الجمعة 5 شعبان 1418هـ المصادف 5 كانون الأول 1997م
(مولد الإمام زين العابدين عليه السلام)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي فطر عقولنا على معرفته، ولولا فضله لكنا من الهالكين، وألهمنا الإيمان بربوبيته، ولولا لطفه لكنا من الجاهلين، ووفقنا لطاعته, فأصبحنا لأياديه من الشاكرين، أفاض على قلوبنا رشحات سلسبيل هدايته، فصرنا لأوليائه من المشايعين، أحيا شجرة الإيمان في قلوبنا بعد أن كانت ميتةً دارسة، وأشاد أعلامها بعد أن كانت متلاشيةً طامسة، فأصبحت تسبح بحمد ربها شاهدةً له بالتنزه عن وصمة الإمكان، والترفع عن الحلول في المكان والزمان.
نحمده سبحانه على ما وفَّقنا إليه من موالاة الأئمة الميامين، والخضوع للنص المبين، ونشكره تعالى على ما خصنا به من التمسك بحديث الثقلين، فصرنا لحق رسالة محمدٍ صلى الله عليه وآله من المؤدين، وأصبحنا بحبهم وموالاتهم من الآمنين، في يومٍ تفر فيه الآباء من البنين، ونسأله جلَّ شأنه النجاة من حبائل المبطلين، والنصر على الملحدين والمعاندين.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، ذو الجبروت التي لا تجارى، والقدرة التي لا تبارى، والهيبة التي لا تمارى، العليم الذي لا يخفى عليه سرٌ ولا نجوى، والشاهد الذي لا يفوته شيءٌ في الأرض ولا في السماء.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اصطفاه لرسالته، وارتضاه لنبوته، ورسوله الذي حباه بكرامته، وأخذ على جميع الأنبياء والرسل العهد بولايته ونصرته، وجمع له في بيته النبوة والإمامة بجعلها خالصةً في ذريته.
صلى الله عليه وعلى الهداة الميامين من ذويه وعترته، المجاهدين في نشر دعوته، العاملين على إعلاء كلمته، المخصوصين بسره وسريرته، المستحفظين على إرثه وعيبته، القوامين بأمر ربه في قيادة أمته، صلاةً تنقذنا من ضغطة القبر ووحشته، وتؤمننا من فزعة البعث وروعته.
أيها الإخوة المؤمنون, إنكم في يومٍ سعيدٍ من أيام الإسلام، جمع الله لكم فيه عيدين، وأتحفكم فيه ببركتين، فهذا اليوم هو يوم الجمعة، الذي فيه تُغلق النيران، وتُزين الجنان، ويُعفى فيه عن الخطايا والذنوب التي يرتكبها أهل الإيمان، إذا قاموا بما فرض الله عليهم فيه من الواجبات، فهو عيد المسلمين المصدقين, وقد صادف هذا اليوم يوم مولد سيد الساجدين، ومصباح المتهجِّدين, ووالد الأئمة المعصومين, علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبٍ صلوات الله عليهم أجمعين، فصارت البركة بركتين, والفرحة فرحتين, والعيد عيدين، وإننا لنتقدم في هذه المناسبة بأعطر التبريكات، وأزكى التحيات، لإمام الأمة، وخاتم الأئمة، الخلف الصالح من آل محمدٍ صلى الله عليه وآله إمامنا وسيدنا ومولانا المهدي المنتظر عجَّل الله تعالى فرجه, وسهَّل مخرجه، كما نزف التهاني بهذا العيد السعيد لكل مؤمنٍ ومؤمنة, سائلين المولى جلَّ ذكره أن يعيد علينا هذه المناسبة السعيدة ونحن في حالٍ أحسن من هذا الحال.
والإمام زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه هو رابع الأئمة الاثني عشر صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، والمنصوص على إمامته عن النبي صلى الله عليه وآله وعن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وعن أبيه الحسين الشهيد عليه السلام أكثر من أن تُذكر، ومعجزاته وكراماته قد بلغت من الكثرة حداً يعجز العاد لها عن حصرها في سفرٍ واحدٍ أو كتابٍ واحد.
عاش هذا الإمام في زمنٍ ابتُلي فيه المؤمنون وزُلزلوا زلزالاً عظيما، سُفكت فيه دماء آل رسول الله صلى الله عليه وآله ودماء شيعتهم ومحبيهم، وسُبيت فيه نساؤهم، وقطعت عنهم الأرزاق، وحرموا من العطاء، وأصبح الرجل في ذلك الوقت يخاف أن يطلع حتى ولده وزوجته على عقيدته في أهل البيت، وكان أسوأ العهود التي عاشها زين العابدين عليه السلام هو عهد يزيد بن معاوية، حيث شهد في مطلعه هذا الإمام ما جرى على سيد الشهداء الحسين بن علي في كربلاء من الظلم والجور والإصرار على إبادته وإبادة أهل بيته وأصحابه، وقد أثرت هذه الواقعة على زين العابدين تأثيراً شديداً جعلته يقضي بقية حياته في حزنٍ دائم، وكمدٍ لا ينتهي, لكثرة ما شاهد من الفجائع التي حلت بأهله وذويه، فكان إذا قُدِّم له الطعام أو الشراب لا يأكله أو يشربه حتى يملأه بدموعه ويقول: قُتل بن رسول الله جائعا, قُتل بن رسول الله ظمآنا.
وفي ذلك العهد أبيحت مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله بجيش يزيدٍ الذي قُتل فيها من تبقى من الصالحين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله، وفُجر فيها بأربعين ألف بكرٍ في موقعةٍ عُرفت في التاريخ بموقعة الحرة.
وفي ذلك الوقت أيضاً هُدمت الكعبة بالمنجنيق لاتخاذ عبد الله بن الزبير لها موضعاً يحارب فيه يزيد وبني أمية، ولقد نبهه الحسين عليه السلام أن لا يتخذ الكعبة ستاراً في صراعه مع القوم من أجل الوصول إلى الخلافة والزعامة، وذلك حينما قال للحسين عليه السلام: أتخرج من مكة وأنت أعز إنسانٍ فيها؟ فقال له عليه السلام: سمعت من جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أن للكعبة سخلاً تستباح حرمتها بسببه ولا أحب أن أكونه.
عاش هذا الإمام عليه السلام ذلك العهد وهو يشهد صراع الحق والباطل في كربلاء, ولكنه لحكمة الله سبحانه ابتُلي بالمرض الذي أعجزه حتى عن القيام, فلم يشارك في تلك الحرب.
وشهد صراع الباطل مع الباطل من أجل التوصل إلى زعامة هذه الدنيا، والحصول على مجدها، والجلوس على عرشها بين يزيد بن معاوية من جهة, وبين عبد الله بن الزبير من جهةٍ أخرى، وبين عبد الملك بن مروان بعد ذلك وبين عبد الله بن الزبير, فلم يشارك في تلك الأحداث بل أغلق عليه بابه، وأرخى عليه ستره، وأمر شيعته ومن يسمع نصحه بذلك، واشتغل بنشر العلم بين من يقول بإمامته, وصاغ مبادءه وأهدافه بأسلوب الأدعية والمناجاة, فكانت الصحيفة السجادية وغيرها من الأدعية التي حوت من علوم التوحيد أرقاها، ومن حقائق الدين أشدها وأهمها, فكان صلوات الله وسلامه عليه هو الحافظ لدين الله, ولولاه لضاعت حقائق الشرع المبين.
جعلنا الله وإياكم ممن آمن بإمامته، واقتدى بسيرته، وسار حسب وصيته، وحشرنا معكم تحت رايته, في زمرة محمدٍ المصطفى والمعصومين من ذريته, إنه على ما يشاء قدير, وبالإجابة حريٌ جدير.
إن خير ما خُتم به الخطاب, وتأمله ذووا الألباب, كلام الله الملك الوهاب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ & فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ & إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ[[1].
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي لا تدركه الأبصار، ولا تتمثله الأفكار، ولا يقاس بمعيار، ليس لأوليته ابتداء، ولا لأزليته انتهاء، ولا يشبهه في صفاته شيءٌ من الأشياء، نطقت بتوحيده الشفاه، وخرت لعظمته الجباه، لا تعزب عن علمه قاصيةٌ ولا دانية، ولا تخفى عليه من أحوال خلقه خافيه.
نحمده سبحانه حمداً يجلب المزيد من قِسَمه, ويربط العديد من نعمه، ويدفع الشديد من نقمه.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، اعترافاً بوحدانية الرحمن، وإعلاناً لشعار الإيمان، وعناداً لأولياء الشيطان، شهادةً نتمسك بها أبداً ما أبقانا, وندَّخرها لأهاويل ما يلقانا.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، أرسله بين يدي رحمته، إنقاذاً لبريته، وإقامةً لحجته، ودعوةً لطاعته، وتحذيراً من الوقوع في معصيته، فبعثه بالنور الساطع, والأمر الجامع، والضياء اللامع، فبلغ رسالات ربه، وجاهد في الله حتى أتاه اليقين.
صلى الله عليه وآله أسس الدين، وعُمَد اليقين، وحفظة الشرع من انتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وتحريف العابثين, صلاةً تنفعنا يوم الدين, يوم يقوم الناس لرب العالمين.
أوصيكم عباد الله ونفسي الجانية العاتية قبلكم بتقوى الله سبحانه وخشيته، والإقلاع عن معصيته، وملازمة طاعته، وأحذركم ونفسي من الاطمئنان لنعيم هذه الدار، التي تعلمون أن أمرها إلى الزوال والبوار، المنغَّصة لذاتها بضروب الآلام والأكدار، فكم غرت قروناً قبلكم بمزخرفاتها الباطلة، وأعارت أقواماً سبقوكم من تلك المنمقات العاجلة، فاطمأنوا لأقوالها، وافترشوا وعودها، وناموا على سرر آمالها، وأنسوا بوصالها, وشربوا بكؤوس زلالها، ونسوا ما ذُكِّروا به لنشوتهم بلمى رضابها.
رمتهم بعد السرور بالمصائب، وأسلمتهم إلى الفجائع والنوائب، فاسترجعت منهم ما وهبت، وعرَّتهم مما ألبست، فأين الملوك العاتية، والجبابر العاصية؟ الذين شيدوا الحصون والدساكر، وجمعوا الأموال والعساكر، أين من هزم الأقران، وطغى على بني الإنسان؟ اصطلمتهم المنية, وقرعتهم الحوادث الدوية. فما أغنت عنهم أموالهم، ولا دفعت عنهم أعوانهم، دارت عليهم دوائر الحِمام، وسُقوا بكاسات الموت الزؤام، وأصبحوا بعد العز والأبهة في السجون، مصرعين بأسياف المنون، وأعفى البلى من الدنيا آثارهم، وخلدت على ممر الدهور أخبارهم، فالفرار الفرار من مكر هذه الدار، والبدار البدار إلى دار القرار، ومصاحبة الأخيار، فبادروا إلى التوبة قبل فوات وقتها، ولا تسوفوها بالأمل فتصبحوا وقد حجبتهم عنها.
بادروا بالاستغفار بعد كل ذنبٍ أو خطأ, ولا تصروا على شيءٍ من ذلك، فإن الله سبحانه خلق الإنسان وهو يعلم ضعفه، ففتح له باب التوبة والاستغفار الموجبان للعفو والرحمة, حتى ورد عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله أن: “التائب من الذنب كمن لا ذنب له”[2].
واعلموا أن الله سبحانه قد جعل لكم في الاستغفار والتوبة من المنافع الدنيوية والأخروية ما لا يكاد يحصى، فبالاستغفار تتغلبون على عدوكم الأكبر وهو الشيطان, فما يكره للإنسان شيئاً مثل ما يكره له الاستغفار والإقلاع عن الذنب، لأنه يرى ما آل إليه أمره من الطرد والإبعاد بسبب إصراره على الذنب ورفضه للاستغفار والإقلاع، حتى صار لله عدوا، وأعلن الله عداوته له حيث قال: ]لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ[[3].
وبالاستغفار تًمحص الذنوب, وتُستر العيوب، ويُتوصل للمحبوب، وهو الدخول في ساحة رحمة الله سبحانه ورضاه، والنزول في دار النعيم، وبالاستغفار تحصل البركات في هذه الدنيا، وتتوسع الأرزاق، وتنتشر الخيرات، ويؤمن من النكبات, فإن الله سبحانه يقول: ]وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ[[4]، والاستغفار أمانٌ من العذاب في الدنيا كما أنه أمانٌ من العذاب في الآخرة.
جعلنا الله وإياكم من المستغفرين، وحشرنا معكم في زمرة محمدٍ الصادق الأمين، وآله الطاهرين, إنه بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم.
ألا وإن الله قد ندبكم لأمرٍ بدأ فيه بنفسه، وثنى بملائكته وجنه وإنسه, فقال جلَّ من قائل: ]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً[[5].
اللهم صلِّ على من خاطبته بلولاك لما خلقت الأفلاك، وأخدمته الأملاك، وقربته إليك قاب قوسين، وفضلته على جميع النبيين، الرسول العربي المؤيَّد، والنبي الأمي المسدَّد، أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على كشاف الكربات عن وجه سيد المرسلين، وخوَّاض الغمرات دفاعاً عن حوزة الدين، قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، سيفك الضارب، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على سليلة خاتم الأنبياء، وحليلة سيد الأوصياء، ووالدة الأئمة النجباء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على قرة عين الرسول، وثمرة فؤاد البتول، وخليفة عليٍ البطل الصؤول، العالم بالفرائض والسنن، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.
اللهم صلِّ على ريحانة الرسول الأمين، وسلالة أمير المؤمنين، المفتجع بقتله سيد المرسلين، المغدور عداوةً لسيد الوصيين، المجتمع على قتاله كل كفارٍ عنيد، الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين الشهيد.
اللهم صلِّ على سيد الساجدين، وخير العابدين، الحافظ لشريعة سيد المرسلين، الإمام بالنص علي بن الحسين زين العابدين.
اللهم صلِّ على الطيب الطاهر، والنقي الفاخر، باقر علوم الأوائل والأواخر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على كاشف الدقائق، وشارح الحقائق، لسانك الناطق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على ذي المجد الأثيل، والشرف الأصيل، المقتول بأمر شر ظالم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على أحكم من حكم وأقضى من قضى، بعد جده علي المرتضى، البالغ في الفضل الدرجات العليا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على القائد إلى سبيل السداد، والداعي إلى منهج الصدق وطريق الرشاد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على ضياء النادي، ومرشد الحاضر والبادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على ذي الشرف السني، والأصل العلي، صاحب الهمم الأبي، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن علي.
اللهم صلِّ على بقية الصالحين، وخاتم الوصيين، ماحق الكافرين، وناشر أعلام الدين، مبين الفروض والسنن، مولانا الإمام بالنص الحجة بن الحسن.
اللهم انصره وانتصر به، واعززه وأعزز به، واجعل له من لدنك نصيرا، وأره في شيعته ومحبيه ما تقر به عينه، اللهم ثبتنا على القول بإمامته، وأرنا طلعته، ووفقنا لخدمته, ولقنا شفقته، واجعلنا ممن تناله دعوته، وكرمنا بنصرته، إنك على كل شيءٍ قدير.
إن أحسن كلام، وأبلغ خطاب, كلام الله العلي الوهاب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[6].
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم.
[1] سورة الكوثر
[2] الخصال-ص543-الشيخ الصدوق
[3] سورة الممتحنة: من الآية1
[4] سورة الأنفال:33
[5] سورة الأحزاب:56
[6] سورة النحل:90
