الجمعة 1 جمادى الثانية 1418هـ الموافق 3 تشرين الأول 1997م

(العلم وفضله وأنواعه وأسباب تخلف الطلاب في المدارس)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي فطر نفوسنا بأنوار معرفته الباهرة، وغذى أرواحنا من أسرار حكمته الزاهرة، وأبرز لنا من عجائب خلقه ونظام ملكه ما أوجب لنا الإذعان بوجوب وجوده وقدرته القاهرة، ودلَّنا على جادة النجاة من فتن الدنيا وعذاب الآخرة، وهدانا لما يُوجب لنا السكنى في تلك المنازل الفاخرة، بأن وفقنا للاقتداء بالعترة الطاهرة، الذين بفضل براهينهم وأدلتهم عرفنا زيف تلك العقائد البائرة، وببركة إرشادهم نجونا من براثن الأحزاب الفاجرة.

نحمده سبحانه حمداً يقوم بواجب شكره، ويُدرُّ دِيَم جوده وبِرِّه، ويؤمِّن من سطوات استدراجه ومكره، ويدعو للالتزام في جميع الأحوال بنهيه وأمره، والانغمار آناء الليل والنهار في طاعته وذكره.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، فاتق العقول على معرفته وتوحيده، وسابق الأفهام إلى الإقرار بربوبيته وتمجيده، وفاطر الأذهان على الإذعان بوجوب وجوده وعلوِّ شأنه، وقاسر الألباب على الاعتراف بكمال قدرته وسلطانه.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده المصطفى، وحبيبه المجتبى من بين ذوي الوفا، خير من أسكنه الثرى، وأفضل من بعثه بالرسالة إلى الورى، ختم به الأنبياء، وسوَّده على كافة الأولياء، وجعل من ذريته الأئمة الأصفياء، والخلفاء الأتقياء، والقادة النبلاء، الذين من التزم محجتهم فاز بالقدح المعلى، وحضي بالرفيق الأعلى.

صلى الله عليه وآله المعصومين الاثني عشر، سادات البشر، وشفعاء يوم الحشر، والولاة على الجنة وسقر، صلاةً دائمةً ما صلى لله عابدٌ وكبَّر، وحمده شاكرٌ واستغفر.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية الجامحة قبلكم بتقوى الله سبحانه، فإنها وسيلة الفلاح، ومطية النجاح، وما حقيقتها إلا الإخلاص لله في العبودية، والاعتراف الحقيقي له بالربوبية والمولوية، فإن المتقي الحقيقي لا يتحرك حركة، ولا يتكلم كلمةً حتى يعلم أن لله سبحانه فيها رضا، وأن لعباده فيها صلاح، فتراه متأدباً بآداب الله سبحانه، ومتقيداً بقيود شريعته، جاداً في طلب رضاه، مراقباً له، فلا تمتد يده حتى يعلم أنها لن تكفر نعمة الله في إقدامها على الفعل بالإتيان بالمعصية، ولا يتحرك لسانه إلا في قول خيرٍ ينتفع به، أو ينتفع به غيره من عباد الله، ولا يمشي برجله إلا بعد أن يتأكد أن الهدف من سيره لا يتنافى وشريعة الله سبحانه، وكلما ازداد يقين العبد في معرفة ربه، واشتدت مراقبته له، كلما ازداد تقيداً بأوامره ونواهيه، وكلما قلَّت معرفته بالله سبحانه، أو قل حبه له، هانت عليه معصيته، وسهلت عليه مخالفته، فانفلت من قيود العبودية له، وإن كان لم يُعلن حريته من تلك العبودية حياءً من المؤمنين، ولم يُصرِّح بعدم الاهتمام بالالتزام بقيود الشريعة، لغايةٍ يريد أن يصل إليها، فلا تغرنك مظاهر خلق الله، وتحكم على إنسانٍ بالتقوى وأنت لم تجربه في مخالفته على هواه، من أجل طاعة المولى جلَّ ذكره.

فاتقوا الله عباد الله ولا تشغلوا أنفسكم بما يضركم عند بارئكم، وتوجَّهوا إلى ما يُكسبكم المحمدة في حياتكم، والمغفرة بعد مماتكم، وهو طلب العلم والعمل الصالح.

واعلموا أن أمر الدنيا والآخرة لا يستقيم إلا بالعلم، فصحيح الاعتقاد بأحوال النشأتين لا يحصل إلا بالعلم، وتفصيل أحكام العبادات والشرائع لا يتوصل إليه الإنسان إلا بالعلم.

فالعلم هو القوة لمن أراد أن يكون قوياً محترماً في حياته، وهو الذخيرة لمن أحب أن يكون فاضلاً في آخرته، فإن الأمم والشعوب لا تكون قويةً محترمةً بين سكان الأرض إذا كانت جاهلة، بل تبقى نهبةً لكل نهَّاز, فإن كانت لها ثروةٌ ابتزت منها, لأنها لا تُحسن استعمالها، ولا تعرف كيف تصرفها، وإن كانت فقيرةً ديست أرضها بالجيوش وسُيطر عليها بحجة مساعدتها وإعمارها، انظروا إلى ما يعرف اليوم ببلدان العالم الثالث والتي تقع بلدان المسلمين ضمن دائرتها، كيف تُنهب ثرواتها، وتُستغل أموالها، وتُشعل الفتن والحروب في مجتمعاتها، لأنها ليست قادرةً على استخراج كنوزها إلا بالعلم الذي لا تملكه, إلا بمعونة غيرها، وليست قادرةً على تسويق بضاعتها في أسواقها، فالنفط مثلاً يُستخرج من بلاد المسلمين بخبراتٍ وتقنياتٍ لا تملكها هذه البلدان، ويُباع في أسواق المستخرجين بما يشاؤون من الأثمان، ومع ذلك لا يرجع حاصل البيع إلى البلاد التي استُخرج منها النفط، بل عليها أن تشتري به من بضائع المنتج والمسوق بأثمانٍ يفرضها هو أيضا, ونوعياتٍ يحددها كما يشاء، ويخزن ما تبقى من ثمن تلك الثروة النفطية في مصارفه يتحكم فيها كيف يشاء، ويبني به قوته ومصانعه، ولا تستطيع البلاد التي يعترف لها بملكية ذلك المال إسماً من سحبه لو أرادت، وهل حصل ذلك إلا لعجز أصحاب الثروة عن استغلالها مستقلين عن غيرهم, وذلك بسبب جهلهم بصناعة ما يحتاجونه من الآلات التي تمكنهم من التنقيب عنه واستخراجه ومعالجته ثم تسويقه في بلادهم وتصدير الكمية الباقية بقدر ما يحتاجون هم إلى التصدير منه.

ولا يختلف شأن العلوم الدينية عن العلوم الدنيوية في هذا الشأن، فإنه ما لم يكن هناك من العلماء في أي بلدٍ أو أي صقعٍٍ عددٌ يكفي للقيام بشئون البلد من الناحية الدينية، المخلصين لله سبحانه في نشر عقائدها، المتحملين للرسالة، الدابين في دفع الشبهات عن ضعاف أبنائها، الفاضحين للأهواء التي يراد نسبتها إلى أحكامها، انتشرت فيها الأوهام والخرافات، بل ربما انتشرت فيها الأفكار الإلحادية والبدع باسم الدين.

وأساس العلم كله ما ارتبط منه بالدين وما ارتبط منه بالدنيا هو المقدمات الضرورية، من معرفة القراءة والكتابة وإتقان اللغة والرياضيات ومبادئ العلوم العامة، فإن هذه الأمور لا يستغني عنها دارس، وأنتم اليوم في بداية عامٍ دراسيٍ جديد, فتوجهوا فيه إلى الدراسة بهمةٍ عالية، ورغبةٍ صادقة، وحثوا أبناءكم وإخوانكم على المواظبة على الدراسة، والاهتمام في التحصيل، فقد تدنى التحصيل العلمي لأبناء الأمة في العامين الماضيين بسبب الأحداث التي زج في أتونها الطلاب، واستُعملوا كوقودٍ في إشعال نيرانها، ولم تراع حقيقة وجوب تفرغهم لطلب العلم، فلا ينبغي أن تبقى الحالة على ما كانت عليه في العامين المنصرمين، وإلا أُصبتم بنكسةٍ كبيرةٍ لا يمكنكم التعويض عنها لمدة أجيال، فعلى كل أبٍ أن يراقب أولاده وبناته، وأن يمنعهم مما يشغلهم عن التحصيل العلمي، فإن العمل الاجتماعي أو السياسي ليس من شأن طالب العلم خصوصاً في المراحل الابتدائية أو الثانوية, بل شأن الطلاب في هذه المرحلة هو التفرغ التام للدراسة حتى يحصل على أعلى قدرٍ من الكفاءة والدرجات العلمية، ويتمكن بها أن يواصل مسيرته الجامعية.

وفقنا الله وإياكم لكل خير، ودفع عنا وعنكم كل شر، وأعاننا على أنفسنا، وأصلح لنا أحوالنا، ونجانا من حبائل أعدائنا، إنه سميعٌ مجيب.

إن خير ما تُلي على المنابر، وزُيِّنت به الطروس والدفاتر، كلام الله الملك الغافر، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[[1].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم, وتوَّابٌ حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله منتهى الحمد وغايته، ومبدئه ونهايته، ذي القهر والسلطان، والجود والامتنان، لا تُحصن من بأسه القصور، ولا تُجن منه الستور، ولا يخفى عليه مستور، يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور.

نحمده سبحانه على نعمٍ أولاها ورزقها، وآلاءٍ أصفاها وأغدقها، وآمالٍ أعطاها وحققها، ومننٍ نمَّقها وبسطها، وفوادحٍ أنقذ منها ودفعها، وحلقات بلاءٍ فككها، ونلجأ إليه تعالى من متربص الأعداء ومكره، وحاقد القلب وختره.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، الواحد لا بالآحاد، المتنزه عما نسبه إليه ذووا الإلحاد، وما تصوره له ذووا اللجاج والعناد، من الشركاء والأنداد، والصاحبة والأولاد، والتركب من المواد.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اصطفاه وكمَّله، ولكافة الخلق أرسله، بعثه واسنن عاطلة النحور، والفتن باسمة الثغور، والناس في فترةٍ من الرسل، وحيرةٍ بين مختلف السبل، فرفع صلى الله عليه وآله من الحنيفية منارها، وأطلع شموسها وأقمارها.

صلى الله عليه وآله منار الهداية لطالبها، ونواميس الشريعة لدارسها، وورثة النبوة وخزان صحائفها، وحملة الشريعة وحماة مشارعها، وشفعاء الآخرة وسقاة كوثرها، ]أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[[2].

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية الآثمة قبلكم بتقوى الله سبحانه، الذي إليه معادكم، وعليه في جميع الأمور اعتمادكم، فإن الأعمار قد آذنت بالانصرام، ودواعي الموت قد طوت في الوصول إليكم الليالي والأيام، فها هي على الأبواب منتظرة للجواب، ولا حاجب يمنعها ولا بوَّاب، إلا الأجل الموقت لكم من الملك الديان، الذي إذا أراد شيئاً قال له كن فكان، فإما إلى نعيم الجنان، وإما إلى عذاب النيران، وما برحنا في أودية الجهالة هائمين، وعلى سرر الغفلة نائمين، لا ندري ما نصبح عليه إذا طرق طارق المنية، وما نصير إليه إذا حلَّت بنا تلك الرزية، فيا لله من يومٍ يخذل فيه الصديق، ويتبرأ فيه الحميم الشفيق، يومٌ يكثر واتره, ويقل ناصره، وتطم وقائعه، وتعم فجائعه، يوم يسلمك فيه والدك العطوف، ويهرب منك بعد أن كان عليك الشفيق الرؤوف، يوم تصبح فيه جيفةً منتنة، بعد أن كنت بتلك الصورة الحسنة، يومٌ تنقل من القصور المشيدة، إلى القبور الملحدة، يوم تتحول من الفرش الناعمة والخدم والجوار، إلى الحفرة المظلمة ذات الصخور والأحجار، فتصبح بعد العز ذليلا، وبعد الأكل مأكولا، يوم يتبرأ منك الصاحب والولد، ولا يغني عنك غير عملك أحد، فإن قدمته صالحاً فيا بشراك, وبالسعادة والنجاح ما أحقك وأحراك، وإن قدمته طالحاً فالويل لك في سفرك ومسراك، والعذاب الشديد في عاقبتك وأخراك، فبادر لإصلاح العمل قبل انقطاع الأجل، وتبين كذب الأمل، فإن السير طويل، وحادي الرحيل نادى العجل العجل، وكم هولٍ ستلقى تنسى عندها أهوال الموت مع كونها شديدة، وكم من مصيبةٍ تنزل بك فتنسيك هاتيك المصائب العديدة.

فيا من إليه المرجع والمآب، ويا من وعد بالعفو من رجع إليه وأناب، ويا من سمى نفسه بالغفور التواب، ارحم من أسلمته إليك أيدي الأقارب والأحباب، وتغلقت عليه دون بابك الأبواب، وانقطع منه إلا إليك الأسباب.

ألا وإن الله تعالى قد خص محمداً صلى الله عليه وآله بمزايا عظيمةٍ لم يجعلها لسواه، وشرفه بخصائص جليلةٍ وحباه، وجعل من تلك الصفايا الجسام, أن الصلاة عليه وآله من الكفارات العظام لمحو الذنوب والآثام.

اللهم صلِّ على بدر النبوة الذي من دوحة هاشمٍ بدر، وقطب الفتوة الذي انشق لإجابة دعوته القمر، وحنَّ له الجذع اليابس وسبَّح في كفه الحجر، البشير بالرحمة لمن آمن وأقر، والنذير بالعذاب لمن جحد وكفر، خيرة الله من العالمين, محمد بن عبد الله الصادق الأمين.

اللهم صلِّ على حامي حمى الدين، وقائد الغر المحجلين، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، أمير المؤمنين، وسيد الموحدين, الإمام بالنص علي بن أبي طالبٍ أبي الحسنين.

اللهم صلِّ على السيدة النبيلة, والمعصومة الجليلة، ذات الأحزان الطويلة، والهموم الثقيلة في المدة القليلة، البتول العذراء، والجوهرة النوراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على السيد المرتهن بمصائب الزمن، والسبط الممتحن، الصابر على عظائم المحن من ذوي الحقد والإحن, العالم بالفرائض والسنن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

اللهم صلِّ على مُحلِّي جيد السيادة بما رفع من أعلام الدين وشاده، ومجلي حلبة السعادة بما ناله من عظيم الشهادة، مقطوع الوريدين, ومعفر الخدين, الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين.

اللهم صلِّ على أفضل من أحيا رسوم العبادات، وخير من بيَّن طرائق الطاعات، وأشرف من أزهرت به حنادس الخلوات، وأنارت به أندية الصلوات، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين ذي الثفنات.

اللهم صلِّ على ذي الصيت الطائر في البوادي والحواضر، والذكر السائر في النوادي والمحاضر، بحر الحلم الزاخر، ومصباح العلم الزاهر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على حامي الشريعة، وإمام الشيعة، ذي الحوزة المنيعة، والدرجة الرفيعة، أفضل صادعٍ بالحق وناطق, النور البارق في المغارب والمشارق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على الصابر الكاظم على كل خطبٍ متعاظم، وأفضل ناضدٍ وناظمٍ لقلائد المفاخر والمكارم، واعظم رافعٍ وناشرٍ لألوية العواطف والمراحم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على كنز العلوم والمعالي، وطود الحق العالي, الذي ينحط عنه كل متعاظم ومتعالي، سفط المفاخر المشحون بغوالي اللئالي، الذي أشرق نوره في سماء المجد وأضا, الإمام بالنص أبى الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على ربيع البلاد، وجواد الأجواد, المتكرم بالطارف والتلاد، منبع الفضل والسداد، وعلم الهداية والرشاد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على علمي الفخار، وزكيي النجار، إمامي الأخيار, وخصمي الفجار، العريين عن كل شكٍ ورَيْن, الإمام بالنص أبي الحسن عليٍ الهادي وابنه الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكريين.

اللهم صلِّ على ذي الطلعة المجللة بالهيبة والظفر، والدولة المؤيَّدة بالقضاء والقدر, والغرة المشرقة بالنور الأزهر، خليفة الرحمن، وقائد أهل الإيمان، وشريك القرآن، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجَّل الله تعالى فرجه, وسهَّل مخرجه، وبسط على وسيع الأرض منهجه، وجعلنا من الداخلين تحت حياطته، المشمولين بدعوته، الآمنين في دولته، إنه سميعٌ مجيب.

إن أبلغ ناصح، وأزجر ما ردع عن ارتكاب القبائح، كلام الله الناصح, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[3].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم, والمنان الكريم.


[1]  سورة الاخلاص

[2]  سورة البقرة:157

[3]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *