الجمعة 21 صفر 1418هـ المصادف 27 حزيران 1997م
(أسباب الهلكة)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي اعتز بملكوته، وتكبَّر بجبروته، وهيمن بقدرته, أبدع الموجودات بإرادته، وبرأ الكائنات وفق مشيئته، ورتب نظم المخلوقات بمقتضى علمه وحكمته، فهو الأول في الابتداء، وبه استقام وجود الأشياء، وإليه تعود الأمور في الإبرام والإمضاء، انقادت لصارم قدرته الأرضون والسماوات، وشهدت له بالربوبية كل الكائنات, وخضعت لسيف سطوته جميع الموجودات.
نحمده سبحانه على ما منَّ به علينا من جليل النعم، ونشكره على ما دفع عنا من نوازل النقم، ونسترشده لاتباع نهجه القويم, ونستهديه لصراطه المستقيم، ونستدفعه شر كل متربصٍ لئيم، ونعوذ به من كل شيطانٍ زنيم، ونستكفيه كل باغٍ قد نسي يوم الدين, يوم يقوم الناس لرب العالمين.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، سميعٌ لمن دعاه، مجيبٌ لمن ناداه، معطٍ لمن سأله، مرفدٌ لمن أمَّله، قريبٌ ممن قصده، دليلٌ لمن استهداه، منجٍ لمن اعتمده، غفورٌ لمن استقاله، بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، ونجيه ودليله، وحبيبه وخليله، أرسله والدنيا كاسفة النور، بادية الغرور، على حين اصفرارٍ من ورقها، ويبسٍ من مغدقها، معالم الحق فيها دارسة، وأعلام الهدى بها طامسة، فسكَّن شقشقة الكفر بعد فورانها، وأخمد مضرمات الفتن بعد التهاب نيرانها، وكفأ قدور الشرك بعد غليانها.
فصلِّ اللهم عليه وآله سفن النجاة، والأقمار المبدِّدة للظلمات، الذين جعلتهم خلائف له في أمته، ونصبتهم دعاةً إلى سنته، وقادةً إلى طريقته، صلاةً تبين من فضلهم ما أخفاه المعاندون، وتوضح من علي أقدارهم ما أنكره المبغضون، وتثبت من حقوقهم ما اعتقده فيهم الموالون.
عباد الله, أوصيكم ونفسي الجموح عن الطاعة الجنوح إلى المعصية قبلكم بتقوى الله سبحانه, فإنها المأمور بها في كلام الله حيث يقول سبحانه: ]وَاتَّقُوا اللَّهَ[[1]، ]وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَه[[2]، وقال جلَّ وعلا: ]وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ[[3]. فلا نجاة لأحدٍ إلا بالتقوى, فإنها الوسيلة لدخول الجنان، واكتساب الرضوان من الملك الديان، بها ينال الآمل من الله ما أمَّله، ويصلح العامل عمله.
واعلموا يا عباد الله أن التقوى لا تُنال إلا بلزوم طاعة الله سبحانه والانصياع لأوامره والابتعاد عن معاصيه، وهو يستدعي الجد في العمل، والتقصير من الأمل، والسير نحو الآخرة على عجل، وعدم الاغترار بهذه الدنيا الفانية, أو التشوُّف إلى لذاتها وخيالاتها، والفرار من حبائلها وخزعبلاتها.
واعلموا يا أخوتي أن جميع مصائدها وشباكها تنتهي إلى قضيتين: هما حب العلو والرفعة على الأقران، والتفوق في القوة والجمع على المعاصرين في الزمان، وقد جمع هاتين القضيتين إمام المتقين وسيد الوصيين عليه الصلاة والسلام بقوله: “أهلك الناس إثنان خوف الفقر وحب الفخر”[4]؛ فأما حب الفخر والعلو بين الأقران والارتفاع على أهل الزمان, فإنه الطامة العظمى, والبلية الكبرى, الذي دفع بالناس إلى العصيان, وحملهم على استسهال دخول النيران، وسبب لهم ضعف الإيمان.
وقد انتشر هذا الداء في هذا الزمان, فلم يعد من أدواء فئةٍ معينة، أو أمراض شريحةٍ من الناس مخصوصة، ولقد بلونا الكبير والصغير والشريف والحقير والغني والفقير فوجدناهم على الرفعة في هذه الدنيا يتكالبون, ومن أجل زعامتها وسيادتها يتهارشون, وعلى حطامها وبهرجها يتحاسدون, حتى قطعوا لذلك أرحامهم، وأزهقوا أنفسهم, وخلعوا ربقة الإيمان من رقابهم، وساقهم هذا الهوس بحب الرفعة والزعامة أن تجد كلام الواحد منهم يتبدل في اليوم والليلة عدة مرات, على حسب ما يتصور أنه يوصله إلى مطلبه، بل أن منهم من غير مسلكه في الحياة، وبدل اتجاهه, فعادى من كان له محباً مخلصا، وصافى من كان له قالياً مبغضا، فما أصدق ما قال الشاعر عن نفسه في قديم الأيام:-
وبدلت أفكاري القديمة بالتي كفرت وصافيت من قد كنت دوما أعانده
وقد دفع هذا الأمر كثيراً من الناس إلى تبديل مفاهيمهم في الحياة, وأصبح من كانوا يرونه عدواً لدينهم، محكوماً عليه بالقتل في شريعتهم، شريكاً لهم في الحقوق، معترفاً له بحق المواطنة، هذا من حيث الخاصة وأهل الفكر والمعرفة.
وأما من حيث العامة فلا تكاد تجد إنساناً ينظر إلى من دونه في الثروة والغنى أو الجاه والسمعة فيحمد ربه ويثني على خالقه، وإنما كل همه أن يكون أرفع أقرانه، وأعلى جيرانه، وهو في سبيل ذلك لا يبالي بارتكاب المهالك، والسير في أحط المسالك، فإذا رأى على أحدٍ من أقرانه نعمةً لم يعطه الله مثلها جن جنونه وعض أنامله وحقد على صاحب النعمة وإن كان أخاه أو جاره، فأخذ يشنع عليه أو لجأ إلى سبل الحرام وإن كان فيها ذلته في نهاية الأمر لسلبها منه.
وبسبب خوف الفقر يرتكب الإنسان المحرمات, ويقدم على السرقات، ويغش في المعاملات، ويدلس في التجارات، ويبيع نفسه للشيطان بأبخس الأثمان, فتجد التاجر مع ما منَّ الله عليه من الثروة والعقار لا يتوقف عن القيام بالأعمال المحرمة المضرة بالمجتمع, فهو قد يجمِّد الثروة الطائلة في البنوك لقاء ربحٍ ربويٍ حتى لا يجازف بها كما يقول، ولا ينشئ بها مؤسسةً صناعيةً تشغل أيدي أبناء بلده، وتسد حاجة أمته عن استجلاب سلعةٍ أو مادةٍ من الخارج، بل ربما وظفها في أعمال مضرةٍ بالناس, مخلةٍ بالسفر, مثل فتح الفنادق التي تباع فيها الخمور، وجلب المومسات والبغايا لسكان فنادقه، فيصبح من حيث لا يشعر ممتهناً لمهنة القوادة, ولو من غير مباشرةٍ لها من أجل المال.
ومن الناس من هو ليس تاجرا, ولكن خوف الفقر واعتقاد أن يحرم من الرزق, تجده يؤجر نفسه في حمل الخمر لشاربه, أو تخزينه لبائعه, أو تسجيله لمستورده وجالبه، بل ربما أجَّر نفسه للمساعدة في ظلم المساكين، والإضرار بالمؤمنين, ثم يعود من جولته الشيطانية صفر اليدين, فينطبق عليه المثل العربي إنه (عاد بخفي حنين)، وربما دفع خوف الفقر من ابتُلي به إلى بيع عرضه وسمعته فامتهن المهن الساقطة, فصار مضحكاً لذوي الثراء، أو شادياً يُهزأ به في قصور الملوك والأمراء، فيتحول من كونه إنساناً مكرماً من بارئه سبحانه إلى قردٍ يُضحك من حركاته، ويُهزأ بضحكاته.
وقد دفع خوف الفقر أناساً لأعظم من هذا فأصبحوا قوادين لأغنيائهم باذلين لزوجاتهم وبناتهم ونساء قرابتهم فضلاً عن غيرهم من النساء الأباعد. مع أن الرزق في حقيقة الأمر ليس بجد العامل وكدحه، ولا يؤثر الركض والتعب في زيادته, ولا ينقصه الإجمال في الطلب عما قُدِّر له، فالرزق من الله مقسوم، وعليه مكفول، وما يأخذه الإنسان من غير حله لا يسمى في الحقيقة رزقا, وإن حسب عليه وحوسب عليه، لأن الله تكفل بالرزق وهو لا يعطي العبد إلا حلالاً طيبا.
فاتقوا الله بترك ما حرم الله, واعتمدوا على الله وأجملوا الطلب, واجعلوا كل همكم في الأعمال الأخروية، والنشاطات الإلهية, فاتقوا الله يا عباد الله في أنفسكم, واعلموا أن نعيم هذه الدنيا إلى زوال، ورفعتها إلى ضعة, وعزتها إلى مهانة, اطلبوا الجاه عند الله حتى تصيروا في الآخرة شافعين مشفعين، فإن المؤمن يوم القيامة ليشفع في مثل ربيعة ومضر، واطلبوا العز عند الله حتى تكونوا في الجنة من المكرمين وفي حضيرته من المقربين.
جعلنا الله وإياكم من المهتدين، وجنبنا معكم كيد الشياطين، ووسوسة إبليس اللعين، ونجانا جميعاً من العذاب المهين, إنه هو الغفور الرحيم.
إن خير ما خُتم به المقال، ونُسقت على وفقه الأعمال، كلام الله المتعال، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[5].
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو التواب الكريم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي حارت في ملكوته عميقات الفكر، وانعكست عن النظر إلى جماله أشعة البصر، وكلَّت عن وصف كماله الملائك والجن والبشر، خسئت طامحات العقول عن الوصول إلى سرادق مجمده وجلاله، وضلت بصائر الفحول عن إدراك بهائه وجماله، فليست له كيفيةٌ تنال، ولا حدٌ يضرب فيه الأمثال، ولا نعتٌ يؤخذ من تصريف الأفعال.
نحمده سبحانه بجميع محامده، ونشكره تعالى على جوائزه وعوائده، ونستهديه لسلوك طرائق مقاصده، ونستعينه على القيام بما ندبنا إليه من شرائف عباداته، وأمرنا به من وظائف طاعاته، ونسأله الفوز غداً بمجاورته في جناته.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, شهادةً نستدفع بها نوازل البلاء، ونستجلب بها أسباب الرضا، وتثقل لنا الميزان, وتطفئ عنا غضب الرحمن, وتنقذنا من لهيب النيران, تقدس عن ملامسة النساء, واستغنى عن الشركاء والأبناء.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله حبيبه المبجَّل، وصفيه المرسل، ورسوله الصادع بالكتاب المنزل، استنقذ به العباد من مدلهمات الغواية والجهالة، وهداهم به من ظلمات الشبه والضلالة.
صلى الله عليه وآله قرناء القرآن، وأمناء الرحمن، وخيرة الملك الديان، وشفعاء دار الأمن والأمان, صلاةً دائمةً بدوام الدهور والأزمان.
عباد الله, اتقوا الله سبحانه حق تقاته، وبادروا إلى ما يقربكم من مرضاته، وأصيخوا مسامع قلوبكم لزواجره وعظاته، واحرصوا على اكتساب قرباته وخيراته، وسارعوا إلى مغفرته وجناته، ولا تغرنكم زهرات هذه الدنيا, فإن مآلها إلى الفناء والذبول، ولا تظنوا الخلود فيها, فإن لكل مسافر أوبةً وقفول، فاتخذوها متجراً منه تتسوقون، ومعبراً عليه تمرون، لا بيتاً له تعمرون، ألا ترون أنها أخنت على من سبقكم من القرون، ولم تخلص لمن كان في غرامها كالمجنون، فأين فرعون وهامان وقارون؟ أين من بنى الدساكر والحصون؟ أين من طغى وتجبر؟ أين من بغى على خلق الله وتكبر؟ أليسوا جميعاً قد دفنوا في الثرى، وأصبحوا عبرة لمن يرى, واستبدلوا بعد الفرش والنمارق توسد الحجار، تأكل محاسن وجوههم الثرى، فإلى متى بها تغترون, وبها تُفتنون، وعلى حطامها تتخاصمون، ومن أجل السيطرة عليها والعلو فيها تتقاتلون، هذا وقد سُترت عنكم غاية الأجل، وزين لكم عدوكم بمد حبل الأمل، فألهاكم عن الاستعداد لما أنتم عليه مقبلون، وأنساكم ذكر اليوم الذي فيه تُجمعون، وعلى ما فعلتم تُحاسبون، يوم لا أنساب بينكم ولا تتساءلون، يوم يفر المرء من أبيه، وأمه وأخيه, وصاحبته التي تؤويه.
فخذوا الأهبة لذلك اليوم ما دام بيدكم زمام الاختيار، فغداً تنسد أبواب الأعذار، إذا نشرت الصحف بين يد الملك الجبار، وظهرت الفضائح بما فيها من الذنوب والأوزار، جعلنا الله وإياكم ممن علم فعمل، وحُذِّر فوجل.
ألا وإن من أفضل العبادات, وأكمل الطاعات, وأربح البضاعات, سيما في هذا اليوم السعيد، والعيد المجيد, الصلاة والسلام على محمدٍ وآله الأعلام.
اللهم صلِّ على نور حدقة الدين المبين، وغارس حديقة الحق واليقين، المتردي بخلعة النبوة وآدم بين الماء والطين، المتميز بخطاب لولاك لما خلقت الأفلاك من بين النبيين، النبي العربي المؤيَّد, والرسول الهاشمي المسدَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على أخيه وبن عمه, وباب مدينة علمه وفهمه، وكاشف كربه ومزيل همه, أسد الله الغالب, وسيفه الضارب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على قرة عين الرسول، وحليلة الليث الصئول, المدعوة بالعذراء البتول، خامسة أصحاب العبا، أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على قمر الإمامة, ومصباح الشهامة والكرامة، بدايةً واستدامة، العالم بالفرائض والسنن, والصادع بالحق في السر والعلن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.
اللهم صلِّ على قتيل الطغاة، وصريع العداة, الممنوع من شرب ماء الفرات، دامي الوريدين, ومعفر الخدين, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على الجوهر الثمين، نَوْر حديقة الزاهدين، وشمس سماء أصحاب اليقين، سيد العابدين, وحامل لواء الناسكين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.
اللهم صلِّ على البدر الزاهر في سماء المجد والمآثر، المتربع على عرش المكارم والمفاخر، البحر الزاخر بنفائس العلوم والجواهر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على مفتاح الدقائق، ومصباح الحقائق، وأستاذ الخلائق، الوميض البارق لأهل المغارب والمشارق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على قطب دائرة الأكابر والأعاظم، المتجلبب برداء المجد والمكارم، مشيِّد المعالم والمراسم، الحجة على جميع سكان العوالم, الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على الرضي المرتضى, الحاكم يوم الفصل والقضا، الحجة على من تأخر أو مضى, الراضي بالقدر والقضا, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على عارج معارج الفضل والسداد، وناهج مناهج الهداية والرشاد، قامع أهل الغواية والعناد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على ضياء النادي، السائرة ركائب محامده في كل وادي، والمنتشرة فواضل أياديه على كل رائحٍ وغادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على الليث الجري، والسيد السري، والعالم العبقري, الطالع شرفاً على هامة الزهرة والمشتري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.
اللهم صلِّ على حامل الراية النبوية, ومحي الشريعة المحمدية, وخاتم الولاية الحيدرية، كاشف الكرب عن الشيعة العلوية, وهادم أساس البدع الأموية, الآخذ بثار العترة الفاطمية, نور الملك الديان في هذا الزمان، وخليفته على الإنس والجان, الإمام بالنص مولانا المهدي صاحب العصر والأوان.
عجَّل الله تعالى أيام ظهوره، ونشر على بسيط الأرض أشعة نوره, وأسعدنا معكم بالفوز برؤيته، والقيام بواجب خدمته، والدخول في بركة دعوته, إنه على ما يشاء قدير.
إن أفضل ما تُلي من الكلام، وأحسن ما قُرء في الابتداء والختام، كلام الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[6].
وأستغفر لله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم, والتواب الحليم.
[1] سورة الحشر: من الآية7
[2] سورة آل عمران: من الآية30
[3] سورة البقرة: من الآية197
[4] الخصال-ص69-الشيخ الصدوق
[5] سورة العصر
[6] سورة النحل:90
