الجمعة 03 شهر رمضان 1418هـ المصادف 2 كانون الثاني 1998م
(فضل شهر رمضان وفضل العمل فيه)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي شرح قلوبنا للإيمان بوحدانيته، حتى انمحق الفَرْقُ فيها بين ذاته وصفته، وقشع ظلم الشبهات عن أفكارنا، حتى أذعنت بربوبيته، وصرَّحت بأن كل ما سِواه باطل في حقيقته، وأنار بصائرنا بِمشكاة مصابيح جلاله فأشرقت بأنوار هدايته، واستجابت لدعوته، واستأنس نفوسنا بضروب العطايا وفنون الهدايا حتى تعلّقت بمحَبته، وانقادت لطاعته، وسعت إلى أوطان عبادته، وتشرفت بخدمته، واعتمدت على مِنَحِه وصِلته، وتوكلت على حمايته وحياطته، ودعته في جميع مهماتها ومدلهماتها أن يمدها بمعونته، وقاومت أعداءها وسألته أن يعينها عليهم بنصرته.
نحمده جلَّ شأنه على ما أسبل من جلابيب الكرم، وأنزل من شآبيب النعم وأسدى لنا من العطاء والإحسان، وتفضل به من الصّفح والغفران، ومنَّ به علينا من الهداية والإيمان، وسهل لنا من الدين الحنيف الذي فاق جملة الأديان.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الجود والإحسان، والتكرم والامتنان، شهادةً تملأ الوجدان، ويطابق فيها السرُّ الإعلان، ويُصدق بها القلب اللسان، مُنجِية من لهيب النيران، مؤدّية إلى الفوز بالجنان، ومجاورة الرحمن.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، الذي أخذ على كافة الأنبياء ميثاقه، وأكدّ عليهم نصرَه ووفَاقه، ونسخ بدينه جميع الشرائع والأديان، وأظهر برهانه على كل برهان.
صلى الله عليه وآله الغرِّ الميامين، السادة المنتجبين، والأئمة المصطفَين، والأبرار المطهرين، الذين بذكرهم تتشّرف الخُطب على المنابر، وبتعداد فضائلهم يصبح العادُّ من الأكابر، صلاةً نعتمدها أعظم الذخائر، لإنارة الحفائر.
عباد الله, أوصيكم ونفسيَ الأمارة قبلكم بتقوى الله سبحانه وتعالى فإنها خيرُ الزاد ليوم المعاد، ومن أجلِها بعث الله الرسل، وأنزل الكتب، فإن التقوى من الله سبحانه هي روح الدين، بل هي المظهر الحقيقي لتطبيق الإيمان، وجعله منهجا للحياة، فهي ثمرة المعرفة بالله جلَّ اسمه، فاخشوه سبحانه حق خِشيته، وراقبوه في أعمالكم وتصرُفاتكم، في سركم وعلانيتكم، فإن كنتم لا ترونه بأعينكم، فإنكم تؤمنون به بقلوبكم وتدركون وجوده بعقولكم، وتعلمون حقَّ العلم أنه تعالى مَجده لا يخفى عليه شيء مما تعملون، ولا يغِيب عنه شيء مما تسرون، بل كما يقول أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه في إحدى خطبه: “لَطُف به خُبرا، وأحاط به علما، أعضاؤكم شهوده، وجوارحكم جنوده، وضمائركم عيونه، وخلواتكم عَيَانه”[1]، فعاملوه بالصدق والإخلاص، حتى يسهل لكم أسباب النجاة والخلاص، ولا تجعلوا أنفسكم من مصاديق قوله تعالى: ]وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ[[2], بل المفروض أنكم تتعاملون معه على نحو مجازاة الإحسان بالإحسان، فإنكم مدينون لفضله وكرمه، في أصل وجودكم، وإخراجكم من العَدَم، مع ما يسبغه عليكم من عظائم النعم، وكيف يعاملكم وأنتم العصاة بالعفو والكرم، فهل يستحق هذا الرب الجليل، الكريم المنان أن يُقابل بالمعصية والعدوان؟ وهل تستطيع أن تعصيَه يا بن الإنسان لو لا ما أسبغه عليك من النعم والإحسان؟
واعلموا عباد الله, أنه سبحانه قد أنذركم، وأعذر إليكم أنه سيجازي كل امرئ منكم بما كسب في هذه الدنيا، إنْ خيراً فخير، وإنْ شراً فشر، بعد أن يُخرج له كتاب يحتوي على جميع أفعاله وأقواله، بل يريه تلك الأفعال على حقيقتها, وليس من قبيل الإخبار بها حتى يتمكن من إنكارها، فليحذر امرؤٌ آمن بالله واليوم الآخر من فضيحة ذلك اليوم على رؤوس الأشهاد، وليُحسِن عمله، وليبادر بالتوبة مما فرّط في جنب ربه، فإن الله بالناس رحيم وكريم.
وهذا شهر رمضان، شهر الله الذي كرَّم به أمة محمد صلى الله عليه وآله، وميّزها به على جميع الأمم، بل جعل أفرادها في هذا الشأن كأنبيائه الذين فرض عليهم صيام هذا الشهر. فاستغلوا حلُولَه وبركته، وأدّوا فيه حق الله سبحانه وتعالى وشكره على مَنِّه وإحسانه، وتفضله وإنعامه بالإخلاص له في صيامه وقيامه، فإنكم في هذا الشهر ضيوف الله سبحانه ولذلك يتفنن في التفضُل عليكم بضروب النّعم، ففي هذا الشهر يتجاوز الله عن المسيئين التائبين، وفي هذا الشهر يُعتق رقاب النادمين على معصيته من النار، بل إن أبواب النيران تبقى مغلقة طيلة شهر رمضان، وأبواب الجنان مُفتَّحة، فالصائم في عبادة الله وإن كان نائما، ويكفي في فضل الصوم ما ورد في الحديث القدسي عن الرب جل جلاله: “أنّ كلَّ عمل بن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي عليه”[3]. فاتخذوا هذا الشهر الغنيمة الباردة, وصوموه مخلصين لله سبحانه وتعالى في صيامه بترك كل ما يسخطه، وتجنب كل ما يغضبه, فقد ورد في الحديث عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: “الصيام اجتناب المَحارم كما يمتنع الرجل من الطعام والشراب”[4], وقال عليه الصلاة والسلام في من يصوم بترك الطعام والشراب لا بترك المعاصي والمخالفات: “كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ, وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء, حبذا نوم الأكياس وإفطارهم”[5], فليس المقصود من الصوم أن يَسكن الإنسان عن الطعام والشراب ومواقعة النساء، وإنما غاية الصوم أن تسكن النّفس والجوارح عن كل ما يُغضب الله سبحانه من المعاصي، فعن الرضا صلوات الله وسلامه عليه: “الصائم في عبادة الله وإن كان نائماً على فراشه ما لم يغتب مسلما”[6]. فكيف به إذا لم يترك شيئاً من الموبقات التي تحرق الأعمال، من النميمة والبهتان، وإشاعة الفاحشة بين أهل الإيمان، وتكريه بعضهم لدى بَعض، وتشويه صورتهم، ونشر الفرقة بينهم، وتحسين صورة جاحدِي وجود الله تعالى في أنفسهم، فهل يبقى لمرتكب هذه الأعمال شيء من صيامه يستفيد منه؟، أم أنه تتضاعف عليه الذنوب لأن شهر رمضان تتضاعف فيه الأعمال, فكما تتضاعف فيه الحسنات يًُشدّد فيه على السيئات.
جعلنا الله وإياكم ممّن يوفق فيه للطاعة، ويُكفى فيه شر الكسل والإضاعة، ويجنب في أيامه المباركات المعاصي والمخالفات، إنه بالمؤمنين رؤوف لطيف.
إن خير ما ختم به الخطاب، ووعظ به ذووا الألباب، كلام رب الأرباب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا & وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا & وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا & يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا & بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا & يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ & فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ & وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ[[7].
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والمنان الكريم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله المطلع على خفيات الأمور، العالم بمكنونات الصدور، الذي لا تحجب عنه الستور، ولا ينسيه تقادم الأيام والدهور. لم يستعن على أمر من أموره بمعين ولا وزير، ولم يحتج في تصريف شئون ملكه لمساعد ولا مشير، أنزل الكتاب بحكمته، وبعث النبيين بمقتضى لطفه ورحمته، وشرَع لنا من الدين ما يوصلنا إلى سُكنى جنته، وينقذنا من غضبته.
أحمده على عظيم النعماء، وأشكره على جزيل الآلاء، والجأ إليه في السراء والضراء، وأستدفع به كيد الحساد والأعداء، وأستكفيه مهمات الآخرة والأولى.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، تفرد بالقدم في الوجود، فهو الأول في الابتداء، الباقي بعد فناء الأشياء، فطر عقول الخلق على إدراك أزليته وأبديته، وشرح نفوسهم للإيمان بربوبيته وألوهيته.
وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي إلى كافة الإنس والجن أرسله، وعلى من سواه من النبيين والمرسلين شرفه وفضله, وأنزل عليه الكتاب وجعله آيات مفصلة.
اللهم صلِّ عليه وآله الذين هم ولاة عهده، والأئمة من بعده، خلفاؤه على دينه، وشركاؤه في يقينه أولئك هم صفوة الملك العلام، وزعماء الإسلام ومفاتيح دار السلام، ]أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[[8].
اعلموا عباد الله, أنكم في أفضل شهور العام الشهر الذي أجلّه الله سبحانه وكرمه، وشرفه على سائر الشهور إذ نسبه إلى نفسه، وجعل فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فاعرفوا قدره كما عرّفكم الله من العناية به، وقوموا فيه له بواجب حمد الله وشكره، فهو عظيم القدر جليل الخطر، كثير النفع عديم الضرر، وإنما سمي بشهر رمضان لأنه يرمض الذنوب التي على الإنسان أي يحرقها ويذيبها كما ورد ذلك في الخبر عن سيد البشر وآله الغرر، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فاتخذوه مضمار للسباق فطوبا لمن فاز في ميدانه بالجائزة، وحظي في أيامه بالتوبة والإقلاع، ولقد خطب رسول الله صلى الله عليه وآله أصحابه ليتهيئوا لاستقبال شهر رمضان، فقال في خطبته: “أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة, شهر هو عند الله هو أفضل الشهور, وأيامه أفضل الأيام، ولياليه افضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهر قد دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عباده، وعملكم فيه مقبول، ودعاؤكم فيه مستجاب”[9], فاسألوا الله ربكم بنيات صادقة، وقلوب طاهرة، أن يوفقكم لصيامه، وتلاوة كتابه، فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم، واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه، وتصدقوا فيه على فقرائكم ومساكينكم، ووقروا كباركم، وارحموا صغاركم، وصلوا أرحامكم، واحفظوا ألسنتكم، وغضوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم، وعما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم، تحنّنوا فيه على أيتام الناس يُتحنَّن على أيتامكم، وارفعوا إليه أيديَكم بالدعاء في أوقات صلواتكم، فإنها أفضل الساعات، ينظر الله فيها بالرحمة إلى عباده يجيبهم إذا دعَوه، ويلبيهم إذا نادوه، أيها الناس إن أنفسكم مرهونة ففكوها بالاستغفار، وأحمالكم ثقيلة بأوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم، واعلموا أن الله تعالى قد أقسم بعزته أن لا يعذب المصلّين والساجدين، ولا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين، أيها الناس من فطّر منكم صائما مؤمنا في هذا الشهر كان له عند الله عتقُ رقبة، ومغفرة لما مضى من ذنوبه, “فقيل يا رسول الله وليس كلنا يقدر على ذلك، فقال صلى الله عليه وآله: “اتقوا النار ولو بشق تمرة، اتقوا النار ولو بشربة من ماء”[10]، إلى آخر ما في خطبته عليه الصلاة والسلام .
جعلنا الله وإياكم ممن اتبع مواعظهم، ولازم القيام بفرائضهم وسنتهم، وحشرنا وإياكم في زمرتهم وتحت لوائهم، ألا وإن من أنجح الوسائل للحاق بهم، والتمسك بعروَتهم، العمل بأحكامهم، وإكثارَ الصلاة والسلام عليهم فإنها باب حطتهم.
اللهم صلِّ على من بدأت بالصلاة عليه بنفسك، وندبت إلى الصلاة عليه كافة ملائكتك وإنسك وجنك، وخصصته بالقرب من حضرة قربك، رسولك العربي المؤيد، ونبيك الصادق المسدد، أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على كنز العلوم والمناقب، المشحون بلآلئ المفاخر والمطالب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على يتيمة عَقد الشرف بلا امتراء، بضعة الرسول النوراء، والصديقة البتول العذراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على البدرين الأنوَرين، والنجمَين الأزهرين، السيدين السندين والكهفين المعتمدين، الإمامَين بالنص أبي محمد الحسن، وأخيه أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على زين العبَّاد، ومصباح العِباد، المعلم لطرائق الأوراد، الإمام بالنص أبي محمد علي بن الحسين السجاد.
اللهم صلِّ على المتوَّج بتاج المفاخر، البحر الزاخر باللآلي والجواهر، الإمام بالنص أبي جعفر الأول محمد بن علي الباقر.
اللهم صلِّّّ على النور البارق، في ديجور الجهل الغاسق، واللسان الصادق، في بيان الحقائق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق.
اللهم صلِّ على المجلِّي في حلْبة المكارم، بلا منافس أو مزاحم، عنوان صحيفة الأكابر والأعاظم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم.
اللهم صلِّ على صاحب الفصل والقضاء، وذي الفضائل التي غصّت بها فجاج الأرض والفضاء، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على أفضل من تكرّم وجاد، ونهج سبل الرُشد والسداد، الإمام بالنص أبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد.
اللهم صلِّ على ضياء النادي، ومغيث المنادي، وموئِل الحاضر والبادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمد الهادي.
اللهم صلِّ على الليث الجَري، والسيد السري، والعالم العبقري، الإمام بالنص أبي محمد الحسن بن علي العسكري.
اللهم صلِّ على مُحيي شرائع النبي الأمين، وناشر طرق المرسلين، ومبير الطغاة والكافرين، وقامع أهل الفجور والملحدين، المؤيد بالنصر المؤزر، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن المنتظر
عجل الله تعالى فرجه، وسهّل مخرجه، وجعلنا من شِيعته، المنتظرين لطلعته، المستعدين لخدمته, إنه سميع مجيب.
إن أشرف خطاب بالإجماع، وأبلغ ما وعته الأذهان والأسماع، كلام الله الملك المطاع، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[11]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفور رحيم.
[1] بحار الأنوار – ج33 – ص450 – العلامة المجلسي
[2] سورة فصلت:22
[3] مجمع البحرين – ج1 – ص373 – الشيخ الطريحي
[4] بحار الأنوار – ج93 – ص294 – العلامة المجلسي
[5] بحار الأنوار – ج67 – ص283 – العلامة المجلسي
[6] بحار الأنوار – ج72 – ص249 – العلامة المجلسي
[7] سورة الزلزلة
[8] سورة البقرة:157
[9] بحار الأنوار-ج93-ص356-العلامة المجلسي
[10] الأمالي-ص154-الشيخ الصدوق
[11] سورة النحل:90
