أُحَبِّذُ أنْ أجيءَ الموتَ سَعياعلى أنَّي أُحابي العيشَ شَيَّا و أُفتَنُ بالدَّواهي مُهْلكاتٍو لا للزَّهوِ
أينَ الحياةُ و أينَ نورُ هُداتِها و منِ السبيلُ و من سفينُ نجاتِها
حيزَتْ ليَ الدُّنيا و عيشيَ ما صفىو لَإنْ صفى ، أبكي عليهِ تأسُّفا كيفَ التَّمَتُعُ
أُخـتُ يـا زيـنـبُ (أوصـيك) وصايا فاسمعـيإنَّـني فـي هـذه الأرض مـلاقٍ مصــرعـــي أي واحسيناهُ أي واحسيناهُ اللَّيلُ يغشانا فادنـي