الجمعة 16 جمادى الأولى 1418هـ المصادف 19 أيلول 1997م

(ذم التقليد الأعمى – الحث على تحمل الأذى في ذات الله)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الغني الحميد، المبدئ المعيد، السيد المجيد، الذي اخترع فأتقن، وصوَّر فأحسن، وخلق فتفنن، ووهب وأسدى، ومنح وأغنى، وخفض وأعلى، وقدر وأكدى، وحكم وأمضى، وغفر وأرضى، لا يشغله شأنٌ عن شأن، ولا يشتبه عليه لسانٌ بلسان، موائده معدةٌ للطاعمين، وموارده شارعةٌ للقاصدين، ورحمته قريبةٌ للمؤمنين، وعفوه عظيمٌ عن الخاطئين، وجنته مفتوحةٌ للتائبين.

نحمده سبحانه على أن جعلنا بتوحيده ووجوب وجوده من المصدقين، وللملحدين به وبآياته من القالين المبغضين، ونشكره تعالى على ما وفقنا إليه من اتباع شرعه المبين، والاقتداء برسوله الأمين، والمشايعة لآله المعصومين، وخلفائه الميامين، ونعوذ به من إملاء الشياطين، وتزيين الغاوين، ووسوسة إبليس اللعين، ونسأله العفو والرحمة يوم الدين, ]يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ & إِلاَ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ[[1].

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له فاطر النفوس على معرفته وتمجيده، وقاهر الألباب على الإذعان بوجوب وجوده، وسائق العقول إلى الإيمان بربوبيته وتوحيده، وآسر القلوب بترادف عطاياه وتواتر جوده.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي من أجله أبدع السماوات والأرضين، وزكَّاه وطهَّره من كل دنسٍ وشَيْن، ونبأه وآدم بين الماء والطين، ورسوله الذي بعثه رحمةً للعالمين، وسوَّده على كافة النبيين، وقرَّبه إليه حتى أوصله مقام قاب قوسين، وأخذ له العهد على جميع المرسلين، فهو الشافع المشفَّع غداً في المذنبين.

صلى الله عليه وعلى المعصومين من أهل بيته وذريته، المستخلفين في أمته، والمستودعين سره وسريرته، والذائدين عن دينه وشرعته، والمتحملين علمه وعيبته، صلاةً تؤهلنا غداً لصحبته، وتدخلنا في ظل رايته، وتجعلنا من أهل جيرته.

