الجمعة 2 جمادى الأولى 1418هـ المصادف 5 أيلول 1997م
(موعظة عامة)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله شكراً لنعمائه، واستزادةً من آلائه، واستجلاباً لعطائه، واستعظاماً لكبريائه، واستدفاعاً لبلائه، واستسلاماً لعزته، واستعصاماً من معصيته، وتقرباً لحضرته، وطلباً لمثوبته، سامع الأصوات، ومحيي الأموات، ومخرج النبات، وقاسم الأقوات، فالق الإصباح والصباح، وخالق الأرواح والرواح، يعطي ويمنع، ويضع ويرفع، ويغني ويفقر، ويخذل وينصر، ملكه متأبِّدٌ بالخلود، وسلطانه ممتنعٌ من غير جنود.
نحمده سبحانه بلساني الحال والمقال، ونستقيله من سيء الأفعال والأقوال، ونعوذ به من شر المنقلب والمآل، فإنه أكرم من تكرم وأقال، وأصدق من وعد وقال.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي له الملجأ والمفر، وببابه الملاذ والمستقر، شهادةً تضيء ظلمات الأجداث والحفر، وتغفر بها ذنوب من آمن وتاب واستغفر، قاصمةً لظهر من جحد بها وكفر، مرغمةً لأنف من صدَّ عنها ونفر.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, الذي صدع بكلمة التوحيد بين العباد، ونشر أعلامها على رؤوس الأشهاد، ودافع منكر مقامها بالجلاد والجهاد، حتى مهَّد قواعدها، وردَّ شاردها، وأوضح مقاصدها، وخطم جاحدها، وحطم معاندها، وقرَّب الطريق لقاصدها.
صلى الله عليه وآله عيبة علومه ومحط أثقاله، وخزنة أسراره وورثة كماله، صلاةً تحط الذنب وتُرضي الرب، وترفع الرتب، وتنقذ من العطب.
عباد الله, أوصيكم ونفسي أولاً بتقوى الله سبحانه، الذي منَّ عليكم بالوجود بعد أن لم تكونوا شيئاً مذكورا، واستمر في المنِّ عليكم والإحسان لكم والتفضل عليكم بنعمه الظاهرة والباطنة، تشعرون ببعضها وبأغلبها لا تشعرون، فالواحد منا لا يعلم كم هي عدد العوالم التي قطعها، وأشكال الحياة التي عاشها، وهو ينتقل من طورٍ إلى طور, حتى وصل إلى هذه الحياة، التي نسميها بالحياة الدنيا، وفي هذه الحياة كم لله من يدٍ على الإنسان في اللحظة الواحدة، فما لهذا الإنسان لا يشكر ربه على ما يسبغه عليه من النعم؟ لماذا لا يقابل هذا الإحسان غير المحدود بالإحسان؟ لماذا يكفر أياديه؟ لماذا ينكر جميله وإحسانه؟ يعصيه، يخالف أوامره ووصاياه، بل يتعمد ارتكاب محظوراته ومنهياته، يفعل كل ذلك وهو يعلم إنما يعصيه بنعمه التي أغدقها عليه، وأنه لو شاء لأوقفه عند حده، لو أراد لأعجزه عن معصيته، لقسره على طاعته، لكن ذلك مخالفٌ للحكمة، إذ لا يتبين حينئذٍ الخبيث الذي يصر على مقابلة المحسن بالإساءة، من الطيب الذي يقابل الإحسان بالإحسان، أعظم من ذلك أن هذا الإنسان حتى لا يُشعر نفسه بالتقصير تجاه من خلقه، تجاه من أوجده، من منَّ عليه بكل ما يملك، ماذا فعل للتهرب من هذا الشعور؟ لم يرجع إلى الحق، لم يرجع إلى الاعتراف بالإحسان، بل تقدم في الإساءة والنكران, أنكر أن يكون له خالقاً أوجده، جحد أن يكون له رباً خلقه،ادعى أنه ليس له إلهٌ يملكه، هكذا سوَّلت له نفسه الخبيثة، فهل هناك من هو شرٌ ممن أنكر وجود الله؟ هل في الكون كله أخبث ممن جحد بألوهيته؟! حتى إبليس الذي زيَّن للملحدين هذه المقالة لم يصل إلى حد إنكار وجود الله سبحانه، أليس الملحد شراً من الشيطان نفسه؟؟!
عباد الله, اتقوا أخذ الله ونقمته، بالدخول في حصن طاعته، حصن الإيمان به، حصن الإقرار بألوهيته وربوبيته، فالدين في حقيقته ليس إلا التحرك والعمل في حظيرة الإيمان بالله سبحانه، ففي الرواية المعروفة برواية السلسلة الذهبية عن الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عن اللوح عن القلم عن الله سبحانه وتعالى: شهادة أن “لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي”[1]. فحقيقة الدين هي شهادة ألاّ إله إلاّ الله، وهي الحصن الواقي من عذاب الله سبحانه، ولكن بالشرط الذي ذكره الإمام عليه السلام لهذه الكلمة، هذا الشرط أن تكون كل حركاتك ضمن الإيمان بالله سبحانه رباً وسيداً ومالكا، فأنت تحب الأنبياء لأنهم أنبياء الله ورسله، تحب الأئمة والأولياء لأنهم أولياء الله، تحب المؤمنين لأنهم أحباب الله، وأنت تدعو للعمل بالإسلام لأنه دين الله، تدعو لتطبيق الشريعة لأنها شريعة الله سبحانه وتعالى، حركاتك كلها ينبغي أن تكون مرتبطةً بالله تعالى شأنه، المعاند لله سبحانه, العاصي له, تبغض أفعاله مادام معانداً عاصياً لله، لا تبغضه ذاتاً ما دام لا يزال يؤمن بالله رباً وسيداً ومالكا، ولكنك تبغض منه ابتعاده عن الله، تبغض منه معصيته لله، أما يوم يكفر بالله سبحانه, يجحد وجوده، ينكر ربوبيته، يكذب رسله، ينكر كتبه, يجحد يوم لقاءه، يدعوا لشريعةٍ غير شريعته, يلتزم نظاماً غير أحكامه, فإنه حينئذٍ يكون عدواً لله سبحانه وتعالى، يجب عليك وأنت تتحرك ضمن شهادة التوحيد أن تكون له عدوا، يجب عليك والحال هذه أن تبغضه، وأن تبتعد عنه، وأن تجانبه، لا أن تقبل منه يداً يمنُّها عليك لأنه لا علاقة له بالله سبحانه، ما دام قد أنكره وجحده، أو أنكر شيئاً من ضروريات الإيمان به، ستجد أن دعواته لا تكون إلا دعواتٍ أرضية، لا صلة لها بالوحي الإلهي، ستجد أن متطلباته هي متطلباتٌ دنيويةٌ لا توصل إلى الآخرة مطلقا.
مثل هذا الإنسان الذي وصل إلى هذا المستوى لو ذهبت تنسق معه لأي غرضٍ من الأغراض، وبأي ذريعةٍ من الذرائع, وبأي حجةٍ من الحجج، لكنت قد تحركت بعيداً عن دائرة الإيمان، لأن هذا الإنسان لا علاقة له بهذه الدائرة، ولا يمكنك أن تنسق معه على شيءٍ يقع ضمن دائرة الحركة في حوزة الإيمان بالله سبحانه وتعالى.
فاتقوا الله عباد الله, واحذروا من الشيطان أن يزيِّن لكم التنسيق مع أعداء الله وجاحدي وجوده، أن يبرر لكم الاشتراك في حركةٍ تحت أي عنوانٍ مع منكري ربوبية الله سبحانه، فإن هذا منافٍ للالتزام بقصر التحرك في دائرة الإيمان، فتقعون في مخالفة الله سبحانه ومعصيتة وأنتم لا تشعرون، أن تقفوا في مواضع نقمته وأنتم لا تعلمون، فاتقوا الله عباد الله ولا تسمحوا للشيطان الغرور أن يفتنكم عن دينكم، فإنه لو جاء لكم بالدعوة إلى الكفر علانيةً وصراحةً لنبذتموه، ولطاردتموه، وحاربتموه, فهو لا يقدر عليكم بذلك, ولكن قد يزين لكم موالاة أعداء الله, ويوقعكم في عداوة الله وأنتم عن ذلك غافلون.
جعلنا الله وإياكم ممن أخلص لله في سره وعلانيته، واتخذ موالاة أوليائه سبيلاً للدخول في جنته، ومعاداة منكريه وجاحديه طريقاً للنجاة من عقوبته, إنه حميدٌ مجيد.
إن أبغ مقالٍ وأتم نظام، كلام الله الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[[2].
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم, والتواب الحليم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله المبدئ المعيد، الولي الحميد، ذي العز الشامخ والملكوت، والسلطان الباذخ والجبروت، المتوحِّد بالربوبية، والمتفرِّد بالملكوتية، الذي طلبته العقول فرجعت خاسئةً خاسرة، ورامت إدراكه فأصبحت في تيه قدرته حائرة، قريبةٌ رحمته من المحسنين، بطيئةٌ نقمته عن المذنبين، يؤخر العقوبة انتظاراً للتوبة، ويمهل الآبق طلباً للرجوع والأوبة.
نحمده سبحانه وهو للحمد أجلُّ مقصد، حمداً لا ينفذ مدى الأبد، ولو مدَّ في الأمد، ولا يحصيه العدد، ولو ضوعفت العِدد، ونشكره تعالى وهو أهل الجود والإحسان، والكرم والامتنان، ونستقيله من كل هفوات اللسان وزلات الأركان، ونستعينه على مكافحة وسوسات الشيطان، ونسأله الدخول في الجنان, والنجاة من النيران.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا ندَّ ولا ضدَّ له، ولا صاحبة ولا ولد له، ولا مثل ولا مثيل له، شهادةً تكون لما نقصٌ من الأعمال مكمِّلة، ولميزان الأعمال في القيامة مثقلة، وللجواز على الصراط بين الجنة والنار مسهلة.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اصطفاه وكمَّله، وحبيبه الذي اجتباه وبجَّله، وعلى من سواه من الأنبياء سوَّده وفضله، وبأشرف المذاهب والأديان أرسله، وعلمه الحكمة وفصل الخطاب حتى لا تستعصي عليه معضلة، ولا يعجز عن حل أي مشكلة.
صلى الله عليه وآله قناديل النبوة ودعائم الإيالة، ومصابيح الإمامة وأعلام الرسالة، الذين بحبهم يزكو النجار وتطيب الولادة، وتُغفر الذنوب وتُحصل السعادة، ]أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[[3].
أيها الناس المصادون بشباك الخناس، التائهون في أودية الالتباس، المغترون بزهرة اللباس، الرافلون في بُرَد الفخر تبخترا، والساحبون ذيول التيه تكبرا، الغافلون عن ما يصلحهم والدهر عنهم ليس بغافل، واللاهون عما ينتظرهم من الغوائل، والجاهلون بما هم مقدمون عليه من المصاعب والمعاضل، الحذار الحذار، من يومٍ تشخص فيه الأبصار، وتعظم فيه الآصار, وتظلم فيه الأقطار, وتخذل فيه الأحبة والأنصار، يومٌ يشتد فيه الفزع، ويمتد فيه الجزع، ويعظم فيه الهلع، ويفر فيه الصديق عن الصديق، ويسلم فيه الرفيق، ويشمت فيه الحسود, وتتفرق فيه الجموع والجنود، ويُسلمك فيه الوالد، بعد أن كان لك العضد المساعد، وتعلو الرنة في دارك والصياح، وفي جوارك تسمع البكاء والصوائح، وأنت في شغلٍ بنفسك شاغل، وتبصر النوائح وأنت شاخصٌ ذاهل، تتأسف حين لا يغني عنك الأسف، وتتذكر ما فرط منك وما سلف، وأنى ينفع الندم وقد زلَّت منك القدم في القِدَم، وجرى وجف بما كتبته على نفسك القلم، وقد أُغلق دونك باب التوبة والإنابة, فلا قبول لما تقول ولا إجابة، فالله الله في الهرب والفكاك، والمسارعة والاستدراك، قبل ضيق الأشباك، وضنك الأشراك، أقيموا الصلاة، وأخرجوا الأخماس والزكاة، ولازموا الجمعات والجماعات, وداوموا على فعل الطاعات، وتخلَّقوا بكريم العادات، وتجملوا بثياب أهل السعادات، لاسيما في مثل هذا اليوم الذي تضاعف فيه الحسنات، وتُحط فيه السيئات، وتُرفع فيه الدرجات، وتُنزل فيه البركات.
ألا إن من وظائفه المروية، وسننه المرعية، الصلاة على حجاب الجبروت، وأبواب الملكوت، محمدٍ وآله أرفع من ارتقى من حضيض الناسوت.
اللهم صلِّ على البدر المنير، والبشير النذير، فجر الحق المستطير، الذي سخرت لهيبته المقادير، شفيع يوم المحشر، ومنقذ الهلكى من البشر، النبي العربي المؤيَّد، والرسول الهاشمي المسدَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على إمام البررة، وقاتل الفجرة، ومردي الكفرة، الليث القسورة، المسمى حيدرة، سيد بني لوي بن غالب، المخصوص بالزهراء دون كل خاطب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على الدوحة النبوية، والشجرة الهاشمية، والدة السادة الأشراف، وجوهرة قلادة آل عبد مناف، الحورية النوراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على السبط المبتلى والممتحن، والشارب بكأس البلايا والمحن، المتحمل لمكائد ذوي البغض والضغن، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.
اللهم صلِّ على الظامئ الملهوف، المقتول بأرض الطفوف، والذي بقبره الأملاك تطوف، سيد العترة, وقتيل العبرة, كريم الجدين، وشريف النجدين، الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على السيد الوجيه, الشارب من علقم المصائب بكأس جده وأبيه، مصباح ليل المتهجدين، وسراج محراب المتعبدين، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.
اللهم صلِّ على محيي قواعد الدين, ومشيِّد أساسه بالأدلة والبراهين، ناشر العلم بعد استتاره، ومعلى مناره بعد انهياره، البدر الزاهر في سماء المفاخر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على رب الفضل والفضائل، ومنهل العلم والمسائل، البحر الدافق باللؤلؤ الفائق، والمسك العابق في المغارب والمشارق، الإمام بالنص أبي إسماعيل جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على الصائم القائم, ذي الفضائل والمكارم، والفواضل والمراحم، مشيِّد المآثر والمعالم، ومُفترض الطاعة على كل جاهلٍ وعالم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على الولي المرتضى، والحسام المنتضى، مؤسس قواعد الحكم والقضا, الذي أشرق اسمه في سماء المجد وأضا, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على نور البلاد، الخيرة من العباد، والقائد للخير والسداد، والمرشد للحق والرشاد، الذي امتُحن فوُقي شر الحساد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على البدرين الأظهرين، والقمرين الأزهرين، والنورين الأنورين، وارثي الحرمين، وإمامي المشعرين، شفاء العليل الصادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ وابنه السيد السري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.
اللهم صلِّ على البدر التمام، والهمام الضرغام، الذي انتهكت لطول غيبته حرمة الإسلام، واستعلت غياهب الظلم والإظلام، واستذل الحق وأهله بين الأنام، ولم ترع لهم حرمةٌ ولا ذمام, السيد الغضنفر, والأسد القسور، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن المنتظر.
عجَّل الله تعالى فرجه، وسهَّل مخرجه، وزيَّن وجه الأرض بأنوار عدله، وأفاض على شيعته ومنتظريه شئابيب جوده وفضله، إنه القادر على ما يشاء, وبيده أزمة الأشياء.
إن خير ما تلاه التالون، وعمل بهديه المتقون، كلام من يقول للشيء كن فيكون, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[4].
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم, والمتفضل الكريم.
[1] بحار الأنوار – ج3 – ص6 – العلامة المجلسي
[2] سورة الاخلاص
[3] سورة البقرة:157
[4] سورة النحل:90
