الجمعة 08 ذو القعدة 1421هـ المصادف 02 شباط 2001م

(تصفية النفوس وتوحيد الصفوف على حكم الله)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي غرس في أعماق نفوسنا جذور معرفته, وأنبت في بساتين قلوبنا اليقين بربوبيته, وأنار ساحات عقولنا ببينات آيات عظمته, وفتح أبصار بصائرنا بأنوار هدايته, ورفع أقدارنا على سائر العجماوات بتكليفنا العمل بشريعته, وميزنا عن أعدائه بإلزامنا الدعوة إلى تقواه والتوحد تحت رايته, ودثرنا من أعاصير السموم بثياب لطفه وكرامته, وقشع من أفئدتنا غيوم شبهات الإلحاد برياح منه ورحمته.

نحمده على ما ألبسنا من خلع اختياره ونعمته, وما رفع عنا بلطفه من مقدرات زبر نقمته, وما أسقطه عنا من محتويات قضية سخطته, ونشكره تعالى على إنجاز وعده وعدته, ونستهديه للسير على صراط طاعته, ونسترشده للتمسك بحبل ولايته, ونستعينه على أداء فرائض عبادته, ونستكفيه شر تقلب الدهر وغدرته.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, جامع صفوف المؤمنين في ساحات ميادين طاعته, وموحد كلمة الموقنين بالانضواء تحت راية دعوته, وفاضح المنافقين بإظهار المودة للملحدين في ذاته وصفته, ومؤيد الداعين إلى سبيله بتسديده وهدايته, ورافع رايات الموحدينَ بإظهار براهين حجته.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله حبيبه المقرب قاب قوسين من حضرته, ونجيه المشفع في العصاة من أمته, وعبده المبعوث لإنقاذ بريته, ونبيه المرسل لإتمام حجته, ونشر قوانين حكومته, والدعوة إلى دار أنسه وكرامته, والتحذير من بطشه ومؤاخذته.

صلى الله عليه وعلى الأئمة الهادين المهديين من عترته, النقباء المستخلفين في أمته, النجباء المستحفظين أسرار نبوته, صلاةً دائمةً بدوام الوجود ومدته, باقيةً باستمرار بقاء الفردوس وأبديته.

عباد الله أوصيكم ونفسي الجانية أولاً بتقوى الله سبحانه, والتزام صراطه المؤدي إلى رضوانه, وأحذركم ونفسي قبلكم من التعرض لعصيانه, والدخول في مواطن غضبه وخذلانه, فإنه لا نجاة إلا بطاعته, ولا فوز إلا بترك معصيته, وعليكم بالعمل بأحكام الله سبحانه ونشرها وتعليمها فإن ذلك من أنجح الوسائل عند الله جلَّ شأنه, فبه تصح الأعمال, ويكمل الرجال, وتتحقق الآمال, فإن الدعاة إلى سبيل الله سبحانه هم الفائزون يوم القيامة, الناجون من أهوال الحساب.

عباد الله إن من أعظم ما يقرب إلى الله سبحانه وتعالى هو تصفية هذه النفوس من أخلاق الشيطان ووسوساته, كالحسد والحقد والبغضاء, والسعي بين الناس بالنميمة والغيبة, وبث الفرقة والشحناء, فإن كل هذه الأعمال والملكات هي من وسوسة إبليس بين بني آدم, وخاصة المؤمنين منهم لأنه يحزنه أن يكون المؤمنون إخوة متحابين في الله سبحانه وتعالى متعاونين على طاعته, ملتزمين منهجه, ولذلك جعل الله سبحانه وتعالى الوحدة بين المؤمنين من أعظم مظاهر التقوى التي أمر بها عباده حيث يقول جلَّ وعلا: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ & وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا[[1]؛ فجعل التوحد بين المؤمنين من علائم التقوى, والتفرق من علامات المعصية, لأن الفرقة إنما جاءت من الشيطان, الذي لا يستريح قلبه حتى يفرق بين المرء وأخيه. والوحدة نابعة من مبدأ التوحيد فالرب سبحانه وتعالى واحد والأمة واحدة يقول سبحانه وتعالى: ]إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ[[2]، أما الشيطان فلا يرغب أن يرى الإنسان يوالي في الله ويحارب في الله ويحب في الله ويبغض في الله, إنه يخلق لأوليائه أوهاماً تجعلهم يعملون على التفرقة بين المؤمنين بالله سبحانه, كدعوى الاختلاف في القومية أو الوطن أو اللغة أو العشيرة أو الحزب. يوجد لهم أشياء لا علاقة لها بالله سبحانه وتعالى, لتكون موضع التقاء وتقديس عليها يتحابون ومن أجلها يتباغضون, بعيداً عن الله سبحانه وتعالى, يملأ قلوبهم ببغض المؤمنين بحجة أنهم لا يقولون بما تقولون ولا يوافقون على ما تفعلون, بينما ينهاهم أن يعادوا أعداء الله بحجة أنهم يوافقونكم فيما تقولون ويشاركونكم في الوطن والهدف والغاية. العمل إذاً من أجل تأليف القلوب بين المؤمنين, العمل من أجل جمع كلمة أهل الإيمان, السعي في سبيل توحيد صفوفهم, هو في الحقيقة من التقوى, لأن التوحد والاعتصام بحبل الله هو عبارة عن رفع راية الإيمان بالله سبحانه والعمل بأحكامه وهو من صميم التقوى حسب منطوق الآية الكريمة, وبعكس ذلك فإن السعي بالقول أو الفعل لتفرقة الصف الإيماني, لتمزيق كلمة الموحدين, العمل بأي وسيلة لبث البغضاء بينهم, لجعلهم فرقاً متخاصمة, لتحويلهم شيعاً متضاربة, كل ذلك من مظاهر عدم تقوى الله سبحانه وتعالى, لأنه يأتي من وسوسة إبليس في صدور الناس. لو فتشت عن العداوات بين البشر كلهم فضلاً عن المؤمنين لوجدت أن جميع أسبابها دنيوية, لن تجد مؤمناً يبغض مؤمناً لأنه يخالف الله، ذلك لأن المؤمن وإن كان عاصياً لا يجوز أن تبغضه, أن تحقد عليه, وإن كرهت عمله الذي يعصي الله به, حتى مقاطعته ما لم يكن ذلك لردعه عن ارتكاب المعصية, أو لمنعه من نشر المعصية بين الناس لا تجوز.

فوحدوا يا عباد الله على طاعة الله صفوفكم, اجمعوا على الإنضواء تحت راية الإيمان كلمتكم, تعيشوا في هذه الدنيا أقوياء محترمين, وتفيئوا إلى بارئكم في الآخرة آمنين, واعلموا أنه لا يسعى بينكم ساع لبث الفرقة في ربوعكم وتحقيد قلوب بعضكم على بعض, ونشر الأكاذيب والبهتان بينكم, إلا عدو قد ارتدى لكم دروع المحبة, وحاقد عليكم يريد أن يضعف كلمتكم ويبعدكم عن بعضكم البعض حتى يتأمر عليكم؛ وفي المثل الشيطاني منذ القدم قيل: فرق تسد.

أسأل الله سبحانه أن يجمع كلمتنا على رضاه وطاعته, ويوحد صفوفنا في ظل الالتزام بدعوته, ويوفقنا للعمل بشريعته, ويكفينا شر الأعداء والحساد من الملحدين والمتربصين إنه على كل شيءٍ قدير.

إن خير ما تأمله ذووا الألباب, واعتمده المؤمنون الأنجاب, كلام رب الأرباب. أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]الْقَارِعَةُ & مَا الْقَارِعَةُ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ & يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ & وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ & فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ & فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ & وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ & فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ & نَارٌ حَامِيَةٌ[[3].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله يقيل عثرة النادمين, ويقبل التوبة من المنيبين, ويضاعف الحسنات للطائعين, ويمحو سيئات المستقيلين, ويحفظ أجر العاملين, ويتقبل من المحسنين، أعلامه لائحة للقاصدين, وأبوابه مفتوحة للداخلين, وموائده معدة للطاعمين, ومشاربه مترعة للواردين.

نحمده على عظيم النعماء, ونشكره على جزيل الآلاء, ونعتمد عليه في السراء والضراء, ونستدفع به كيد الحساد والأعداء, ونلجأ إليه كلما اعصوصب البلاء, ونستكفيه مهمات الآخرة والأولى, ونسأله التوفيق للحاق بالسعداء, والفوز بمجاورة الصديقين والشهداء.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, المستغني بوجوب وجوده عن الصانع, والمتجلي لمن سواه بما أبدع من الصنائع, الحفيظ الذي لا تضيع عنده الودائع, المحيط الذي لا يفوته عاصٍ ولا طائع.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله, عبده الصابر على نوائب الدهر وأهواله, وحبيبه الراضي بما قدر عليه من الأذية في نفسه وآله, ونجيه الصادع بما حمله من الرسالة, ونبيه المكافح في إزالة مراسم الضلالة, القائم بين عباد الله بشئون الهداية, العامل على إنقاذ الناس من الغواية.

صلى الله عليه وعلى ابن عمه الهزبر الكرار, صاحب ذي الفقار, ومن فداه ليلة الغار, حتى باهى به الملك الجبار ملائكته الأبرار, وعلى آلهما المعصومين من وصمة الدنس والأقذار, المستحفظين الكتب والأسرار, صلاةً مضمخةً بالورد والبهار.

أيها الإخوان المدلجون على مطايا الآمال, المتهالكون على حب الولد والمال, انتبهوا من سبات الغفلة والإهمال, والتفتوا إلى ما يراد بكم في المآل, وشدوا الرحال قبل الترحال, وهيئوا الأسباب قبل ضيق المجال, فداعي الموت لا يرتجى منه إمهال, ولا يعفي من رحلته الصغار ولا الأطفال, فتتبعوا رحمكم الله ما فيه رضا الله سبحانه وثوابه, وانتهزوا فرصة العمر قبل أن تنقطع أسبابه, وبادروا للعمل الصالح قبل أن تغلق أبوابه, ولازموا الطاعات في الغدو والإبكار, واجعلوها لكم عادةً بالإعادة والتكرار, وحافظوا على ما تبقى من هذه الأعمار, واصرفوها فيما يوجب الزلفى في دار القرار, ألا ترون كيف تتصرم السنين والأدهار, فبينما أنتم في الليل إذ قد جاء النهار, فما بالكم تتصرم منكم الأعمار, ويتعاوركم كر الليل والنهار, ولا تدبر ولا اعتبار, أما لو حل بأحدكم الحمام المكتوب, وعاين سكرات الموت المرجفة للقلوب, لأصبح يعض يديه ندماً على ما فرط في تلك الأيام, بل لأخذ يبكي أسفا على ما جناه على نفسه من تلك الآصار والآثام, ولتفجع وهو يتذكر تلك الساعات الضائعة بلا طاعة, وكيف واجهه الرحيل مع قلة البضاعة, وهل يجدي حينئذ الندم وقد زلت القدم, وجرى بما جناه على نفسه القلم, ألا يزهد المرء فيها ما يشاهده مما جره تصارع أهلها, وتهارش كلابها على الأرض وسكانها, من الدمار والفساد, وما وقع فيه الناس من الأمراض والزلزال, وكيف انتهكت الحرمات, وديست الكرامات, فاصرفوا رحمكم الله هذه الأعمار الغالية في الطاعات, واملئوا هذه الأوقات العزيزة من القربات, تكون ذخراً لكم بعد الممات, بل نفعاً عاجلاً لكم في هذه الحياة, فإن المواظبة على الطاعات تدفع المصائب والنكبات, وبالملازمة للقربات يرجى السلامة من الهلكات والنقمات, فعن سيد البشر وشفيع يوم المحشر صلى الله عليه وآله الغرر قال: “إذا ظهرت في أمتي عشر خصال عاقبهم الله بعشر خصال إذا قللوا الدعاء نزل البلاء، وإذا تركوا الصدقات، كثرت الأمراض، وإذا منعوا الزكاة هلكت المواشي، وإذا جار السلطان منع القطر من السماء، وإذا كثر فيهم الزنا كثر فيهم موت الفجأة، وإذا كثر الربا كثرت الزلازل، وإذا حكموا بخلاف ما أنزل الله تعالى سلط عليهم عدوهم، وإذا نقضوا العهد ابتلاهم الله بالقتل، وإذا طففوا الكيل أخذهم الله بالسنين؛ ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله قوله تعالى: ]ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاس لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ[[4][5].

جعلنا الله وإياكم ممن ذكر فتذكر, وبصر فتبصر, وشاهد ما يجري في الناس فاعتبر, وحشرنا وإياكم في زمرة سيد البشر, وسقانا جميعاً من حوض الكوثر.

ألا وإن من أجزل الأعمال عند ذي الجلال, وأعظم الأفعال المؤدية لبلوغ الآمال, سيما في هذا اليوم العظيم, والموسم الكريم, هو الصلاة على أنوار الوجود, وأقمار السعود, وأمناء الملك المعبود, محمدٍ وأهل بيته أهل الكرم والجود.

اللهم صلِّ على طهر الأطهار، ونور الأنوار, المنتجب من خيرة الخيرة من آل نزار, صفي الملك الجبار, والمنصور على كل باغٍ بتأييد الملك القهار, النبي العربي المؤيد, والرسول الأمي المسدد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على نفسه العلوية, وروحه القدسية, الذي قصرت العقول عن إدراك حقيقة ذاته, وحارت الأفكار في معجزاته وصفاته, فلذا ادعي له مقام الألوهية, ورفع عن حضيض المربوبية, الكوكب الثاقب, ذي الفضائل والمناقب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على السيدة الجليلة، والعابدة النبيلة, المدنفة العليلة، ذات الأحزان الطويلة والمدة القليلة, البتول العذراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على قرتي العين, ونجمي الفرقدين, وسيدي الحرمين, ووارثي المشعرين, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على سيد الساجدين, ومنهاج المسترشدين, ومصباح المتهجدين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على قطب دائرة المفاخر, وصدر ديوان الأكابر, ذي الصيت الطائر في النوادي والمحاضر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على الفجر الصادق في ديجور الجهل الغاسق، والوميض البارق في المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على رافع لواء المكارم, ومدون أنظمة المآثر والمراسم, زينة الأكابر والأعاظم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على من سطع نور كماله وأضاء, وطبق شعاع مجده الأرض والفضاء, شفيع محبيه يوم فصل القضاء, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على مجمع بحري الجود والسداد, ومطلع شمسي الهداية والرشاد, وملجأ الشيعة يوم التناد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على الهمامين السريين, والعالمين العبقريين, والسيدين السندين, والكوكبين الدريين, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ, وابنه الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكريين.

اللهم صلِّ على المدخر لإحياء القضية, وإعادة السنة النبوية غضةً طرية, والقيام بنشر الراية المصطفوية، وبسط العدالة الإلهية بين كافة البرية, وإماتة كل بدعةٍ زرية, صاحب المهابة الأحمدية, والشجاعة الحيدرية, باهر البرهان, وشريك القرآن, والحجة من الله في هذا الزمان, على جميع الإنس والجان, الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والأوان.

عجل الله له الفرج, وسهل له المخرج, ونشر على بسيط الأرض منهجه, وأزال عنا هذه المحن بفضل حياطته, ونجانا مما يراد بنا ببركة دعوته, وجعلنا من المؤمنين بإمامته, الموفقين لخدمته ونصرته, إنه على كل شيءٍ قدير وبالإجابة جدير.

إن أبلغ ما تلاه التالون, وعمل بموجبه المهتدون, كلام من يقول للشيء كن فيكون, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[6]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم.


[1]  سورة آل عمران: 2 – من الآية103

[2]  سورة الأنبياء: 92

[3]  سورة القارعة

[4]  سورة الروم: 41

 [5] جامع الأخبار – الفصل 141 – رقم الحديث 31 – التسلسل 1420 – الشيخ محمد بن محمد السبزواري – مؤسسة آل البيت لإحياء التراث – الطبعة1 – لبنان 1993م

[6]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *