الجمعة 14 ربيع الثاني 1419هـ المصادف 07 آب 1998م

(حقيقة التشيّع)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الظاهر لذوي العقول بدون رؤيةٍ ولا إبصار، الباطن المتقدس بجلاله عن أن يناله غوص الفطن والأفكار، المتنزه عن أن تصل إلى ذاته الأوهام أو الأفهام أو الأنظار، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير، قَصُرَت ثواقب الأفهام عن استشراق حقيقة أوصاف كماله، وخسئت العقول عن الوصول إلى كنه جماله، وعجزت الألسن عن نظم شوارد مننه وإفضاله، وكلَّت لهجات الأنام عن حصر معشار نعمه ونواله، ]وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ[[1].

نحمده سبحانه حمداً لا حد له ولا غاية، ولا أمد له ولا نهاية، حمداً نرجو به الفوز لديه، والنجاة يوم العرض عليه، ونعوذ به مما تبيِّت الأحزاب، وما توسوس به الشياطين لكل متكبرٍ كذاب، لا يؤمن بيوم الحساب, ولا يصدق بالثواب والعقاب.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً ترغم معاطس ذوي الكفر والإلحاد، وتنقض عرى ما أبرمه ذوي الجحود والعناد، من الشبه والتشكيكات الخارجة عن جادة الصدق والسداد، والتمويهات المتنكبة عن منهج الحق والرشاد، ]لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً[[2].

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اصطفاه وكمله، وعلى من سواه من النبيين فضله، ولكافة الإنس والجن بدين الحق أرسله، بعثه والخلق جائرةٌ عن مذاهب الهدى، صائرةٌ إلى غياهب الردى، تائهةٌ في أودية الأباطيل، متعللةٌ بالشبه والأضاليل، فلم يزل صلى الله عليه وآله يرفع أعلام الهداية، ويهدم أركان الغواية، حتى اضمحلت ملة التعطيل والتشبيه، وانقشعت ظلمة التلبيس والتمويه، وأشرقت شموس التوحيد وأقمار التنزيه، وعُبِد الله وحده وهم كارهون.

صلى الله عليه وعلى من يعز عليه من العترة والآل، ذوي المجد والإفضال، والنبل والكمال، ومن انضم إلى فئتهم وآل، ما تناوحت الجنوب والشمال، وتقابلت اليمين والشمال.

عباد الله أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه، والسعي في مرضاته، والعمل بأوامره وطاعاته، وأحذركم من عذابه ومؤاخذته، فاعملوا على تجنب معصيته، فرارا من سطوته ونقمته، ولا تنسكم هذه الدنيا الفانية بلهوها وعبثها ما أنتم مقبلون عليه من الحساب، وما ينتظر المصر على المعصية من العذاب، ولا يغتر أحدكم فيقول إنني من المؤمنين, الموالين للأئمة الطيبين، الذين فطمهم الله من النار بالإخلاص له في كلمة التوحيد, فقد ورد في الحديث القدسي أن “لا إله إلا الله حصني, فمن دخل حصني أمن من عذابي”[3]؛ فإن لهذا الحديث الشريف تفسير يجعله غير منطبق على كثير ممن يجهر بالشهادتين فمن ذلك ما رواه صدوق الأمة محمد بن علي بن بابويه رضي الله عنهما عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: “من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة، وإخلاصه بها أن يحجزه – وفي نسخة أخرى أن يحجبه – لا إله إلا الله عما حرم الله”[4]؛ أما من يلقلق بكلمة الشهادتين بلسانه، وهو كافر في جنانه، أو مناقض لها بأركانه، فليس له هذا العهد الذي ذكرته الروايات عن الأئمة الهداة عليهم أفضل الصلاة والتحيات للمؤمنين, بأنهم لا يصيبهم نصب ولا عذاب، لأن الشيعة الخلص الذين تشير لهم هذه الروايات وأن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر,لهؤلاء الشيعة الخلص صفات وعلامات، فهم المتقون الذين يخشون الله في كل صغيرة وكبيرة, ويراقبونه في كل جليلة وحقيرة, فعن أبي جعفر عليهما السلام: “والله ما شيعتنا إلا من اتقى الله”[5], وعن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: “والله ما شيعة علي صلوات الله عليه إلا من عف بطنه وفرجه وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه”[6], هذه هي صفات الشيعة الذين جعل الله لهم العهد أنهم إذا أخلصوا في كلمة التوحيد لا تمسهم النار, فمن تجافى عن طريقتهم، وانحاز إلى مسالك أعدائهم فهو ليس من شيعتهم على الحقيقة وإن تشدق بأنه من مواليهم وتابعيهم، فكيف من اتخذ أولياءه من أعدائهم، واعتبر من دعاه إلى الإلتزام بنهجهم عدوا يستحل منه العرض، ويستبيح ماله، ولا يبالي ببهته وتشويهه، ففي الحديث عن أبي الحسن موسى عليه الصلاة والسلام أنه قال: “من عادى شيعتنا فقد عادانا ومن والاهم فقد ولانا، لأنهم منا, خلقوا من طينتنا, من أحبهم فهو منا، ومن أبغضهم فليس منا”[7]؛ فمن عادى شيعتهم، وجانب طريقتهم، ودعا إلى غير دينهم، واتخذ ذلك دينا يحب عليه ويوالي عليه ويعادي عليه ويجانب عليه, كيف يكون لهم من المشايعين المتابعين، وهم يشترطون في مشايعتهم طاعة الله سبحانه والدعوة إلى سبيله، والسير وفق منهجه، وأن لا يكون في نفس من ينتمي إليهم شيئا من غير عقائد الإسلام، ولا حكما غير شرع الإسلام، وأن لا يعادي شيعتهم, أو يوالي عدوهم, المؤمن الذي يرتضيه أهل البيت شيعة لهم وتابعا هو من آمن منه المسلمون على أموالهم وأعراضهم ودينهم، كاف لجوارحه عن محارم الله سبحانه، يقول النبي الأعظم صلى الله عليه وآله: “ألا أنبئكم لم سمي المؤمن مؤمنا؟ لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم، ألا أنبئكم من المسلم؟ من سلم الناس من يده ولسانه، ألا أنبئكم بالمهاجر؟ من هجر السيئات وما حرم الله عليه”[8]؛ فكيف يستطيع أن ينتحل مودة أهل البيت عليهم السلام من يخيف السبيل، ويعتدي على أموال المؤمنين، ويعمل على تفريق صفوف الموالين، ويغتابهم، ويشوه سمعتهم، بل يهددهم دائما إن خالفوه بالإضرار بهم، كيف يستطيع أن يدعي موالاتهم ومشايعتهم وهو يعادي من دعاه إلى ترك أعداء عقيدتهم التي هي عقيدة التوحيد، فيوالي الملحدين ويعادي المؤمنين, ويدعو إلى العمل بغير كتاب رب العالمين ويطالب بتطبيق غير شريعة سيد المرسلين، ومع ذلك ينادي بأعلى صوته أنه شيعة لأمير المؤمنين وأولاده المعصومين، فما أصدق ما رواه الحسن بن علي الخزاز عن الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه على هؤلاء الناس قال: “إن ممن يتخذ مودتنا أهل البيت لمن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال، فقلت: يا بن رسول الله بماذا؟ قال: بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا، إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل واشتبه الأمر, فلم يعرف مؤمن من منافق”[9]؛ فليتق الإنسان ربه، وليحاسب نفسه، ويتوب من ذنبه، ويصفي قلبه من حب الملحدين، والمرتدين عن الدين، ولينقِّ ضميره من بغض المؤمنين, وليترك العمل على مهاجرتهم ومقاطعتهم، من أجل إرضاء الخارجين على الدين المنادين بتطبيق شرائع الكافرين، قبل أن يأتيه يومه الذي يرتحل فيه من هذه الدنيا، فلا يقبل منه بعد ذلك عذر، ولا تقال له عثرة، ولا ينفعه أن يتذرع بأنه كان يوالي أمير المؤمنين.

جعلنا الله وإياكم ممن تدارك أمره، ورجع إلى ربه، وثاب إلى رشده، وتمسك بعروة الدين والتزم بأخوة المؤمنين, إنه بنا رؤوفٌ رحيم.

إن خير ما تلي على المنابر ووعظ به الأكابر كلام الله القوي القاهر، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[10].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله المبدئ المعيد، الولي الحميد، الفعال لما يريد،المتوحد بذاته، الكامل في صفاته، الذي يحق الحق بكلماته، وينسخ الباطل ويمحو صفحاته، المتقدس بوجوب وجوده، الظاهر في بدائع جوده، ذي العز الباذخ والجبروت، والسلطان الشامخ والملكوت، رحمته قريبة من المحسنين، نقمته بطيئة من العاصين، يؤخر المؤاخذة انتظارا للتوبة، ويمهل العبد الآبق رجاءا للرجوع والأوبة.

نحمده سبحانه حمد متضرع إليه في طلب الحسنى وزيادة، وراغب إليه في الاستفاضة من رواشح ألطافه والاستفادة، وعائذ به من كل شيطان مريد، وسلطان شديد، وعدو لا يرقب يوم الوعيد.

ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له، المتفرد بالألوهية فلا ضد له، له العزة والكبرياء، وله العظمة والآلاء، لا يظلم ولا يجور، ولا يتغير بتبدل الأزمان والدهور، شهادة تضيء لنا القبور، وتفتح لنا أبواب القصور.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده المرسل بالكتاب المنزل، ونبيه المنتجب في عالم الأزل، الساطعة براهين رسالته في الخافقين، والمطبقة أنوار غرته المشرقين، المبعوث رحمة للعالمين، وحجة على الملحدين الجاحدين، ونذيرا بيوم الدين، وداعياً لرب العالمين.

صلى الله عليه وعلى آله الميامين، وذريته المعصومين، الذين أوجب الله مودتهم على المؤمنين، واستخلفهم على وحي سيد المرسلين، وجعلهم خلفاء الأرض على العالمين، وشفعاء الخطائين يوم الدين.

عباد الله اتقوا الله الذي إليه المعاد، وعليه الاعتماد، فتقوى الله سبحانه هي خير الزاد ليوم الميعاد، وبها يفوز المريد بالمراد، وينجو المتمسك بعروتها من تلكم الأهوال الشداد، ولا تغرنكم هذه الدنيا الفتون التي أخنت على من سبقكم من القرون، وأبادت نمرود وفرعون، وأهلكت هامان وقارون، فوعدها كاذب، وسهمها صائب، ونعيمها مكدر بالمصائب، لا تفي لصاحب ولا تصفو لشارب، ولا ينجو من فجائعها محب لها  ولا محارب. دار ما ارتضاها خالقها لأوليائه، ولا منحها لأوليائه، بل بسطها لأعدائه، وجعلها جنة للجاحدين لآلائه، وهي والآخرة ضرتان متضادتان، وعدوتان متفاوتتان، من رغب في نعيمها وزينتها وتولاها، كره الآخرة وقلاها، ومن رغب في جنان الآخرة، وعشق قصورها الفاخرة، طلق هذه الفاجرة، فيا عجبا لمن يعيش ضاحكا وسنان، والموت يحص عليه الأسنان، ويا عجبا لمن يطيب له الرقاد، والمنية له بالمرصاد، فالسعيد كل السعيد، من جهز نفسه للسفر البعيد، فإن رزق مالاً قدَّمه للسراء، وفرَّقه يمنة ويسرى، يعين به إخوانه، ويطفأ به نيرانه، ولا يمسكه بيده خوفا من الإملاق في غده، أو ادخارا ليورثه ولده، فإن الرزاق متكفل ضامن، والمقدر لا محالة كائن، فتعسا للبخلاء الأشحاء بما ادخروه في خزائنهم، يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم، ذوقوا ما كنزتم لأنفسكم، وأشعلتم من نيرانكم، فبادروا الخمس قبل الخمس، وأدركوا العصر قبل مغيب الشمس، وخذوا الأهبة قبل حلول الرمس، فقد يضيق بكم الخناق, إذا التفت الساق بالساق، إلى ربك يومئذ المساق فالحذر الحذر قبل حلول القدر ونزول الحفر، وتوسلوا إلى الله الحليم الكريم لا سيما في هذا اليوم العظيم في فكاك رقابكم من الجحيم بإكثار الصلاة والسلام على محمدٍ وآله الكرام.

اللهم صلِّ على شمس فلك الرسالة، وبدر سماء الدلالة، علة الوجود، وصفي الملك المعبود، وسيد أهل الكرم والجود، النبي العربي المؤيد، والرسول الهاشمي المسدد، أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على أخيه وابن عمه، الراضع من مشكاة علمه، والوارث لمقامه وفهمه، ذي الصولات العظام، والضربات بالحسام، مجمع بحري الفضائل والمناقب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على الصديقة الطاهرة، والدرة الفاخرة، سيدة النساء في الدنيا والآخرة، المجهولة قدرا والمغصوبة جهرا، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على السبطين الإمامين، والليثين الضرغامين، تفاحتي الرسول، وثمرتي فؤادي المرتضى والبتول، ذي الفضائل والجود والمنن، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن، وأسير الكربات، ورهين الغربات، العاري عن كل وصمة ورين، الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على الراكع الساجد، زينة المحاريب والمساجد، الجوهر الثمين، ثمال اليتامى والمساكين، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على البدر الزاهر، والبحر الزاخر، بنفائس المفاخر، الكنز الذاخر للفضائل والمآثر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على غواص بحار الدلائل والحقائق، وكشاف عويصات المسائل والدقائق، نور الله في المغارب والمشارق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على مجدد المعاهد النبوية والمعالم، وبيت قصيد المفاخر والمكارم، وعنوان جريد الأكابر والأعاظم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على الراضي بالقدر والقضا، السيف المصلت المُنتضى, والمفصل لأحكام القضاء، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على نورك المنبسط على العباد، ومرتضاك للهداية والإرشاد، حامل راية الحق والسداد، والشفيع لديك يوم التناد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على من تغنى بفضائله الرائح والغادي، وغمرت أياديه سكان الحضر والبوادي، وانتشرت مكارمه في المحافل والنوادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على البدر المضي، والسيد الزكي، الطالع شرفا على الزهرة والمشتري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على ذي الغرة الرشيدة، والأخلاق المحمدية الحميدة، والصولات الحيدرية الشديدة، محيي مراسم الدين والإيمان، وموضح معالم الوحي والقرآن، الإمام بالنص الواضح البيان، مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والأوان.

عجل الله له الفرج، وسهل له المخرج، وفتح له وبه الرتج، وأوسع له المنهج، وجعلنا من الناعمين أيام دولته، المشمولين ببركة دعوته إنه سميعٌ مجيب.

إن أبلغ الكلام، وأمتن النظام، كلام الله الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[11].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو  الغفورٌ الرحيم.


[1]  سورة المؤمنون:78

[2]  سورة الإسراء: من الآية111

[3]  بحار الأنوار-ج90-ص192-العلامة المجلسي

 [4] “من قال: لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة، وإخلاصه بها أن يحجزه لا إله إلا الله عما حرم الله”ثواب الأعمال – ص5 – الشيخ الصدوق، “من قال: لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة، وإخلاصه أن يحجزه لا إله إلا الله عما حرم الله”بحار الأنوار – ج8 ص359 – العلامة المجلسي

[5]  الكافي-ج2-74-الشيخ الكليني

[6]  بحار الأنوار-ج65-ص168-العلامة المجلسي

[7]  صفات الشيعة-ص3- الشيخ الصدوق

[8]  بحار الأنوار – ج72 – 148 – العلامة المجلسي

[9]  بحار الأنوار-ج72-ص391-العلامة المجلسي

[10]  سورة العصر

[11]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *