الجمعة 04 شعبان 1420هـ المصادف 12 تشرين الثاني 1999م
(مولد الإمام السجاد عليه السلام)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله استسلاما لعزته، ولواذا بقدرته، واعتصاما بعروته، وطلبا لنصرته، وفرارا من عقوبته، وتزلفا لحضرته، واستتماما لنعمته، الذي خلق الكائنات بقدرته، ودبّر الملك بحكمته، وخضع كل شيء لعظمته، وبعث الرسل بلطفه ورحمته، جل عن ملاحظة الأنظار، وترفع أن تحيط بكنهه الأفكار، وعَزَّ جلال مجده أن يشاهد بالأبصار، متكلمٌ لا بلسان ولهوات، سميع لا بحروف وأدوات، تصاغرت جباه المتجبرين دون سموِّ عظمته، وخضعت رقاب المتكبرين مخافة بطشه ونقمته.
نحمده سبحانه حمدا يؤهلنا إلى مرضاته، ويوصلنا إلى جناته، ونشكره تعالى شكرا يُرفدنا بالمزيد من مِنَحه وهباته، ويُنجينا من نقمته وسطواته، ونستعينه عز اسمه على القيام بما فرض من وظائف عباداته، ونستلهمه العلم بمقاصد أحكامه وآياته، ونسأله التوفيق لاتباع حججه وبيناته.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، شامخ الأركان، عظيم السلطان، رفيع البنيان، الباطن لا بالاجتنان، المستغني بحضوره عن البيان، شهادة يرجح بها الميزان، ويشرق بها الجنان، إذا تغيرت الألوان، ونُشر الديوان، وأُبْرِزَت النيران، وأُزْلِفَت الجنان.
ونشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, وحبيبه ودليله، اصطفاه في عالم الأزل، وعلى غيره من الرسل الكرام قدّم وفضل، وابتعثه بالشريعة الغراء، فصدع بما عليه أنزل، وأرسله بالحنيفية النوراء, فأظهر الدين وأكمل.
فصلِّ اللهم عليه وعلى آله مطالع أنوار الهداية الوضية، ومشارق أنوار الشموس الحق المضية، الأقمار المشعة بالحقائق الإلهية، سفن النجاة للأمة الإسلامية، وحماة دعائم الديانة المحمدية، صلاة عابقة زكية، منقذة من الفزعة الدوية، يوم يقوم الناس من الوطية، وتعرض الأعمال على رب البرية.
أيها الإخوة المؤمنون! إنكم تعيشون في هذه الأيام موسما سعيدا من أيام الإسلام، جمع الله لكم فيها الأعياد والبركات، وأتحفكم فيها بالخيرات، فيوم أمسِ كان يوم مولد سيد الشهداء ريحانة الرسول الأعظم الحسين ابن علي ابن أبي طالب عليهم السلام، ويصادف هذا اليوم يوم مولد عضيده، وناصره، وشريكه في مجابهة الباطل أخيه أبي الفضل العباس ابن أمير المؤمنين عليهما الصلاة السلام، كما أنه يصادف يوم الجمعة، الذي فيه تغلق النيران، وتزيَّن الجنان، ويعفى فيه عن الخطايا والذنوب التي يرتكبها أهل الإيمان، إذا قاموا بما فرض الله عليهم فيه من الواجبات، فهو عيد المسلمين المصدقين. وسيكون يوم غد يوم مولد سيد الساجدين، ومصباح المتهجدين ووالد الإئمة المعصومين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين، فياله من موسم حريٍّ بألا يفوًَّت من أعمال الخير، وياله من زمن ينبغي استغلاله في التقرّب إلى الله سبحانه وإلى رسوله وإلى أهل بيته عليهم الصلاة والسلام بما يرفع الدرجات من الحسنات، وإننا لنتقدم في هذه المناسبات الكريمة بأعطر التبريكات، وأزكى التحيّات، لإمام الأمة، وخاتم الأئمة، الخلف الصالح من آل محمد صلى الله عليه وآله, إمامنا وسيدنا ومولانا المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه وسهل مخرجه، كما نزفُّ التهاني بهذا الأعياد السعيدة لكل مؤمن ومؤمنة, سائلين المولى جلّ ذكره أن يعيد علينا هذه المناسبات الكريمة ونحن في حال أحسن من هذا الحال.
والإمام زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه الذي ستحتفلون بمولده هذه العشية، هو رابع الأئمة الإثني عشر، والنصوص على إمامته عن النبي صلى الله عليه وآله وعن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وعن عمه الحسن وأبيه الحسين الشهيد أكثر من أن تذكر، ومعجزاته وكراماته قد بلغت من الكثرة حدّاً يعجز العادُّ لها عن حصرها في سفر واحد أو كتاب واحد.
عاش هذا الإمام في زمن ابتلي فيه المؤمنون وزلزلوا زلزالا عظيما، سفكت فيه دماء آل رسول الله صلى الله عليه وآله ودماء شيعتهم ومحبيهم، وسُبيت فيه نساؤهم، وقُطعت عنهم الأرزاق، وحرموا من العطاء، وأصبح الرجل في ذلك الوقت يخاف أن يُطلِعَ حتى ولده وأهله على عقيدته في أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وكان أسوء العهود التي عاشها زين العابدين عليه السلام هو عهد يزيد ابن معاوية لعنه الله، حيث شهد في مطلعه هذا الإمام ما جرى على سيد الشهداء الحسين ابن علي في كربلاء من الظلم والجور والإصرار على إبادته وأهل بيته وأصحابه، وقد أثّرت هذه الواقعةُ على زين العابدين تأثيرا شديدا جعلته يقضي بقية حياته في حزن دائم، وكمدٍ لا ينتهي لكثرة ما شاهد من الفجائع التي حلّت بأهله وذويه، فكان إذا قدِّم له الطعام لا يأكله حتى يملأه بدموعه ويقول: قُتِلَ ابن رسول الله جائعا, قتل ابن رسول الله عطشانا.
وفي ذلك العهد أبيحت مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله بجيش يزيد بن معاوية الذي قتل فيها من تبقى من الصالحين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وأنصاره، وفُجِرَ فيها بأربعين ألف بكر في موقعةٍ عُرفت في التاريخ بموقعة الحرّة.
وفي ذلك الوقت أيضا هدمت الكعبة بالمنجنيق لاتخاذ عبد الله بن الزبير لها موضعا يحارب فيه يزيد وبني أمية، ولقد نبّهه الحسين عليه السلام أن لا يتخذ الكعبة ستارا في صراعه مع القوم من أجل الوصول إلى الخلافة والزعامة، وذلك حينما قال للحسين عليه السلام: أتخرج من مكة وأنت أعز إنسان فيها، فقال له عليه السلام سمعت من جدي رسول الله صلى الله عليه وآله أن للكعبة سخلاً تُستباح حرمتُها بسببه ولا أحب أن أكونه.
عاش هذا الإمام عليه السلام ذلك العهد وهو يشهد صراع الحق والباطل في كربلاء,ولكنه لحكمة الله سبحانه ابتلي بالمرض الذي يعجزه حتى عن القيام والوقوف فلم يشارك في تلك الحرب.
وشَهِد صراع الباطل مع الباطل من أجل التوصل إلى زعامة هذه الدنيا، والحصول على مجدها، والجلوس على عرشها, شهِد الصراع بين يزيد ابن معاوية من جهة وبين عبد الله ابن الزبير من جهة أخرى، وبين عبد الملك بن مروان بعد ذلك وبين عبد الله بن الزبير فلم يشارك في تلك الأحداث بل أغلق عليه بابه، وأرخى عليه ستره، وأمر شيعته ومن يسمع نصحه بذلك، واشتغل بنشر العلم بين من يقول بإمامته, وصاغ مبادئه وأهدافه بأسلوب الأدعية والمناجات فكانت الصحيفة السجادية وغيرها من الأدعية التي حوَت من علوم التوحيد أرقاها، ومن حقائق الدين أشدَّها وأهمها، فكان صلوات الله وسلامه عليه هو الحافظ لدين الله، ولولاه لضاعت حقائق الشرع المبين.
جعلنا الله وإياكم ممّن آمن بإمامته، واقتدى بسيرته، وسار حسْب وصيته، وحشرنا مَعكم تحت رايته في زمرة محمد المصطفى والمعصومين من ذريته, إنه على ما يشاء قدير, وبالإجابة حري جدير.
إن خير ما خُتم به الخطاب وتأمله ذووا الألباب كلام الله الملك الوهاب ,أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ & فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ & إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ[[1]
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله التامة كلمته، البالغة حكمته، النافذة مشيئته، القاهرة قدرته، الشديدة نقمته، البيّنة حجته، الباهرة آياته، الظاهرة صفاته، المتعزز جبروته، المحيط ملكوته، الذي جعل في القيامة حسابه، وفي النار عذابه، وفي الجنة ثوابه، بعث الرسل بالحق منذرين، وبالصدق مبشرين، وإليه داعين، وعليه مرشدين، ولحبائل الشيطان كاشفين، ولغشاوة الأوهام مزيلين، فبلغوا عنه ما أمرهم بتبليغه، ولم يعبئوا بتكذيب المفسدين، ونصحوا أممهم عير ملتفتين لجلبة الجاهلين.
نحمده على ما هدانا إليه من الدين، وعرّفنا به من الحق اليقين، ونشكره تعالى على أن جعلنا من أمة سيد المرسلين، وشيعة أمير المؤمنين، الملتزمين بالنص الإلهي لا بظنون المتخرّصين، العاملين بالعلم الربّاني لا بأوهام الموسوسين، السائرين على المنهج السبحاني لا على جزم الجاهلين.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، فإليه تَرجَع كما بدأت الأمور، وهو الثقة في المأمول والمحذور، وعليه المعوّل في الورود والصدور، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
ونشهد أنّ محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، الهادي إليه بعد ما وقَبَ غاسقُ الجهالة، والقائد لديه بعدما احتجب وجهُ الهدى بسجف الضلالة، والمفوض من لدنه تفويض ولاية وإيالة، مجمع الكمالات الإنسية، ومحطِّ الواردات القدسية، ونشهد أن الخلفاء من بعده، والولاة على الأمة من قبله هم الأئمة المعصومون من آله وذريته، أولهم أمير المؤمنين وسيد الموحدين الأسد الغضنفر، الصابر على ما لا يصبر عليه ذو قوة من البشر، ثم أولاده الأحد عشر خاتمهم المهدي المنتظر.
صلى الله عليه وعليهم صلاة دائمة مستمرة إلى يوم المحشر، مضمخة بالنَدّ والعنبر، معطرة بالمسك الأذفر، مكفرة للذنب الأكبر.
عباد الله, اعلموا أنه ليس الغرض من تشريع هذا الإجتماع, إلا الإنصات للعظات والاستماع، ثم العمل بما يلقى من النصائح والانتفاع، أوصيكم ونفسي بتقوى الله سبحانه عالم السر والنجوى، ودافع الضُرِّ والبلوى، فبتقواه سبحانه يحصل الخلاص من أهوال يوم لات مناص، ويرجى العفو من القصاص يوم يؤخذ بالنواص، وهذا شهر شعبان المكرم الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله يُكثر من إجلاله وإعظامه، ويدأب في صيامه، ويُجهد نفسه الشريفة في قيامه، قد جعله الله سبحانه لكم موسماً للعبادة والسياحة، وسوقا لِمَن أراد المتاجرة معه، فاستغلوا فيه الأيام والساعات، واملأوها بالعبادات والطّاعات، وداوموا فيها على القربات، وأكثروا فيه من إخراج الصدقات، ولا تكونوا عن فضائله غافلين، ولا عن الاستفادة من أيامه لاهين، وتنبهوا من يوم الغفلة فما في الأمر مهلة، فبادر يا أخي عمرك قبل الفوت، وخذ حذرك قبل الموت، واغتنم بياض النهار قبل العشية، فالليالي حُبلى ولا تدري بما قدر في مشيمة المشية، ولا تغتر بقوتك، فلعل سمنتك ورم، ولا تبطرك نضرة شبابك، فنهايته ضعف وهرم، فشمر قبل أن يصبح بازك عصفورا، وينقلب مسكك كافورا، واعمل قبل أن يصبح العمل لك أمنية، واستقم في الطاعة قبل أن يصير ظهرك حنية، ولا تكن ممن إذا ذكر بالآخرة قبع قبوع الوسنان في دثار الكسل، وإن ظفر بالشهوة وقع عليها وقوع الذباب في ظرف العسل، وإن أُمِر بالطاعة سوف الأمر وأجّل.
جعلنا الله وإياكم ممن أخذت الموعظة بيده وأبصر في يومه عاقبة غده، ألا وأنكم في يوم شريف كريم، قد خصّه الله بالتبجيل والتعظيم، وجعل من أشرف وظائفه العلية، وأكرم خصائصه الجلية، الصلاة على حجًّاب جبروته، وأبواب لاهوته، محمد وآله المخلوقين من أنوار عزته وناسوته، والقائمين بأعباء ملكه وملكوته.
اللهم صلِّ على النور الإلهي المشرق في طخياء الديجور، والجوهر القدسيِّ المتجرد عن دار الغرور، الذي لا يُحيط بقدر منزلته إلاك، ولا يعلمُ حقيقة ذاته أحدٌ سواك، الرسول العربي المسدّد، والنبي الأمي المؤيد، أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على نفسِه القدسية، وروحه العُلوِيَّة، من قصرت العقول عن إدراك ذات حقيقته، وحارت الأفهام في تفسير معجزات صفته، حتى تاهت فيه الأفكار فادعت له البروبية، وغلت فيه الأذهان فرفعته عن حضيض المربوبية، الشهاب الثاقب في سماء المناقب, الإمام بالنّص أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب.
اللهم صلِّ على المطهرة المعصومة، المقهورة المظلومة، ذات الأحزان الطويلة، والمدة القليلة، البتول النوراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على نتيجتَي مقدمتَي النبوة والإمامة، الآخذين بزمام الإيالة والشهامة، الشاربين بكؤوس المصائب والأشجان، والمتجرعين لعلقم الأحزان، في البنين والأبدان، السبطين المضطهدين، والسيدين المستشهدين الإمام بالنص أبي محمد الحسن وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على حجتك على العباد، ونورك المنبسط في كل واد، صاحب المناجاة والأوراد، الإمام بالنص أبي محمد علي ابن الحسين السجاد.
اللهم صلِّ على شمس فلك المَجد والجَلال، ومنبع فيوض العلم والكمال، ذي الصيت الطائر في البوادي والحواضر، والذكر السائر في المحافل والمحاضر، الإمام بالنص أبي جعفر الأول محمد ابن علي الباقر.
اللهم صلِّ على وميض الحق الشعشاني البارق، وقمر العلم الطالع في المغارب والمشارق، لسان الحق الناطق، وفجر الحقائق الصادق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر ابن محمد الصادق.
اللهم صلِّ على العالِم بما حوته العوالم، المحيي لما اندرس من معالم الدين والمراسم، بيت قصيد الأماجد والأكارم، الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى ابن جعفر الكاظم.
اللهم صلِّ على قطب فلك التسليم والتوكل والرضا، وبدر سماء التفويض لمَا جرى به قلم القضا، المهذب لطرائق الحكم والقضاء، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي ابن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على ربّان سفينة الهداية والرشاد، وبدر سماء الجود والإرشاد، ومحظ رحال الطلاب والوفاد، الإمام بالنص أبي جعفر الثاني محمد ابن علي الجواد.
اللهم صلِّ على سيِّد الحضر والبوادي، المنتشرة أخبار فضائله في كل مجلس ونادي، حجة المعبود على كل حاضر وبادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي ابن محمد الهادي.
اللهم صلِّ على النّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّور القمريِّ في الجسم العنصري، والكوكب الدري في الهيكل البشري، الليث الجري والعالم العبقري، الإمام بالنص أبي محمد الحسن ابن علي العسكري.
اللهم صلِّ على المؤمّل لكشف الديجور، ومحو الجور والفجور، النور المنقبض عن الظهور، حتى تعاظم في الدين الفتور، باهر البرهان، وشريك القرآن، والحجة على الإنس والجان، الإمام بالنص مولانا المهدي ابن الحسن صاحب العصر والزمان.
زين الله تعالى وجه البسيطة بأعلام دولته، وأثلج صدور المؤمنين بقرب أيام سلطنته، وجعلنا من المكرّمين بالاستشهاد تحت رايته، المشمولين بعين رضاه ورعايته، إنه حميد مجيد.
إن أفضل ما عُرف من القول السديد، وأوضح ما بُيِّن به الأمر الرشيد، كلام الله الحميد المجيد أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[2]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات, إنه غفور رحيم.
[1] سورة الكوثر
[2] سورة النحل: 90