عباد الله, أوصيكم بادئاً بنفسي الجانية قبلكم بالتزام صراط الله الذي رسمه لعباده، والسير على منهج الإيمان به، والمتابعة لرسله وأنبيائه، وتتبع طاعاته، واجتناب محظوراته، فإن حقيقة الإيمان ليست مجرد عاطفةٍ قلبيةٍ لموروثٍ حضاريٍ من الآباء والأجداد، فقد عاب الله سبحانه على المشركين الذين قالوا:
]حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا[[2]، وما كان سبحانه ليعيب شيئاً على قومٍ ويرضاه من قومٍ آخرين، وهو سبحانه عندما يعيب عليهم هذا القول لا يعني أن اتباع الآباء والأسلاف باطلٌ في الشرع مطلقا، بل ربما كان موقف الآباء والأسلاف صحيحا, كما إذا كان مبنياً على اتباع الحق، لكن الإيمان الذي لم يجهد حامله نفسه على تحصيله لا يكون عزيزاً على صاحبه، كالمال الموروث الذي لم يُتعب نفسه ويجهده في قلبه لا يكون عليه حريصا, ولا يتبصر في إنفاقه, كذلك العقيدة إذا كانت مجرد موروثٍ حضاريٍ لم يجهد الإنسان نفسه في تحصيلها وتحقيقها لا تكون عزيزةً عليه, لا يكون حريصاً عليها, لا يستبسل في الدفاع عنها, ولذلك عاب الله سبحانه على مجرد الاعتماد على الآباء والأجداد في الانتماء إلى الدين والعقيدة, بخلاف الإيمان المكتسب بجهد التفكير وسهر التأمل، فالإيمان كما يقول الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه “قولٌ وعمل”[3], وهذه الكلمة لو أعطيناها من التأمل ما تستحق لظهر لنا من معانيها الشيء الكثير، فالإيمان قولٌ وعمل، معناه أنك لا تقتصر في الحياة والمعايشة للعقيدة في أفق النفس خاصة، بل تشمل معايشتك للعقيدة في الواقع الخارج عن الذات، الإيمان قولٌ وعمل، أي إنه موقفٌ يُتخذ، يُعلن على الناس ويتحمل صاحبه من أجله أن يحاسبه الناس عليه، أن يعاملوه على أساسه، وأن تكون كل حركتك الروحية والقلبية في رحاب هذا الإيمان، فأنت لا تفكر إلا فيما يُرضي الله وما يُغضبه، لتعمل على تحقيق ما يُرضيه، والابتعاد عما يُغضبه، أنت لا تحب شخصاً أو جماعةً إلا إذا كان أو كانوا مرتبطين بدائرة هذا الإيمان، ولا تكره شخصاً ولا جماعةً إلا إذا وقف أو وقفوا موقف العداوة والمحاربة لهذا الإيمان, وكذلك كل حركاتك الفردية والاجتماعية إنما هي حركةٌ في إطار ذلك الإيمان، فأنت لا تتبنى فكرةً ولا تعلن دعوةً ليست مرتبطةً بهذا الإيمان الذي أعلنته للناس ورضيت أن تتحمل مسئولية المحاسبة عليه، لا تطرح مطلباً لا ينبثق من هذا الإيمان الذي في إطاره تحصل حركتك الخاصة والعامة، النفسية والاجتماعية، العقلية والخارجية, لا يمكنك أن تدَّعي حب الله وأنت تصر على معصيته، لا يمكنك أن تدعي حب الله والتمحض له والدخول في حزبه، وأنت تدعوا بدعوات أعدائه, وتنسق مع جاحدي ربوبيته، ومنكري وجوده، ]قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ[[4], نعم إن كنتم تحبون الله فلا بد أن تسعوا في تحصيل رضاه، فإن تحصيل رضا المحبوب هو الذي جُبلت عليه النفوس وقامت عليه الفطرة، والعمل على تحقيق رغبات المحبوب هو الدليل على الحب، وليس العمل على إغاضته يصلح أن يكون دليلاً على حبه.

قد يكلفك اتخاذ الموقف الإيماني الكثير الكثير من المعاناة والآلام، لأنك عندما تعلن موقفك الإيماني قد تصبح غريباً في بلدك، غريباً في مجتمعك، غريباً بين أهلك وعشيرتك، غريباً حتى في بيتك، وعليك من أجل هذا الإسلام, ومن أجل هذا الإيمان أن تتحمل أذى الغربة في الأهل والعشيرة، فقد “بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء”[5] كما يقول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله, فإذا كنت تحب الله فليس لك إلا اتباع رسول الله، ليس لك إلا الدعوة إلى دين الله، ليس لك إلا الانقطاع والانحياز إلى الله سبحانه، من دون نظرٍ إن كان رضا الله سيجلب لك المنافع الدنيوية، أم سيجعلك كثير الأعداء، منبوذاً من مجتمعك، فلقد نُبذ الأنبياء والرسل من مجتمعاتهم, وأوذوا في سبيل دعواتهم, بل أُخرجوا من ديارهم، واستُهزئ بهم وبأفكارهم التي طرحوها، فلا غرو فإن كثيراً ممن يتظاهر بحب الله والإيمان بالله في كل زمانٍ وفي كل مكانٍ لا يتجاوز الإيمان تراقيهم، فهم يفضِّلون مصالحهم الدنيوية على هذا الإيمان، لا يتورعون من التنسيق حتى مع الملحدين والجاحدين لوجود الله سبحانه إذا احتملوا أن ذلك يوصلهم إلى ما يصبون إليه من مقامٍ في هذه الدنيا، فهل هم في إخلاصهم لله صادقون؟ وهل هم في اعائهم حب الله جادون؟

فاتقوا الله عباد الله كما أمركم في كتابه, واعلموا أن النصر الحقيقي للمؤمنين لا يحصل حتى يُمحَّصوا, وحتى يُمتحنوا, فينجوا الصادقون بصدقهم, ويحبط عمل المفسدين، ]فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ[[6]، الأعلون لا بتكبركم، الأعلون لا بغروركم، الأعلون لا بسلطاتكم, الأعلون لا باستجابة الشارع لكم, ولكن الأعلون في الإصرار على الموقف الإيماني, بصلابة إيمانكم، والثبات على رغم حرب الشيطان وأحزابه لكم مع دعوة رسولكم صلى الله عليه وآله.

جعلنا الله وإياكم ممن أخلص له في سره وسريرته، والتزم صراط طاعته، ونجانا معكم من اتباع الشيطان واستماع وسوسته، وكفانا جميعاً شر الوقوع في مهاوي معصيته، إنه هو السميع المجيب.

إن خير ما تُلي على المنابر، واقتدى به الأكابر والأصاغر، كلام الله القوي القادر، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[7].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي علا فقهر، وبطن فخبر، وقدر فغفر، أوجد ما أوجد ودبَّر ما دبَّر بحكمةٍ بالغةٍ لا تدركها الفكر، ولا تحيط بها بصائر الملائكة فضلاً عن عقول الجن والبشر، لا تتمثله الأفكار، ولا تدركه والأبصار، ولا يُقدَّر بمقدار، ذلكم الله ربكم فاعبدوه مخلصين له الدين وقوموا له قانتين.

نحمده سبحانه حمداً كثيراً جميلاً على ما أفاض علينا من ضروب الإنعام، ونشكره تعالى على ما أسداه لنا من الأيادي الجسام، والهبات العظام، التي لا تحيط بها الأقلام، ولا يحصي عِشر معشارها الأنام، حمداً نستعد به لمزيد فضله العام، ونرجو به الزلفى لديه يوم القيام، والسكنى في جناته في أعلى مقام.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك القدوس، العالم بما تُجِنُّه الضمائر وتضمره النفوس، شهادةً تكون لنا عوناً على الخلاص، يوم لات حين مناص، يوم يؤخذ بالأقدام والنواص.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله مصطفاه من بين العباد، ومرتضاه من خلاصة الأمجاد، عبده ورسوله الداعي إلى سبيل الرشاد، والهادي بنور حكمته للعباد، والقالع بأحكام شريعته البغي والفساد.

صلى الله عليه وآله الأمجاد، الحكماء الأجواد، خلفاء رب العباد، صلاةً تغشاهم إلى يوم التناد، وتكون لنا ذخراً يوم نُبعث من الأجداث أفراد.

عباد الله, أوصيكم وأبدأ قبلكم بنفسي الجانية بتقوى الله سبحانه في السر والعلانية، فبتقوى الله سبحانه تدركون الفوائد الدنيوية والأخروية، وتنالون الخيرات الأبدية، والبركات السرمدية، فاتقوا الله عباد الله وراقبوه، واحذروا المكر ولا تخادعوه، واحذروا فتنة هذه الدنيا فإنها خداعةٌ ختَّالة، وجذاعةٌ قتالة، ولقد رأيتموها وخبرتموها, فهل وجدتموها إلا داراً للمحن والمصائب، وبيتاً للفواجع والنوائب، لا توقر كبيراً لكبره، ولا ترحم صغيراً لصغره، فاعتبروا فيها بمن سبقكم من الأمم الماضية، والقرون الخالية، الذين استمتعوا بلذاتها، وتنسموا عبير زهراتها، وأقبلت عليهم في شبابها بزينتها، وسقتهم خمر نشوتها، حتى نسوا يوم الممات، وظنوا الخلود في الحياة، عادت عليهم فأجلبت عليهم بخلها ورجلها، وداستهم بسنابكها، وجرعتهم كؤوس صابها، ورمتهم بسهام البلية على غفلة، وأعقبتهم بعد تلك الخيرات بمصيبةٍ لا انتظار فيها ولا مُهلة، فأضحوا تحت أطباق الثرى عبرةً لمن اعتبر، وتبصرةً لمن تبصَّر، وأصبحت تلك الوجوه الناعمة عليها القيح والصديد سائل، وتلك الأبدان المرفَّهة مرعىً للديدان لا واقي لها ولا حائل، فيا لله من يومٍ ما أوجع ذكره في القلوب، ومصابٍ ينسى عنده يوسف يعقوب، فيا سعادة من استعد بالدواء لتلك الأدواء المعضلة، ويا بشرى لمن وُفِّق للنجاة من تلك الأهوال المشكلة.

جعلنا الله وإياكم ممن أخذت التوفيقات بيده، واستعد في يومه لما ينزل في غده.

ألا وإنكم في يومٍ شريف ليس كسائر الأيام، وموسمٍ حقيقٍ بالإجلال والإعظام، فمما ورد في حقه عن الأئمة عليهم السلام: “من توضأ يوم الجمعة فأحسن وضوءه ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام”[8].

ألا وإن من أفضل أعماله المشهورة، وأفعاله المأثورة, هي الصلاة والسلام على محمدٍ وآله بدور التمام، وأمناء الملك العلام.

اللهم صلِّ على نائب حضرة القدس الإلهية, وحاجب حضرة الأنس السبحانية، سيد الرسل بلا خلاف، المبعوث إلى جميع الأصناف، الرسول العربي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.

اللهم صلِّ على عيبة علومه وأسراره، وكنز ذخائره وآثاره، سيد بني لوي بن غالب، المخصوص من الله بجزيل المواهب، الإمام بالنص أمير المؤمنين وسيد الموحدين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على السيدة الجليلة، والجوهرة النبيلة، ذات الأحزان الطويل، والمدة القليلة، المغصوبة جهرا، والمدفونة سرا، أم الحسنين فاطمة الزهرا.

اللهم صلِّ على السيدين الهمامين، والبطلين الضرغامين، قرتي عين الرسول، وثمرتي فؤاد الوصي والبتول، الإمامين السعيدين، المضطهدين الشهيدين، أبي محمدٍ الحسن وأخيه أبي عبد الله الحسين.

اللهم صلِّ على سيد الساجدين، ومصباح الموحدين، وقمر ليل المتهجدين، المنوِّر بغرته محاريب المتعبدين، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على البحر الزاخر باللؤلؤ الفاخر، والغيث الهامر بنفائس المفاخر، والكنز الذاخر بالمكارم والمآثر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على محقِّق الحقائق، وموضح عويصات الدقائق، وشارح الشرائع بما لم يسبق إليه سابق، ولا يصل إليه لاحق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على العالم بما حوته العوالم، المتربِّع على عرش المفاخر والمكارم، رئيس ديوان الأكابر والأعاظم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على الرضي المرتضى، المشفَّع يوم الفصل والقضا، والضامن لزواره النجاة من لظى، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على كعبة الوفاد، لكل مقصدٍ ومراد، سالك طرق الهداية والرشاد، وملجم أهل اللجاجة والعناد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على ذي الصيت المنتشر في المحافل والنوادي، والفضائل التي تغنى بها كل سائقٍ وحادي، والفضائل الذائعة في الحضر والبوادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على شريف الأوصاف، وكريم الأشراف، وسيد آل عبد مناف, الكوكب الدري، والسيد السري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على المدَّخر للقيام بالدعوة النبوية، ونشر العدالة الإلهية بين سكان الوطية، الزيتونة المباركة التي ليست بشرقيةٍ ولا غربية، خليفة الرحمن، وشريك القرآن, الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجَّل الله له الفرج، وسهَّل له المخرج، وكشف به الرتج، وأوسع له المنهج، إنه على ما يشاء قدير.

إن أبلغ ما تلاه التالون، وعمل بهديه المتقون، كلام من يقول للشيء كن فيكون، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[9].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم, والبر الكريم.


[1]  سورة الشعراء:88/89

[2]  سورة المائدة: من الآية104

[3]  بحار الأنوار – ج49 – ص270 – العلامة المجلسي

[4]  سورة آل عمران: من الآية31

[5]  بحار الأنوار – ج25 – ص136 – العلامة المجلسي

[6]  سورة محمد: من الآية35

[7]  سورة العصر

[8]  بحار الأنوار – ج86 – ص212 – العلامة المجلسي

[9]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *