أوشك َالخطب ُأنْ يهدَّ الجبالافأصاب َالوجود َو العرش ُمالاو بكت ْأهل ُالسماء ِانتحابا ًلم يدع
مطالع ُوجدي رددت ْحين مطلعينشيدا ًمن الوجدان ِما بين مدمعيو لست ُأرى أنسا ًبقلبي وإنّماجوى
يا عين جودي بالدموع و جدديعهد البكاء لرزء آل محمدحيث الأعادي شتتوهم بالقرىبعض بطيبة و
يا عينُ جودي بالمدامع ِأنهرايا قلب ُذب ْألما ًعلى خير ِالورىكيف السرور ُ يحيط ُكل
تصب ُدموع العين صبَّ السحائب ِعلى روضة ٍالأرزاء بين َالترائب ِسلام ٌعلى أم ِّالبنين ِو
تودع فاطمة بنت النبي المختارالله وياك يا حيدر يحامي الجار عنك راحلة و ما انسى
بالهون سيري يا جموع و شيعينعشَ الوديعة فاطم بالأدمعحزنا و نوحي بالبكاء المفجعرحلت بغصتها البتول
أراك َعلى مَر ِّالدهور ِتلوح ُجراح ٌو آيات ُالسماء ِتنوحُألست َالذي سطرّت َأروع َمعجزٍو عن
تُذهل ُالعقل َفهي سر ُالجلال ِو عليها يدور ُ قطب ُالكمالحجة ُالله ِفي الوجود ِتراهانوره
رحل َالنبي عن الوجود ِو غاباأبكى العيون َو أذهل َالألبابالما ثوى تحت َالثرى نور الهدىحل
هل تلوموني ياقوم شرِ بهواه هذا الكرار أمير المؤمنينا من بات على فراش النبي محمدٍ
السفر الى الحسين فؤادك في الخوف لمْ يخشعِ.وقلبك في اليأس لمْ يضرعِوأنتَ كما أنت لا
رثاؤك ليس يعقبه رثاءُوصوتك لا يغيّبهُ الفناءُوذكرك لا تغيّره اللياليتجدده السماءُ وكربلاءُونبرة صوتك القدسيّ تبقى
عثر الظلامُ على الردى بردائهِوسما النبي بشمسهِ وسمائهِسبق الزمانَ، فشمسُهُ من فجرِهُكبدَ السماء توسطتْ برقائهِلا