فكم سببت الإشاعة من سقوط شريف والتشكيك في مخلص والإضرار بمؤمن بل وبهدم مجتمع وتفويت مصلحة.
إننا لنرجوا من حكومتنا الموقرة وشعبنا المجيد التعاون جميعاً على البر والتقوى وطاعة الله والرسول ونبذ الفرقة والطائفية
لقد قلنا  من على هذا المنبر مراراً وتكراراً وطالبنا بعلاج ما ينخر في أوصال هذه البلاد من الأمراض من البطالة والفقر ومحاربة الفساد ومكافحة المخدرات وإعطاء الناس شيئاً من حرية القول والفعل ما يؤهلهم من إيصال ما يدور بخاطرهم للمسؤلين وهم من جراء ذلك آمنين
إن من أسوء سيئات اللسان الإشاعة فإنها قد تؤدي إلى إضرام نيران الحروب وإشعال الفتن التي تذهب النفوس وتهتك الأعراض، وتخرب البلدان وتضمحل الأديان
استعملوا الرفق  في حل مشاكلكم فإنه مفتاح كل خير وباب كل سعادة وأساس كل سعادة
لقد كان بعض دهات العرب يقول ((لو لم يكن بيني وبين الناس إلا شعرة ما انقطعت ان شدوا ارخيت وإن ارخوا شددت))
فكما يجب على عامة الناس أن تتعامل بالرفق والملاينة، وأن لا يرتكبوا طريق العنف والمشاغبة، كذلك يجب على الحكام  معاملة الناس بالشفقة والرحمة والرفق والكرامة.
وما حادثة سترة إلا نتيجة لعدم اهتمام المؤمنين من أهلها بالدفاع عن علمائها وسكوتهم على ما يسمعون من نبزهم من قبل الفسقة والملحدين المندسين في صفوفهم وبقائهم  سلبيين في رد الغيبة ومحاربة البهتان على المؤمنين
أدعوا إلى التفاعل الحذر مع معطيات العولمة الحديثة ولا أرفض الحياة النيابية
فإذا كنا أمة عربية مسلمة فيجب أن تكون كل قوانيننا وكل نظمنا مأخوذة من شريعتنا وهي الشريعة الإسلامية أو على الأقل أن تكون مؤطرة بها غير خارجة عليها
أدعوا  إلى تطبيق الشريعة الإسلامية بالحكمة والموعظة الحسنة
ليس من حق أمريكا ولا غيرها أن تدوس على كرامة الشعوب
عباد الله أنكم تعلمون وتذكرون أن الملحدين من الشيوعيين وغيرهم من العلمانيين يوم كانوا في الساحة ظاهرين كانوا يشوهون على علمائكم ويرمونهم بكل قول قبيح رغبة منهم أن يبعدوكم عنهم، حتى يتسنى لهم العبث بعقول ناشئتكم واستئصال جذور الإيمان من أفئدتهم
لا نرضى أن يكون العرى والخمر والميسر والفسق أمراً مسموحاً به بحيث يحميه القانون في بلاد نظامها العام يقوم على أساس الشريعة الإسلامية
عباد الله اتقوا الله ولا تكونوا للغيبة سماعين ولا للبهتان مروجين، واعلموا أن لحوم العلماء مسمومة  لا يسلم من لا كها من النوائب، ولا ينجوا مزدردها من المصائب وفي الآخرة عذاب عظيم
لا ينبغي للعاقل أن يطلق لسانه للعنان فيقول في غضبه، ويعبر به عن التهاب مشاعره بل ينبغي أن يمسك لسانه عن البذئ من القول، والفضول من الكلام، وأن يحذر من الكلمة قبل أن يتدبر عواقبها
إذا نسى الناس ذكر الله تعالى هان عليهم فعل أي شيء لأنهم يفلتون من القيود الشرعية التي تجعل الإنسان انساناً
إذا صادفك أمر من الأمور أو دعيت لفعل من الأفعال فإياك والإندافع في التيار (امعة)  لا تحس بنفسك بل عليك أن تتأنى حتى تعرف حقيقة ما أنت مقدم عليه، وما يحتمل أن ينتج عنه، ومن الذي أمر به، وما حكمه الشرعي في حقك، فإذا تم لك معرفة هذه العناصر فعنذئذ تكون معذوراً عند ربك فيما فعلت، مثاباً على ما عملت أو تركت
إن كثيراً  من الناس وخاصة من يدعي منهم التورع والتقوى تراهم لا يسترحمون غيبة المؤمنين ولا بهتهم والتقول عليهم ويبررون لأنفسهم ارتكاب ذلك بأعذار واهية، وحجج ساقطة حيث يتهمون من يخالفهم في الرأي بأنه فاسق تحل غيبته ويجوز بهته
لقد وردت  في الروايات عن أهل العصمة (ع) بتشديد النكر فيمن سعى لإسقاط أخيه المؤمن من أعين الناس أو كشف عورته وأخطائه أو تتبع عيوبه وإن ذلك من محبطات الأعمال
فالغيبة والنميمة  كما أنهما من الكبائر التي حرمها الله في محكم كتابه، كذلك هما من وسائل تدمير الجماعة وإسقاط الأمة لأنهما يزرعان العداوة والبغضاء في القلوب ويفرقان الصفوف
على المؤمن أن لا يصاحب إلا من يفيده في دنياه وآخرته، ويحثه على فعل الخيرات وينصحه إذا رآه يقدم على المخالفات والمنكرات
عباد الله كنت قد نصحت لكم حاكمكم ومحكومكم بإنتهاج الرفق في الأمور، والأخذ بالميسور ونبذ العنف والشدة، ولكنها صرخة ذهبت في واد ونصيحة حالت دون فهمها الأحقاد، فماذا جنيتم منها غير هذه الخسائر وماذا أصبتم من جراء العنف والشدة من مغانم، لقد أزهقت النفوس، وأسيلت الدماء واتلفت الأموال وخربت البلاد، وانتهك الإقتصاد، بل اعتدى على بيوت الله سبحانه وروع فيها المصلون، وهدمت صلوات وعطلت الجمعات وصار شتم العلماء والتشويه عليهم بين أظهركم علامة الإخلاص!!!
بمناسبة تفجير البرجين في أمريكا قال:((إن الله سبحانه وتعالى أراد أن يذيق هذا الشعب الإمريكي)) شيئاً مما تعمله حكومته في سائر بلاد العالم ليوقف هذا الطغيان والكبرياء الذي يعيشه وتعيشه حكومته أراد أن يذيق بعض ما يذوقه شعب العراق من الإدارة الأمريكية في كل صبح وعشيه أراد أن يجعله أن يشعر بالخوف والرعب ساعات محدودة ليتذكر الخوف والرعب الذي يعيشه أبناء أبناء فلسطين ولبنان والعراق وإيران وبقية الدول المهددة من قبل الإدارة الأمريكية دفاعاً عن المصالح الصهيونية في المنطقة.
لا تروجوا لحملة أفكار الطاغوت بين الناس
أعداء الأنبياء يشتركون في مزاعم عامة تطلق ضد كل نبي في كل زمان ومكان
الدعوة الإلهية هي الدعوة المتمثلة في الإسلام وهي واحدة على اختلاف الأزمنة
على الإنسان في الدنيا أن يختار هدفاً يتسع لكل الناس كي يتجنب الحسد
درجة القرب من الله سبحانه وتعالى ليست ضيقة حتى يتحاسد العلماء عليها
الهدف من إحياء الذكرى تذكر السيرة الطيبة لأهل البيت والإقتداء بهم وليس لمجرد البكاء واستعراض العضلات في البلاغة
الدعوة إلى الحق يحب أن تكون سائرة على النهج الذي يريده الله لعباده وهو الدعوة إلى جوهر الشريعة والتوحيد
الناس في الغالب يلتفتون حول الإنسان المالك للمال وإن كان لا ينفعهم ويتركون الفقير القادر على نفعهم ولو كان أحكم الحكماء
... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *