سَأَدْفَعُ يَوْمَ الرَّوْعِ بِالنَّحْرِ وَالزَّنْدِ
وَحاشَى لِمِثْلِي أَنْ يَرَى ضَارِعَ الْخَدِّ

وَما اخْتَرْتُ كَأْسَ الْمَوْتِ إِلَّا لِأَنَّهُ
إِذَا دَارَ يَوْمَ الذُّلِّ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ

وُلِدْنَا عَلَى ظَهْرِ الْخُيُولِ وَإِنَّنَا
نُهَدْهَدُ بِالتَّصْهَالِ وَالْعَدْوِ وَالطَّرْدِ

نُلَاعِبُ أَطْرَافَ الأَسِنَّةِ فِي الصِّبَا
وَنَعْتَاضُ عَنْ لَهْوِ الشَّبِيبَةِ بِالصَّيْدِ

وَلَا تَرْتَضِي قَدْحَ الْقِدَاحِ نِصَالُنَا
وَلَكِنْ بِهَامَاتِ الْعِدَى سَاعَةَ الْجِدِّ

وَتَحْنَانُنَا لِلْبِيضِ عَضْبٌ مَضَاؤُهَا
وَما شَوْقُنَا لِلْبِيضِ مُرْهَفَةَ الْقَدِّ

وَلَا نُنْشِدُ الأَبْيَاتَ إِلَّا حَمَاسَةً
وَلَمْ نَأْتِهَا شَوْقًا لِمَيَّةَ أَوْ دَعْدِ

وَإِلَّا رِثَاءً لِلْمَكَارِمِ وَالنَّدَى
وَخَيْرِ بُيُوتٍ فِي الْعِرَاقِ وَفِي نَجْدِ

وَإِنَّ مُثَارَ النَّقْعِ فِي حَمْأَةِ الْوَغَى
لَأَزْكَى بِأَنْفِ الْعِزِّ مِنْ أَرَجِ النَّدِّ

تُشِيرُ إِلَى الْقَاصِي تِلَالُ رَمَادِنَا
وَنَارُ الْقِرَى كَالشَّمْسِ لِلْأَعْيُنِ الرُّمْدِ

فَمَنْ يَغْشَنَا يَغْشَى كِرَامًا أَعِزَّةً
وَيَذْهَبْ حُرًّا لَا يُقَيَّدُ بِالرِّفْدِ

وَلَوْ جَاوَرَتْنَا أَبْخَلُ النَّاسِ مَعْشَرًا
لَعَادَتْ بِلا بُخْلٍ فَأَخْلَاقُنَا تُعْدِي

وأَحْسَابُنَا تُنْمِي، وَتَحْمِي عُرُوقُنَا
وَأَسْيَافُنَا تُرْدِي، وَرَاحَاتُنَا تُنْدِي

وَنُطْعِمُ فَاهَ الْمَوْتِ غَضَّ لُحُومِنَا
وَنُرْدِفُهَا بِالْخَصْمِ وَالْخَيْلِ وَالْوِلْدِ

وَكَمْ دَفَعَتْنَا لِلْمَنَايَا نُفُوسُنَا
وَلَكِنْ دَفَعْنَاهَا بِمَا فُلَّ مِنْ حَدِّ

لَقَدْ صَدَقُوا فِي نِسْبَةِ الرُّمْحِ لِاسْمِنَا
وَمَا صَدَقُوا فِي نِسْبَةِ السَّيْفِ لِلْهِنْدِ

ثِقَالٌ إِلَى نَيْلِ الْمَغَانِمِ فِي الْوَغَى
وَعِنْدَ اشْتِبَاكِ السَّيْفِ أَعْدَى مِنَ الْفَهْدِ

خِفَافٌ إِلَى الْجُلَّى سِرَاعٌ إِلَى الْعُلَا
وَنَقْرَعُ قَرْنَ الدَّهْرِ بِالْأَنْفُسِ الصُّلْدِ

وَنَطْمَعُ أَنْ نَلْقَى عِدَانَا بِمَوْقِفٍ
يُرَاوِحُ بَيْنَ الْعِزِّ أَوْ مَوْتَةِ الْمَجْدِ

وَنَحْمَدُ خُلْقَ الطَّيْشِ فِي كُلِّ وَقْعَةٍ
بِهَا نَزَقُ الْإِقْدَامِ أَوْلَى مِنَ الرُّشْدِ

تُرَاوِدُنَا عِنْدَ الصِّعَابِ سُيُوفُنَا
وَتَسْأَلُنَا الْجُرْدُ الْعِتَاقُ عَنِ الْهَدِّ

وَنَشْتَاقُهَا شَوْقَ الْحُسَيْنِ إِلَى الرَّدَى
وَيُقْعِدُنَا وَعْدُ الْمُهَيْمِنِ لِلْمَهْدِي

وَلَوْلَاهُ لَمْ نَنْسِ الْخُيُولَ طِرَادَهَا
وَلَا عَرَفَتْ أَسْيَافُنَا صُحْبَةَ الْغِمْدِ

نُرَاقِبُ وَعْدَ اللهِ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ
وَنَتْلُو دُعَاءَ الْعَهْدِ فِي طَلَبِ الْوَعْدِ

مَتَى يَا صَرِيخَ الطَّالِبِينَ بِثَأْرِكُمْ
تُنَادِي بِنَا: هُبُّوا! فَإِنَّا عَلَى الْعَهْدِ

فَكَمْ مِنْ وَلِيدٍ صَارَ جَدًّا لِوَالِدٍ
وَكَمْ مِنْ مُوَالٍ يَرْقَبُ الْوَعْدَ فِي اللَّحْدِ

وَكَمْ مِنْ تِرَاتٍ لَا تَزَالُ دِمَاؤُهَا
تَضِجُّ وَإِنْ كَانَتْ تُنَعَّمَ فِي الْخُلْدِ

وَإِنْ نَنْسَ لَا نَنْسَى دِمَاءً بِكَرْبَلَا
قَضَتْ وَهْيَ رِيُّ الْأَرْضِ مَمْنُوعَةَ الْوِرْدِ

غَدَاةَ الْحُسَيْنُ السِّبْطُ قَامَ كَأَنَّهُ
عُقَابٌ عَلَى بَرْقٍ وَقَدْ حُفَّ بِالْأُسْدِ

وَمِنْ حَوْلِهِمْ دَارَتْ عُلُوجُ سُمَيَّةٍ
تَسُدُّ الْفَضَاءَ الرَّحْبَ بِالْخَيْلِ وَالْجُنْدِ

ذُحُولُ بَنِي سُفْيَانَ وَالرُّومُ فِيهِمُ
وَلُؤْمُ زِيَادِ النَّغْلِ وَالسَّقْطِ مِنْ سَعْدِ

وَمَا أَوْلَدَتْ فِيهِمْ ضِبَاعُ حَمَامَةٍ
وَمَا أَلْقَتِ الزَّرْقَاءُ وَانْسَلَّ مِنْ هِنْدِ

فَثَارَتْ لُيُوثٌ تَأْنَفُ الذُّلَّ أَوْ تُرَى
مُقَطَّعَةَ الْأَعْنَاقِ مَبْتُورَةَ الْأَيْدِي

إِلَى أَنْ تَفَانَوْا دُونَهُ وَكَأَنَّهُمْ
كَوَاكِبُ مِنْ شِيبٍ تُدَكُّ وَمِنْ مُرْدِ

وَظَلَّ بِمِيدَانِ الْكَرِيهَةِ ضَيْغَمٌ
كَمَا انْتَصَفَ الْعَيُّوقُ فِي الْحَلَكِ الرَّبْدِ

فَجَرَّدَ عَضْبًا لَوْ أُرِيحَ بِشَاهِقٍ
لَأَضْحَى بَدِيدَ الشَّمْلِ مُنْتَثِرَ الْعِقْدِ

وَشَدَّ بِرَغْمِ الْكَـلْمِ فِيهِمْ بِمُهْجَةٍ
وَقَلْبٍ أَصَمِّ الْبَأْسِ يَأْبَى عَلَى الْبَرْدِ

فَأَدَّى لِهَامَاتِ الْكُمَاةِ حُقُوقَهَا
وَمَنْ كَأَبِي الضَّيْمِ فِي الْقَطِّ وَالْقَدِّ

أَعَادَ عَلِيًّا فِيهِمُ يَوْمَ خَيْبَرٍ
وَمَا كَانَ فِي بَدْرٍ وَمَا كَانَ فِي أُحُدِ

إِلَى أَنْ هَوَى كالنَّجْمِ مِنْ مُسْتَقَرِّهِ
عَلَى رَامِضِ الْبَوْغَاءِ مِنْ صَهْوَةِ الْفَرْدِ

يُقَلِّبُهُ رَكْضُ الْخُيُولِ مُضَرَّجًا
وَيَحْطِمُهُ قَدْحُ السَّنَابِكِ بِالطَّرْدِ

فَكَانَ كَحَالِ اللَّيْثِ هُشِّمَ نَابُهُ
وَمُكِّنَ لِلنَّذْلِ الزَّنِيمِ وَلِلْوَغْدِ

فَلِلَّهِ مَا أَبْلَتْ نِصَالُ أُمَيَّةٍ
بِعِدْلِ كِتَابِ اللَّهِ وَالْجَوْهَرِ الْفَرْدِ

طَرِيحٌ وَلِلسَّبْعِ الْمَثَانِي بِجَنْبِهِ
أَنِينٌ يُرِيقُ الدَّمْعَ مِنْ سُورَةِ الْحَمْدِ

وَأَقْبَلَ شَرُّ الْخَلْقِ طُرًّا وَإِنَّهُ
لَأَشْبَهُ بِالْخِنْزِيرِ وَالْكَلْبِ وَالْقِرْدِ

هَوَى فَوْقَ حَبْلِ اللَّهِ حَتَّى تَقَطَّعَتْ
عُرًا مُوثَقَاتُ الْعَقْدِ مَا أُمْسَكَتْ تَهْدِي

وَإِنْ نَنْسَ لَا نَنْسَى كَرَائِمَ أَحْمَدٍ
مُغَلَّلَةَ الْأَعْنَاقِ دَامِيَةَ الْقَيْدِ

أَبَعْدَ رِوَاقِ الْعِزِّ وَالْمَنَعَةِ الَّتِي
تُرَوِّعُ عَيْنَ الشُّهْبِ مِنْ حِدَّةِ الرَّصْدِ

تُقَادُ وَأَحْدَاقُ اللِّئَامِ تُحِيطُهَا
وَيَمْنَعُهَا جَمُّ الْحَيَاءِ مِنَ الرَّدِّ

فَتُخْفِي بِأَطْرَافِ الْقُيُودِ وُجُوهَهَا
وَتَعْتَاضُ مِنْ بَعْدِ الْمَقَانِعِ بِالصَّدِّ

وَيُؤْلِمُهَا وَقْعُ السِّيَاطِ بِمَتْنِهَا
وَيَأْبَى لَهَا عِزُّ الْإِبَاءِ فَلَا تُبْدِي

تَصِرُّ عَلَى الشَّجْوِ النَّوَاجِذَ صَبْرَهَا
وَتَكْتُمُ قَرْعًا مِثْلَ وَارِيَةِ الزَّنْدِ

وَمَرَّتْ بِجِسْمٍ بَدَّدَ الْخَيْلُ لَحْمَهُ
وَفُرَّقَ بَيْنَ الْوَطْءِ وَالطَّعْنِ وَالْخَضْدِ

فَلَمْ تَدْرِ أَيَّ الْآهَتَيْنِ تَضُمُّهَا
أَتِلْكَ الَّتِي بِالذُّلِّ أَمْ أَلَمِ الْفَقْدِ

فَيَا عَارِيًا مَا أَبْصَرَ الطَّرْفُ شَخْصَهُ
لِمَا لُفَّ مِنْ نُورِ الْجَلَالَةِ بِالْبُرْدِ

سَنَبْكِيكَ مَا دَامَ الْمُؤَمَّلُ غَائِبًا
وَنُطْعِمُ نَارَ الثَّأْرِ مِنْ حُرَقِ الْوَجْدِ

وَنَمْنَعُهَا بِالدَّمْعِ وَالْحُزْنِ وَالشَّجَا
وَنَحْرُسُهَا بِاللَّاطِمَاتِ مِنَ الْأَيْدِي

إِلَى أَنْ نَرَى مِنْ مَغْرِبِ الشَّمْسِ مَشْرِقًا
وَيَرْفَعَ جِبْرَائِيلُ صَارِيَةَ الْبَنْدِ

وَنَسْمَعَ مِنْ قَلْبِ السَّمَاوَاتِ صَيْحَةً
نَخُرُّ بِهَا لِلَّهِ بِالشُّكْرِ وَالْحَمْدِ

يُطَالِعُنَا مِنْ بَطْنِ مَكَّةَ طَالِعٌ
وَهَلْ نَرْتَجِي إِلَّاكَ يَا طَالِعَ السَّعْدِ؟

هُنَاكَ سَنَبْكِي وَالسُّيُوفُ شَوَاهِرٌ
وَنَعْلُو بِظَهْرِ الْغَيْمِ كَالْأُسُدِ اللُّبْدِ

وَأَسْيَافُنَا كَالْبَرْقِ يَخْطِفُ لَمْعُهَا
وَتَكْبِيرُنَا لِلَّهِ جَلْجَلَ كَالرَّعْدِ

نُجِيبُ إِمَامًا أَسْنَدَ الْبَيْتَ ظَهْرَهُ
عَلَى حَجَرٍ كَالدُّرِّ لَيْسَ بِمُسْوَدِّ

تَحُوطُ بِهِ الْعُقْبَانُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
كَمَا تَصْنَعُ الْأَشْبَالُ بِالْأَسَدِ الْوَرْدِ

خَمِيسُ عَفَارِيتٍ، وَجَيْشُ مَلَائِكٍ
وَجِنٌّ عَلَى شُهْبٍ، وَإِنْسٌ عَلَى جُرْدِ

نَكِرُّ عُرَاةَ الصَّدْرِ مِنْ كُلِّ سَابِغٍ
وَمَا حَاجَةُ الْمِقْدَامِ فِي الْحَرْبِ لِلسَّرْدِ

وَكُلُّ كَمِيٍّ يَخْلَعُ الْمَوْتَ بَأْسُهُ
يُجَالِدُ فِي الْهَيجَاءِ جَنْبَ فَتًى جَلْدِ

وَنَشْفِي صُدُورَ الْغَيْظِ فِي كُلِّ مَشْهَدٍ
نَزُجُّ الْقَنَا فِيهِ لِأَعْدَائِكَ اللُّدِّ

نُكْسِّرُ أَرْمَاحَ الْعِدَا بِجُلُودِنَا
وَنُفْرِغُ فِي الْهَيْجَاءِ مَا كُنَّ مِنْ حِقْدِ

وَشَمُّ نَجِيعِ الْمَوْتِ إِذْ ذَاكَ فِي الْوَغَى
لَأَطْيَبُ عِنْدَ الصَّحْبِ مِنْ عَبَقِ الرَّنْدِ

نَخُوضُ عُبَابًا مِنْ نَجِيعِ عِدَاتِنَا
كَمَا تَمْخُرُ الْأَفْلَاكُ فِي عَاصِفِ الْمَدِّ

وَمَنْ جَحَدُوا تَاجَ الْإِمَارَةِ حَيْدَرًا
سيُجزونَ قَبْلَ الْحَشْرِ عَنْ ذَلكَ الْجَحْدِ

وَمَنْ قَتَلُوا الزَّهْرَاءَ مِنْ بَعْدِ قَهْرِهَا
سيُجزونَ عَنْ قَبْلٍ، و يجزون عَنْ بَعْدِ

وَيُنْشَرُ عَدْلُ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ظُلْمَةٍ
بِظُلْمٍ عَلَى كُلِّ الْخَلِيقَةِ مُمتَدِّ

وَيَصْدُقُ وَعْدُ الْأَنْبِيَاءِ بِدَوْلَةٍ
مُؤَيَّدَةٍ بِاللَّهِ وَارِفَةِ الْمَجْدِ

هُنَالِكَ يَحْلُو الْمَوْتُ فِي خَيْرِ مَعْشَرٍ
إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ الْفَتَى غَايَةَ الْجَهْدِ

وَإِنْ عَاشَ كَانَ الْعَيْشُ أُنْسًا وَبَهْجَةً
نَهَارٌ بِلَا خَوْفٍ، وَلَيْلٌ بِلَا سُهْدِ

وَحَسْبُ الْفَتَى أَنَّ الإِمَامَ مَلِيكُهُ
وَإِنْ عَاشَ فِي ضَنْكٍ فَقَدْ عَاشَ رَغْدِ

فَيَا أَيُّهَا الْمَوْلَى، وَيَا غَايَةَ الْمُنَى
لَقَدْ ذَابَتِ الْأَرْوَاحُ مِنْ وَحْشَةِ الْبُعْدِ

وَإِنِّي لَأَدْرِي أَنَّ مِثْلِي مَا بِهِ
رَجَاءٌ، وَلَا نُصْحٌ إِلَى مِثْلِهِ يُجْدِي

وَلَكِنْ، عَلَى مَا كَانَ مِنِّي أَوْ بَدَا
بِصَدْرِي فُؤَادٌ وَاقِفٌ وِقْفَةَ الضِّدِّ

فَمَا حَادَ قَلْبِي عَنكُمُ فِي دُجْنَةٍ
وَإِنْ حَادَ بِي عَقْلُ الضَّلَالِ عَنِ الْقَصْدِ

وَإِنْ حِدْتُ فِي أَمْرٍ، فَتِلْكَ خَطِيئَةٌ
وَلَكِنَّهَا لَمْ تَأْتِ مِنِّيَ عَلَى عَمْدِ

فَلَيْسَ بِقَلْبِي غَيْرُ دِينِ وِدَادِكُمْ
وَقَدْ جِئْتُ يَا مَوْلَايَ صَفْحَكَ أَسْتَجْدِي

وَإِنِّي لَعَبْدٌ لِابْنِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ
وَلَوْلَاكُمُ لِلْخَلْقِ مَا كُنْتُ بِالْعَبْدِ

أَخَافُ انْعِتَاقًا مِنْ رِبَاقِكُمُ الَّذِي
زَهِدْتُ بِهِ الدُّنْيَا، وَمَغْنَايَ فِي الزُّهْدِ

وَلَا شَيْءَ عِندِي غَيْرُ شِعْرٍ أَقُولُهُ
عَلَى أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ قِيلَ مِنْ عِندِي

فَجُدْ، يَا وَرِيثَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ أَحْمَدٍ
وَيَا آخِرَ الْأَقْمَارِ مِنْ شَيْبَةِ الْحَمْدِ

عَلَيْكُمْ سَلَامُ اللَّهِ آلَ مُحَمَّدٍ
وَإِنْ قَصَّرَ التَّسْلِيمُ عَنْ غَايَةِ الْوُدِّ

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *