الجمعة 30 محرم 1418هـ المصادف 6 حزيران 1997م

(الحجاب والستر)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي جعل نعمته سبباً لمعرفته، وجعل معرفته داعيةً لخشيته، وخشيته سبباً لطاعته، وجعل توفيقه مفتاحاً لحصن رحمته، وجعل عصمته حجاباً مانعاً من الإلمام بمعصيته، وجعل الإصرار على المعاصي مجلبةً لنقمته، وفتحةً للسقوط في مهاوي شقوته، فلا سعادة لعباده إلا بالسير على شريعته، ولا راحة لهم إلا بالرضا بمشيئته، والانصياع إلى ما سنَّ لهم بحكمته، وأنزل عليهم من الكتب بلطفه ورحمته.

أحمده حمد متمرغٍ في بحبوحة ألطافه ونعمته، وأشكره شكر مستزيدٍ من عطائه ومنَّته، وأستهديه للإيمان بخالص توحيده وربوبيته، وأسترشده السير على مهيع رضاه وطاعته، وأستعينه على كلب الدهر وقسوته، وأستكنُّ به من سهام الباغي وغائلته، وأستدفعه شر كل حانقٍ وما أضمر في سريرته، وصولة المعاند وما بيَّت من جهالته، وأتوسل إليه برسوله الأكرم وعترته، في الإغضاء عما أقدمت عليه من معصيته، والمنّ علي بالخلاص من عقوبته.

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له فيما أبدع من بريته، ولا ندَّ له في جبروته وعزته، ولا ضد له في إحاطته وقدرته، ولا كفؤ له في جلاله وعظمته، ولا مثل له في أسمائه وصفته، ولاشبيه له في كرمه ومنَّته.

وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي حباه بكرامته، ورسوله الذي اصطفاه لختم رسالته، فضَّله على سائر الأنبياء بتقريب منزلته، وأخذ على المرسلين ميثاق نصرته، وأظهر دينه على الدين كله بإخلاد معجزته، وجمع في بيته النبوة والإمامة بجعلها خالصةً في ذريته.

فصلِّ اللهم عليه وعلى الهداة الميامين من ذويه وعترته، المجاهدين في نشر دعوته، العاملين على إعلاء كلمته، المخصوصين بسرِّه وسريرته، المنجزين لعداته ووصيته، المستحفظين على إرثه وعيْبته، القوَّامين بأمره في إرشاد أمته، المبلغين لأحكامه وسنته، صلاةً تنقذنا من رهبة الموت وكربته، وتنجينا من ضائقة اللحد وضغطته، وتؤمننا من فزعة البعث وروعته.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه في السر والعلن، والإخلاص له تعالى في ما ظهر من أفعالكم وما بطن، فإنه جلَّ شأنه لا تخفى عليه خافية، ولا تعزب عن علمه دانيةٌ ولا قاصية، فكفُّوا عما حرم عليكم جوارحكم، فإنها تكون يوم القيامة شاهدةً عليكم، واستعملوها في طاعة الله سبحانه واكتساب رضاه، يعقبكم راحة الضمير، واطمئنان النفس، ولذة المطيع.

عباد الله, غضوا أبصاركم عن محارم الله سبحانه, فإنه تعالى قد شدَّد على ذلك في كتابه المجيد, حيث يقول عز من قائل: ]قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ & وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا[[1], فعن الصادق عليه الصلاة والسلام: أن كل شيءٍ في القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا إلا هذه الآية فإنها من النظر”[2].  وعن الصادق صلوات الله عليه في وصاياه لعبد الله ابن جندب: “… يا ابن جندب, إن عيسى بن مريم قال لأصحابه: إياكم والنظرة فإنها تزرع في القلب الشهوة, وكفى بها لصاحبها فتنة، فطوبى لمن جعل بصره في قلبه ولم يجعل بصره في عينه…”[3]. وعن عليٍ أمير المؤمنين عليه صلوات رب العالمين أنه قال: “ليس في البدن شيءٌ أقل شكراً من العين, فلا تعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر الله”[4].

والنظرة هي سهم الشيطان, يرسله على قلب ابن آدم فيُزين له ما هو محرم عليه، ويُزهِّده فيما أعطاه الله سبحانه من الحلال، ليس في النساء فقط وإنما في جميع الأشياء, وإن ما يتعلق بالنساء من ذلك أكثر انتشاراً وإفساداً للنفس، فعن الرضا عليه الصلاة والسلام في جواب مسائل محمد بن سنان أنه قال: “وحرم النظر إلى شعور النساء المحجوبات بالأزواج وإلى غيرهن من النساء لما فيه من تهييج الرجال وما يدعو التهييج إليه من الفساد والدخول فيما لا يحل له ولا يجمل وكذلك ما أشبه الشعور”[5]. وعن الرسول صلى الله عليه وآله: “من ملأ عينه من حرامٍ ملأ الله عينه يوم القيامة من النار, إلا أن يتوب ويرجع”[6]. وإذا تأملت هذا الحديث وجدته أعم من مجرد نظر الرجال للنساء أو النساء للرجال, بل يشمل كل ما حرم الله النظر إليه, وإن كان النظر إلى النساء هو أظهر مصاديقه وأبرز أفراده.

وإذا كان الشارع المقدس قد حرم على الرجل في هذه الآية الكريمة والروايات المعصومية النظر إلى المرأة فإنه تعالى قد أمر المرأة أيضاً بأن تحفظ نفسها بلباس الحشمة، وأن تستر محاسنها عن الرجال، بالالتزام بالحجاب الإسلامي الصحيح, لا ما ترتديه بعض النساء في الوقت الحاضر مما يسمى حجاباً وهو مُظهرٌ لمحاسن المرأة أكثر من عدمه، والمرأة التي لا تتقيد بأمر الله سبحانه وتعالى بإخفاء زينتها عن غير ما أجاز الشارع المقدس لها بإظهارها لهم, إنما تُسقط حرمتها وتتحمل هي إثم من أغرته بالنظر إليها, وإن كان لا يُنقص ذلك شيءٌ من إثمه، بل ربما يختص تحمل الإثم بها دونه إذا لم يكن نظره لها متعمداً بشهوة, وإنما باضطراره إلى ذلك, كما لو أظهرت مفاتنها في السوق أو الطريق أو الدائرة أو غيرها من المواضع العامة, بحيث لا يتمكن الرجل إلا أن تقع عينه عليها, فعن عبَّاد بن الأصهب قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: “لا بأس بالنظر إلى رؤوس أهل التهامة والأعراب وأهل السواد والعلوج لأنهم إذا نهو لا ينتهون”[7]. وعنه عليه السلام كما في الكافي: “لا حرمة لنساء أهل الذمة أن يُنظر إلى شعورهن وأيديهن”[8]. والخلاصة, أن المرأة متى ما أبت الامتثال لحكم الله سبحانه وسترت جسمها وأخفت مفاتنها فإنما تُسقط قيمتها, وتتحمل هي إثم من يقع في الحرام بسببها, أو تشاركه في تحمل ذلك الإثم.

جعلنا الله وإياكم ممن ذُكِّر فتذكر، وبُصِّر فتبصر، وكفانا جميعاً موبقات النظر، وأنقذنا من الدخول في سقر, إنه هو أرحم الراحمين.

إن خير خُتم به الكلام، وعمل بهديه الكرام، كلام رب الجِنَّة والأنام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[9].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم, والتواب الكريم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي دلَّ على غناه بفقر الممكنات، وعلى قِدَمه بإيجاد الحادثات, وعلى قدرته بعجز المخلوقات، تسربل بالوحدانية فهو الواحد الأحد، الفرد الصمد، تردَّى بالجبروت والكبرياء، وقهر من دونه بالموت والفناء، اتصف بالرحمة والإحسان، والتجاوز والامتنان, فمن لطفه ورحمته وضع الشرائع والأديان، وإنزال الكتب وبعث الرسل لتكميل بني الإنسان.

نحمده سبحانه حمداً يفتح لنا أبواب الإنابة والفلاح، ويُوجب لنا الفوز والصلاح، ونشكره تعالى شكراً أقل عوائده النجاح، وأدنى فوائده معانقة العِين المِلاح، حمداً وشكراً يدومان بدوام المساء والصباح، ونستعينه جلَّ اسمه على أنفسنا بالمعالجة والإصلاح، ونسأله التوفيق للخير في البكور والرواح.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، المتوحد بالربوبية، والمتفرد بالألوهية، والمتقدس بالصمدية، جلَّ عن اتخاذ الأبناء، وتنزَّه عن ملامسة النساء، وتعزز عن مجاورة الشركاء، واستغنى عن المشيرين والوزراء.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله خير من تشرفت به النبوة والإيالة، وأفضل من اختير من قبل الله للرسالة، بعثه والناس في صحارى الجهل تائهون، للحق نابذون, وللخالق منكرون، وعلى عبادة الأوثان عاكفون، ولنيران الحروب مشعلون، وفي الفتن خائضون، فأزاح ببعثته العمى عن عيون البشرية، وأضاء به ديجور الجهل المخيِّم على عقول البرية.

ونصلي عليه وآله النجوم الزاهرة، وقادة الأمة في الدنيا والآخرة، حملة كتاب رب العالمين، وخُزَّان وحي سيد المرسلين، والشفعاء إلى الله يوم الدين، جعلنا الله بهداهم من المقتدين، إنه هو أرحم الراحمين.

عباد الله, اتقوا الله حق تقاته، ونبِّهوا قلوبكم من غفلة هذا السكر، وأفيقوا من طرب هذا البطر، فإلى متى تظلون ترفلون في ثياب الغفلة والتغافل، وحتى متى ستبقون ملتحفين بدثار الكسل والتكاسل، ألا ترون أعلام الموت منشورة بينكم في كل زاويةٍ وثنية، ودواعيه تناديكم كل صبحٍ وعشية، قد أعدَّ لكل فردٍ منكم على باب بيته مطية، فطريقه عامرةٌ بالسالكين غير منقطعة، وجنائزه على أعناقكم في كل يومٍ مرتفعة، ونوائحه قائمةٌ في دوركم، ومصارعه بيِّنةٌ في قبوركم، ومرارته تترد بين حناجركم، فمن منكم لم يتجرع علقم حرارته، ويشرب بكأس مرارته، ألم يفجع الأب منكم بابنه، والإبن بأبيه، والأخ بأخيه، والخِلَّ بخليله، والصاحب بزميله، لا ينجو منه هارب، ولا تُفلت من قبضته المذاهب، ففي الكافي لثقة الإسلام الكليني طاب ثراه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: “دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على رجلٍ من أصحابه يجود بنفسه فقال: يا ملك الموت, ارفق بصاحبي فقال: ابشر يا محمد فإني بكل مؤمنٍ رفيق، واعلم يا محمد أني أقبض روح ابن آدم فيجزع أهله فأقوم من ناحيةٍ من دارهم فأقول: ما هذا الجزع فوالله ما تعجلناه قبل أجله، وما كان لنا في قبضه من ذنب، فإن تحتسبوه وتصبروا تؤجروا، وإن تجزعوا تأثموا وتوزروا، واعلموا أن لنا فيكم عودةً ثم عودة, فالحذر الحذر. إنه ليس في شرقها ولا في غربها أهل بيت مدرٍ ولا وبرٍ إلا وأنا أتصفحهم في كل يومٍ خمس مرات, فأنا أعلم بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم، ولو أردت قبض روح بعوضةٍ ما قدرت عليها حتى يأمرني ربي بها, فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما يتصفحهم في أوقات الصلاة, فإن كان ممن يواظب عليها عند مواقيتها لقنَّه شهادة ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ونحى عنه ملك الموت إبليس”[10].

فتزودا رحمكم الله لهذا السفر من أطيب الزاد، وخذوا له بالأهبة والاستعداد، فإنه سفرٌ لا كسائر الأسفار، وخطرٌ لا كغيره من الأخطار، وطريقه صعبة المسالك كثيرة الزلل والعثار، ضيقة المنافذ مظلمة الأقطار، لا يُستهدى في ظلماته إلا بمصابيح التوبة والاستغفار، ولا يرتاح فيه إلا من فرشه بفرش الصلاة والدعوات في الأسحار، والتبتل للملك الغفار، وأقلع عن الإصرار عما عمله من الأوزار، واحترق فؤاده بنار الندم على ما فرَّط فيه، واكتوى قلبه بحرارة الخوف مما سيقدم عليه، لا سيما إذا انسدل الظلام, وهدأت أعين الأنام، ولم تبق إلا عين الملك العلام، فذلك وقت الخلوة بالمحبوب، ورجاء الفوز بالمطلوب.

ألا وإن من أنجح الوسائل لتحصيل المسائل، وأيسر المناهل لكل عالم وجاهل، في تكفير الذنوب، والفوز برضا علام الغيوب، هي الصلاة والسلام، على محمدٍ وآله الكرام.

اللهم صلِّ على من خاطبته بلولاك لما خلقت الأفلاك من دون سائر النبيين، وألبسته خلعة الشرف والكرامة وآدم بين الماء والطين، وسخرت له البراق تشريفاً له على العالمين، وأوطأت نعله بساط الربوبية دون بقية المرسلين، وناهيك به من مقامٍ تخر له جباه الملائكة المقرَّبين، محمد بن عبد الله الصادق الأمين.

اللهم صلِّ على خليفته في أمته، وشريكه فيما عدى النبوة من مهام دعوته، وشاهده الذي أقمته على صدق رسالته، صاحب المطالب العلية والمناقب، وأشرف من بقي بعده في المشارق والمغارب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على بضعته، ووديعته في أمته، واسطة عقد النبوة والإمامة، ومركز بيت الفخر والشهامة، الإنسية الحوراء، والسيدة النوراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على قرتي عين الرسول، وثمرتي فؤاد البتول, وصنوي الفارس البهلول، السيدين السندين، والكهفين المعتمدين، إمامي الحرمين، ووارثي المشعرين، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على مقدام الموحدين, ومصباح المتهجدين، ومنهاج المسترشدين، وسيد الساجدين، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على قطب دائرة المفاخر، وعنوان صحيفة الأكابر، الذي ورث المجد كابراً عن كابر، حتى شاع صيت فضله في المحافل والمحاضر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على الفجر الصادق في ديجور الجهل الغاسق، والوميض البارق في المغارب والمشارق، والغيث الهامر بفنون العلوم والحقائق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على النور المحتجب بغيوم المظالم، والبدر المستتر بسحاب الجور من كل ظالم، زينة الأكابر والأعاظم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على من سطع سناء فضله وأضا، وطبَّق شعاع مجده الأرض والفضاء، الشفيع لمحبيه يوم الفصل والقضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على بحر الجود والسداد، ومطلع شمس الهداية والرشاد، ملجم أوفاه أهل اللجاجة والعناد، وملجأ الشيعة يوم التناد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على السيدين السريين، والكوكبين الدريين، والقمرين العلويين, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ وابنه أبي محمدٍ الحسن العسكريين.

اللهم صلِّ على صاحب الدعوة النبوية، والهيبة الحيدرية، والسمات الفاطمية، والصفات الحسنية, والشهامة الحسينية، الزيتونة المضيئة, التي ليست بشرقيةٍ ولا غربية، شريك القرآن، وباهر البرهان، مولانا الإمام بالنص المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجَّل الله تعالى أيام ظهوره، ورفع على رؤوس الناس أعلام بدوره، وكشف به ظلم الجهل وديجوره، وجعلنا ممن يدخل تحت حياطته، ويسعد برؤيته, إنه سميعٌ مجيب.

إن أفضل ما سطَّرته الأقلام، وأبلغ ما تُلي على الأعلام، كلام من كلامه شفاءٌ للأسقام، وجلاءٌ للأفهام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[11].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الكريم الوهاب، والعفو التواب.


[1]  سورة النور: 30/ من الآية31

[2]  الكافي – ج2-ص36-الشيخ الكليني

[3]  بحار الأنوار-ج75-ص284-العلامة المجلسي

[4]  الخصال – ص629-الشيخ الصدوق

[5]  بحار الأنوار-ج6-ص103-العلامة المجلسي

[6]  ميزان الحكمة-ج4-ص3291-محمدي الريشهري

[7]  الكافي-ج5-ص524-الشيخ الكليني

[8]  الكافي-ج5-ص524-الشيخ الكليني

[9]  سورة العصر

[10]  الكافي-ج3-ص136-الشيخ الكليني

[11]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *