عاد الزمان و فاتك التكفيرو الفوت ذنب أصله التقصير لا تعتذر أن كنت في زمن
أتتني بعد ما شابت وشابا فردتني على شيبي شبابا وشب بي الغرام فقلت هلاّ فقالت
نوالُ المعالي في قِراعِ الكتائِبِونيلُ الأماني في ظهورِ النَّجائِبِ وما كُلُّ ما يهوى الفتى بمَؤمَّلٍإذا
سَأَدْفَعُ يَوْمَ الرَّوْعِ بِالنَّحْرِ وَالزَّنْدِوَحاشَى لِمِثْلِي أَنْ يَرَى ضَارِعَ الْخَدِّ وَما اخْتَرْتُ كَأْسَ الْمَوْتِ إِلَّا
أُحَبِّذُ أنْ أجيءَ الموتَ سَعياعلى أنَّي أُحابي العيشَ شَيَّا و أُفتَنُ بالدَّواهي مُهْلكاتٍو لا للزَّهوِ
قبرٌ لهُ قد حكاهُ النجمُ فائتلقاواستلهمَ الخلدُ منه الحُسنَ والعَبَقا من جاءَهُ وقد اسودّت صحيفتُهُجاءتهُ
هل في الأحبةِ إلاّ من تودّعُهُأفنيتَ عمرًا بمُرِّ الحزن تُترِعُهُ لم يَبقَ عندك غيرَ الصّبرِ