الجمعة 17‏ رجب 1422هـ المصادف ‏5‏ تشرين الأول‏ 2001م

(تمييز الحق وعدم الوقوع في الفتنة)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي أخرجنا من طور اللّيس بلطفه ومنّته, وأغنانا بفطرته عن تجشم مصاعب الكسب لمعرفته, ونوّر قلوبنا بهدايته, فآمنا بربوبيته ومولويَّته, فأدركتْ أذهانُنا وجوب طاعته, واستجابت بصائرنا للتأمّل في مقتضى آياته وبيّنته, وأيقنت عقولُنا أن لا سعادة إلا باتّباع نظامه وشريعته, واطمأنّت نفوسنا بذكره والدعوة لطريقته.

نحمده سبحانه حمدَ غريقٍ في تيار رحمته, متمرغٍ في بحبوحة نعمته, ونشكره تعالى على سوابغ آلائه ومنّته, وجزيل عطائه وضافي ثياب عافيته, ونستكفيه شرّ كل متغافلٍ عمّا ينتظره في آخرته, منساقٍ مع نتائج أهوائه ومتطلبات شهوته, ونستعينه على نفوسنا بالعصمة عن ارتكاب معصيته, ونعوذ به من عدوه وما يُزين للناس بوسوسته, ونسأله أعلى مراتب الصفح والرضا يوم نوقف لِمُساءلته.

ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له, شهادةً تميّزنا عن المشركين, وتفصل بيننا وبين القوم الظالمين, وتمنعنا من الانسياق في تشبيهات الملحدين, وتردعنا عن التحالف والتنسيق مع الجاحدين, ونستظل بفيئها يوم الدين, يوم يقوم الناس لرب العالمين, يوم لا تغني نفسٌ عن نفسٍ شيئاً والأمر يومئذ لله.

ونشهد أنّ محمداً صلى الله عليه وآله عبده الصابر على ما أصابه من طغاة الجاهلية, المتحمّل في ذاته كل مصيبةٍ وبلية, ورسوله الناشر ألوية التوحيد على رغم معاطس حماة الوثنية, الدّاعي إلى التحلي بمكارم الأخلاق الإسلامية, المبشر بالشريعة السمحاء المنقذة للبشرية, والمنذر لمن ينساق مع الطاغوت وإن ألبسه الصفات الإنسانية.

ونصلي عليه وعلى أهل بيته المشهود لهم بالعصمة في الآية القرآنية, الواجبة مودتهم على كل مؤمنٍ بالرسالة المحمدية, حماة الشريعة القرآنية, وقادة الأمة الإسلامية, والدعاة إلى رب البرية, أولئك عليهم صلوات من ربهم وأولئك هم المفلحون.

عباد الله, أوصيكم ونفسيَ قبلكم بتقوى الله سبحانه, في السرِّ والعلن, والإخلاص له تعالى في كل ما ظهر وما بطن, فإنه جلّ شأنه لا تخفى عليه خافية, ولا تعزُب عن علمه دانية ولا قاصية, فكفُوا عمّا حرّم عليكم جوارحكم, فإنّها تكون يوم القيامة شاهدة عليكم, واستعملوها في طاعة الله سبحانه, واكتساب رضاه, يعقبكم راحة الضمير, واطمئنان النفس, ولذة المطيع.

ولكنّ التقوى أيها الاخوة الكرام ليست بالأمر السهل على كل من أراد, إنّ حقيقة التقوى أن يراقب الله في كل صغيرةٍ وكبيرة من أعماله وأقواله, فيتجنّب ما علِمَ حرمتَه, ويأتي بما علم وجوبه, ويتوقّف فيما غمّ عليه أمره, فلم يعلم أحلالٌ ذلك في شرع الله أم حرام؟, حتى يتبين له الأمر فيه. 

المتقي لله ينظر إلى الأمور بعين صحيحة, فيميّز بين الغثّ والسمين, بين الصادق والكاذب, بين المحق والمبطل, ولا يتمسك بالألفاظ الرنّانة, والألقاب الخادعة التي يمكن أن تطبق على أفرادٍ متباينِين, وأشخاصٍ متناقضين, لا يمكن الجمع بينهم.

المتقي هو الذي يتقي الفتنة التي ذكرها الله سبحانه في كتابه وحذّر منها حيث يقول جلّ وعلا: ]ألم & أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ & وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ[[1], وفي قوله تعالى: ]وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[[2], خذوا لكم مثلاً من الوقوع في الفتنة, ألستم تشاهدون أن غالبية المسلمين اليوم يرون لمعاوية بن أبي سفيان نفس القدسيّة التي يرونها لعلي بن أبي طالب؟, فكلّ من الرّجلَين في عرفهم صحابيٌ محترم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله, وأنّ كلاً منهما خليفةً من خلفاء المسلمين، لماذا حصل هذا؟ لأن الجيل الأول الذي كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحتوي على المنافق كما يحتوي على المؤمن, ولم يكن من مائزٍ ظاهر عند معظم الناس يفرّق به بين المؤمن والمنافق, فكثيرٌ من الناس لا يريد أن يستعمل قواه العقلية, بل كثيرٌ من الناس من تقتضي مصلحتهم أن يختلط الأمر على العامة، وهكذا أصبح معاوية بن أبي سفيان وهو الطليق ابن الطليق الذي حارب رسول الله حتى أعيته المذاهب وعلي بن أبي طالب أول المؤمنين على الإطلاق في ميزان الغالبية من الناس بمستوىً واحد, أما بالنسبة إلى الحسن والحسين عليهما السلام فلا شكّ عندهم بأنّ معاوية أفضل منهما, فهو في نظرهم وكما سرت الإشاعة الكاذبة بينهم كاتب الوحي أي الشخص المؤتمن من قبل الرسول صلى الله عليه وآله على وحي الله.

خاصة وأنّ السياسة في ذلك العهد قد أخفت ما ورد في علي من نصوص وجحدت أمام العامة ما له من الفضائل, بل تعمّد الكثير أن يختلق لكل من هبّ ودرج في ذلك العهد الفضائل والكرامات حتى يصعب التمييز على الناس بين المهاجر الحق وبين مسلمة الفتح, وهم الطلقاء الذين دخل معظمهم في الإسلام من غير رغبة ولا إيمان, هذا المثل الذي سُقته ليس هو المثل الوحيد على أنّ عدم التبصّر في الأمور يوقع في الفتنة من حيث لا يشعر الإنسان, خاصةً إذا كان ذلك الإنسان مغتراً بنفسه معتزاً برأيه, واثقاً من فطنته, فإنّ المضلّ يفتنه أول ما يفتنه في نفسه, يغريه بأنه بنفسه قادر على معرفة الأمور وتمييز الصحيح من الخطأ, وكيف لا يتمكن وهو المثقف الضليع الذي لا يحتاج لمن يشرح له أو يعلمه, أو يوجهه, لأن المضل سيستفيد من كل ما يفعله هذا الإنسان, فلماذا لا يغريه بحب ذاته وإكبارها بل وعبادتها مادام يستفيد منه, بخلاف الناصح الذي يأمر الإنسان بالتأني والتبصر في الأمور, يأمره بمخالفة نفسه وعدم الوثوق بها كل الوثوق ينصحه بمخالفة هواه, يأمره بإتباع أمر ربه, فلا إشكال أن كلامه على النفس ثقيل, ولذلك يكون مكروهاً ولقد صدق الله سبحانه في قوله: ]وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ[[3].

عباد الله, أعود فأوصيكم بادئاً بنفسي قبلكم بتقوى الله سبحان وأن تكونوا مع الصادقين, وحتى تمتثلوا هذه الوصية يجب أن تتعرفوا على الصادقين وما هو منهجهم, وما هي مواقفهم, أن تقرؤواس تعاليمهم, أن تستمعوا إلى وصاياهم.

جعلنا الله وإيّاكم من المهتدين الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه, وإذا عملوا سوءاً أو خطأ رجعوا فاستغفروا الله, ونجّانا وإياكم من إتباع مناهج الضلال, والإصرار على باطل الأقوال والأفعال, إنه حميدٌ مجيد.

 إنّ خير ما خُتم به خطاب, واقتدى به ذووا الألباب, كلام الله المستطاب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ &  إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ &  إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[4].

وأستغفر الله لي ولكم, إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.
الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي اخترع الموجودات من دون احتذاء مثالٍ أو إجالة رويّة, وركّب طبائع الأشياء بمقتضى حكمته الشاملة الأزلية, ورتّب أجزاء الكون على نظامَي التضائف والعليّة, ليُنير السبيل أمام العقول لإدراك وجوب وجود ذاته المقدسة العلية, فتق السماوات والأرض بعد أن كانتا رتقاً بقدرته الإلهية, ورفع الخضراء بدون عمدٍ مرئية, وجعلها عوالم ومجرّاتٍ لا يعلم عددها ولا حقيقة ما فيها أحدٌ ممّن سكن الوطيّة، وبسط الغبراء على الماء لتصبح ملائمةً لمن شاء أن يسكنهم عليها من أصناف البرية، جلّ مجده عن الحلول والزمان والمكان, وتقدّست عظمته عن مقارنة الأجسام والأكوان.

نحمده سبحانه على نعمه الغزار, وجوده المدرار, ونعوذ بحمايته من طوارق الليل والنهار, ونستعيذ به مما يبيّت الأشرار, ونبرأ إليه مما يفعل الفجار, ونسأله التوفيق لمرافقة الصّلحاء الأطهار, وسلوك الصراط المنقذ من عذاب النار.

ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له الملك القهار, العالم بخفايا الأسرار, المطّلع على خبايا الأفكار, وما تجنّه الصدور في الإيراد والإصدار, الشاهد لما يبيّته الفجار من مكرِ الليل والنّهار, وينويه الأخيار من إصلاح ما يفسده الأشرار.

ونشهد أنّ محمداً صلى الله عليه وآله سفيره في بريته, ورسوله إلى عامة خليقته, أنزل عليه الكتاب بالحق وأمره بإعلان دعوته, وجعله دليلاً إلى جواد طاعته, فبلّغ رسالات ربّه, وبشّر المذنبين ليفوزوا بالمسارعة إلى التوبة عن معصيته، وأنذر المنيبين أن ينزلقوا في مهاوي معصيته.

اللهم صلِّ عليه كما بلّغ رسالتك, ونصح بريّتك, ونشر كلمتك, وجاهد عدوك, وعلى آله الذين ارتضيتهم خلفاء في أرضك, وخزّاناً لوحيك, وقواماً على شريعتك, الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية الآثمة قبلكم بتقوى الله سبحانه, فإنها أربح تجارة, وأرجح أمارة, أمنٌ من العذاب, وجنةٌ وفوزٌ في المآب, عصمةٌ للخائف اللاجئ, ومنعةٌ للواثق الناجي, قد التزم بعروتها أقوامٌ ففازوا بالقرب من الملك العلام, وحظوا بجزيل الإنعام, وتدثّر بمدارِعها أعلام, فوصلوا إلى أعلى مقام في دار السلام, واعلم أيها المؤمن أن قميصها لم يفصّل على كلِّ قدّ ومُقام, ولا ينال بالآباء والأجداد والأخوال والأعمام, ولا بكثرة الأجناد والأتباع وتجميع الأموال والحطام، وحقيقتها – حقيقة التقوى- أن لا يفقدك الله من ساحات طاعته, ولا يجدك في عراص معصيته, وأقل مراتبها المحافظة على تأدية الفروض من الأصول والفروع, واجتناب المحارم وغير المشروع, مع خلوص ذلك من المقاصد الفاسدة, والأغراض الكاسدة, ثم تتصاعد مراتبها على حسب معرفة الإنسان بالله سبحانه, وخوفه وخشيته, فإنّ المعرفة هي الباعثة على الانقطاع إليه, ومراقبته بحسب علم المكلّف بأحوال النشأتين, وإدراك الفوارق بين الدارين, الموجب للإعراض عن دار الفناء ونشأة الدّيْجُور, والعمل للرُّقي في دار البقاء وحظائر النور, فاشربوا رحمكم الله مِن لذيذ شرابها, ولا تفتنكم الدنيا بلامع سَرابها, وتمسكوا بوثيق عروتها, لتأمنوا الدنيا وفتنتها.

جعلنا الله وإياكم ممّن يشفع الأقوال بالأعمال, ويتبع الأوصاف بالأفعال, وأصلح لنا ولكم المبدأ والمآل, بحق محمدٍ والآل, عليه صلوات ذي العزة والجلال.

اللهم صلِّ على النور المشرق في طخياء الديجور, والجوهر القدسي المتجرد عن دار الغرور, الذي لا يحيط بكنه إيالتِه وقَدْرِ منزلته أحدٌ إلاّك, ولا يعلم حقيقة ذاته سواك, ولذلك خاطبته بلولاك لما خلقت الأفلاك[5], السر الإلهي الذي في البدن البشري قد تجسد, والكنز الرباني الذي لا يصل غوره أحد, نبي الرحمة, وكاشف الغمة أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على نفسه النفيسة القدسية, بل روحه العلية العلوية, الذي قصرت العقولُ عن إدراك مناقبه الإلهية, وتاهت الأفكار في معرفة ذاته السنيّة, فادّعت له مقام الربوبية, سيف الله الضارب, وحجته في المشارق والمغارب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على جوهرة عقد الإيالة والنبوة, ومركز دائرة الإمامة والفتوة, سيدة نساء العالمين, وحبيبة صفيِّ ربّ العالمين, العقيلة الحوراء, والدرة النوراء, بنت نبينا فاطمة الزهرا.

اللهم صلِّ على السيد السند, والكهف المعتمد, ثمرة شجرة النبوة والكرامة, ونتيجة مقدمتَي الرسالة والإمامة, العالم بالفرائض والسنن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

اللهم صلِّ على حافظ حوزة الدين, المضحي لربه بكل غالٍ وثمين, والمكافح في سبيل الملة عتاة المنافقين, والد الأئمة الميامين, سيد الشهداء الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين.

اللهم صلِّ على مغلول اليدين, وموثوق الرجلين, المقيّد بالجامعة والقيدَين, سيد الساجدين, وسلالة الخيرتين, الإمام بالنص علي بن الحسين زين العابدين. 

اللهم صلِّ على سفط علوم نبيّ الإسلام, المحيي لما اندرس من معالم الحلال والحرام, والمعترَف بعلوّ كعبه بين الخاصّ والعام, الحجة الإلهية على العدو والولي, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول الباقر محمد بن علي.

اللهم صلِّ على القمر المنير, والفجر المستطير, غوّاص بحار الجفر والجامعة, وحلال عويصاتهما بقوته القدسية اللامعة, النور البارق في ديجور الجهل الغاسق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على النور الأنور, والقمر الأزهر, باب الحوائج في الدنيا وشفيع الخلائق في المحشر, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفر.

اللهم صلِّ على الإمام المرتضى, المطبق بأنوار فضله أرجاء الأرض وأفجاج الفضا, أحكم من حكم بعد عليٍ المرتضى, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على كعبة الوفّاد, الدّاعي لسُبُل الرشد والسداد, والهادي على طريق الخير والرشاد, شفيع المذنبين يوم التناد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على من تعطرت بنشر محامده المحافل والنوادي, وأطبق على التغنّي بمكارمه الحاضر والبادي, الشفيع إلى الله يوم ينادي المنادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على السيّد السري, والليث الجري, والهمام العبقري, المسموم على يد الظالم الجري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكري.

اللهم صلِّ على ناشر لواء العدل والإحسان, وقالع أساس البغي والعدوان, ومُبير دعاة الظلم والطغيان, شريك القرآن, وخليفة الرحمن, وإمام الإنس والجان, الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والأوان.

عجل الله تعالى له الفرج, وأوسع له في أرضه المنهج، وجعلنا من أهل طاعته، المسارعين إلى دعوته, والمكرّمين في دولته, إنه السميع لمن دعاه, والمعطي لمن أمله ورجاه.

إنّ أفضل ما خَتم به الخطيب الواعظ, وأمتنَ ما اتعظ به اللبيب الحافظ, كلام من كلامه شفاء للقلوب, وعفوه ممحاةٌ للذنوب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[6].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات, إنّه غفورٌ رحيم.


[1]  سورة العنكبوت: 1 – 3

[2]  سورة الأنفال: 25

[3]  سورة الأعراف: من الآية79

[4]  سورة العصر

[5]  في الحديث القدسي: “لولاك لما خلقت الأفلاك”شرح أصول الكافي – ج9 ص61 – مولي محمد صالح المازندراني

[6]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *