جُرحُ عاشوراء قُمْ بنا يا صاحِ نسعى لمأوى الثقلين جرحُ عاشوراءِ في
عاتبت القريض وعاتبني حقه ايعاتبني وعاتبنه حقه لو زعل من حقه يغتاظ آنه من ضميري
حورية الأنس 1- الشمسُ لا تُضارُ في عُلاها 2- ولا الغرابيلُ وإنْ تراصَت 3-
عدت إذ عاد وشيج الوتر *** يتغنى في ربوع القمر وإذا من حوله قد
سمو الدَّم حسينُ يا صيحةُ ملءُ الفمِ لمنهجِ الحقِ إلى العـالمِرسـالةٌ خالدةٌ في الورى لمن مضى
علي حارت به افكاري علي حارت به اشعاري علي قلبي علي روحي علي
سيدُ الحجيج ما رأى الكفرُ مطعناً بعليٍ كفروا سيدَ الحجيج جزافاً أكدوا يا رعاكَ إيمانَ هندٍ واسترابوا
قـد آن أن يـمطر القلب الحزين دما وتحـبـس السحـب أشجان عن المطر قـد آن أن
ناعي الطفِ ( أناعيَ قتلى الطفِ لا زلتَ ناعيا أتنكأُ قرحاً مزمناً في حشا الورى تلظى
كربله إشسويتي بيه وبلسباع بيج والله انهدم خدري وبيج ضاع ما حسبت احساب حسبات الوداع
نعم أنا لا أخفي سروري في صدري أراني أُلامُ إذا لم أنتشِ فرحاً وشعت بأرض العز روضاتُ
أبنت الرسول أنرت العقول فـحـقـا أيـا بنت طـه أقول ولا ئي لكم فاطم لا يزول
ارد اخبرك يالتقول حسين مات حسين باقي للأبد مايندحر ويالتقول حسين خاسر بالحيات حسين دمه
جمالك ياعلي ما مثله ياالأزهر ويبني طيحتك مثل النجم لو خرّ النبي يعقوب من راح
أشغفتنا حبا فحبك أعذبوملكتنا فبريق نورك يسلبأنطقتنا شعرا وميل الهوىفالشعر أنت ونطق اسمك يطربعلمتنا درسا