الجمعة 11 ذو الحجة 1420هـ المصادف 17 آذار 2000م
(صلة الأرحام وجمع الكلمة ورص الصفوف على الطاعة)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي فطر نفوس الخلق على معرفته, وأقام لعباده دليلاً واضحاً على ربوبيته, وكشف لهم عن صفات كماله ونعوت جلاله حتى أذعنوا بألوهيته, أظهر لهم من عجائب صنعه, وغرائب ملكه وملكوته, ما دلهم على عظيم قدرته, وكمال حكمته, وشرع لهم الدين القيم بكمال لطفه وعنايته, وبيَّن لهم ما يتقون حتى لا يضلوا بمخالفته, وأقام عليهم الحجة بما وهبهم من العقول, وبما بعث لهم من الرسل المؤيَّدين بالآيات الباهرة لعقول الفحول, والمعجزات النيرات المفعمة للألباب والعقول, فدعوهم إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة, ]لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ[[1].
نحمده سبحانه على ما أسبغه علينا من عميم نعمته, وزيننا به من جميل حليته, ونشكره تعالى على ما هدانا إليه من القيام بوظائف طاعته, وأرشدنا إليه من العمل بأوامره والانزجار عن معصيته, ونعوذ به من شر الشيطان وزمرته, ومكائد أحزابه وحفدته, ونسأله الحشر مع النبي صلى الله عليه وآله وعترته, وأن يجعلنا من ورثة جنته, وأن نكون مع المقربين من جيرته.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, فاتق الذهان على توحيده ومعرفته, وسائق العقول على الإقرار بتمجيده وربوبيته, وقاسر الألباب على الإذعان بجبروته وعزته.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله إلى الخاص والعام, هادي الأنام, ومصباح الظلام, المبعوث بالدعوة إلى الوئام, ونبذ العداوة والخصام, والدخول كافةً في السلام, ]شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ[[2].
صلى الله عليه وآله ولاة عهده, والأئمة من بعده, خلفائه على دينه, وشركائه في علمه ويقينه, أولئك أئمة الإسلام, ومفاتيح دار السلام, وصفوة الملك العلام من جميع الأنام, ]أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[[3].
أوصيكم عباد الله ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه، والعمل بما يرضيه، وأحذركم بادئاً بنفسي الأمارة من مغبّة مخالفته, والإصرار على معاصيه، فلا فوز عنده تعالى إلا للمتقين، ولانجاة لديه إلا للمطيعين، الذين وجلت قلوبهم من خيفته، وسكنت جوارحهم لخشيته، فغضوا عما لا يُرضيه أبصارهم، وكفوا عن محارمه أيديهم وأرجلهم، وصمّوا عن سماع ما يغضبه آذانهم، وكفوا عن قول الباطل ألسنتهم.
عباد الله, إن من أعظم الذنوب عند الله سبحانه وتعالى هو تقطيع الأرحام، لأنه يقول سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: ]وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ[[4]، وليس المقصود بالأرحام في المفهوم القرآني هو خصوص أرحام الأنساب والأقارب، بل المقصود بالرحم في هذا المفهوم أوسع بكثيرٍ من المعنى المتبادر لدى الغالبية من الناس، فهو يشمل جميع المسلمين الذين آمنوا بالله سبحانه واتبعوا رسوله، وصدّقوا كتابه، يقول سبحانه وتعالى في سورة محمدٍ صلى الله عليه وآله: ]فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ[[5], فالرحم التي تقطع عند التولي والسيطرة والغلبة ليست بالضرورة من الأقارب والأنساب, بل تشمل جميع الداخلين في حظيرة الإسلام, ولذلك جعل القرآن العلاقة بين المؤمنين علاقة أخوّة, فقال جلَّ من قائل: ]إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[[6], ونهى عن كل ما يفسد هذه الأخوة, فجعل التجسس والغيبة أكلاً للحم الأخ بعد موته, فقال تعالى في محكم كتابه: ]وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ[[7]، وحارب من يسعى للإفساد بين الناس وإيغار الصدور وبث الفرقة والقطيعة، بل شتمه شتماً لم يشتم به أحداً من مرتكبي الكبائر، فقد ذكر النمّام الذي يسعى بين الناس بالتفرقة والعداوة ونشر الشر فقال فيه جلَّ وعلا: ]وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ & هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ & مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ & عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ[[8]، منّاع للخير, أي بسبب مشيه بين المسلمين بالنميمة والوقيعة يكون مناعاً للخير, الذي هو المحبة والتآلف والوحدة والتعاون, لأنه إنما يسعى بينهم بالوقيعة لكونه داعيةً للتقاطع والتخاصم والتفرقة.
فيا عباد الله طهروا قلوبكم من الحقد، ونزهوا أنفسكم من العداوات، ولا تتفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، لأنكم بالتقاطع والتنابذ إنما تُضعفون شأنكم، وتُفشلون أمركم، وتُفرحون أعداءكم، فدعوا عنكم هذا السلوك الذي رأيتم عواقبه، وخبرتم نتائجه, وتذوقتم مرارته, ومن دعاكم لمقاطعةٍ فقاطعوه, لأنه عدوٌ لكم في صورة صديق، ومن أمركم بمنابذةٍ فنابذوه, فهو لا يريد لكم إلا الشر والهلاك، حاربوا كل تفرقة, وشدوا على أيدي بعضكم بعضا، فما كان الاختلاف في الرأي في الإسلام يوماً من الأيام من دواعي الفرقة، ولا أسباب التخاصم، بل ربما يكون الاختلاف في الرأي من أسباب التقدم والرقي, فاختلاف العلماء في مسائل العلم يوسع البحث ويثري ذلك العلم بالنظريات المختلفة, والاختلاف في الرأي السياسي ربما يكون سبباً من أساس نهوض الأمة ورقيها وتقدمها على غيرها من الأمم.
عباد الله, رصوا على طاعة الله صفوفكم، ووحدوا على التمسك بكتابه كلمتكم، وأجمعوا على الدعوة إليه والسير على سبيله أمركم، وكونوا تحت راية الوحدة المبنية على التوحيد كالبنيان المرصوص, قبل أن تنغلق الأبواب دونكم، ويضمحل شأنكم، ويفلت الزمام من أيديكم، ولا تغتروا بمن يزوّق لكم الكلام، ويحسن لكم الخصام, ويبث بينكم الفرقة, ويمنعكم من سماع غيره حتى لا يفتضح جهله, أو تقصّده وعناده، فما ذلك بناصحٍ لكم، إن الله سبحانه وتعالى يقول: ]فَبَشِّرْ عِبَادِ & الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ[[9]، فإذا لم تسمع القول وتناقش الرأي فكيف لك أن تدرك أحسنه من أسوئه؟
هدانا الله وإياكم إلى طريق الصواب, ووفقنا جميعاً للتمسك بالأئمة الأطياب، والعمل بما في السنة والكتاب، ونجّانا معكم من الانخداع بقول كل فاسقٍ كذّاب، وفي الآخرة من سوء العذاب، إنه على كل شيءٍ قدير.
إن خير ما تلاه واعظٌ خطيب، وتأمله عاقلٌ لبيب, كلام الله الحسيب الرقيب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[[10].
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم, والتواب الحليم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رفيع الشأن, عظيم السلطان, قديم الإحسان, المستغني عن الأجناد والأعوان, لا يحويه مكان, ولا يحده زمان, برأ الخلق فأتقن صنع ما صنع, وأحسن تصوير ما ابتدع, اخترعهم من دون رويةٍ أجالها, ولا تجربةٍ استفادها, ولا مادةٍ كانت سابقةً فكيَّفها, فأحصى عددهم, ورتب في الوجود تسلسلهم, وقدر أرزاقهم, ووقَّت أعمارهم, كل ذلك بما اقتضته حكمته, وجرت به مشيئته.
نحمده سبحانه بجميع محامده, ونشكره تعالى على جوائزه وعوائده, ونستهديه لسلوك طرائق مقاصده, ونستعينه على القيام بما ندبنا إليه من شرائف عباداته, وأمرنا به من وظائف طاعاته.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له في الدنيا ولا في الآخرة, ونتوكل عليه في دفع كل ملمةٍ فهو ذو القوة القاهرة, ونعتمد على كتابه في كل واردةٍ وصادرة, ونلتزم الدعوة إلى صراطه فهو سبيل الخير في الدنيا والآخرة.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله بوَّاب قدسه ولاهوته، وحاجب عظمته وجبروته, أقرب المقربين إليه في مقام الصدق والوفا, وأفضل المخصوصين من لدنه بالاجتباء والاصطفاء, عبده ورسوله، وأن علياً عليه الصلاة والسلام أمير المؤمنين والد أسباطه الأحد عشر, خليفته على كافة البشر, والصراط الذي بين الجنة وسقر.
صلى الله عليهما وعلى آلهما ذوي المجد والكرم, والمآثر والشيم, سادة الحل والحرم, الذين بنور هدايتهم يستضيء المدلجون, وببركة تعليمهم يفوز العاملون, وبشفاعتهم ينجوا المذنبون, صلاةً دائمةً ناميةً زكية, تنقذنا من كل بائقةٍ ردية, في هذه الدنيا ويوم يقوم الناس لرب البرية.
أوصيكم عباد الله وأبدأ أولاً بنفسية القاسية, الذاهلة الناسية, بتقوى الله سبحانه, فبها تنالون جوده وامتنانه, وفيضه وإحسانه, وبها تترقون في تقريبه حتى تكونوا من جيرانه, فإن التقوى عصمة اللاجئين, ومنجاة الهاربين.
عباد الله, اغسلوا ألواح القلوب من حب هذه الغرارة الخلوب, لتسعدوا بالمحبوب, وتفوزوا بالمطلوب, جرِّدوا أنفسكم للسباق في ميادين العبادة, وانهضوا نهضة أرباب السعادة, واجتهدوا في الأعمال الفاخرة, وفرغوا القلوب للدار الآخرة, فقد ورد في بعض الأخبار عن الصادق عليه السلام أنه قال: “إنما أراد – الله – بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة”[11], وفي صحيحة عمر بن يزيدٍ عنه عليه السلام أنه قال: “في التوراة مكتوب يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنا, على أن لا أكلك إلى طلبك, وعلي أن أسد فاقتك, وأملأ قلبك خوفا مني, وإن لا تتفرغ لعبادتي أملأ قلبك شغلاً بالدنيا, ثم لا أسد فاقتك, وأكلك إلى طلبك”[12].
فاغتنموا رحمكم الله أيام الصحة قبل السقم, وانتهزوا أيام الشباب قبل الهرم, واملئوا يمومكم هذا الذي هو سيد أيامكم, وعيدكم على ممر أعوامكم, بنفائس القربات, وعرائس الطاعات, وأكثروا فيه من الصلوات والتبريكات, على أرباب السعادات, وسادة أصحاب الكمالات, محمدٍ وآله الهداة.
اللهم صلِّ على من خاطبته بلولاك لما خلقت الأفلاك من دون سائر النبيين, وألبسته خلعة الشرف والكرامة وآدم بين الماء والطين, وسخرت له البراق تشريفاً له على العالمين, وأوطات نعله بساط الربوبية دون بقية المرسلين, وناهيك به من مقامٌ تخر له جباه الملائكة المقربين, وأرسلته بالرحمة إلى كافة العالمين, محمد بن عبدالله الصادق الأمين.
اللهم صلِّ على خليفته في أمته, وشريكه فيما عدا النبوة من مهام دعوته, وشاهده الذي أقمته على صدق رسالته, صاحب المطالب العلية والمناقب, وأشرف من بقي بعده في المشارق والمغارب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على السيدة الجليلة، والعابدة النبيلة، المدنَفة العليلة، ذات الأحزان الطويلة, والمدة القليلة، البتول العذراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على قرتي العين، ونجمي الفرقدين، وسيدي الحرمين، ووارثي المشعرين, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن, وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على الجوهر الثمين, نَوْر حديقة الزاهدين, وشمس سماء أصحاب اليقين, سيد العابدين, وحامل لواء الناسكين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.
اللهم صلِّ على البدر الزاهر في سماء المجد والمآثر, المتربع على عرش المكارم والمفاخر, البحر الزاخر بنفائس العلوم والجواهر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على مفتاح الدقائق, ومصباح الحقائق, وأستاذ الخلائق, الوميض البارق لأهل المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على شجرة طوبى المحامد والمكارم, وسدرة منتهى المآثر والمراحم, وجريد ديوان الأماجد والأعاظم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على الرضي المرتضى, والسيف المنتضى, الراضي بالقدر والقضا, وفيصل الأحكام والقضا, شفيع الشيعة يوم الفصل والقضا, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على هادي العباد, وشفيع يوم المعاد, بدر سماء الحق والرشاد, وشمس فلك الصدق والسداد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على السيدين السريين, والكوكبين الدريين, والقمرين العلويين, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ وابنه الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكريين.
اللهم صلِّ على صاحب الدعوة النبوية, والهيبة الحيدرية, والسمات الفاطمية, واللصفات الحسنية, والشهامة الحسينية, والعبادة السجادية, والمآثر الباقرية, والآثار الجعفرية, والمناقب الكاظمية, والعلوم الرضوية, والشروح المحمدية, والقضايا العلوية, والمواقف العسكرية, الزيتونة المضيئة, التي ليست بشرقيةٍ ولا غربية, شريك القرآن, وباهر البرهان, مولانا الإمام بالنص أبي القاسم المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.
عجَّل الله تعالى أيام ظهوره, ورفع على رؤوس الناس أعلام بدوره, وكشف به ظلم الجهل وديجوره, وجعلنا ممن يدخل تحت حياطته, ويسعد برؤيته, إنه سميعٌ مجيب.
إن أفضل ما سطرته الأقلام, وأبلغ ما وُعظ به الأعلام, كلام من كلامه شفاءٌ للأسقام, وجلاءٌ للأفهام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[13]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الكريم الوهاب, والعفو التواب.
[1] سورة الأنفال: من الآية42
[2] سورة الشورى: 13
[3] سورة البقرة: 157
[4] سورة النساء: من الآية1
[5] سورة محمد: 22
[6] سورة الحجرات: من الآية10
[7] سورة الحجرات: من الآية12
[8] سورة القلم: 10 – 13
[9] سورة الزمر: من الآية17 – من الآية18
[10] سورة الإخلاص
[11] رسائل الشهيد الثاني – ص109 – الشهيد الثاني
[12] الكافي – ج2 – ص83 – الشيخ الكليني
[13] سورة النحل: 90
