعض، يقول سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم: ]وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ[[2]؛ فالتنازع والشقاق في أي جماعة كانت يُوهِن أمرها ويذهب قوتها، ويسلط عليها أعداءَها، لأنها تشتغل بحروبها الداخلية عن متابعة مخطّطات الأعداء، فتجد أبناء الأمة الواحدة كُلاّ منهم يسعى لضرب الآخر، وكل فريق من فرقاء الخصام يَكيد للفريق الآخر, بل ربما لا يتورع عن الإستعانة بالأعداء الحقيقيين على من يخالفه من مشاركيه في الدين والإعتقاد، وتُضخم حينئذ الأخطاء وتبرَز الهفوات لتنشر الأمة غسيلها، وتدفع سيوفها لأعدائها يضربونها بها، ويتخذون كلمات بعضهم حجة عليهم، ولذلك صدَّر سبحانه النهي عن التنازع بالأمر بطاعة الله سبحانه ورسوله، وأمر المؤمنين في آخر الآية الكريمة بالصبر، ولعلّ المقصود به في مثل هذا المورد هو الصبر على بعض ما يغيظ ممّا يقوم بهم البعض الآخر، أو الصبر على بعض الأخطاء والهفوات التي تصدر من بعض المؤمنين وعدم إشاعتها وإذاعتها حتى لا تصير حجة في أيدي الأعداء، لكننا مع الأسف ليس في البحرين وحسب وإنما في كل بلداننا, في كل أقطارنا لم نتمسك بهذا التوجيه الإلهي العظيم، والذي بلَغ من خطورته عند الله سبحانه وتعالى أن يقول لكافة الأنبياء وأتباعهم: ]أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ[[3]؛ ويخاطب سيد رسله محمداً صلى الله عليه وآله فيقول له بصريح العبارة: ]إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ[[4]؛ فأمر سبحانه رسوله صلى الله عليه وآله أن يتبرأ ممن يفرقون أنفسهم فرقا وأحزابا وشيَعا، ويهددهم بما سيواجههم يوم القيامة من إخبارهم بما كانوا يفعلونه من تفريق صفوف المؤمنين، وإشمات أعدائهم بهم, بل جَعْل كلمتهم ضعيفة في مقابل كلمة الأعداء إذ يحتج العدو بكلمة كل طرف على الطرف الآخر، ولو أنّهم لم يقوموا بإشاعة ما يعتقدونه خَطئا لما علم العدو به ولما تمكن أن يوهن أمرهم ويستضعف شأنهم ويحتجّ عليهم بفلتات ألسنهم، فكلهم يعلم أنّ غير المعصوم معرضُ للخطأ فإذا جعلنا نذيع هذه الأخطاء ضدّ بعضنا البعض فإنما نجعل سيوف الأعداء في رقابنا, بل نسلطهم على المستضعفين الذين لا يقدرون على دفع الحجة، فيقعون في شبه المبطلين، ولو أننا لم نعلن أخطاءنا بهذا الشكل ولم نفرق صفوفنا, والتزمنا بما أمرَنا الله سبحانه وتعالى به لَمَا أصابنا من ذلك شيء، وليس يوازي هذا الخطر على الأمة إلا خطر اتخاذ الوليجة من دون المؤمنين.

 جمعنا الله وإياكم على الهدى وجنبنا معكم مسالك الردى، ووفقنا جميعا للتمسك بالعروة الوثقى إنه بالمؤمنين رؤوف رحيم.

إن خير ما خُتمت به الخطب على المنابر، وتمسّك به الأكابر والأصاغر، كلام الله الغافر أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[5].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفور رحيم وتواب حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رفيع الشأن، عظيم السلطان، قديم الإحسان، المستغني عن الأجناد والأعوان، الذي لا يحويه مكان، ولا يحدُّه زمان، برأ الخلق فأتقن ما صنع، وأحسن تصوير ما ابتدع، أحصى عددهم، ورتب في الوجود تسلسلهم، وقدّر أرزاقهم، ووقّت أعمارهم، كل ذلك بما اقتضته حكمته، وجرت به مشيئته.

نحمده سبحانه على ما ألهمنا من الإقرار بربوبيته ووجوب وجوده, وما فطر عليه قلوبنا من معرفته وتوحيده، ونشكره على ما وفقنا إليه من القيام بواجب ثنائه وتمجيده، وأتحفنا من هنيِّ عطائه ومزيده، شكرا يدفع عنا المخوف من عذابه ووعيده، ويوصلنا لِمَا أعد للشاكرين من مبرّاته وجوده.

ونشهد  ألا إله إلا هو الملك الجبار، القوي القهار، العالم بالخفايا والأسرار، وما يخطر في القلوب والأفكار، الشاهد على مناجاة الأخيار، والحاضر على ما يُبيّت الأشرار، العليم بما يجري في الليل والنهار، الخبير بما يهدف إليه ذوو العصبية والإصرار.

ونشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبده الذي اصطفاه وكمّله، ورسوله الذي على جميع الأنبياء شرّفه وفضله، عِلة إيجاد الكائنات، ومن لولاه ما خُلقت الأرض ولا السماوات, أخمد به فاغرة الفتن، وأظهر بعلمه ما اندرس من السنن.

صلى الله عليه وآله الميامين، الأدلاء على ربِّ العالمين، صلاة تكافيء عظيم بلائهم في الدبِّ عن الدين، وجسيم تحملهم ما لقُوا من المعاندين, تجمعنا معهم في عليين، مع النبيين والشهداء والصدّيقين، وحسن أولئك رفيقا.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بالتدرُّع بدروع التقوى الوثيقة، والإلتجاء إلى حصونها المحكمة الأنيقة، واستشعار شِعارَ الخوف والخشية، والإحتماء من الذنوب فليس الدواء كالحُمية، فقوموا على ساق العبودية للحضرة الأحدية، وأكثروا الدعاء والإبتهال، لحضرة ذي العزة والجلال، وتضرعوا إليه بذلةٍ وانكسار، وجاهدوا في فكِّ رقابكم من الآصار، ونجاة أنفسكم من حريق النار، واستعدوا لملاقاته ما دام بيدكم الإختيار، وخذوا في التأهب قبل أن ينقطع منكم حبلُ الأعمار، فقد ورد في الخبر عن سيد البشر صلِى الله عليه وآله الغرر: “أن لله ملكاً ينزل في كل ليلة وينادي يا أبناء العشرين جدوا واجتهدوا، ويا أبناء الثلاثين لا تغرنّكم الحياة الدنيا، ويا أبناء الأربعين ماذا أعددتم للقاء ربكم، ويا أبناء الخمسين أتاكم النذير، ويا أبناء الستين زرع قد آن حصاده، ويا أبناء السبعين نودي بكم فأجيبوا، ويا أبناء الثمانين أتتكم الساعة وأنتم غافلون، ثمّ يقول: لولا عبادٌ ركع، ورجالٌ خشع، وصبيانٌ رضع، وأنعام رتع،  لصُبَّ عليكم العذاب صبا”[6]؛ فانتبهوا يا إخوتي من هذه الغفلات، ولا تتلهوا بالركض وراء الشهوات، واعملوا ليومٍ لا تنفع فيه الزفرات، ولا تفيد فيه الحسرات.

 وفقنا الله وإياكم إلى خير الدارين، وكفانا وإياكم سوء النشأتين إنه بالمؤمنين رؤوف رحيم.

ألا وإن الله سبحانه قد ندبكم لأمر بدأ فيه بنفسه، وثنّى فيه بملائكته وجِنِّه وإنسه، فقال عز من قائل: ]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً[[7].

اللهم صلِّ على نور حدَقة الدين المبين، وغارس حديقة الحق واليقين، المتردي بخُلعة النبوة وآدم بين الماء والطين، والمتميز بخطاب لولاك[8] لما خلقت الأفلاك من بين النبيّين، النبيِّ العربي المؤيد، والرسول الهاشمي المسدّد، أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على أخيه وابن عمه، وباب مدينة علمه وفهمه، وكاشف كَربه ومزيل همّه، أسد الله الغالب، وسيفه الضارب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب.

اللهم صلِّ على قرّة عين الرسول، وحليلة الليث الصّئول، المدعوة بالعذراء البتول، خامسة أصحاب العبا، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على قمر الإمامة، ومصباح الشهامة والكرامة، بداية واستدامة، العالم بالفرائض والسنن، والصادع بالحق في السر والعلن، الإمام بالنص أبي محمد الحسن.

اللهم صلِّ على قتيل الطغاة، وصريع العداة، الممنوع من شرب ماء الفرات، دامي الوريدين، ومعفر الخدين الإمام بالنّص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على الجوهر الثمين، نَوْر حديقة الزاهدين، وشمس سماء أصحاب اليقين، سيد العابدين، وحامل لواء الناسكين، الإمام بالنص أبي محمد علي ابن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على البدر الزاهر، في سماء المجد والمآثر، المتربع على عرش المكارم والمفاخر، البحر الزاخر بنفائس العلوم والجواهر، الإمام بالنص أبي جعفر الأول محمد ابن علي الباقر.

اللهم صلِّ على مفتاح الدّقائق، ومصباح الحقائق، وأستاذ الخلائق، الوميض البارق، لأهل المغارب والمشارق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر ابن محمد الصادق.

اللهم صلِّ على قُطب دائرة الأكابر والأعاظم، المتجلبب برداء المجد والمكارم، مشيِّد المعالم والمراسم، الحجة على جميع سكان العوالم، الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى ابن جعفر الكاظم.

اللهم صلِّ على الرضي المرتضى، شفيع يوم الفصل والقضاء، والحجة على من تأخر أو مضى، الراضي بالقدر والقضاء، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي ابن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على عارج معارج الفضل والسداد، وناهج مناهج الهداية والرشاد، وقامع أهل الغواية والعناد، الإمام بالنص أبي جعفر الثاني محمد ابن علي الجواد.

اللهم صلِّ على ضياء النادي، السائرة ركائبُ محامده في كل وادي، والمنتشرة فواضل أياديه على كل رائح وغادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي ابن محمد الهادي.

اللهم صلِّ على الليث الجري، والسيِّد السري، والعالم العبقري، الطالع شرفا على هامة الزهرة والمشتري، الإمام بالنص أبي محمد الحسن ابن علي العسكري.

اللهم صلِّ على حامل الراية النبوية، ومحيي الشريعة المحمدية، وخاتم الولاية الحيدرية، كاشف الكرب عن الشيعة العلوية، وهادم أساس البِدَع الأموية، الآخذ بثار العترة الفاطمية، نور الملك الديان في هذا الزمان، وخليفته على الإنس والجانّ, الإمام بالنص مولانا المهدي ابن الحسن صاحب العصر والأوان.

عجل الله تعالى أيام ظهوره، ونشر على بسيط الأرض أشعة نوره، وأسعدنا معكم بالفوز برؤيته، والقيام بواجب خدمته، والدخول في بركة دعوته، إنه على ما يشاء قدير.

إن أفضل ما تُلي من الكلام، وأحسن ما قُرء في الإبتداء والخِتام، كلام الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[9].

وأستغفر لله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه بنا رؤوف رحيم.


[1]  سورة الأنعام: 153

[2]  سورة الأنفال: 46

[3]  سورة الشورى: من الآية13

[4]  سورة الأنعام: 159

[5]  سورة العصر

[6]  مستدرك الوسائل ج21 – ص157 الميرزا النوري

[7]  سورة الأحزاب: 56

[8]  في الحديث القدسي: “لولاك لما خلقت الأفلاك”شرح أصول الكافي – ج9 ص61 – مولي محمد صالح المازندراني

[9]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *