الجمعة 9 جمادى الثانية 1421هـ المصادف 8 أيلول 2000م

(الديموقراطية والشورى)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله معتمد المؤمنين, ومحط آمال المتوكلين, أنيس المستوحشين, وناصر المستضعفين, مفرِّج كرب المكروبين, وصارف السوء عن المتوسلين, الذي بقدرته سمك السماء وبناها, وأغطش ليلها وأبلج ضحاها, ودوَّر أفلاكها وأوثق عراها, فجعلها دليلاً لمن تأمل في نجومها ومصادر ضياها, والأرض بعد ذلك طحاها, وأنزل عليها من المزن ما به أحياها, وفجَّر عيونها فسقاها, وأثمر نخلها وأينع جَناها, وجعلها مسجداً لمن نهى النفس عن هواها, وألزمها بالسير في طرق هداها, فهذَّبها بشرعة الرحمن وزكَّاها, وملعباً لمن ترك نفسه تائهةً في بيداء شهواتها ومُناها, وألقى مقودها للشيطان فأرداها, وأقحمها الجحيم فصلّاها.

أحمده سبحانه على جليل نعمٍ أسداها, وثياب عافيةٍ قد كساها, وعظيم محنٍ قد كفاها, وأشكره تعالى على جميل آلاءٍ قد أعطاها, وبهيج تحفٍ قد أهداها, وأعوذ به من وسوسة الشياطين وإملاها, واغترار النفس بجهلها واتباع هواها, وألوذ به من كيد كل متربصٍ قد سنَّن نبال حقده وبراها, وشحذ نصول غيظه وسقاها, وأسأله العفو والرحمة يوم تُجزى كل نفسٍ بما قدمت يمناها.

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, شهادةً أعتقد مصاصها ومعناها, وأعادي كل من كذب بها ونفاها, وتظاهر بها نفاقاً ودعا إلى العمل بمقتضى ضدها وسواها, راجياً أن أُحشر في ظلالها يوم لا ظل سواها, ولا أمن إلا لمن جاء في ركبها وحماها.

وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله أفضل الخليقة وأعلاها, وأقربها إلى الله وأدناها, مقدام جحافل الرسل وحامل لواها, وخاتم صحائف النبوة ومثبت ذراها, ومعبِّد طرق الحقيقة ومشعل ضياها, وهادم أركان الإلحاد وعافي ثراها, وهازم جيوش الجهالة ومنكس لواها.

وأصلي عليه وآله خير من سكن الثرى ووطاها, العالمين بأسرار الشريعة ومعناها, والناشرين أعلام الدعوة لتطبيقها واتباع هداها, صلاةً دائمةً لا يعرف غير الله مبدؤها ومنتهاها.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بالتدثر بملاحف التقوى, والتمسك بالعروة الوثقى, ومراقبة الله سبحانه وتعالى في كل كبيرٍ من الأمور وصغير, وكل جليلٍ وحقير, وأن لا تفتنكم الدنيا بمفاتنها, وتغريكم على مخالفة الله سبحانه ببريق بهارجها, واحذروا عدوكم الشيطان فإنه يعمل على إضلالكم عن شرعة ربكم, ودفعكم إلى مخالفة بارئكم, جاهداً في ذلك بشتى الطرق, ومختلف الوسائل, فتفطَّنوا إلى حيله, وتنبهوا لتلبيسه, واعلموا أنه يزين القبيح حتى يُرى وكأنه لا شيء أحسن منه, ويُقبِّح الحسن حتى يكون في رأي الإنسان أقبح الأشياء, أضرب لكم مثلاً على ذلك بما يشيد به أتباعه في هذه الأيام, وما يتشدقون به من الدعوة إلى حرية الإنسان, وديمقراطية التعامل في الأوطان, فإن مفهوم الحرية مفهومٌ محبَّبٌ للنفس البشرية, ولكنه شديد الغموض في الأذهان, فماذا يقصدون به حين يدعون إليه في هذه الأوطان؟ هل هي حرية الإنسان في فعل ما يشاء حتى ما حرمته الأديان, وخالف الأخلاق؟ في الغرب هم يعنون به ذلك, فلو أن أباً في أحد بلدان الغرب التي سيطر عليها الشيطان منذ القرون البعيدة منع ابنته من الخروج شبه عارية في الطريق أو مصاحبة الشباب من الذكور, لعوقب في محاكمهم لأنه ضد حقوق الإنسان, وضد حرية الفرد, فلا يحق للأب أن يمنع ابنته أو ابنه بل حتى زوجته من فعل كل ما يشاء وافق ذلك شرع الله أو خالفه, ومن لم يرض بذلك فهو لا يؤمن بحرية الإنسان, لا يؤمن بحق الإنسان في الحياة, أليس هذا من تلبيس إبليس, وإخراج الإنسان من آدميته, وتحويله إلى مجرد حيوانٍ لا قيود عليه ولا حجر على سلوكه؟ ينادون بالديمقراطية والحياة النيابية, ولست ضد الحياة النيابية لو كانت كما أرادها الله سبحانه وتعالى في وصفه للمجتمع المسلم في قوله تعالى: ]وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ[[1], فيجتمع الرجال الصالحون ليحلوا المشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها من المشكلات على ضوء ما أنزل الله على رسله من الشرائع والأحكام, ولكنهم إنما يقصدون بالحياة النيابية المعنى الديمقراطي المعمول به في البلاد التي سيطر عليها الشيطان بنظرياته وأبعدها عن الله سبحانه وشرائعه وأنبيائه مما يُعرف عندهم بالديمقراطية, حيث يصح لكل أحدٍ أن يرشح نفسه ويدخل المجالس النيابية بغض النظر عن أفكاره وأهدافه, بل يكفي أنه يحمل جنسية تلك البلاد, لا يهم أن يكون ملحداً أو مشركاً أو فاسقا, ويجعلون لهذه المجالس حق وضع القوانين وتشريع الأحكام وصياغة الشرائع, ولا تُحصر المصادر التي يصح الرجوع إليها, فهل هذا النظام يمكن أن يرتجى منه وهو بهذه الصفة أن يحمي الإيمان الديني عند أبناء الأمة؟ هل يرتجي من الشيوعي مثلاً أن يطالب بمنع الكتب الإلحادية التي تنفي وجود الخالق؟ أو يرتجى منه أن يُصدر قانوناً يمنع بيع الخمور في الفنادق والأسواق وهو الملحد الذي لا يؤمن بالله أو الكتب التي تشوه على الرسل والأنبياء؟ لو طالبت بذلك لقيل لك أنك تريد أن تحجر على الحريات الفكرية والعملية وتوصد باب السياحة, فأنت عدوٌ للإنسان.

انظروا ما يجري في إيران في الوقت الحاضر, حيث يُطلق على من يدعو إلى الحرية المطلقة أي حرية الفساد إسم الإصلاحيين, ويُطلق على من يصر على التمسك بمفاهيم الدين إسم المتشددين, أليس كل ذلك من تزوير المفاهيم وقلب الحقائق؟ ويا ويل من تسوِّل له نفسه أن يدعو إلى خلاف ما يقولون, يطالبون بحرية القول لكن من يخالفهم لا يحق له أن يقول شيئا, يدعون إلى حرية التعبير لكن من لا يتفق معهم لا يجوز له أن يعبِّر عن رأيه.

كلكم قد شهدتم المحنة أو الفتنة التي مررنا بها في هذه البلاد في الأعوام الماضية, وما الذي جعلنا موضع عداوة تُثار ضدنا العامة غير أننا نصحناهم بأن لا ينساقون خلف الدعوة إلى القوانين الوضعية, وأنه لا يصح لعالم الدين أن يدعو للديمقراطية أو غير الديمقراطية, وإنما واجبه أن يدعو وبالحكمة والموعظة الحسنة لتطبيق الشريعة الإسلامية, وأنه لا ينبغي لمن يدَّعي ولاية الله وحبه والإيمان به التعاون والتآزر مع من يُصر على نفي وجود الله, كل هذا جعل منا هدفاً لعشاق الدنيا يصبون جام غضبهم عليه, ويرشقونه بسهام البغي, وعلى الباغي تدور الدوائر, وكان للعقل الجمعي والهيجان الشعبي الذي أثاروه في ذلك الوقت أثره في منع الكثيرين من الناس أن يتبصروا ويتفكروا قبل ينساقوا مع من يُريد أن يحقق هدفه بهم.

فتنبهوا عباد الله لأنفسكم, واطردوا أفكار الشيطان من رؤوسكم, وأزيلوا الأحقاد من قلوبكم, ووحِّدوا تحت راية الإيمان بالله سبحانه كلمتكم, ورصوا على هدي رسول الله صلى الله عليه وآله وولاية أهل بيته صفوفكم, وحُلُّوا على ضوء الكتاب والسنة كل خلافاتكم وإشكالاتكم.

جعلنا الله وإياكم من المتقين, ووفقنا لأن نكون لدينه وشريعته من الداعين, وبأحكامه من العاملين, إنه سبحانه هادي المضلين, وموفق العاملين المخلصين.

إن أبلغ ما تأمله المتقون, وعمل به المهتدون, كلام من يقول للشيء كن فيكون, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[2].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم, وتوابٌ حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله يضاعف الحسنات للطائعين, ويحفظ أجر العاملين, ويتقبَّل من المحسنين, يقيل عثرة النادمين, ويقبل التوبة من المنيبين, ويمحو سيئات المستقيلين, أعلامه لائحةٌ للقاصدين, وأبوابه مفتوحةٌ للداخلين, وموائده معدةٌ للطاعمين, ومشاربه مترعةٌ للواردين.

نحمده سبحانه على عظيم النعماء, ونشكره تعالى على جزيل الآلاء, ونعتمد عليه في السراء والضراء, ونستدفع به كيد الحساد والأعداء, ونلجأ إليه كلما اعصوصب البلاء, ونستكفيه مهمات الآخرة والأولى, ونسأله التوفيق للحاق بالسعداء, والفوز بمجاورة الصديقين والشهداء. 

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له أحسن الخالقين, وأحكم الحاكمين, وأرحم الراحمين. وضع بحكمته شرائع الدين, وأنزل برحمته الكتاب المبين.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله, عبده الصابر على نوائب الدهر وأهواله, وحبيبه الراضي بما قدَّر عليه من الأذية في نفسه وآله, ونجيه الصادع بما حمله من الرسالة, القائم بين عباد الله بشئون الهداية, العامل على إنقاذ الناس من الغواية.

صلى الله عليه وآله سفن النجاة السائرة في اللجج الغامرة, الأفلاك الدائرة, والكواكب الزاهرة, دعاة الحق في الدنيا وملوك الناس في الآخرة, الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجموح عن الطاعة, الجنوح إلى المعصية, قبلكم بتقوى الله سبحانه, فإنها المأمور بها في كلام الله, قال سبحانه وتعالى: ]وَاتَّقُوا اللَّهَ[[3], ]وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ[[4], وقال جلَّ وعلا: ]وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الألْبَابِ[[5]. فلا نجاة لأحدٍ إلا بالتقوى, فإنها الوسيلة لدخول الجنان, واكتساب الرضوان من الملك الديان.

واعلموا يا عباد الله أن التقوى لا تُنال إلا بلزوم طاعة الله سبحانه, والانصياع لأوامره, والابتعاد عن معاصيه, وهو يستدعي الجد في العمل, والتقصير من الأمل, والسير نحو الآخرة على عجل, وعدم الاغترار بهذه الدنيا الدنيِّة الفانية, والتشوف إلى لذاتها وخيالاتها, والفرار من حبائلها وخزعبلاتها, فانتبهوا من سبات الغفلة والإهمال, والتفتوا إلى ما يُراد بكم في المآل, وشدوا الرحال قبل الترحال, وهيئوا الأسباب قبل ضيق المجال, فداعي الموت لا يُرتجى منه إمهال, ولا يُعفي من رحلته الصغار ولا الأطفال, فتتبعوا رحمكم الله ما فيه رضا الله سبحانه وتعالى وثوابه, وانتهزوا فرصة العمر قبل أن تنقطع أسبابه, وبادروا للعمل قبل أن تُغلق أبوابه, ولازموا الطاعات في الغدو والإبكار, واجعلوها لكم عادةً بالإعادة والتكرار, وحافظوا على ما تبقى من هذه الأعمار, واصرفوها فيما يُوجب الفوز بدار القرار, ومجاورة الأنبياء والأخيار.

جعلنا الله وإياكم ممن ذُكِّر فتذكر, وبُصِّر فتبصر, وشاهد ما يجري في الناس فاعتبر, وحشرنا وإياكم في زمرة سيد البشر, وسقانا جميعاً من حوض الكوثر.

ألا وإن من أجزل الأعمال عند ذي الجلال, وأعظم الأفعال المؤدية لبلوغ الآمال, سيما في هذا اليوم العظيم, والموسم الكريم, هو الصلاة على أنوار الوجود, وأقمار السعود, وأمناء الملك المعبود, محمدٍ وأهل بيته أهل الكرم والجود.

اللهم صلِّ على من ختمت به المرسلين, ونبَّأته وآدم بين الماء والطين، الدائس بساط قدسك بالنعلين, والفائز من قربك بقاب قوسين, نبيك المؤيَّد, ورسولك المسدَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على البدر الطالع من دوحته العلية, والنور المشع من دائرته المضية, أخيه بالمؤاخاة الظاهرية, ونفسه الحقيقية, الذي جعلته رحمةً للشيعة الأطائب, وآيةً لك في المشارق والمغارب, أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على الدرة السنية, والجوهرة العلية, والذات القدسية, البتول النوراء, بنت نبينا فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على النور المتفرع من دوحتي النبوة والإمامة, ميزان الإقامة والاستقامة, ذي الفضائل والفواضل والمحن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

اللهم صلِّ على من باع نفسه الزكية ابتغاء مرضاتك, وبذل مهجته العلية في جهاد أعدائك, معفَّر الخدين, ومحزوز الوريدين, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على من تجرَّع بعد أبيه المصائب, وقاسى الفجائع بقتل الغرر من آل غالب, قدوة الموحدين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على البحر الزاخر بنفائس الجواهر, والغيث الهامر باللؤلؤ الفاخر, صاحب المناقب والمفاخر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على غوَّاص بحار الجفر والجامعة, المُخرج منهما اليواقيت القدسية اللامعة, الفجر البارق في ديجور الجهل الغاسق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على قطب دائرة المآثر, بل عين المكارم, زينة الأكابر والأعاظم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على من ارتفعت ببركته حنادس التقية, وانزاحت بفضل حنكته عن شيعته البلية, الضامن لمن زاره الفوز في يوم الجزاء, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على الهادي إلى طريق السداد, وقائد الناس إلى سبيل الرشاد, ملجأ الشيعة يوم التناد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على من أذعن بفضله الخصوم والأعادي, وتعطرت بذكر محامده المجالس والنوادي, وعرفت فضائله بين سكان الحضر والبوادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على السيد السري, والبدر المضي, والكوكب الذري, ومن إذا قامت سوق المكارم فغيره البائع وهو المشتري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على المرتجى لنصر الملة المحمدية, المؤمَّل لكشف البلية, ومحق الشُبَه الشيطانية, باهر البرهان, والحجة على جميع أهل الأديان, شريك القرآن, الإمام بالنص أبي القاسم المنتظر صاحب العصر والزمان.

عجَّل الله تعالى فرجه, وبسط على فسيح الأرض منهجه, ومتعنا بالنظر إلى غرته الشريفة, ووفقنا لاستجلاء أشعة طلعته المنيفة, إنه على كل شيءٍ قدير, وفعالٌ لما يريد.

إن أمتن الكلام, وأبلغ النظام, كلام الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[6].

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيم, ووهابٌ كريم.


[1]  سورة الشورى: من الآية38

[2]  سورة العصر

[3]  سورة آل عمران: من الآية130

[4]  سورة آل عمران: من الآية28

[5]  سورة البقرة: من الآية197

[6]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *