الجمعة 23 جمادى الثانية 1421هـ المصادف 22 أيلول 2000م

(أهمية العلم وشرفه)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله شكراً لنعمائه, واستزادةً من آلائه, واستجلاباً لعطائه, واستعظاماً لكبريائه, واستدفاعاً لبلائه, سامع الأصوات, ومحيي الأموات, ومُخرج النبات, وقاسم الأقوات, فالق الإصباح والصباح, وخالق الأرواح والرواح, يعطي ويمنع, ويضع ويرفع, ويُغني ويُفقِر, ويخذل وينصر, ملكه متأبدٌ بالخلود, وسلطانه ممتنعٌ من غير جنود, وهو ذو الكرم والجود, الذي من رشحات فيوضه استقام الوجود.

نحمده سبحانه على أن جعلنا بتوحيده ووجوب وجوده من المصدقين, وللملحدين في ذاته وآياته من القالين المبغضين, وللداعين إلى نظم الطاغوت من المجانبين, ونشكره تعالى على ما وفقنا إليه من اتباع شرعه المبين, والاقتداء برسوله الأمين, والمشايعة لآله المعصومين, وخلفائه الميامين, ونعوذ به من إملاء الشياطين, ووسوسة إبليس اللعين, ونسأله العفو والرحمة يوم الدين, ]يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ & إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ[[1].

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, الذي له الملجأ والمفر, وببابه الملاذ والمستقر, شهادةً تضيء ظلمات الأجداث والحفر, وتغفر بها ذنوب من آمن وتاب واستغفر, قاصمةً لظهر من جحد بها وكفر, مرغمةً لأنف من صد عنها ونفر.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي من أجله أبدع السماوات والأرضين, وزكاه وطهره من كل دنسٍ وشين, ونبأه وآدم بين الماء والطين, ورسوله الذي بعثه رحمةً للعالمين, وسوَّده على كافة النبيين, وقربه إليه حتى أوصله مقام قاب قوسين, وأخذ له العهد على جميع المرسلين, فهو الشافع المشفع غداً في المذنبين.

صلى الله عليه وعلى خلفائه الأبرار, وذريته الأطهار, أهل الشرف والاعتبار, والمجد والفخار, الذين زكاهم العلي الجبار, فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية الجامحة قبلكم بتقوى الله سبحانه, فإنها وسيلة الفلاح, ومطية النجاح, وما حقيقتها إلا الإخلاص لله في العبودية, والاعتراف الحقيقي له بالربوبية والمولوية, فإن المتقي الحقيقي لا يتحرك حركةً ولا يتكلم كلمةً حتى يعلم أن لله سبحانه فيها رضى, وأن لعباده فيها صلاح, فتراه متأدباً بآداب الله سبحانه, ومتقيداً بقيود شريعته, جاداً في طلب رضاه, مراقباً له, فلا تمتد يده حتى يعلم أنها لن تكفر نعمة الله في إقدارها على الفعل بالإتيان بالمعصية, ولا يتحرك لسانه إلا في قول خيرٍ ينتفع به, أو ينتفع به غيره من عباد الله, ولا يمشي برجله إلا بعد أن يتأكد أن الهدف من سيره لا يتنافى وشريعة الله, وكلما ازداد يقين العبد في معرفة ربه, واشتدت مراقبته له, كلما ازداد تقيداً بأوامره ونواهيه, وكلما قلت معرفته بالله سبحانه, أو قل حبه له, هانت عليه معصيته, وسهلت عليه مخالفته, فانفلت من قيود العبودية له, وإن كان لم يعلن حريته من تلك العبودية حياءً من المؤمنين, ولم يصرح بعدم الاهتمام بالالتزام بقيود الشريعة, لغايةٍ يريد أن يصل إليها, فلا تغرنك مظاهر خلق الله, وتحكم على إنسان بالتقوى, وأنت لم تجربه في مخالفته على هواه, من أجل طاعة المولى جل ذكره.

فاتقوا الله عباد الله ولا تشغلوا أنفسكم بما يضركم عند بارئكم, وتوجهو إلى ما يكسبكم المحمدة في حياتكم, والمغفرة بعد مماتكم, وهو العلم والعمل الصالح.

واعلموا أن أمر الدنيا والآخرة لا يستقيم إلا بالعلم, فصحيح الاعتقاد بأحوال النشئتين لا يحصل إلا بالعلم, وتفصيل أحكام العبادات والشرائع لا يتوصل إليه الإنسان إلا بالعلم.

فالعلم هو القوة لمن أراد أن يكون قوياً محترماً في حياته, وهو الذخيرة لمن أحب أن يكون فاضلاً في آخرته, فإن الأمم والشعوب لا تكون قويةً محترمةً بين سكان الأرض إذا كانت جاهلة, بل تبقى نهبةً لكل نهاز, فإن كانت لها ثروةٌ ابتُزت منها لأنها لا تُحسن استعمالها, ولا تعرف كيف تصرفها, وإن كانت فقيرةً ديست أرضها بحجة مساعدتها وإعمارها, انظروا إلى ما يُعرف اليوم ببلدان العالم الثالث, والتي تقع بلدان المسلمين ضمن دائرتها, كيف تنهب ثرواتها, وتستغل أموالها, وتشعل الفتن والحروب في مجتمعاتها, لأنها ليست قادرةً على استخراج كنوزها إلا بمعونة غيرها, وليست قادرةً على تسويق بضاعتها في أسواقها, فالنفط مثلاً يستخرج من بلاد المسلمين بخبراتٍ لا تملكها هذه البلدان, ويباع في أسواق المستخرجين بما يشاءون من الأثمان, ومع ذلك لا يرجع حاصل البيع إلى البلاد التي استخرج منها النفط, بل عليها أن تشتري به من بضائع المنتج والمسوق بأثمانٍ يفرضها هو أيضا, ونوعياتٍ يحددها كما يشاء, ويخزن ما تبقي من ثمن تلك الثروة النفطية في مصارفه يتحكم فيها كيف يشاء, ويبني به قوته ومصانعه, ولا تستطيع البلاد التي يعترف لها بملكية ذلك المال اسماً من سحبه لو أرادت, وهل حصل ذلك إلا لعجز أصحاب الثروة عن استغلالها مستقلين عن غيرهم, بسبب جهلهم بصناعة ما يحتاجونه من الآلات التي تمكنهم من التنقيب عنه واستخراجه ومعالجته ثم تسويقه في بلادهم وتصدير الكمية الباقية بقدر ما يحتاجون هم إلى التصدير منه.

ولا يختلف شأن العلوم الدينية عن العلوم الدنيوية في هذا الشأن, فإنه ما لم يكن هناك من العلماء عددٌ يكفي للقيام بشئون البلد من الناحية الدينية, المخلصين لله سبحانه في نشر عقائدها, المتحملين للرسالة, الدائبين في دفع الشبهات عن ضعاف أبنائها, الفاضحين للأهواء التي يراد نسبتها إلى أحكامها, انتشرت فيها الأوهام والخرافات, بل ربما انتشرت فيها الأفكار الإلحادية والبدع باسم الدين.

وأساس العلم كله ما ارتبط منه بالدين وما ارتبط منه بالدنيا هو المقدمات الضرورية, من معرفة القراءة والكتابة وإتقان اللغة والرياضيات ومبادئ العلوم العامة, فإن هذه الأمور لا يستغني عنها دارس, وأنتم اليوم في بداية عامٍ دراسيٍ جديد, فتوجهوا فيه الى الدراسة بهمةٍ عالية, ورغبةٍ صادقة, وحثوا أبناءكم وإخوانكم على المواظبة على الدراسة, والاهتمام في التحصيل, وعلى كل أبٍ أن يراقب أولاده وبناته, وأن يمنعهم مما يشغلهم عن التحصيل العلمي, حتى ولو كان ذلك عملاً اجتماعياً أو سياسيا, فليس من شأن طالب العلم حتى في المرحلة الجامعية فضلاً عن المراحل الابتدائية أو الثانوية أن يشغلوا أنفسهم بما يقلل تحصيله العلمي ويدني درجاتهم, بل شأن الطلاب هو التفرغ التام للدراسة حتى يحصلوا على أعلى قدرٍ من الكفاءة والدرجات العلمية, ويتمكن هذا الطالب أن يواصل مسيرته في الحياة الكريمة, وله بعد التخرج أن ينخرط في أي الميادين الاجتماعية والسياسية شاء.

وفقنا الله وإياكم لكل خير, ودفع عنا وعنكم كل شر, وأعاننا على أنفسنا, وأصلح لنا أحوالنا, ونجانا من حبائل أعدائنا, إنه سميعٌ مجيب.

إن خير ما تُلي على المنابر, وزُيِّنت به الطروس والدفاتر, كلام الله الملك الغافر, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[[2].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيمٌ وتوابٌ حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله منتهى الحمد وغايته, ومبدئه ونهايته, ذي القهر والسلطان, والجود والامتنان, لا تُحصِّن من بأسه القصور, ولاتُجِن منه الستور, ولا يخفى عليه مستور, ]يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ[[3].

فله الحمد كما ينبغي له على عميم النعم المتواترة, التي من أعظهما نصب الآيات الباهرة, العاصمة لذوي الألباب من غلبة الأوهام الخاطرة, ومن أتمها جعل الدلالات الظاهرة, وله الشكر على أياديه المتكاثرة, وآلائه المتضافرة, شكر مستزيدٍ من فيض دِيَم جوده الهامرة, ونسأله التوفيق لخير الدنيا والآخرة.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, فاطر العقول على الإذعان بوحدانيته, وثاقب الأذهان على الانقياد لألوهيته, شهادةً نقر بها عيوناً إذا برقت الأبصار, وتبيض بها وجوهنا إذا اسودت الأبشار, ونجتاز بها على الصراط عندما تُعرض الخلائق على النار.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, خير من وطأ الوهاد, وأجدر من تأمر وساد, وأفضل من دعا إلى الهدي والرشاد, أرسله والدنيا كاسفة النور, بادية الغرور, مليئة بالكفر والفجور, على حين يبسٍ من مغدقها, معالم الهدى فيها طامسة, وأعلامه ناكسة, فكفأ قدور الكفر بعد غليانها, وسكَّن شقشقة الباطل بعد فورانها, وأخمد مضرمات الفتن بعد التهاب نيرانها.

فصلِّ اللهم عليه وآله مصابيح الدجى, وكهف الورى, والعروة الوثقى, بأفضل صلواتك, وبارك عليهم بأطيب بركاتك, وحيِّهم بأزكى تحياتك, وعلى من شايعهم يإيمان, وتابعهم بإحسان, إنك حميدٌ مجيد.

أوصيكم عباد الله ونفسي أولاً بتقوى الله تعالى وطاعته, وخوفه ومراقبته, وكف النفس عن التطلع إلى هذه الدار التي ليست بدار قرار, بل طريق فرار, ولا منزل استيطان, بل محل اعتبار, وعليكم بالتحلي بكريم الفضائل, والتخلي عن الرذائل والغوائل, والمسارعة إلى أنواع القربات, وفعل الطاعات, واجتناب مساوئ العادات, والابتعاد عن قبيح الملكات, والعمل على السعي في قضاء حوائج الإخوان, فإن ذلك من أعظم المنجيات من النيران, والموصلات إلى حدائق الجنان, فقد ورد في فضل ذلك عن قادة أهل الإيمان وسادات الزمان, ما يضيق عنه نطاق البيان, فعن الصادق عليه أفضل الصلاة والسلام أنه قال: “إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه, كلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال: لا تفزع ولا تحزن وابشر بالسرور والكرامة من الله عز وجل حتى يقف بين يدي الله عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا, ويأمر به إلى الجنة, والمثال أمامه, فيقول له المؤمن : يرحمك الله نعم الخارج، خرجت معي من قبري وما زلت تبشرني بالسرور والكرامة من الله حتى رأيت ذلك, فيقول من أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي كنت أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا, خلقني الله عزوجل منه لأبشرك”[4], وفي حديثٍ آخرٍ عنهم عليهم السلام: “من قضى لأخيه المؤمن حاجةً قضى الله له يوم القيامة مائة ألف حاجةٍ من ذلك أولها الجنة…”[5], وفي بعض ما ورد عنهم عليهم السلام: “قضاء حاجة المؤمن أفضل من عتق ألف رقبة, وخيرٌ من حملان ألف فرس في سبيل الله تعالى”[6], فتنافسوا رحمكم الله في اكتساب هذه الخيرات الفاخرة, واغتنموا هذه البشارات الباهرة.

ألا وإن يومكم هذا يومٌ عظيم, تُرفع فيه الدرجات, وتتنزل فيه البركات, ويستدرك فيه ما فات, وقد جعله الله سبحانه موسماً للعظات, وحث فيه على إكثار الصلاة على محمدٍ وآله الميامين الهداة.

اللهم صلِّ على بدر فلك النبوة, وجوهرة قلادة الفتوة, مركز دائرة السعد والسعود, والعلة لكل كائنٍ موجود, النبي العربي المؤيَّد, والرسول الأمي المسدَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على خليفته على الخلائق, وأمينه على الحقائق, السراج الوهاج, والدليل والمنهاج, وبحر العلم العجاج, نور الله الثاقب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على بضعة الرسول, وحليلة الأسد الصئول, ذات الأحزان الطويلة والمدة القليلة, المعصومة الكبرى, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على قمري سماء النبوة والإمامة, وبدري أفق الفتوة والشهامة, حليفي الهموم والغموم والبلاء, وقريني المصائب والمحن والابتلاء, الصابر على عظائم المحن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن, ومعفَّر الخدين, ومقطوع الوريدين, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على عنوان صحيفة المتنسكين, ومصباح مصلى المتهجدين, ومبين مناهج الصالحين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على وارث المكارم والمفاخر, البحر الزاخر بنفائس الجواهر, الفائق شرفاً على كل شريفٍ مفاخر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على شارح الحقائق, ومبين أسرار الدقائق, فجر العلوم الصادق, ونور الحق البارق في المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي إسماعيل جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على صاحب المحامد والمراحم, وحامل علم المجد والمكارم, الذي أعجز عدُّ فضائله كل ناثرٍ وناظم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على الرضي المرتضى, الراضي بالقدر والقضا, أقضى من قضى, وأحكم من حكم بعد جده المرتضى, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على كعبة الوفاد لكل مقصدٍ ومراد, بحر الجود والسداد, وناشر راية الهداية والرشاد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على صاحب البر والأيادي, ذي الصيت الطائر في المحافل والنوادي, والذكر السائر بين أهل الحضر والبوادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على الكوكب الدري, والنور المتجسد في الهيكل البشري, الليث الجري, والسيد السري, الإمام بالنص أبي المهدي الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على ذي الطلعة المشرقة بأنوار النصر والظفر, والغرة المعقود عليها لواء الفتح الأزهر, الإمام بالنص مولانا أبي القاسم المهدي بن الحسن المنتظر.

عجَّل الله تعالى فرجه, وسهَّل مخرجه, ونشر على بسيط الأرض منهجه, وثبتنا على القول بإمامته, المعدين لدعوته, والملبين لصرخته, والمبادرين لنصرته, إنه سميعٌ مجيب.

إن أحسن ما خُتم به الكلام, ووعته القلوب والأفهام, كلام بارئ الملائكة والجن والأنام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[7].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم.


[1]  الشعراء: 88 – 89

[2]  سورة الإخلاص

[3]  سورة غافر: 19

[4]  الكافي – ج2 ص190 – الشيخ الكليني وكذا في بحار الأنوار – ج7 ص197 – العلامة المجلسي

[5]  الكافي – ج2 – ص193 – الشيخ الكليني

[6]  الكافي – ج2 ص193 – الشيخ الكليني

[7]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *