الشاعر حسن علي عباس الحداد
هواك لها جورٌ ولو عدلُها تَمَّاوتفتؤ رغم البُعدِ ترعى هوى سلمى تصُدُّ وتنأى كلما رمتُ
قبرٌ لهُ قد حكاهُ النجمُ فائتلقاواستلهمَ الخلدُ منه الحُسنَ والعَبَقا من جاءَهُ وقد اسودّت صحيفتُهُجاءتهُ
هل في الأحبةِ إلاّ من تودّعُهُأفنيتَ عمرًا بمُرِّ الحزن تُترِعُهُ لم يَبقَ عندك غيرَ الصّبرِ
يا لِحزني ووحدتي واغترابيحين أُدلى في حفرتي في الترابِ أَوَ تأتي إليّ في القبرَ حقًاوأنا
تَبَّت يدُ الجاحدِ .. إذ هَمَّ بالسَّاجدِصِنْوِ رسولِ الله خيرِ الأوصياءِ اللهَ ماذا جنى ..
ضجيع النبي آدم ونوح … على المغتسل جسمه مطروح يغسلونه الأملاك … يغسلونه الأملاك سيد
آهُ يا ليلٌ يمُجُّ القلبَ فيه ألمُغيرَ أنَّ الحُزنَ مازالَ ندياً عندهلم يحُنْ بعدُ نياحٌ
خيمنا ابهالمسية تزهر بكل عزوتيوباجر من يولي الليل … على اخيمنا تغير الخيلوتضيع امعزتي لفاني
ضجة يم صيوان حسين سمعت الحورة الضجة طلعت ولن مهر حسين يعفر و خـالي سرجـه
قمر سعدي الدنيا ما اظلمّت بعيني من جنيته نور وجنـاته أوجّد بيه دربي لـو عميته
يبني اتـهـنه يبني اتـهـنه يا شبيه المصطفى يبني اتـهـنه يبني تـانيتك حلم و
مَدْري أسجِبْ لكْ دمِعْ لو أضوّي لكْ شمِعْ هالعِرِسْ ما تمْ يجاسم و انصَبِتْ ماتم
قصدت لعمها و القلب ملجوم و دخلت ثنيته تنتخي بزوده وين التوزم بيرق المظلــوم يشوف
وياكم نظل بس هالمسية و باجر فوق هالغبرة رمية ************ باجر انظر هالعشيرة امصرعة