الجمعة 12 شعبان 1418هـ المصادف 12 كانون الأول 1997م

(تصفية النفوس وتوحيد الصفوف – فضل شهر شعبان)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي توحَّد في ذاته فعجز عن إدراكه كل إنسانٍ عارف، وتفرد في صفاته فقصر عن مدحه لسان كل واصف، ظهر في بدائع إحسانه فشهدت بوجوب وجوده حاجة كل قائل، وبهر بعز جلاله فالكل في نور جماله مضمحلٌ باطل، أحاط علمه فلم يعزب عنه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وتعددت آلاؤه فتعدت أنواعها حد التحديد والإحصاء، خلق الدنيا مضماراً يتسابق فيه الخلق إلى حضرة قدسه، وأيَّدهم بالرسل ليسلكوا بهم أفضل السبل إلى بساط أنسه، ويسَّر كلاً لما خلق له, فبعضٌ لنعمائه منكرون، وعن عبادته مستكبرون، وبعضٌ بضروب إحسانه معترفون, وعلى باب كعبة جوده معتكفون، فسبحانه وتعالى هو الذي يحكم بين عباده فيما فيه يختلفون.

نحمدك اللهم بلسان الحال والمقال، في العشي والإبكار، ونشكرك على كل حال، آناء الليل وأطراف النهار، ونعوذ بك من شر ما يبيت لنا الفسقة والفجار، وما يبثه الكفار بين زمر الأشرار، ونسألك النجاة من عذاب النار، والفوز بالجنة مع الأبرار.

ونشهد ألا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك الملك القهار، العزيز الجبار، العالم بما تُجنُّه الصدور من خفايا الأسرار، شهادةً خالصةً لوجهك الكريم في الإسرار والإجهار.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبدك المختار، وصفوة أوليائك الأخيار، وسيد رسلك الأطهار، الذي بعثته بالأنوار الساطعة، وأيَّدته بالحجج والبراهين القاطعة، وجعلته للعالمين بشيراً ونذيرا، وداعياً إليك بإذنك وسراجاً منيرا.

فصلِّ اللهم عليه وعلى من يعز عليه من أطائب عترته، وأفاضل ذريته، أئمة الإسلام، ومفاتيح دار السلام، صلاةً دائمةً بدوام الليالي والأيام، متعاقبةً بتعاقب الشهور والأعوام.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية أولاً بما أوصاكم به ربكم في محكم كتابه، وتواترت به الرواية عن حفظة شرعه ونوابه، من الأخذ بزمام مراقبته، والسير على هداه، والتمسك بذيل خوفه وتقواه، والركض في مضمار طاعته، والقيام بفرائض عبادته، والتورع عن الباطل والولوج في ربقته.

عباد الله, إن من أعظم ما يُقرب إلى الله سبحانه هو تصفية هذه النفوس من أخلاق الشيطان ووسوسته، كالحسد والحقد والبغضاء، والسعي بين الناس بالنميمة والغيبة والفتنة، وبث الفرقة والشحناء، فإن كل هذه الأعمال والملكات الرذيلة هي مما يبثه إبليس بين بني آدم، وخاصةً المؤمنين منهم، لأنه يحزنه أن يكون المؤمنون إخوةً متحابين في الله سبحانه، متعاونين على طاعته، ولذلك جعل الله سبحانه الوحدة بين المؤمنين من أعظم مظاهر التقوى، التي أمر بها عباده، حيث يقول سبحانه: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ & وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا[[1], فجعل التوحد بين المؤمنين من علائم التقوى، والتفرق والتشتت والتشرذم من علائم المعصية، لأن الفرقة إنما جاءت من الشيطان الذي لا يستريح قلبه حتى يفرق بين المرء وأخيه، والوحدة نابعةٌ من مبدأ التوحيد, فالرب سبحانه وتعالى واحد, والدين واحد, والأمة المؤمنة بربها كلها واحدة, ]إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ[[2], أما الشيطان فلا يرغب أن يرى الإنسان يوالي في الله ويعادي في الله، ويحب في الله ويبغض في الله، إنه يخلق لأوليائه أوهاماً تجعلهم يعملون على التفرقة بين المؤمنين بالله سبحانه, كالاختلاف في القومية أو الوطن أو اللغة أو العشيرة أو الحزب أو الجماعة، يوجد لهم أشياء لا علاقة لها بالله سبحانه لتكون موضع التقاءٍ لهم وتقديسٍ في نظرهم، عليها يتحابون، ومن أجلها يتباغضون، بعيداً عن الله سبحانه وتعالى، يملأ قلوبهم ببغض المؤمنين، بحجة أنهم لا يقولون أو لا يقرونكم على ما تقولون وما إليه تدعون، ولا يوافقونكم على ما تفعلون، بينما ينهاهم أن يعادوا أعداء الله, ويزين لهم موالاة الملحدين المنكرين لوجود الله سبحانه وتعالى, بحجة أنهم يوافقونكم فيما تقولون, ويشاركونكم في الوطن والهدف والغاية.

العمل إذاً من أجل تأليف القلوب بين المؤمنين، العمل من أجل جمع كلمة أهل الإيمان، السعي في سبيل توحيد صفوفهم، هو في الحقيقة من التقوى، لأن التوحد والاعتصام بحبل الله الذي هو عبارة عن رفع راية الإيمان بالله سبحانه والاستظلال بظلها والعمل بأحكامه والدعوة إلى تطبيقها هو من صميم التقوى، حسب منطوق الآية الكريمة، وبعكس ذلك فإن السعي بالقول أو الفعل لتفرقة الصف الإيماني، لتمزيق كلمة المؤمنين، العمل بأي وسيلةٍ لبث البغضاء بينهم، لجعلهم فرقاً متخاصمة، لتحويلهم شيعاً متضاربة، لتكتيلهم في أحزابٍ متصارعة، كل ذلك من مظاهر عدم تقوى الله سبحانه وتعالى، لأنه يأتي من وسوسة إبليس في صدور الناس، لو فتشت عن العداوات بين البشر كلهم فضلاً عن المؤمنين لوجدت أن جميع أسبابها دنيوية، لن تجد مؤمناً يبغض مؤمناً لأنه يخالف الله، ذلك لأن المؤمن وإن كان عاصياً لا يجوز أن تبغضه ما دام مؤمناً بالله، لا يجوز أن تحقد عليه ما دام يؤمن بأصول الدين، وإن كرهت عمله الذي يعصي الله به، حتى مقاطعته ما لم يكن ذلك لردعه عن ارتكاب المعصية، أو لمنعه من نشر تلك المعصية بين الناس لا تجوز.

فوحِّدوا يا عباد الله على طاعة الله صفوفكم، اجمعوا على الانضواء تحت راية الإيمان كلمتكم، تعيشون في هذه الدنيا أقوياء محترمين، وتفيئون إلى بارئكم في الآخرة آمنين، واعلموا أنه لا يسعى بينكم ساعٍ لبث الفرقة في ربوعكم، وتحقيد قلوب بعضكم على بعض، ونشر الأكاذيب والبهتان بينكم، إلا عدوٌ قد ارتدى لكم ثياب المحبة، وحاقدٌ عليكم يريد أن يضعف كلمتكم، ويشتت شملكم, ويوهن أمركم, ويبعدكم عن بعضكم البعض، حتى يتأمر عليكم، فعند أولياء الشيطان مثلٌ منذ القدم  (فرِّق تسُدْ).

أسأل الله سبحانه أن يجمع كلمتنا على رضاه وطاعته، ويوحِّد صفوفنا في ظل الالتزام بدعوته، ويوفقنا للعمل بشريعته، ويكفينا شر الأعداء والحساد، من الملحدين والمتربصين، إنه على كل شيءٍ قدير.

إن خير ما تأمله ذوو الألباب، واعتمده المؤمنون الأنجاب, كلام رب الأرباب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ        

]الْقَارِعَةُ & مَا الْقَارِعَةُ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ & يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ & وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ & فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ & فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ & وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ & فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ & نَارٌ حَامِيَةٌ[[3].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الواجب وجوده وبقاؤه، الواسع جوده وعطاؤه، العميم طَوْله وامتنانه، القديم بره وإحسانه، جلِّ في صفاته عن كل شبَهٍ أو مثال، وعز في علوه عن التغير والزوال، منعمٌ لا يؤدى حق إنعامه، ومنتقمٌ لا يُحتمل يسير انتقامه، وحاكمٌ لا يجور في أحكامه، تردى بالجبروت والكبرياء، واستغنى عما عداه فلا يحتاج لشيءٍ من الأشياء.

نحمده سبحانه على تضاعف نعمه وآلائه، وترادف جوده وعطائه، نِعَمٍ لا يقوم بها الوصف أو الحد، وأيادٍ لا يأتي عليها الإحصاء والعد، ونشكره جلَّ شأنه رغبةً في المزيد، كما وعدنا في كتابه المجيد, ]لَئِنْ شَكَرْتُمْ لاَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ[[4]، ونسأله الأمن والأمان يوم الوعيد, إنه فعالٌ لما يريد.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له في ملكه وملكوته، ولا ندَّ له في عزته وجبروته، ولا شبيه له في صفاته ونعوته، ولا ضد له في كبريائه ولاهوته.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله الذي اصطفاه وفضَّله، وعلى جميع الأنبياء شرفه وبجله، وبعظيم الأخلاق هذبه وكمله، وإلى كافة الإنس والجن بدين الحق أرسله.

صلى الله عليه وعلى المنتمين إليه من أبنائه الغرر، خلفائه الاثني عشر، أولئك أمناء المعبود، والشهود على الأمم في اليوم المشهود، صلاةً مضمَّخةً بالند والعنبر والعود.

عباد الله, اتقوا الله حق تقاته، وقوموا بواجب أوامره ومنهياته، ووجهوا وجوه مسامعكم إلى زواجره وعظاته، وما يقربكم لطاعته ومرضاته، واحرصوا على اكتساب قرباته وخيراته، فبتقوى الله سبحانه تزكوا الأعمال، وتنجح الآمال في المبدأ والمآل, وهو الزاد الذي يبلغك المعاد، يوم تُحمل على الأعواد، وتقوى الله سبحانه هو الرفيق لك في ذلك الطريق، والصاحب إذا اشتد بك الضيق، وتبرأ منك الوالد والأخ والإبن والصديق، فعن أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام أنه قال: “إن العبد إذا كان في آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من أيام الآخرة مثل له ماله وولده وعمله فيلتفت إلى ماله فيقول: والله إني كنت عليك حريصا شحيحا فمالي عندك، فيقول خذ مني كفنك، قال فيلتفت إلى ولده فيقول والله إني كنت لكم محبا وإني كنت عليكم محاميا فمالي عندكم، فيقولون نؤديك إلى حفرتك ونواريك فيها، قال عليه السلام فيلتفت إلى عمله فيقول والله إني كنت فيك لزاهدا وإنك علي ثقيلا فمالي عندك، فيقول أنا قرينك في قبرك ويوم حشرك حتى أعرض أنا وأنت على ربك”[5].

فسارعوا إلى مغفرة الله سبحانه وجناته، بالتزام طاعاته، وتجنب محظوراته، واتخذوا الدنيا طريقاً مسلوكاً لا بيتاً مملوكا، واجعلوها مضماراً تتسابقون في حلبته على الفوز برضا الله، وساحةً تتنافسون فيها على القرب منه، وها أنتم في شهر شعبان, شهر رسول الله صلى الله عليه وآله, وقد استفاضت الأخبار باستحباب صيامه وقيامه، والترهيب من جرائره وآثامه، فرحم الله امرءً أخذ لنفسه بالحظ الوافر من هذه الخيرات الأبدية، وعمل على النجاة لنفسه من الوقوع في شر البلية، قبل حلول المنية، وانقطاع حبل الأمنية.

ألا وإن من أفضل الأعمال، وأكمل الأفعال عند ذي العزة والجلال، لاسيما في مثل هذا اليوم العزيز المثال، هو الصلاة والسلام على محمدٍ علم الكمال، ومن يتلوه من أطائب الآل.

اللهم صلِّ على أول المخلوقين، وآخر المرسلين، المنبأِ وآدم بين الماء والطين، الخاتم لسلسلة النبيين، شفيع المذنبين، وحبيب رب العالمين، النبي العربي المسدَّد، والرسول الهاشمي المؤيَّد، أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على الفاروق بين المبطلين والمحقين، الذي من أحبه كان من المؤمنين، ومن أبغضه فهو من المنافقين، نجي النبي ووزيره، وصفيه وظهيره، سيد أهل المشارق والمغارب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على النبعة القدسية، والبضعة المحمدية، الحوراء الإنسية، والراضية المرضية، الزكية النوراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على النجم الأزهر، بل القمر الأنور، سبط سيد البشر، وابن حيدرة المطهر، الإمام بالنص أبي محمدٍ المعروف في كتب الأنبياء بشبر.

اللهم صلِّ على فرع دوحة الرسول، وقمر دار فاطمة البتول، ومهجة الماجد البهلول، إمام السعداء، وسيد الشهداء، المقتول ظلماً وما بل الصدى، دامي الوريدين، ومفضوخ الجبين، الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين.

اللهم صلِّ على قطب رحى الرشاد، والشفيع عندك يوم التناد، الذي رفع قواعد الدين وشاد، قدوة العُبَّاد، وهادي العباد، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين السجاد.

اللهم صلِّ على شارح علوم الجفر والجامعة، وفاتح كنوزهما بقوته القدسية الجامعة، المطلع على علوم الأوائل والأواخر، ووارث الشرف كابراً عن كابر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على قابوس الشريعة، وناموس الشيعة، غواص بحار الحقائق، ومرجع العرفاء في توضيح الدقائق، كتابك الناطق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على المبتلى بنوائب الحدثان، والصابر على مصائب الزمان، والكاظم على ما أصابه من الظلم والهوان، سلالة الأعاظم، وفخر بني هاشم، الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على مجدد الملة النبوية بعد اندراسها بالتقية، ومعيد المعاهد العلوية بعد اندثارها بالكلية، وممهد قواعد الشريعة المحمدية، حتى عادت غضةً طرية, الراضي بالقدر والقضا, والشفيع يوم القضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على وارث الخلافة من الآباء والأجداد، وشارع مسالك الرشد والسداد، سيد الفضلاء الأجواد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على ضياء النادي، وموئل الرائح والغادي، ذي المكارم المنتشرة في كل وادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على جامع العلوم الإلهية، المتكمل بالأخلاق النبوية، المتقلد بالخلافة العلوية، ذي الوجه الأنوري, والفكر العبقري, الإمام بالنص أبي الحجة الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على القائم بأعباء الخلافة الإلهية، المدَّخر لإنقاذ البرية، وإحياء السنة المحمدية، ونشر العدل بين سكان الوطية، شريك القرآن، وإمام الإنس والجان، المؤيَّد بالسيف والبرهان، مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

اللهم اكلأه بركنك الذي لا يُضام, واحرسه بعينك التي لا تنام، وانصره على كل من ناوءه من اللئام، ومكِّن له في أرضك حتى يعمها الأمن والسلام، وتفضل علينا يا ربنا بالتوفيق لطاعته، والقيام بنصرته، والدخول تحت رايته، فإنك حميدٌ مجيد.

أن أبلغ ما وشَّح به خطبته خطيب، وأحلى ما تذوقه أديب، كلام الله الحسيب الرقيب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[6].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين وللمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم والمتفضل الكريم.


[1]  سورة آل عمران: آية 102/ من الآية103

[2]  سورة الأنبياء:92

[3]  سورة القارعة

[4]  سورة إبراهيم: من الآية7

[5]  الوسائل – ج16 ص105 – الحر العاملي

[6]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *